تحذير هام وللتعميم رجاء المساهمة بنشرة جزاكم الله خير

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 430   الردود : 1    ‏2003-03-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-08
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    نشر هذا التحذير قبل أكثر من عام ،
    وأعتقد بأن في إعادة نشره اليوم فائدة كبرى

    تحذير


    إياكم والشائعات فإنها لاتزيد الجهاد إلا وهناً ولا تزيد الناس إلا قنوطاً ، وعليكم بالمنهج الرباني العظيم .

    يقول الله تعالى (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمْ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا(83)فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا(84))

    ففي هذه الآيات منهج واضح لمثل هذه الأخبار وموقف المسلم منها ويتمثل فيما يلي :

    1- حين يسمع المسلم خبراً فإنه لا يستعجل في إذاعته وإشاعته يستوي في ذلك الأخبار السارة والأخبار التي بضد ذلك (( أمر من الأمن أو الخوف ))

    فعلى المسلم أن يتريث ويستبين ، ويلزم التوقف ويحرم النقل حين يكون الناقل فاسقاً كما في قوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ))

    2- على المسلم بعد ذلك أن يرد العلم إلى أهله والمقصود أن يرجع إلى من يصحح له الخبر أو يبطله وأولو الأمر هنا هم أصحاب الشأن الذين يملكون تأكيد الخبر أو نفيه عن علم 0

    ولذلك جاء في تفسير ( يستنبطونه) أي يتتبعونه وورد يتحسسونه وأنهم القادة في الجهاد وكل تلك المعاني ترجع إلى عدم إشاعة الخبر قبل التأكد منه من المصادر المؤهلة لتأكيده أو نفيه .

    3- مما يجب معرفته أن من إشاعة الخبر السؤال عنه من غير أهله (الذين يستنبطونه ) فحين تسأل عنه شخصاً مثلك أولا يملك ما يستطيع به التأكيد والنفي فإنك في الحقيقة تشيع الخبر بطريقة أخرى .

    يتضح ذلك من هذا المثال : سمعت بخبرٍ ما فذهبت تسأل غيرك : هل صحيح أنه قتل كذا وكذا أو أسر كذا وكذا أو سقطت الطائرة الفلانية أو غير ذلك من الأمثلة فقال : لا أدري ، ثم ذهب وسأل هو الآخر غيره 00 وهكذا كل أحد يسأل آخر حتى تشيع الشائعة ( من الأمن أو الخوف ) دون تثبت ودون شعور من ناشرها أنه بسؤاله من ليس أهلاً لتأكيد الخبر أو نفيه قد شارك في إشاعة الشائعة 0

    4- إن وسائل نقل الشائعات تطورت مع التقنية الحديثة فأصبحت الشائعات يمكن أن تنقل وتنشر في زمن قياسي (سريع جداً ) وبشكل واسع قد لا يدرك مداه ، والأمثلة على تلك الوسائل كثيرة منها الإنترنت والهواتف بالصوت وبالرسائل وغيرها 0

    وهذا كله يؤكد التثبت الدقيق بل والتوقف لأن الشائعات لا تحتاج في هذه الحال إلا إلى لمسة مفتاح فإذا هي في مشارق الأرض ومغاربها 0

    5- يجب أن نتحرى ونحذر من الوقوع فيما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري عن سمرة بن جندب رضي الله عنه فيما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في قصة طويلة قال رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة فإذا رجل جالس ورجل قائم بيده كلوب من حديد يدخل ذلك الكلوب في شدقه حتى يبلغ قفاه ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله قلت ما هذا قالا انطلق وفي آخره قال فأخبراني عما رأيت قالا نعم أما الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يحدث بالكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة الحديث.

    6- كما أشرنا في البداية فإن الشائعة مهما كانت خبراً يسرّ أو لا يسرّ فإنها لا تنفع بل تضر فمن مساوئها :

    أ- التشكيك في جميع الأخبار حين يكذب الخبر الذي شاع ثم الذي بعده وهكذا فتضيع الأخبار الصحيحة بين ذلك .

    ب- الإحباط والقنوط حين يفرح المسلم بالخبر السار ويستبشر ثم ما يلبث أن يذهب أدراج الرياح أو كأنما هو سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً .

    فيخيل للمسلم بعد ذلك أنه ليس لدينا انتصارات إلا بالأماني 0

    جـ – تمكين مرضى القلوب وذوي التحامل على أهل الإسلام من النيل منهم والشماتة بهم من هذه الأخبار ومن المبالغة فيها وانكشاف زيفها في النهاية .

    د- إتاحة الفرصة لكل من هب ودب من أجل دس ما شاء من الأخبار وإشاعتها كما يحلو له 0

    7- على المسلمين بدلاً من نشر الشائعات الاشتغال بما هو أولى وأجدى كما في قوله تعالى (( فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين )) فعليهم بالمشاركة بالجهاد بما يستطيعون وعليهم بالتحريض عليه (( عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً ))

    أخيراً فإن الإشاعة لا يرخص بها إلا في جانب العدو فيما لا ضرر على المسلمين فإن الإشاعة سلاح يستخدم في الحرب للإضرار بالعدو وإرباك حساباته والتعمية عليه وغير ذلك من المقاصد وقد كُتب فيها مما لا يتسع المجال للبسط فيه 0

    ولهذا السلاح بهذه الكيفية وعلى هذه النطاق أصل في السنة النبوية فمنها حديث جابر في الصحيح ( الحرب خدعة ) ومنها حديث أم سلمة لم يرخص في الكذب إلا في ثلاث وذكر منها الحرب .

    ومنها قصة نعيم بن مسعود رضي الله عنه في غزوة الخندق حيث تمكن من تخذيل الأحزاب بإشاعة الفرقة بينهم 0

    لكننا نؤكد أنه لا يملكها إلا المجاهدون بطريقتهم بحيث لا يقع منها ضرر أيضاً على المسلمين ، وليس مجرد خبر انتصارٍ للمجاهدين أو خبر قتل للكفار يمكن أن يكون إشاعة تؤثر في العدو ولكن الإشاعة المقصودة لها أصولها وطرائقها مما لا حاجة لذكره هنا 0

    وننبه في الختام إلى أن أرباب الإشاعات المغرضة والمضللة هي وسائل الإعلام بلا استثناء وهنا لا بد من إشاعة أن غالب ما ينقلون هو الكذب ولا أدل على ذلك من تناقضاتهم المرة تلو الأخرى فلا بد من أن ينتشر بين المسلمين أنه لا يوثق بأخبارهم البتة فعليهم أن لا يعولوا عليها ولا يتأثروا بها فإن أحسن أحوالها أن ينطبق عليها قوله تعالى (( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ))

    ونحذر كل من يشارك في صياغة تلك الأخبار في وسائل إعلام الدول المسلمة من إذاعة أو تلفزيون أو قنوات أو صحف ومجلات أو انترنت أن يكون جسراً لأعداء الإسلام تمر من خلاله أكاذيبهم وإشاعاتهم التي يقصدون منها بث الوهن في المسلمين الذين ما فتئوا يتسابقون لدعم الجهاد ويشوقون لأخباره السارة 0

    إن كل من يشارك في ذلك فقد أعان الكافر في حربه شعر أو لم يشعر وليس يحق له بحال المشاركة في نشر خبر من شأنه إضعاف همة المسلمين و تخذيلهم وبث الوهن فيهم والإرجاف بهم 0

    ونسأل الله تعالى أن يلطف بالمسلمين وأن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً ، وأن يحول بين المرجفين وبين ما يشتهون إنه سميع مجيب ونسأل الله جل وعلا بأسمائه وصفاته أن ينزل بهم ما حذر أسلافهم منه بقوله (( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا. ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا . سنة الله في الذين خلو من قبل ولا تجد لسنة الله تبديلاً ))

    والصلاة والسلام على رسول الله

    وعلى آله وصحبه أجمعين

    مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

    *********************************************

    نرجو التعميم على كافة المنتدايات من قبل الاخوة

    لانه هام جدا جدا جزاكم الله خير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-09
  3. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة