حوارالشيخ / عبدالله الأحمر **الوضع الحالي لا يبشر بخير**

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 536   الردود : 2    ‏2003-03-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-08
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    الشيخ عبدالله: البرلمانات العربية لا تملك حرية القرار

    الصحوة نت: متابعات:

    أكد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح أن الرئيس علي عبدالله صالح هو خير من يضع الضوابط التي تمنع الممارسات الخاطئة والمخالفات الدستورية والقانونية في العملية الانتخابية.
    وأعرب الشيخ عبدالله في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة 26 سبتمبر أمس الخميس - وتعيد الصحوة نت - نشرها، أعرب عن عدم تفاؤله بالوضع العربي مؤكداً أن البرلمانات العربية - رغم مواقفها الجيدة - إلا أنها لا تملك حرية القرار، وإن أي موقف تتخذه فإن الحكومات والقيادات تذوبه.





    وفيما يلي نص المقابلة:
    سؤالنا الأول يتعلق بالمستجدات التي تشهدها المنطقة.. كيف يستقرئ الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر - رئيس مجلس النواب- الوضع الحالي في ضوء التهديدات الامريكية لغزو العراق؟
    وضع الأمة العربية والدول العربية في الوقت الحاضر وضع رديء وسيء للغاية، ويتحمل المسؤولية الحكام الذين طمَّعوا الادارة الامريكية في انفسهم وفي شعوبهم وفي بلدانهم.. ولو كانت مواقفهم حازمة وقوية لما تمادت الولايات المتحدة الامريكية وربيبتها الدولة الصهيونية العدوانية في ابادة الشعب الفلسطيني وتهديد الشعب العراقي، بالاضافة الى الاستهانة بالامة العربية.. ولم يعتبر الزعماء العرب بكوريا الشمالية التي اعلنت انها تمتلك اسلحة دمار شامل وتمتلك صواريخ عابرة للقارات، لكن امريكا لم تستطع أن تهددها بالعدوان، كما هو حال العراق.. بل ان الولايات المتحدة ازاء قضية كوريا الشمالية وافقت على حلها بالحوار والتفاهم السلمي.. واعتقد أنه يكفي العرب اهانة وفضيحة قول احد المسؤولين الكوريين تعليقاً على قضية بلاده مع الادارة الامريكية «اننا لسنا عرباً» حتى تستهين بنا امريكا.. فقد اصبح العرب مضرب المثل للإذلال والضعف والاستسلام.


    موقف ضعيف:
    في رأيك.. لماذا هذا التعامل المزدوج من قبل الادارة الامريكية رغم ان القضية متشابهة بين العراق وكوريا الشمالية وكذلك اسرائيل التي تمتلك اسلحة نووية؟
    ذلك يحدث لأن موقف الحكام العرب ضعيف، فأستهانت بهم امريكا، اما كوريا الشمالية فكان موقفها قوياً والصوت المسموع اليوم هو صوت الاقوياء، واما اسرائيل فهي جزء من امريكا.

    مؤتمر القمة العربي الذي عقد مؤخراً في القاهرة.. كيف تقيمون نتائجه.. وهل يمكن ان يكون له تأثير لمنع وقوع الحرب على العراق؟
    نتائج القمة العربية ليست ذات اهمية او جدوى وانما خرج الزعماء العرب بماء وجوههم وذلك من خلال التوصل الى قرار متفق عليه فيما بينهم او بالاصح آراء متفق عليها فيما بينهم وهي في الاساس ضعيفة.

    هناك زعماء كانت لهم آراء ومواقف قوية من بينهم فخامة الاخ علي عبدالله صالح -رئيس الجمهورية- لكن كما يقال الكثرة تغلب الشجاعة.. فلم يتح لهم ان يتضمن بيان القمة شيء من طروحاتهم؟
    موقف الاخ رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح وكذلك موقف الرئيس السوري بشار الاسد مواقف مشرفة وقوية.. لكن رؤساء الدول الاخرى كانت مواقفهم تختلف واصبح الهم لديهم انهم يخرجون بأشياء وفاقية لا تلبي طموحات شعوبهم ولا تخدم قضاياهم.

    القمة العربية كشفت عن تباين وتناقض موقفين عربيين مختلفين من الحرب ومن امريكا.. في رأيكم هل سيشكل ذلك خطراً على مستقبل العمل العربي المشترك وايضاً على مستقبل الجامعة العربية؟
    الخطر موجود وقائم.. وما وصلنا اليه من الهوان هو نتيجة المواقف الضعيفة، وما كان احد يتصور ان تصل الامة العربية الى ما وصلت اليه وما سيأتي في المستقبل اهم وأسوأ.

    في رأيك ما سبب هذا الخوف رغم ان هناك أوراقاً قوية بيد العرب يمكن استخدامها للدفاع عن انفسهم؟
    عدم الارادة وخضوع البعض لارادة الولايات المتحدة الامريكية والابتعاد عن شعوبهم.

    البرلمان التركي وقف ضد قرار الحكومة التركية ولم يسمح بإنتشار القوات الامريكية في اراضيه واستخدامها لغزو العراق.. فهل تستطيع البرلمانات العربية ان تقف نفس الموقف وتتخذ قرارات مماثلة؟
    نعم.. لقد لفت نظري الى موقف البرلمان التركي، وليت البرلمانات والمجالس العربية يعتبرون بهذا الموقف بل ويستحون على انفسهم عندما يجدون ان مواقفهم هي مواقف استسلام، فيما موقف الشعب التركي موقف قوي وحازم ولذلك يجب على البرلمانات والمجالس العربية ان تقف نفس موقف البرلمان التركي، وهذا اقل ما يجب عمله.. وإلاّ فمن ذا سيقف الموقف المشرف الذي تطلبه منهم شعوبهم ولا يسعنا إلاّ ان نشكر الأتراك على موقف البرلمان التركي القوي.



    ليست حرة:
    هل تعتقد ان البرلمانات العربية قادرة على التأثير على موقف الحكام؟
    هنا يقف التساؤل.. فالبرلمانات العربية ليست حرة في قراراتها والديمقراطية غير موجودة، ولذا فأي موقف تتخذه البرلمانات العربية فإن الحكومات والقيادات تذوبه.. وإلاّ فإن مواقف البرلمانات العربية في اجتماعاتها ومؤتمراتها مواقف جيدة ومنها موقف مجلس النواب اليمني وبياناته بين الحين والآخر ومناشداته قوية جداً.

    اذا ما اندلعت الحرب ونجحت امريكا في احتلال العراق.. كيف يستقرئ الشيخ عبدالله تأثير ذلك على المنطقة بشكل عام وعلى اليمن بشكل خاص؟
    اذا اقدمت امريكا لاحتلال العراق فعلى الدنيا السلام، فلن يبقى بعد ذلك للدول العربية أية قيمة وسوف تصبح الشعوب العربية لقمة سائغة.. وسينطبق عليها المثل «اذا حلق ابن عمك بليت» او كما يقال «أُكلنا يوم أُكل الثور الابيض».

    مفاجأت وفواجع:
    هل يعني ذلك ان خارطة المنطقة ستتغير؟
    ستأتينا من المفاجآت والفواجع والكوارث اشياء مهولة ويجب علينا ان نتوقع كل شيء اذا حصل ضرب العراق، فمن المتوقع ان تحل كل الكوارث على الامة العربية كلها ولن يسلم منها احد.

    كلما سعت الادارة الامريكية الى تحقيق هدف لها في المنطقة العربية ترفع شعار حل القضية الفلسطينية.. والكثير من القيادات العربية تتقبل مثل هذه الشعارات او الطعم لتقديم تنازلات عن مواقفها فيما تظل القضية الفلسطينية دون حل.. كيف تنظر الى مثل هذا الطرح؟
    نتيجة للموقف العربي الضعيف اصبحت الادارة الامريكية تستهزئ وتسخر من القادة العرب ومن الحكومات العربية عندما تنطلي عليهم الكذبة بعد الكذبة.. وعندما تمرر كذباتها عليهم منذ مؤتمر مدريد الى الآن وهي تعطي العرب وعوداً كاذبة وساخرة والمشكلة ان العرب يتقبلونها ومنها عندما طلبت اصطفاف الدول العربية والإسلامية معها في حرب افغانستان حينها امريكا وعدت العرب مثلما تقول الآن بحل القضية الفلسطينية وقيام دولة فلسطين مقابل ان تتضامن معها الدول العربية والإسلامية في حربها في افغانستان تحت غطاء ما يسمى بمكافحة الارهاب، ولكن لم يحدث شيء وانما كذبت الادارة الامريكية على العرب وسخرت منهم والآن تفعل نفس الشيء، واخشى ان يصدقها العرب ويقدمون لها مزيداً من التنازلات ان كان بقي ما يتنازلون عنه.

    إذن معنى ذلك اننا نظلم الادارة الامريكية حين نحملها المسؤولية كاملة طالما وهي تجد من يتجاوب معها في الدول العربية؟
    هذا صحيح فالادارة الامريكية وجدت امامها حكاماً مستسلمين ووجدت دولاً ضعيفة، فأستمرت في غيها وهي تطالب بالمزيد.

    مسؤولية العرب:
    تزامناً مع الهجمة الامريكية على العراق تقوم اسرائيل بحرب تصفية للقضية الفلسطينية.. كيف تتوقع مستقبل فلسطين اذا ما اندلعت الحرب اولاً وثانياً اذا لم تندلع الحرب؟
    ما يجري في فلسطين اليوم يتحمل مسؤوليته العرب والحكومات العربية، لانهم ساكتون ومستسلمون وخاضعون ولا يحركون ساكناً وكأن الحكومات العربية متواطئة وراضية بما يجري في فلسطين من تصفية للقضية الفلسطينية.

    كيف تنظرون للموقف الاوروبي المعارض للحرب وعلى رأسه فرنسا وألمانيا وبلجيكا مقارنة بالموقف العربي؟
    من العيب علينا كعرب ان نرى البعيدين عنا يتخذون مواقف قوية من اجل الدفاع عن العرب واصحاب الشأن مستسلمين. ومن المفارقات ان نسمع من فرنسا وألمانيا طلبهما من العرب ان يقفوا بجانبها وليس ذلك فحسب، بل انه اشيع عن ان بعض الزعماء العرب ذهبوا الى اوروبا للتوسط بين فرنسا وامريكا وينصحون فرنسا ان تتراجع عن موقفها المعارض للحرب.. فهل فيه هوان اكثر من هذا.

    في رأيكم الى اي مدى الحرب على العراق مرتبطة بالانتخابات اليمنية وهل تتوقع تأجيل الانتخابات اذا ما اندلعت الحرب سيما واننا ندرك جميعاً ان الواقع العربي القطري والاقليمي ما بعد الحرب سيكون غيره ما قبل الحرب؟
    لا يجوز لنا في اليمن ولا لغيرنا من الدول العربية ان ندخل في مهاترات من اجل قضايا داخلية او ان نحتفل بمناسبات وشعوب الأمة العربية تعاني من التهديد والوعيد والارهاب الذي يمارس ضدها سواءً الحرب المفروضة على الشعب الفلسطيني او الحرب المتوقعة ضد العراق والكارثة المتوقعة ستعم الجميع.. فلا يصح ان نفكر في اية مناسبات محلية والامة تعيش هذا الوضع المؤلم. ولا يجوز ابداً ان نشغل انفسنا بأية قضايا داخلية سواء في اليمن او غيرها، لانها ليست اهم مما يجري، بل يجب علينا ان نقف موقف حداد في الامة العربية كلها لما يجري في فلسطين ولما يجري من تهديد ووعيد لكيان هذه الامة.

    دعوة الاخ الرئيس الى الاصطفاف الوطني وصياغة ميثاق الشرف.. الى اي مدى نجحت هذه الدعوة في تحقيق اهدافها.. وهل اتفقت الاحزاب على ميثاق الشرف أم أن هناك تبايناً في وجهات النظر؟
    في الحقيقة أنا شخصياً لم اتابع هذه القضية لأن هناك لجاناً تتابعها ويجب على اليمنيين احزاباً ومواطنين ان يقفوا موقفاً واحداً وصفاً واحداً أمام ما ينتظر الأمة من كوارث.

    كيف تتوقعون مسار الانتخابات القادمة لاسيما وهناك اشاعات بأنه سيتخللها اعمال عنف؟
    انا متشائم ان تحصل اعمال لا يحمد عقباها إلاّ اذا تداركتها القيادة السياسية بزعامة الاخ رئيس الجمهورية من خلال وضع حلول وضوابط تمنع الممارسات الخاطئة والمخالفات القانونية والدستورية وتمنع الاحتكاكات وحتى التلاسن بالكلام.. فرئيس الجمهورية هو خير من يضع مثل هذه الضوابط.



    يلاحظ ان الانتخابات التي تمت في عدد من دول العالم الإسلامي شهدت صعود التيارات الإسلامية مثل تركيا وباكستان والبحرين.. بماذا تفسر ذلك؟
    اعتقد ان ذلك ناتج عما تشاهده الشعوب من مواقف محددة أمام اعداء العروبة والإسلام فهي مواقف حازمة وجدية وشريفة في كل مكان. والذي تواجه الأعداء بحزم وشدة في كل مكان هي التيارات الإسلامية .

    وماذا عن حظ الحركة الإسلامية في اليمن من هذا النجاح؟
    نحن في اليمن نختلف عن غيرنا لأننا كلنا تيار إسلامي فاليمنيون جميعاً مسلمون.

    كيف تتوقع خارطة التحالفات في الانتخابات القادمة.. وهل وصلتم الى صيغة مشتركة مع احزاب اللقاء المشترك في التحالفات الانتخابية.. وهل سيخوض اللقاء المشترك الانتخابات بقائمة موحدة؟
    يمكن تأخذ الجواب على هذا السؤال من الامين العام للتجمع اليمني للاصلاح، لأنني في هذه الفترة ابتعدت كثيراً عما يتم مناقشته في اللقاء المشترك، وما يهمني الآن هو الموقف العام وما يمارس ضد العرب والمسلمين من اهانات وارهاب وعدوان.. فهذا هو ما يجب ان نهتم به ونبتعد عن الاهتمام بالقضايا الخاصة.

    ماذا عن توقعاتك للخارطة السياسية والحزبية للبرلمان القادم؟
    الحقيقة لا يستطيع المرء ان يتنبأ او يتصور ماذا سيتم او ما سينتج عن الانتخابات القادمة، لانني -كما قلت- لا اهتم إلاّ بالموقف العام، حيث الجميع قادمون على طوفان في الأمتين العربية والإسلامية، وهذا لاشك سوف يكون له انعكاسات سلبية على القضايا المحلية على مختلف المستويات.

    هل سيرشح الشيخ عبدالله الاحمر نفسه للانتخابات القادمة؟
    حتى الآن لم أبت في هذا الأمر.

    اذا لم ترشح نفسك هل يعني انك ستبتعد عن العمل السياسي؟
    انا في الحقيقة أرى المستقبل قاتماً وأسوداً نتيجة ما يحدث اليوم، وأقصد مستقبل الأمة العربية والإسلامية بما فيها اليمن، ولذلك فلست مهتماً بهذه القضايا الخاصة بقدر اهتمامي بالموقف العام ونحن نعاني ما نعانيه.

    تشاؤمك هذا يقضي على كل تفاؤل؟
    أؤكد مرة اخرى انني متشائم جداً من مستقبل الأمتين العربية والإسلامية فالوضع الحالي لا يبشر بخير.

    شهدت اليمن في الفترة الاخيرة بعض الظواهر مثل التطرف والارهاب.. في اعتقادكم ما هي الاسباب والدوافع لمثل هذه الظاهرة.. وهل اليمن كما يشاع عنها تعتبر تربة خصبة لنمو مثل هذه الظاهرة؟
    التهويل عن الارهاب والارهابيين في اليمن أخذ مساراً غير صحيح، وما تقوله وسائل الاعلام بعيداً عن الحقيقية ، متناسين ان الشعب اليمني شعب عريق ومسلم وحريص على دينه وعقيدته وعلى بلده ووطنه وحريص ايضاً على امن اليمن سواءً كان المواطن اليمني قبيلي او بدوي او مدني او متحضر فكلهم حريصون على امن واستقرار بلدهم.

    بعض السياسيين والمراقبين يجزمون ان الحرب الامريكية على العراق ستكون عملاً مؤثراً وحاسماً لانتشار ظاهرة الارهاب في العالم ضد المصالح الغربية ويكون لها انعكاسات سلبية مدمرة على البلدان الإسلامية.. ما تعليقكم؟
    اذا حصلت الحرب فإننا نتوقع كل شيء، واذا غامرت امريكا وضربت العراق فلا يستبعد ان تحدث مفاجآت، فكل شيء جائز خاصة ان الشعوب العربية شعوب حية وابناؤها حريصون على عقيدتهم وغيورون على الدين والوطن فليس من المعقول ان تمر هذه الكارثة وهذا العدوان والشعوب مكتوفة الأيدي.

    سؤال آخير.. ماذا تتوقع ان تخرج به القمة الإسلامية المنعقدة حالياً في الدوحة؟
    لا أتوقع ان تكون أحسن حالاً مما سبقها من قمم.


    المصدر :
    http://www.alsahwa-yemen.net/exp_news.asp?sub_no=1462
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-08
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    ومن اين ياتي الخير ..إذا كان الحكام مثل الرمز ومشايخهم مثل الاحمر .. ووزرائهم لصوص ..!!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-08
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ههههههههههههههههههههههههه

    الشنيني جاب موضوع على ضرسك يا تانجر 000

    تانجر : لا تنسى بأن الشيخ عبدالله صهير وعلى كل حال تذكر هذا
     

مشاركة هذه الصفحة