أمريكا والإرهاب .. اتهام المؤيد: أزمة فشل منع أحداث سبتمبر

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 463   الردود : 1    ‏2003-03-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-07
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0

    أمريكا والإرهاب .. اتهام المؤيد: أزمة فشل منع أحداث سبتمبر أم توجيه لمسار الصراع العربي الصهيوني–
    الصحوة :بقلم نبيل الصوفي * رئيس التحرير -



    اطلعت للتو على النص الرسمي لعريضة وزراة العدل الامريكية التي نشرتها، وهي العريضة التي تناولها وزير العدل الأمريكي اشكر وفت أمس الأول -الثلاثاء- وتناقلتها وسائل الاعلام العالمي، رغم أن لا جديد فيها، وعلق عليها مصدر مقرب لاسرة المؤيد هنا في الصحوة نت في ذات اليوم.
    العريضة سننشرها لاحقا بالنص كما وصلت من السفارة الامريكية، لكنني أجدني مطالبا بايضاحات مهمة ليس من الجانب القانوني والاخلاقي وحسب، بل والسياسي.
    فهي تحدثت منذ البداية عن اتهام امريكي- وكأن المؤيد ومرافقه ليسا موقوفين منذ أكثر من شهرين وينتظران المهلة القانونية التي اعطاها القضاء الالماني للامريكان لتقديم أدلتهما في 31مارس كحد أقصى.



    كأنهما لم يعتقلا بطلب أمريكي وبمتابعة أمريكية، أو كان ملفهما وصل الان للسيد اشكروفت.
    ثم ان "جون آشكروفت، ومساعد وزير العدل مايكل تشيرتوف من الشعبة الجنائية، والمحامية الأميركية روزالين ماوسكوبف من الدائرة الشرقية في نيويورك، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت مولر" الذين قرأو انجازات مكافحة الاهاب على الطريقة الامريكية الثلاثاء اكتفوا بمعلومات سنقف عندها لاحقا ولم ينتبهو الى أنه ان كانت هكذا تدير أمريكا حروبها ومعاركها فعلى القانون والموضوعية السلام.
    الفريق الامريكي السالف ذكره بدا من البداية وكأنه يبحث عن رفع للمعنويات لاجهزة الامن الامريكية التي لولا عجزها وفشلها لكان العالم تمكن من الدفاع عن الاستقرار العالمي ومركز التجارة بالتالي، فقد قالوا في العريضة "لقد امتدت موهبة الفريق الذي استُنفر لهذه القضية –يقصد مكافحة الارهاب- عبر أنحاء العالم، من ضباط مكتب التحقيقات الفدرالي في مدينة نيويورك وحتى المدّعين (العامين) في فرانكفورت بألمانيا" ثم وباسلوب يشبه خطب زعماء العالم الثالث قالت "هذا هو مكتب التحقيقات الفدرالي الجديد، ذو الاهتمام المتركز على منع الإرهاب ودمج المعلومات الاستخباراتية بتطبيق القانون والخروج بنتائج. إن هذه النتائج تجعل الأميركيين أكثر أمناً وتوصل ذراع العدالة إلى كامل شبكة الإرهاب"
    انهم يبحثون عن نصر ولو بالوهم ويبدو المؤيد هو الطريق لذلك.
    العريضة الامريكية ذكرت التهم التالية للمؤيد ومرافقه:
    تزويد القاعدة وحماس ومجموعات إسلامية متطرفة أخرى بالمال والمجنّدين والأسلحة وأجهزة الاتصالات.
    للمؤيد صلات هامة ومباشرة بأسامة بن لادن والقاعدة.

    أما الأدلة فكانت كالتالي:
    أن مخبراً سرياً يعمل مع مكتب التحقيقات الفدرالي، اجتمع مع المؤيد في يناير،2002، وأن المؤيد أخبره في محادثات لاحقة أنه يقدم المال بشكل منتظم لدعم المجاهدين المقاتلين في أفغانستان والشيشان وكشمير، كما ذكر المؤيد أثناء هذه المحادثة ومحادثات لاحقة مع المخبر السري أنه قام بتزويد القاعدة بالسلاح وأجهزة الاتصالات، وأنه سلم عشرين مليون دولار للقاعدة قبل 11 سبتمبر، 2001.
    وأضافت "بل إن المؤيد تبجح حتى بأنه اجتمع عدة مرات مع أسامة بن لادن، وقال إنه شخصياً سلم العشرين مليون دولار إلى أسامة بن لادن، وأن الكثير من هذا المبلغ جُمع من متبرعين في الولايات المتحدة، بما في ذلك في بروكلن. وقال المؤيد، في أحد اجتماعاته مع المخبر إنه تسلم مبلغاً من المال للجهاد تم جمعه في مسجد الفاروق في بروكلن"
    تنظيم زفاف جماعي في اليمن في 19 سبتمبر، 2002، استضافه المؤيد وقد ألقى محمد صيام، وهو أحد مؤسسي حركة حماس، خطاباً في حفل الزفاف الجماعي. وتقام مثل هذه الاحتفالات أحياناً كحفلات وداع للرجال الذين يستعدون للانطلاق في مهمات جهاد.
    وتضمن بيان اشكروفت التعبير التالي" وبعد تقديم الشكر للمؤيد، امتدح صيام "عملية لحماس" كانت قد وقعت للتو في تل أبيب، بإسرائيل، وألمح إلى أنه لا شك في أن منظمي الحفل كانوا على علم بعملية حماس"
    حصول المحققين الأميركيين على "استمارات هوية لمجاهدين" عُثر عليها في أفغانستان، وتتضمن معلومات عن خلفية أشخاص ينضمون إلى "معسكر تدريب" وقد أشارت استمارة منها إلى أن "الشيخ محمد المؤيد" قد أرسل رجلاً يمنياً إلى المعسكر لتدريبه.
    كما أوجز الاتهام الرسمي سلسلة من المعاملات المالية التي قام بها أعوان المؤيد في الولايات المتحدة والتي يبدو أن الغرض منها كان تجنب متطلبات التبليغ المالي التي تفرضها السلطات الفدرالية، وهو تكتيك كثيراً ما يلجأ إليه أولئك الذين يتعاطون تمويل المنظمات والكيانات الإرهابية الموجودة خارج الولايات المتحدة.
    أما زايد –مرافق الشيخ- فاكتفى العدل الامريكي بالقول أنه "انضم إلى المؤيد في اجتماعات مع مخبرين سريين في فرانكفورت، بألمانيا، في يناير 2003، و"أقسم بالله" بأنه سيتم استخدام التبرع المالي للمؤيد للأغراض التي قُدم من أجلها" وفسر اهل العدل الامريكي بأن المقصود "مساعدة المجاهدين المقاتلين من القاعدة وحماس".
    ان المرء يصاب بالذهول فهذا المسلك الامريكي ليس بحاحة لخطاب قانوني لتفنيده، لكنه يعتمد على الفروق حتى اللغوية لأنه لا يريد أن يرى كل عربي ومسلم الا انه "اسامة بن لادن".
    فكيف يعتبر حفل زواج دليل ادانة وهو حفل معلن وشارك فيه أشخاص من انتماءات مختلفة.
    ونحن بانتظار ان يرد اسم د.محمد صيام خطيب جامع الاقصى سابقا والمقيم حاليا في صنعاء في اقرب طلب امريكي للبحث عن البطولات طالما وهم عاجزين عن القبض على اسامه بن لادن المتهم الاول والذي تسبب ارهابه في كل هذه الاشكالات.
    أما ان المؤيد وجد اسمه في افغانستان فهي حقيقة لم ينكرها احد فهو كان من الشخصيات اليمنية الكثيرة التي حشدت للقتال في افغانستان في الثمانينات لكن الاهم أنه لم يعد له أي علاقة بافغانستان مابعد سقوط نجيب الله في اوائل التسعينات.
    وما ذكر امريكا الحركات المتطرفة الاخرى الا محاولة للاستفادة من الظرف العالمي الذي اصبح يحرم حركات التحرر التي عانت من احتلال بلدانها.
    المؤيد كان لديه مركزا خدميا وكل من يستطيع تجهيز أي مبلغ له يرسله اليه لكن امريكا جمعت المبالغ كلها واعتبرتها عملية واحدة.
    ثمة شيئ واحد لا يمكن اعتباره اعتباطا امريكيا وهو الحيث عن دعم المؤيد للجهاد في فلسطين.
    واذا كانت جمعية الاقصى التى راسها الشيخ خلال السنوات الماضية حتى ماقبل اعتقاله بثلاثة اشهر، اذا كانت لا تدعم أي من الفصائل لاحماس ولاغيرها لكنها تدعم المواطن الفلسطيني بشكل مباشر عبر مشاريع معروفة تدعمها حتى الامم المتحدة، ومع ذلك فانه لا يكفي أن تصبح حماس ارهابية في القانون او العرف الامريكي حتى يصبح من حق امريكا اختطاف الناس لمخالفتهم قانونا صهيونيا صيغ في امريكا.
    اننا جميعا ندعم حماس وفتح وغيرهما، انطلاقا من دعمنا لمشاريع مقاومة اخر استعمار استيطاني في التاريخ ولم نكن ونرجو ان لانفعل، نتمنى أن يكون الاحتلال هو امريكا.
    المؤيد مقهور عربي مسلم لايضيره شيئ ان اكمل حياته في سجون الظلم والارهاب، لكننا نتمنى أن تساعد المانيا حليفتها امريكا بالعودة الى الرشد من خلال قرار يتحدى العبث الامريكي الذي ينشره اشكروفت دفاعا عن فشل حكومته في الدفاع عن الامن العالمي.



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-07
  3. ابوجلال

    ابوجلال عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-18
    المشاركات:
    176
    الإعجاب :
    0
    اخي الحسام ان هؤلا لايهمهم صحة التهمه

    انما يهمهم اي تهمه ولوكانت باطله لتكون ذريعه
    للاعتقال.
    نسائل من الله ان يفرج كرب الشيخ المؤيد انه سميع مجيب

    خالص التحيه
     

مشاركة هذه الصفحة