مصادر قريبه من اصحاب قرار عرب:الكويت تنضم للعراق في الخريطة "الاميركية" الجديدة

الكاتب : almansoori   المشاهدات : 635   الردود : 3    ‏2003-03-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-07
  1. almansoori

    almansoori عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    الكويت تنضم للعراق في الخريطة "الاميركية" الجديدة

    ايلاف: كشف مصدر قريب من اصحاب القرار في بلد عربي امام "إيلاف" عن بعض معالم وتفاصيل الخريطة الاميركية الجديدة الهادفة الى ترتيب اوضاع منطقة الشرق الاوسط في اعقاب ترتيب الوضع العراقي حربا او سلما. وقال المصدر الذي لم يشأ ان يذكر اسمه تحوطا "الخطة الاميركية سيتم تنفيذها طوعا وبمشاركة من اطراف فاعلة في غضون ثلاثة الى اربعة اعوام وصولا الى بناء اقليم شرق اوسطي متحد اقتصاديا".

    واضاف المصدر قوله ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول كان جادا حين صرح في نهاية الاسبوع الماضي عن تنفيذ خرائط جديدة في المنطقة "فالوزير الاميركي يتكلم فعلا عن خطط جاهزة وهي اعدت منذ سنين بعيدة وتم وضعها على مرحلتين، اولاها كانت في نهايات الثمانينيات من القرن الفائت ومن بعد توقف الحرب العراقية الايرانية مباشرة، وثانيتها بدأت صياغتها في العام 1996 في عهد ادارة الرئيس الاميركي بيل كلينتون".

    واشار المصدر الى ان "صانعي القرار من وراء ستار في الحزب الجمهوري الاميركي كانوا وراء وضع الخطتين، وان بعضهم يملكون زمام القرار في الادارة الاميركية الراهنة وهم ينفذون بالحرف الواحد خطتهم ولن تنتهي ولاية الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش الحالية الا وتكون التصميمات النهائية قد اكتملت ليبدأ التنفيذ العملي على ارض الواقع في ولاية ثانية سيخوض الجمهوريون حربا ضروسا من اجل تحقيقها".

    وكشف المصدر عن ان المخططين الاستراتيجيين الاميركيين رأوا في ان مشاكل منطقة الشرق الأوسط امنية واقتصادية في الأساس وانه لاحل لواحدة منها دون الأخرى.

    وقال وهم في خططهم التي توصلوا اليها في النهاية يرون ان قيام اقليم شرق اوسطي اقتصادي هو الحل الوحيد ولا غيره، ويضيف المصدر "هذا الاقليم سيحسم مشاكل الصراع كلها فلسطينيا واسرائيليا وعراقيا واردنيا وكويتيا"، مشيرا الى ان الخريطة المقبلة التي سيبدأ تنفيذها فور انتهاء الحرب.

    وقال "وهذا يعني الشروع في بناء عراق ديموقراطي منفتح مجرد من السلاح سواء الدمار الشامل او خلافه ولن يبقى فيه سوى رجال الشرطة المدنية وفي الدرجة الاولى لن يكون هذا العراق الجديد مصدر تهديد لجيرانه كونه سينخرط معهم في البناء الشامل".

    واضاف "والخطة الجديدة ايضا تشمل الكويت وانهاء ازمته النفسية الدائمة منذ مطلع القرن الماضي مع جاره العراقي الذي ظل يمارس القوة كعامل ضغط، فهذه الامارة الخليجية ستنخرط هي الاخرى في الاقليم الشرق اوسطي من بوابة عراق حر ديموقراطي محكوم بانظمة وقوانين منضبطة تتواءم مع شكل الاقليم الجديد".

    وتابع المصدر القول "ومن بعد ترتيب الحالة العراقية الكويتية التي ستدخل حيز التنفيذ زمنيا مع دخول الفلسطينيين والاسرائيليين في مفاوضات صريحة ومنفتحة لتنفيذ خارطة الطريق، فإن اسرائيل والفلسطينيين سيكونون مؤهلين لدورهم الفاعل في الاقليم الجديد، وكذلك الاردن الذي هو الآخر مؤهل سلفا لمثل هذا الانخراط لا بل فإنه يمكن ان يعتبر البلد الوحيد الذي ساهم ويساهم في تشكيل هذا الاقليم الاقتصادي، حيث يحس الاردن انه بعد الكويت المهدد دائما بالخطر من الجيران شرقا او غربا".

    وافاد المصدر في كلامه امام "إيلاف" ان الولايات المتحدة ترى نفسها هي الاخرى انها المؤهلة الوحيدة من بعد اصبحت القطب الوحيد الذي يحكم العالم، وقد ابقت خطوطها مفتوحة عبر مخططين استراتيجيين مع مراكز قرار عرب واسرائيلين في الشرق الاوسط.

    وقال من جانب آخر، ان الاقليم الجديد ربما يشمل تركيا "صاحبة الدور المهم في حلف الاطلسي حيث ستكون معبر الاقليم المهم الى اوروبا مع بدء اجراءات انضمامها الى الاتحاد الاوروبي في غضون عامين اثنين".

    وقال المصدر "الخريطة الاميركية الجديدة التي ستنفذ بإصرار تعتمد على تقسيم المنطقة الى وحدات اقتصادية سياسية واقتصادية متكاملة، فمثلا ستكون هنالك الوحدة الخليجية التي ستضم السعودية والامارات وقطر والبحرين وعمان واليمن، اما الوحدة الموازية ستضم العراق والكويت والاردن والفلسطينيين واسرائيل الى جانب ابقاء المجال مفتوحا امام سورية ولبنان على انهما سينضمان للإقليم في النهاية من بعد اجراء بعض (الجراحات السياسية في داخل هياكلهما السياسية، حيث من بعد انهيار الحكم البعثي في بغداد ستنقضي جدلية الصراع والتناقض مع البعث الحاكم في دمشق وستكون بداية النهاية لهذا الأخير وهنا تكون الطريق مهيأة لا نخراط سورية ولبنان في حدود الاقليم الجديد).

    واشار المصدر في الأخير، الى انه "اذا ما عرفنا وادركنا ابعاد الهلع السوري والكويتي ومعهما الهلع الايراني في الشهور الأخيرة من التطورات الجارية عسكريا وسياسيا فإن هذه الدول تشعر عن بعد بأن المخطط آت ولا بد من تنفيذه وانه لا بد لجميع المعنيين من الاستعداد والانخراط في الترتيبات والا فرضت عليهم بالقوة في آخر المطاف مع استبعاد أي دور فاعل لإيران التي سيكون لها ترتيب جديد مع كتلتها المحاذية لها في شبه القارة الهندية وما جاورها كباكستان وافغانستان".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-07
  3. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    "إيلاف" تنفرد وتعلم من مصادر قريبة من اصحاب قرار عرب:
    الكويت تنضم للعراق في الخريطة "الاميركية"
    الجديدة لبناء اقليم اقتصادي شرق اوسطي
    الخميس 06 مارس 2003 11:36
    * توقعات بانهيار الحكم في دمشق لشمول سورية ولبنان للإقليم طوعا

    ايلاف: كشف مصدر قريب من اصحاب القرار في بلد عربي امام "إيلاف" عن بعض معالم وتفاصيل الخريطة الاميركية الجديدة الهادفة الى ترتيب اوضاع منطقة الشرق الاوسط في اعقاب ترتيب الوضع العراقي حربا او سلما. وقال المصدر الذي لم يشأ ان يذكر اسمه تحوطا "الخطة الاميركية سيتم تنفيذها طوعا وبمشاركة من اطراف فاعلة في غضون ثلاثة الى اربعة اعوام وصولا الى بناء اقليم شرق اوسطي متحد اقتصاديا".

    واضاف المصدر قوله ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول كان جادا حين صرح في نهاية الاسبوع الماضي عن تنفيذ خرائط جديدة في المنطقة "فالوزير الاميركي يتكلم فعلا عن خطط جاهزة وهي اعدت منذ سنين بعيدة وتم وضعها على مرحلتين، اولاها كانت في نهايات الثمانينيات من القرن الفائت ومن بعد توقف الحرب العراقية الايرانية مباشرة، وثانيتها بدأت صياغتها في العام 1996 في عهد ادارة الرئيس الاميركي بيل كلينتون".

    واشار المصدر الى ان "صانعي القرار من وراء ستار في الحزب الجمهوري الاميركي كانوا وراء وضع الخطتين، وان بعضهم يملكون زمام القرار في الادارة الاميركية الراهنة وهم ينفذون بالحرف الواحد خطتهم ولن تنتهي ولاية الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش الحالية الا وتكون التصميمات النهائية قد اكتملت ليبدأ التنفيذ العملي على ارض الواقع في ولاية ثانية سيخوض الجمهوريون حربا ضروسا من اجل تحقيقها".

    وكشف المصدر عن ان المخططين الاستراتيجيين الاميركيين رأوا في ان مشاكل منطقة الشرق الأوسط امنية واقتصادية في الأساس وانه لاحل لواحدة منها دون الأخرى.

    وقال وهم في خططهم التي توصلوا اليها في النهاية يرون ان قيام اقليم شرق اوسطي اقتصادي هو الحل الوحيد ولا غيره، ويضيف المصدر "هذا الاقليم سيحسم مشاكل الصراع كلها فلسطينيا واسرائيليا وعراقيا واردنيا وكويتيا"، مشيرا الى ان الخريطة المقبلة التي سيبدأ تنفيذها فور انتهاء الحرب.

    وقال "وهذا يعني الشروع في بناء عراق ديموقراطي منفتح مجرد من السلاح سواء الدمار الشامل او خلافه ولن يبقى فيه سوى رجال الشرطة المدنية وفي الدرجة الاولى لن يكون هذا العراق الجديد مصدر تهديد لجيرانه كونه سينخرط معهم في البناء الشامل".

    واضاف "والخطة الجديدة ايضا تشمل الكويت وانهاء ازمته النفسية الدائمة منذ مطلع القرن الماضي مع جاره العراقي الذي ظل يمارس القوة كعامل ضغط، فهذه الامارة الخليجية ستنخرط هي الاخرى في الاقليم الشرق اوسطي من بوابة عراق حر ديموقراطي محكوم بانظمة وقوانين منضبطة تتواءم مع شكل الاقليم الجديد".

    وتابع المصدر القول "ومن بعد ترتيب الحالة العراقية الكويتية التي ستدخل حيز التنفيذ زمنيا مع دخول الفلسطينيين والاسرائيليين في مفاوضات صريحة ومنفتحة لتنفيذ خارطة الطريق، فإن اسرائيل والفلسطينيين سيكونون مؤهلين لدورهم الفاعل في الاقليم الجديد، وكذلك الاردن الذي هو الآخر مؤهل سلفا لمثل هذا الانخراط لا بل فإنه يمكن ان يعتبر البلد الوحيد الذي ساهم ويساهم في تشكيل هذا الاقليم الاقتصادي، حيث يحس الاردن انه بعد الكويت المهدد دائما بالخطر من الجيران شرقا او غربا".

    وافاد المصدر في كلامه امام "إيلاف" ان الولايات المتحدة ترى نفسها هي الاخرى انها المؤهلة الوحيدة من بعد اصبحت القطب الوحيد الذي يحكم العالم، وقد ابقت خطوطها مفتوحة عبر مخططين استراتيجيين مع مراكز قرار عرب واسرائيلين في الشرق الاوسط.

    وقال من جانب آخر، ان الاقليم الجديد ربما يشمل تركيا "صاحبة الدور المهم في حلف الاطلسي حيث ستكون معبر الاقليم المهم الى اوروبا مع بدء اجراءات انضمامها الى الاتحاد الاوروبي في غضون عامين اثنين".

    وقال المصدر "الخريطة الاميركية الجديدة التي ستنفذ بإصرار تعتمد على تقسيم المنطقة الى وحدات اقتصادية سياسية واقتصادية متكاملة، فمثلا ستكون هنالك الوحدة الخليجية التي ستضم السعودية والامارات وقطر والبحرين وعمان واليمن، اما الوحدة الموازية ستضم العراق والكويت والاردن والفلسطينيين واسرائيل الى جانب ابقاء المجال مفتوحا امام سورية ولبنان على انهما سينضمان للإقليم في النهاية من بعد اجراء بعض (الجراحات السياسية في داخل هياكلهما السياسية، حيث من بعد انهيار الحكم البعثي في بغداد ستنقضي جدلية الصراع والتناقض مع البعث الحاكم في دمشق وستكون بداية النهاية لهذا الأخير وهنا تكون الطريق مهيأة لا نخراط سورية ولبنان في حدود الاقليم الجديد).

    واشار المصدر في الأخير، الى انه "اذا ما عرفنا وادركنا ابعاد الهلع السوري والكويتي ومعهما الهلع الايراني في الشهور الأخيرة من التطورات الجارية عسكريا وسياسيا فإن هذه الدول تشعر عن بعد بأن المخطط آت ولا بد من تنفيذه وانه لا بد لجميع المعنيين من الاستعداد والانخراط في الترتيبات والا فرضت عليهم بالقوة في آخر المطاف مع استبعاد أي دور فاعل لإيران التي سيكون لها ترتيب جديد مع كتلتها المحاذية لها في شبه القارة الهندية وما جاورها كباكستان وافغانستان".

    ___________


    الموضوع اعلاه يحمل بعض الاسس القابلة للتطبيق ، لكن السؤال هل ستنتهي المشاكل اذا تم ذلك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-07
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    سهيل اليماني
    الحمد لله الذي رأيناك ثانية.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-08
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    دأبت صحيفة إيلاف على نشر تقارير وهمية لمسئولين عرب وغيرهم دون أن تحدد أسماؤهم ، وتأتي بتحليلات كالتي ذكرت أعلاه ، وبالقرائة المتأنية لن يجد القارئ اي صعوبة في القول أن ما ذكر مجرد هراء ، ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع ، حتى لو أرادت تلك الدول ذلك بمحض إرادتها ، ناهيك عن استخدام القوة لجرها إلى ذلك ، أما القول أن القوة ستستخدم لتنفيذه فهذا يعني أن جميع تلك الدول أصبحت كالبيادق في رقعة الشطرنج تحركها أمريكا كما تشاء ، وهذا مخالف للواقع المعاش ، فنحن نرى إمريكا تستجدي حليفتها تركيا بالسماح لها بعبور قوات برية إلى العراق ، كما إن المقال استبعد مصرا بكل ثقلها العربي ، وكذلك بقية الدول العربية في أفريقيا ، ولم يذكر التقرير ، عن بقاء الجامعة العربية من عدمها ، والأكثر غرابة هو سلخ الكويت من مجلس التعاون الخليجي ، وربطه بالعراق وبقية ماذكرته إيلاف ..
    ألم أقل لكم أن إيلاف تخترع الهراء ولا شيئ غيره ..
    شكرا للأحبة على نشرهذاالموضوع الذي يتبين لنا من خلاله إلى اي مدى وصلت الإستهانة بعقولنا ، وإثبات أن إرادتنا أصبحت مسلوبة بحيث ننفذ كل ما يملى علينا .. فأين الديمقراطية الموعودة التي تكرمت أمريكا علينا بإقامتها ، إذا كانت قد حددت سلفا المجالس ، أو المجاميع التي يجب أن ننظم إليها ، أو نكون جزءً منها ؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة