المعاهد العلمية في اليمن ماهي وماذا يراد منها

الكاتب : yafea2   المشاهدات : 3,771   الردود : 5    ‏2001-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-05-28
  1. yafea2

    yafea2 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-05-28
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المعاهد العلمية في اليمن الدور ..... والمؤامرات
    المقال بقلم : صقر قريـــش : البحرين

    المتأمل لمجريات الأحداث في اليمن يرى أنه قد أثيرت في هذه الأيام زوبعة كبيرة حول المعاهد العلمية وما يسمى بقانون التعليم .
    فماهي هذه المعاهد وما هي حقيقة قانون التعليم اليمني ؟
    المعاهد العلمية في اليمن أنشأت بقرار جمهوري في السبعينات من هذا القرن و بجهود علماء ودعاة وتربويين في اليمن وأفردت لها هيئة خاصة لمتابعتها إسمها الهيئة العامة للمعاهد العلمية وبإشراف مباشر من وزارة التربية والتعليم والمالية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ، وبما أن اليمن هو يمن الإيمان والحكمة فقد كانت مناهجها هي نفس مناهج المدارس زائداً تكثيف بسيط في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية فقط. حتى يتسنى لها إخراج جيلاً يمانياً واعياً لعصره محافظا على ثوابته وقيمة يخدم وطنه وأمته . وبالفعل كان ماأريد لها ونفذت أكثر الخطط المرسومة لها وبنجاح منقطع النظير فأخرجت شبابا حملوا العلم وحملوا معه دين الله عزوجل . معتدل الفكر سليم العقيدة . فلمس خيرهم القاصي والدني وشهد لهم العدو قبل الصديق ، ولأمانة التأريخ أظن أن الرئيس اليمني لن ينسى الجميل لشباب المعاهد اللذين كان لهم دور مشرف في القضاء على الطائفية والمناطقية التي كان يستخدمها أعداؤه كما أنه لايستطيع أن ينكر الدور اللذي قام به شباب المعاهد في مواجهة ما كان يسمى بأيام التخريب والخطر القادم من داخل الوطن ولن يستطيع أيضاً أن ينكر دورهم المشرف في حرب الردة والإنفصال ومواقفهم البطولية وتفانيهم في الدفاع عن الوحدة وأنهم بذلك قد قدموا نموذجاً مثاليا ليس لطالب العلم بل للوطني الغيور الفذ .
    ولأمانة التاريخ نورد ماقاله الرئيس اليمني في خطابه في معهد معاذ بن جبل العلمي بالجند عام 1986م حيث قال (أن اللذين يقولون أن هناك إزدواجية في التعليم مشككون وحاقدون ، وإن علينا أن نتسلح بالعقيدة قبل غيرها .......)
    وكان للرئيس القائد أيضاً دور كبير في إنشاء المعاهد ورعايتها خاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية بعد الوحدة المباركة . ويعتبر عصر الرئيس على عبدالله صالح هو أبهي عصور المعاهد إلى الآن .
    إلى شهر إبريل 2001م والمعاهد العلمية منجز وطني من منجزات الثورة اليمنية . لايستطيع أحد أن يتجرأ عليها أوأن يقول فيها ما يشين لنزاهة الدور اللذي تقوم به ولكونها مرتكزاً أساسيا لأجيال اليمن الصاعدة التي تواجه خطر التغريب والعولمة .
    فما اللذي حصل حتى صدر قرار وزاري بإلغاءها ودمج ميزانيتها ؟
    اللذي حصل هو أنه وللدور الذي قامت به المعاهد في ما يعرف لدى القيادة بأيام التخريب
    كانت هناك نوايا مبيته من الحزب الإشتراكي اليمني اللذي شعر ان المعاهد خطر عليه فاشترط بعد الوحدة مباشرة إلغاء المعاهد العلمية . وذلك حتى تلغى مدارس النجمة الحمراء التي كانت تدرس الكتب الماركسية
    ويومها كان رئيس مجلس الوزارء هو عضو في المكتب السياسي للحزب وكذلك رئيس مجلس النواب فأصدر قانون يسمى قانون التعليم في عام 1992م كان من بنوده إلغاء المعاهد العلمية .
    ولأن الموضوع لم يكن أمراً ميسورا لأن المعاهد لمس الشعب خيراتها ، فقد ظل هذا القانون حبيس الأدراج بعد خلافات كبيرة عليه ، إذ أن من أوئل منتقديه هو المؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس القائد ولأن القرار لم يكن شرعيا إذ أن عدد اللذين صوتوا عليه هم أقل من النصاب القانوني المطلوب حسب لائحة المجلس ، ولأمر أراده الله هو أن يكون لشباب المعاهد دور مشرف في الحرب التي جرت فيما بعد مع دعاة الإنفصال .
    المعاهد العلمية هذا الإسم يقترن بالعلم والعمل والوفاء والإخلاص والصدق ، المعاهد العلمية معاهد علم وإيمان أنتجت المدرس والطبيب والمهندس والخطيب ، وبنجاح أفرح كل الخيرين من أبناء اليمن وأغضب كل المتأمرين والحاقدين على التعليم في اليمن،
    فماالذي حصل إذاً ؟
    الذي حصل هو انه وبعد إنتخابات المجلس المحلية التي جرت في اليمن مؤخراً حصل التجمع اليمني للإصلاح وهو حزب سياسي وصاحب إتجاه إسلامي في اليمن على مقاعد لم تكن متوقعة ، مما أثار حفيظة الحزب الحاكم وبعض المتنفذين فيه ممن لايحبون المعاهد العلمية ولايهمهم مستقبل أبنائهم وأجيال اليمن الصاعدة فاستطاعوا أن يوغروا بذلك صدر القيادة في المؤتمر والتي هي تحكم اليمن الأن ليقنعوهم بأن السبب في نجاح تجمع الإصلاح هي المعاهد العملية ، وسرعان ما صدر قرار حكومي بإلغاء المعاهد وهو إحياء لقرار عام 92م .
    الحكومة في اليمن تدرك مدى غضب فئات المجتمع من إلغاء المعاهد ولذلك تزامن إعلان القرار مع إعلان مبررات إتخاذه وهو أمر يعكس ضعف القرار ،
    والأن الحكومة اليمنية في تخبط فأول المبررات أن المعاهد العلمية قد أدت دورها بنجاح ولم يعد هناك ثمة داعي لوجودها وهذا مبرر يناقض فيه أصحاب القرار أنفسهم فلا يعقل أن تأتي أي حكومة من الحكومات على المؤسسات الناجحة وتهدمها بدعوى انها قد أدت دورها ثم هو شهادة على نجاحها :
    والفضل ما شهدت به.....
    ثم أليس من العيب أن يكون أول قرار تتخذه الحكومة في اليمن هو قرار إلغاء المعاهد وبمبرر نجاحها والمؤسسات والدوائر الحكومية الأخرى تكتظ بالفساد ولايلتفت إليها
    أما ثاني المبررات فهو أن المعاهد العلمية تستهلك ما مقداره 7 سبعة مليارات ريال من ميزانية وزارة التربية والتعليم ، نقول وهل تريد الحكومة اليمنية أن تقوم هذه المعاهد ويقوم التعليم فيها بدون ميزانية ألم تنظر الحكومة إلى مخرجات المعاهد وعدد الطلاب والمدرسين والفصول
    ثم اليست هذه المبالغ تصرف تحت إشراف مباشر من وزارة المالية الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ثم أليس جميع موظفوا المعاهد العلمية هم موظفون من قبل وزارة الخدمة المدنية والإصلاح الإدراي أخيراً إذا ألغيت المعاهد فهل يعني أنه ستحول هذه المبالغ لخزينة الدولة أم انها ستعتمد ولكن تحت إسم مدرسة بدل من معهد الذي يغضب أمراض النفوس
    ، ولما أردات الحكومة أن تمتص غضب فئات الشعب الناقمة على إلغاء المعاهد أعلنت أنها ستعمم منهج المعاهد على المدارس وهذا إعتراف أخر يشهد بنجاحها ،ويتضح أن الأمر هو مجرد تفريغ أحقاد وليس مصلحة وطن كما يقولون فأين كانت هذه المصلحة في الأعوام السابقة ؟ لماذا لم تولد إلا بد الإنتخابات اليمنية المحلية؟ إذا كان الأمر مصلحة وطنية عليا من طراز إنتقم مها يكن الثمن فلماذا لم تفتح الحكومة ملفات الفساد المتفشي بشكل مخزي في المدارس وفي المؤسسات التعليمية الأخرى في حين لم ترفع إلىالأن قضية واحدة في حق المعاهد ، وأنا بدوري أتسائل ويتسائل مع كل عربي مسلم غيور على دينه وقيمة ومبادئه وحريص على أجيال يمن الإيمان والحكمة أليس من حق أبناء هذا الوطن الإسلامي العريق أن يدرسوا اللغة العربية والتربية الإسلامية الصحيحة . اليس من واجب الحكومة أن تنفق على هذه المعاهد لأنها تخرج جيلاً يمانيا معتدلا ؟ كيف تريد وزارة التربية والتعليم أن يخرج حملة العلم ؟ هل يريدونهم من شباب الطرقات والمتسكعين ، لماذا تنفق الدول النصرانية والكافرة على التعليم الديني المحرف مليارات الدولارات ونحن نحارب كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأخيراً إلى متى سنظل نرضى اعداءنا على حساب عقيدتنا وأجيالنا
    ومبادئنا وديننا الحنيف ، أما نخجل ونستحي أن تفتح المدارس الأحنبية والمشبوهة وتنشط دور السينما والمسارح وتلغى المعاهد ؟ أين أبناء اليمن وعقلاءها ؟ أين الحكمة اليمانية ؟ نادى العقلاء من أبناء أمتنا ومن علماء الأزهر وممن لهم خبرة طويلة في المجال التربوي والتعليمي في الوطن العربي نادوا بكل الوسائل لاتغلقوا المعاهد العلمية في اليمن ، ولكن القوم كأنما عموا وأصموا .
    التاريخ لن يرحم من حارب كتاب الله وسنة رسوله وألغى المعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم . اللهم من حارب كتابك فحاربه اللهم اخذل من حارب المعاهد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وأراد تضييق الخناق على الصالحين والتساهل مع الكافرين اللهم أخرجه إلى الشوارع مجنون يتلاعب به الصبيان ، إنك على ماتشاء قدير وبالإجابة جدير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-05-28
  3. ابو عمر

    ابو عمر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-23
    المشاركات:
    885
    الإعجاب :
    0
    مرحباً بالأخ الكريم في المجلس اليمني , وفي الحقيقه هذا الموضوع نوقش من قبل مراراً ولكن هذا النقل هو أفضل ما قراته بخصوص المعاهد العلميه , ولا أملك إلا أن أُحييك على هذا الأختيار الرائع .

    ملاحظه : اسمك المستعار هو نفس أسم المشرف العام والقرار الأول والأخير يعود لصاحب الشأن في التخلي عنه وهو المشرف العام (يافع)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-05-28
  5. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    نعم إنهــــا مؤامرة ...

    إذا قلنا مؤامرة فتح علينا البعض أبواب الجحيم ...
    قرأت قبل حرب الخليج أنها هناك خططا ما يراد تنفيذها لحرب بين بلدين عربيين مما يسهل لأمريكا التدخل واحتلال منابع النفط ، وأخذنا نضرب أخماسا في أسداس ماهما هذا البلدان ؟
    ولم يخطر ببال أحدنا أن الكويت سيكون ضحية العراق ... وحصل ما حصل ...
    ومن أجل اجتثاث الصحوة الإسلامية من جذورها ... قرأت مخططات أخرى صادرة أثناء وبعد حرب الخليج بنودها كثيرة ومتعددة ... يحضرني منها الآن ما أسموه ( تجفيف منابع التطرف ) ...
    وقامت قيامة الدول العربية والإسلامية ... لتحارب التطرف والإرهاب بالنيابة عن أسيادهم ... ومرت العاصفة الهوجاء لتترك الأرض بلقعا من أولياء الله ... وليتسنم الأشرار المناصب التي تؤثر في العامة ...
    وعودة إلى ( تجفيف المنابع ) ...
    ركزت هذه الخطة على التعليم سواء كان على شكل خطبة أو مجلة أو مؤلف أو مدرسة ...
    وتلفتوا حولهم ... فوجدوا الحصن الأخير لـــ ( منبع التطرف ) في اليمن لم يمس بعد ، هذا الحصن هو ( المعاهد العلمية ) ...
    وكانت المقارنة بين دورها ودور المدارس الدينية في باكستان التي تخرج منها زعماء طالبان ...
    وتوالت الضغوط على الحكومة اليمنية لإغلاقها ... فترددت مرارا ... ولكنها بعد اتفاقية الحدود مع السعودية تشجعت لأنها ( بزعمها ) قدمت لليمنيين إنجازا كبيرا .. سيجعلهم يتراجعون عن الاعتراض أو يفتر نوعا ما ... بانتظار ما ستسفر عنه هذه المعاهدة خصوصا بعد تبادل زيارات كبار مسئولي البلدين ...
    أي مصيبة ستحل باليمن لو ظلت المعاهد العلمية كما هي ؟؟؟
    لا بد أن تعلموا أيها الأحباب أن جميع الدول العربية تحكم بالنيابة عن الغير ...
    وأن شخوص هذه الحكومات ما هي إلا دمى مصطنعة لا تملك من أمرها شيئا ... والأدهى من ذلك والأمر أن من أعضاء الحكومات من تقر عينه بإزاحة الإسلام عن الحكم ومحاربة مظاهره العامة ...
    فهم يتفقون مع الأعداء في المنهج ... وينفذون الخطة ...
    أنا لا أقول هذا الكلام اعتباطا ... فالشواهد كثيرة ... وأقربها ما يحدث في الأرض المباركة ( فلسطين ) ... فما مهمة الجيوش العربية وهي تتفرج على ما يجري من سفك للدماء وانتهاك للحرمات وإبادة للمسلمين ...
    إن مهمتها الأساسية هي التفرغ لحرب الإسلام والشعوب المسلمة ... مهمتها الوحيدة القمع لضمان استتباب الأمن للحكومات العميلة ...
    وأكبر مثال على ذلك الجزائر وتونس ...وغيرهما ..
    وعودة إلى المعاهد العلمية ... فأكاد أقسم جازما أن إلغاءها ما هو إلا استجابة لأوامر عليا ( الكونجرس الأمريكي ) ... والعالمون ببواطن الأمور أن تدخل هذا الكونجرس في شئون المسلمين وصل إلى حد عرض أسماء الوزراء في الحكومات قبل تشكيلها للموافقة عليهم بعد دراسة ملفاتهم دراسة عميقة ...
    يا أحبـــاب : نحن نعيش في عالم عجيب يكاد يفقد المرء صوابه .
    هل المعاهد العلمية هي العائق الأكبر دون إطلاق اليمن مشروع حرب الفضاء .. وأقمار التجسس ؟؟؟؟؟؟؟؟
    اليمن فقير في موارده ... تعيس في أوضاعه ... متخلف في شتى المجالات ... ولايمكن أن يرقى إلا إذا نزع شوكة المعاهد العلمية من جسده لينطلقا عريان من كل شيء ... من الدين والدنيا ...
    لا صلاح لليمن إلا بإطاحة العلمانيين والمنافقين والعملاء من كراسي الحكم ... وإحلال البديل الصالح ...
    ولن يتأتى ذلك إلا بالجهاد ...
    ما الفرق بين ( نجيب الله ) و ( ؟؟؟؟ ) ثم ما الفرق بين حزب البعث والحزب الاشتراكي ... كل منهما يحارب الله ودين الله وعباد الله بأسلوبه ...
    ثم ما الفرق بين الجيش الجزائري والجيش الجمهوري ...
    يا عجبا ... إن شحت موارد الرزق امتلأت الساحات بالمظاهرات ... وإن جففت منابع دين الله ... فالأمر هين ...
    العلة في الشعوب التي تهتف بحياة قاتليها ... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ....
    وبعــــد : شعب مسلح حتى أضراسه ... كيف يفرط فيه ... ويخضع لأعدائه من كان وراءه مثل هذا الشعب ؟؟؟؟
    ياله من شعب لو كانت له قيادة ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-05-28
  7. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    تحيه طيبة :

    بدأ بمدح الرئيس ثم تعرض للحزب وانه هو خلف الغاء هذه المعاهد _ حتى وهو خارج السلطة يتهم بأنه سبب الفساد _ ثم عرج على المتنطعين ومدحهم وفي النهاية كال بالدعاء على كل من اراد الغاء تلك المعاهد .

    مقال مفكك ومتخبط ولا يوجد فيه شيء من المصداقية سوى ضعف الرؤية وعدم أتضاحها لدى الكاتب .

    وسيظل قرار دمج تلك المعاهد جيد لأنه ابعد التعليم عن الأدلجه السياسيه وجعل الولاء للوطن وليس لحزب أو جهة معينة .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-05-28
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ضم المعاهد لوزارة التعليم جزء من التنسيق ووليد لاتفاقيات النظام مع جهات خارجية

    أخي محمد عمر ،، أنت كمن وضع نفسه بين المطرقة والسندان ،، تناولت الموضوع بجديه بداية وأفسدته عندما عرجت على أمريكا وحيّدت الغير وكأنك تصدر صك براءه لمن هم في الظل ،، قضية المعاهد الدينية نظر لها بمنظور بعيد المدى ولم يكن قرار إلحاقها بالمدارس النظامية الحكومية قرارا يمنيا صرفا وجاء بناء على شروط اشترطتها جهات ترى أنت فيها حاليا حامي حمى الإسلام ولذلك لم تتطرق إلى دورها المباشر وحتى تكتمل الصورة وتخرج من دوامة التخبط إليك التالي :
    التيارات الإسلامية في اليمن لاتزال تحت السيطرة حتى الآن وما تنظر إليه اليمن وجهات عربية أخرى وتحتاط ضده أن تفرّخ تلك المعاهد طلبة دين من أنصاف المتعلمين سيتمردون على ما سيخالف مبادئهم في الداخل أو الخارج ويشكلون أفغانستان أخرى في اليمن مع فارق بسيط وهو أن الأخيرة تمتلك مقومات عدة لا تمتلكها أفغانستان تسهل امتداد التيار الأصولي المتشدد ليلغي ما عداه من تيارات أصولية أخرى تأتمر حاليا بأمر الحكومات ويستحدث إمارة للمؤمنين ستشب بينها وبين من يجاورها خلافات كتلك القائمة بين إيران وطالبان .
    ضم تلك المعاهد سيحد من تنامي البعبع إن لم يلغيه ويصب في مصلحة اليمن ومصلحة دعاة السلفية الواقعين خارج التجمع اليمني للإصلاح وبالمقابل يقلم أظافر التيارات الدينية المتنامية في ذلك الحزب لصالح السلفيين المرتبطين بوشائج عدة مع غيرهم خارج حدود اليمن ويلغي الصدام المحتمل مستقبلا .
    إنها لعبة مسك زمام المبادرة للتصرف في التيارات الأصولية بإجهاض بعضها قبل أن ترى النور لصالح من يسهل قودهم ولو من خارج الجدود .

    أخي بن ذي يزن ،، أخالفك الرأي فيما ذهبت إليه وأؤكد لك أن ما جرى هو جزء من اللعبة السياسية التي أوضحتها سلفا .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-05-29
  11. محمد عمر

    محمد عمر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-05-07
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    0
    ولكنها الحقيقة

    أخي الحبيب / الحوطة :
    أحسنت صنعا ... وزدت الأمر وضوحا ..
    لكن دعني أهمس في أذنك بهاتين الكلمتين ...
    السلطات الحاكمة بين خيارين :
    إما أن تنقاد لحكم الله وتميل إلى جانب الإسلاميين ، وهنا ستعلن أمريكا الحرب عليها وستضعها في دائرة الدول الراعية للإرهاب ...
    فالإرهاب مصطلح لا يقصد به سوى الإسلام فحسب ...
    أنت معي في ذلك ...
    الخيار الثاني لهذه الحكومات أن تقف مع أمريكا في حربها ضد الإسلام بصور متعددة ...
    والخيار الثاني هو ما اختارته تلك الحكومات ... فحظيت برضا العم سام عنها ...
    تعلم نظام الكفيل المعمول به في دول الخليج ... أمريكا كفيلة العرب كلهم ...
    ولا يمكن أن يصطلح بلدان أو يتحاوران أو يختصمان إلا بضوء أخضر من أمريكا ...
    قل لي بالله عليك : لماذا لم يزر علي صالح صدام من عشر سنوات ... ؟؟؟؟
    أليس صاحب الجعجعات الكذابة ؟؟؟؟
    صدقني ... صدقني ... صدقني ... حكامنا لا يملكون من أمرهم شيئا ... هذه هي الحقيقة ولا شيء غيرها ...
    أما حكاية دول الجوار ... فتلك عقدة نشأت فيكم من الصغر ... وركبتها أجهزة الإعلام في مخكم ...
    دول الجوار ... يصدق فيها المثل ... يالله بحمــله !!!!
    ياسيدي /
    الإسلام محارب بين أهله ... وبأيدي المنتسبين إليه ... من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ... واقفين على أبواب جهنم يدعوننا للدخول ...
    وعودة إلى المعاهد العلمية ...
    الكل يعلم ما تمر به اليمن في هذه المرحلة الحرجة ، فقد أصبحت هدفا للأعداء من الداخل والخارج ...
    ومصائب اليمن لا تعد ولا تحصى .. وأخطرها من وجهة نظري ( المخدرات والمنكرات ) .
    أما المنكرات فما أكثرها ... وحسبك أن امرأة عراقية تحمل الإيدز زنى بها عشرات الرجال ( الطاهرين ) في مجتمعم الطهارة ...
    لو حدث هذا زمــن الـــ ؟؟؟؟ لـــ !!!
    وأما المخدرات فأنت تعلم مدى انتشارها واستفحالها بين أو ساط الشباب ...
    يريدون أن يضيع الشباب بين الشهوات وغيبوبة الفكر ...
    ولن تكتمل الحلقة إلا بهدم الحصن ( الدين ) والمعاهد العلمية ... لتقر أعين اليهود ، وليعلموا أن ميكنة تفريخ المجاهدين الذين تعول عليهم الأمة لفتح بيت المقدس ... قد توقفت ...
    أما أن تأتي الحكومة فتدعي أن التعليم العام يمكن أن يقف حجر عثرة أمام زحف المخدرات والمنكرات ... فلن أقول إنها كاذبة ولن أقول إن تعليمها محضن لهــا ...
    ولكن أقول :
    يا سبحـــان الله ... ومتى كان البول مزيلا للنجاسة .؟!؟!؟!؟
     

مشاركة هذه الصفحة