دوافع توجه الفتاة اليمنية نحو الإنترنت

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 694   الردود : 4    ‏2003-03-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-04
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    دوافع توجه الفتاة اليمنية نحو الإنترنت
    فتيات يتعاملن مع الإنترنت.. كيف ولماذا؟

    الانترنت تأسرك آفاقه وتسحرك فضاءاته اللامحدودة وهو بحر تستفرقك أمواجه الهادئة حينا والصاخبة حينا آخر، بحر يرتاده كثير من الناس كل حسب قدراته ورغائبه وحاجته للإبحار وكما يكتنز في أعماقه لآلئ العلم والمعرفة والإبداع وجواهر الحلم والخيال، فإن في أعماقه أيضا الأشواك والأسماك المفترسة والتيارات التي تعتصر وتبتلع كل من يقترب منها . وكثير ممن لا يجيدون السباحة فيه وممن لا يدركون مخاطره .. يقعون عادة ضحاياه ويغرقون في بعض قيعانه الموحلة ...

    < نبيل نور الدين

    وقد دخلت خدمة الإنترنت في بلادنا في منتصف التسعينات وبد الإقبال عليها ضئيلا نظرا للتكلفة الباهضة ورداءه تقديم هذه الخدمة وفي السنوات الأخيرة بدأت خدمات "النت" تتطور وتكاليفها تقل والإقبال عليها يزداد حتى أصبحت مقاهي الإنترنت اليوم توازي من حيث الكثرة الدكاكين والبوفيات والمقاهي العادية المنتشرة هنا وهناك.

    وغالبية مرتادي الإنترنت هم الشباب ذكورا وإناثا وما يلفت الانتباه هو ازدياد الإقبال على تصفح الإنترنت من قبل الفتاة اليمنية ما يجعلنا نقول أن هذا التزايد مؤشر ودليل على ازدياد وعيها ومعرفتها ومستواها العلمي.

    لكننا لانعمم القول من أن مرتادي مقاهي الإنترنت ذكورا وإناثا يسخرون هذه الخدمة للفائدة واكتساب المعلومة والمهارة، فهناك دون شك من يسيء استخدامها، سواء في تصفح المواقع الإباحية الهدامة التي تؤدي بالشاب أو الشابة إلى الإنحراف والانغماس في الرذيلة والفساد اللاأخلاقي من خلال مشاهدة الإباحيات أو في برامج "الدردشة" والتي تستغرق أحلام الشباب وخيالاتهم وتستنزف المال وتضيع الوقت وتهدر الطاقة.

    وإذا كان الاستخدام الأخير أقل حظاً إلا أن الخطر الأكبر هو ذلك النوع من التصفح والسلوك اللاأخلاقي، وهو ما يتطلب منا جميعا جهات مسؤولة وأولياء أمور وأفراد الحرص والاهتمام والمحافظة على قيمنا وديننا وعاداتنا وتراثنا وماهيتنا.

    وإذا كان الإقبال الكبير على "النت" من قبل الشباب اليمني أصبح أمراً عادياً ومألوفا فإنه بالنسبة للفتاة ما زال يشكل غرابة واندهاشا بعض الشيء حول طبيعة علاقتها مع الإنترنت وفي هذا الاستطلاع الذي أجريناه في عدد من مقاهي الإنترنت مع بعض الأخوات اللاتي يحرصن على التردد إليها وتصفح الإنترنت فيها؛ حاولنا الاقتراب والتعرف على دوافع توجه الفتاة اليمنية نحو الإنترنت، وطبيعة استخدامها لهذه الشبكة فخرجنا بالمحصلة التالية:



    الدردشة ليست مضيعة
    - ليلى : طالبة جامعية :

    ترى أنه من حق الفتاة كما هو من حق الشباب الدخول إلى الإنترنت واستخدام هذه التقنية للاستفادة منها في الحياة العملية، وتقول : لكنا هنا في اليمن وللأسف يعتقد البعض أن أي فتاة تدخل الإنترنت هي وقحة أو تسيء استخدام هذه الشبكة وهذا هو سبب تخلف الشعوب العربية عن اللحاق ومواكبة الشعوب الأخرى في مجال العلم والمعرفة.

    وحول برامج الدردشة وعما إذا كانت ضياعا للوقت والمال واستغراقاً لأحلام الفتاة اليمنية تقول ليلى: يعتمد ذلك على الفتاة نفسها، ولا أعتقد أن الدردشة على شبكة الإنترنت كلها مضيعة للوقت فهي وسيلة للتعارف والتواصل واكتساب صداقات مع فتيات أمثالنا ولكن يسوء الأمر إذا كانت هذه الدردشة مع أناس لا نعرفهم وتطورت إلى أكثر من مجرد التواصل العادي وهذا نادر الحدوث.



    نسبة الفتيات ضئيلة
    - منى ثابت :طالبة جامعية

    باعتقادي أن بعض الأخوات قد يسئن التعامل مع الإنترنت ولكن لا نعمم الاتهام على كل فتاة يمنية تتصفح الإنترنت ومع ذلك فنسبة إقبال الفتاة على استخدام الإنترنت مقارنة بأخيها الشاب هي نسبة ضئيلة وغالباً ما يكون الهدف هو الاستفادة في مجال البحوث الدراسية والبحث عن المعلومة التي لا تتوفر عادة بسبب عدم وجود المراجع والكتب الجامعية المطلوبة. كما أرى أن المستخدمات لشبكة الإنترنت قد صار لديهن الوعي الكامل في التعامل معها بالنسبة لي فالإنترنت خدمة استفيد منها كثيرا في مجال دراستي أستخرج منها بعض المعلومات المفيدة والقيمة وأكتسب معلومات جديدة.



    مسؤولية المجتمع
    - أحلام الأكوع : طالبة

    يعتمد استخدام الإنترنت على الفتاة نفسها والتربية التي نشأت عليها وأكثر الفتيات اليمنيات محافظات على أخلاق الدين الإسلامي الذي تترعرع عليه ومعظم البيوت الإسلامية.

    واستخدامي للإنترنت يقتصر على المواضيع التي يتطلبها مشروع التخرج وبعض الدروس الجامعية خاصة المحتوية على تطبيقات الإنترنت وتقنية الشبكة ومحتوياتها (أي البرمجة والتصاميم) لكن مستقبلاً قد استخدمت الإنترنت بشكل أكثر إذا وجدت الفائدة.

    وعما إذا كانت الفتاة اليمنية قد أصبح لديها وعي بأهمية هذه الشبكة واستخداماتها تقول أحلام :

    ليست الفتاة وإنما المجتمع بكامله لا أرى أنه قد أصبح واع، والسبب في ذلك يرجع إلى أننا لا نسخر ما بأيدينا من تقنيات في مجال البناء والصناعة وتطوير البلاد. فالمجتمع على كافة فئاته مسؤول عن أي خطوة تأخر إلى الوراء.


    - نسيمة سالم الوجيه : طالبة جامعية :

    بحكم أنني طالبة جامعية فأنا أستخدم الإنترنت في عمل البحوث والحصول على المعلومة عن طريق محركات البحث أو المواضيع ذات الصلة بالمواضيع المطلوبة كما أستخدم الإيميل للتواصل، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتهم الفتاة بالقصور في طريقة استخدامها للإنترنت لكن ذلك لا يمنعنا من ضرورة التوعية والإرشاد والتوجيه والمتابعة لجميع الشباب ذكوراً وإناثاً.


    - عبير طرموم

    حاجة الفتاة اليمنية (أو المستخدمة بشكل عام) هي السبب الأول الذي يدفع الفتاة لاستخدام الشبكة العنكبوتية خاصة طالبات الجامعة اللاتي يبحثن عن المعلومة التي تدعم دراستهن وما يصاحب ذلك من استخدام الإيميل او الـ(chat) لكن تظل الحاجة ضرورية للتوعية والتركيز على الاستفادة القصوى من هذه الخدمة .



    قاصة ومثقفة
    - ريا أحمد:

    وما دام الحديث هنا عن الفتاة اليمنية والإنترنت، فلا يمكننا إلا أن نقف وقفة احترام وإعجاب وتقدير أمام إحدى أبرز الفتيات اليمنيات المبدعات اللاتي سخرن شبكة الإنترنت للشهرة والتواصل المجدي مع الآخر ومنفعة الوطن والذات والاستفادة الملموسة المميزة وهي الأديبة المبدعة والقاصة الشابة ريا أحمد صاحبة أول مجلة إلكترونية يمنية على شبكة الإنترنت هي مجلة "ملكة سبأ" الإلكترونية.

    إذ أنها بواسطة شبكة الإنترنت استطاعت أن تبرز نفسها واسمها على مستوي الوطن العربي من خلال التعرف على كثير من الأدباء والأديبات من مختلف الدول العربية .. وأنجزت مع معظمهم أعمالا صحفية وإبداعية فريدة من مبدأ التواصل مع الآخر كما سخرت هذه الخدمة لبناء مشروع ثقافي مميز بدأت ثماره تنضج إذ أنها عرفت بإبداعها من خلال النشر في كثير من الصحف والمجلات العربية في المغرب والخليج والشام، وأنجزت عملاً قصصياً مشتركاً مع الأديبة سوسن البرغوثي تحت عنوان "سوسنة عشقت نورساً" وحاليا تكاد تنتهي من الإعداد للإصدار الأول لكتاب قصصي مشترك بين قصاصي اليمن والسعودية يضم تناوله نقدية ونصوص إبداعية من البلدين، إلى جانب استمرار مشروعها المميز، ومجلة ملكة سبأ الإلكترونية غايتها تحقيق (التواصل مع الآخر .. تواصل مع الذات).

    تقول في الأخير ريا أحمد : ما يتبقى علينا كمجتمع وكمستخدمين هو أن نستوعب مدى أهمية هذه الوسيلة المعلوماتية الحديثة من أجل استغلالها على النحو الأمثل .. شبكة الإنترنت ليست ترفاً بقدر ما هي حاجة لابد منها.

    نقول أخيراً إن الإنترنت ثورة علمية اكتسحت العالم وفتحت الباب على مصراعيه لسيل عارم من العلم والثقافات المختلفة ذات الاتجاهات الشتى والتي منها ثقافات الهدم والانحلال والتميع .. لكن لا خلاف أن عالم "النت" اختصر المسافات وقارب الأمم والشعوب وأذاب الحواجز وحقق الطموحات وذلل الصعاب في شتى مراحل الحياة.. فهو إذن وسيلة العصر ومطية الحاضر للإنسان - رجل كان امرأة - وفي أي مجتمع من المجتمعات.

    ومهما يكن الأمر بالنسبة لعلاقاتنا الحديثة في اليمن مع الإنترنت إلا أنه من الضرورة بمكان أن يترافق هذا الإقبال مع التوعية في التعامل مع هذه الخدمة والاستفادة منها؛ والتوعية بطرق منافعها ومضارها على حد سواء.

    جريدة الناس اليمنية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-04
  3. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    دائما ارى وفي كل المناقشات .. التركيز على الفتاة !!!
    مع انه الغلط يكون غلط سواء مع البنت او الولد ...

    للاسف مجتمعنا العربي دائما يقدم التسامح والعفو مع الاولاد فقط لانه اسمه ولد ذكر .. و يوبخ الفتاة حتى على اصغر الامور واتفهها ....

    هذا ليس اول موضوع اقراءه والتركيز على الفتاة والانترنت .. مجرد ان البنت دخلت الانترنت ارى سلسة من النقاشات وكلا يدلو بدلوه عن البنت والانترنت ..

    اين المشكله طالما مافيش غلط اين المشكلة لو كانت الفتاة متربية و متعلمه و تحكم زمام الامور ....اين المشكلة طالما هي تراعي الله و اسم عائلتها وتربيتهاا في كل ما تعمل وتقول .. طالما هي تدخل لهدف سامي للدراسه للبحث لكتشاف هذا العالم الواسع ... لا ارى مشكله سوا انها بنت ومش من حقها تسوى شئ في نظر الجميع غير الطبخ والكنس والمسح و تربية الاطفال وا وا وا ...الخ ؟؟؟

    هناك عائلات لا تمتلك سوء بنات وهن يعاملن بمعاملة الولد لهذه الاسره .. يقدموا كل ما تحتاجه هذه الاسره .. كما لو كانت ولد واحسن بكثير منه ..

    وهناك بنات في الغربه يدرسوا و يشتغلوا ليفروا لاهلهم سبل العيش وبكل شرف و احترام ....

    لا اقول بان كل البنات سواء .. وايضا لاليس الشباب سواء .. في الجنسين يوجد الصالح والطالح .. وعادة (( الحسنة تخص والسيئة تعم ))

    ارى المبدا واحد والاخلاق وحده والغلط واحد و الصح واحد ..كل شئ واحد
    لا فرق بين بنت ولا ولد ....

    لا اعرف ... ربما اني طلعت عن الموضوع نفسه المكتوب .. لكن المعذره احسست اني اريد ان اكتب ما كتبت ...

    معقده من المقوله التي اكرهها (( حب الولد مزيد )) ..


    تحياتي للاخ الحسام :)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-04
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    شكرا لك اخي الحسام على هذا النقل

    الموضوع لايحتاج الى سوء فهم أو عصبية كرد الاخت عدنية .... نلاحظ هنا أن الاغلبية ان لم يكن الكل يقدر دور المرأة ويحترم ماتكتبه العضوات ..... الاحترام
    ومراقبة النفس يجب ان يكون من الجميع وليست المرأة هي المطالبة بذلك ... لكن
    لانه شئ جديد على المجتمع اصبح التركيز عليه شديدا.

    تحية لكما ...



    ________

    هذا الرابط لقصة (( سوسنة عشقت نورسا )) التي وردت في الموضوع المنقول للاخ الحسام من تأليف ريا أحمد وسوسن البرغوثي من صنعاء ودمشق.



    http://www.arabiancreativity.com/gulls.htm
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-04
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اعود الى جوهر الموضوع الفتاة اليمنية والإنترنت .هذه الشئ أصبح اليوم ملموساً..ولكن ..مازالت مشكلة الشاب اليمني والفتاة اليمنية هي ذاتها مشكلة الشاب العربي من المحيط الى الخليج ...قصر وحصر الإنترنت على الرفاهية من تشات وغيره ويبقى محور الجد والإستفادة ليس بالشكل الأمثل والمطلوب قد نخرج منه المنتديات الجادة والتي لها هدف سام ومرسوم ولنا أن نفخر بمجلسنا بأنه أحدى هذه العلامات المضيئة دوحة ظليلة تجمع الصقور اليمانية والجذور اليمنية في مشارق الأرض ومغاربها وتصنع وطن وجزيرةً خضراء .. على هذه الشبكة الممتدة والمحيط الهادر ..

    اوجه الإستافدة من هذه الشبكة هي النسبة العالية من المعلومة الى التواصل الإنساني الى التعبير عن الرؤى والأفكار والإبداع ..والبحث عن الأفضل والأجمل للوطن والأمة ..
    في ظل القرية العالمية التي تحولت فيه الإنترنت الى مصدر معلوماتي غزير للباحث والدارس والصحفي والإقتصادي والسياسي ..

    في العالم الأول توظف الإنترنت للتجارة والمشاريع التجارية الناجحة وهذا مالم يتحقق في العالم الثالث الى اليوم إلا بنسبة ظئيلة لاتكاد تلمس أو تذكر ..

    اعود للتأكيد على جوهر الموضوع بأن بداية الإنترنت سواء للأفراد أو الشعوب ( ابهار ) وعالم التشات فيه بهرجة تسلب النفس الى حين ثم يفيق الغالبية ويجدها غثاء لايتسحق أن تضيع فيه الأوقات وتهدر ..كلنا إن لم يكن جميعنا بداية تعاملنا مع الإنترنت كان عبر بوابة مواقع التشات وبمجرد الإبحار تركناها إدراكاً لضئالة فائدتها وكثرة الكذب والدجل فيها وسماع الكثير من حكايات المآسي التي جلبتها ..
    اليوم الفتاة اليمنية تجد نفسها تطل من نافذة جهازها على العالم بكل أصنافه وبما يحمله من خير وشر وصدق وكذب وحيل وكلام معسول وصدق نادر كالعملة النادرة ..

    كثير هي الحكايات التي نسمعها اليوم من شباب يجد فتيات يمنيات على الشات يحلمن بالثراء السريع والفارس الموعود الآت من خلف البحار ليس على فرس أبيض بل على طائرة مجنحة وتسيل الأماني العذاب ويكبر الوهم الذي تصدمه حقيقة الواقع وتعيده الى الأرض والى ملامسة واقعه لنخرج بإحدى الحالتين تجربة مريرة تولد وعياً وابحاراً هادئاً أو صدمة ترتد سلبية وعدم ثقة في المجتمع والناس وزيادة مساحة النظارة السوداء في حياتنا ...

    اخواتنا وبناتنا وقبلهن شباب اليمن الواعد .. اليوم هم بأمس الحاجة الى الوعي والى حرص حكومتنا على اقامة جدر النار بالنسبة للمواقع التي تسرق شباب الأمة وتحطم هممهم وتسلب عنفوان شبابهم لتتركهم بقايا حطام ومشروع مجرمين ..

    ووعي الأباء بوجوب بناء جدر النار المنزلية والأسرية التي تتوفر بسهولة ..والتركيز على موضع وضع الكمبيوتر في البيت والمراقبة غير المقيدة أو السائبة ..مع بناء فكري يصنع الحصون التي تقي هذه المصارع وهذا الغزو الفكري الخبيث ..

    كما أن تجربة الذين سبقوا وريادتهم ووضعها وتسليط الضوء عليها ( وهنا خير مثال مشرفة المجلس الأدبي السابقة في المجلس اليمني الأخت الأديبة والصحفية المتميزة ريا أحمد ) وغيرها من أدباء وأديبات اليمن وشبابه في الداخل والخارج يجسد نموذج موجود للإستفادة والبناء من علوم ولغة العصر ..

    كل التقدير والتحية ..
    ملحوظة : تجربة الأديبة ريا أحمد في الرابط المرفق من أديبنا سمير من التجارب الرائدة على مستوى الوطن العربي في الإشتراك في إخراج عملي أدبي مشترك بتنسيق فكر وتوحد رؤية وكان للمجلس الأدبي - المجلس اليمني شرف نشر هذا العمل الأدبي الرائع ..مع أول إطلالة له ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-03-04
  9. tah976

    tah976 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-04
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    الانتر نت معلومات شاملة لكل مناحي الحياة )

    الإستخدام للشبكة العنكبوتية هو المحك الرئيسي فيها كم من المعلومات غزير جدا ولا يحصى ومتعدد الثقافات والأراء والافكار الذي يدخل الشبكة يجد كل العالم بواسطة شاشة الكمبيوتر يتكلم مع العالم بكل لغاته وثقافاته وخبراته وعلومه كل مايتعلق في الحياة من علوم واكتشافات وتقنيات ( كلها وجدت للبشر بشكل عام ليس للرجل دون المرأة ) المرأة هي النصف المكمل للرجل لا حياة للرجل بدون المرأة ولا للمرأة بدون الرجل وهذه سنة الخالق سبحان وتعالى المهم في الأمر هو التربية والأخلاق والسلوك فمن تربى في بيئة سليمة ونظيفة فهو بلا شك سيكون كما تربى ومن تربى في بيئة فاسدة منحلة سيكون كذلك ومن شب على شيء شاب عليه فلا نسيء الظن بالفتاة اليمنـــــية فهي كالفتاة العربية الأخرى فلا يجوز الإنتقاص من شأنها وتحجيم دورها في المجتمع فهي المستقبل كله لنا ولأجيالنا ..... فالانترنت يصلح لنشر الفضيلة والأخلاق والقيم الإسلامية الحميدة كما يصلح لأي شيء أخر فهو لما أستخدم أنفع إذا كان نافع وضار إذا كان ضارا اللهم أنفعنا بما علمتنا وأهدنا سبل الســــــلام وسبل النجاة من عقابك ياأرحم الراحمين ..... أميـن يارب العالمين ،،،،،،
     

مشاركة هذه الصفحة