مشاركة النظام السعودي في العدوان على العراق أمر مفروغ منه

الكاتب : OSAMABINLADEN   المشاهدات : 430   الردود : 0    ‏2003-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-03
  1. OSAMABINLADEN

    OSAMABINLADEN عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-03
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    مشاركة النظام السعودي في العدوان على العراق أمر مفروغ منه

    · على النقيض التام من مزاعم آل سعود المكذوبة بأنهم يرفضون ضرب العراق فإن الحقيقة الثابتة هي أنهم هم الذين تولوا الأمريكان الكفار في الحرب الأولى، التي سموها زوراً وبهتاناً: (حرب تحرير الكويت)، وارتكبوا بذلك عملاً من أعمال الكفر، فأصبحوا كفاراً حربيين، إن كانوا مسلمين قبل ذلك وهو احتمال بعيد، أو ازدادوا كفراً على كفرهم، وهذا هو الأرجح لأنهم قد أظهروا الكفر البواح قبل ذلك مراراً وتكراراً.

    فهم إذاًَ الذين مكنوا أعداء الله الحربيين المعتدين من احتلال جزيرة العرب وإنشاء القواعد فيها. وقد استخدمت تلك القواعد طوال السنوات العشر الفائتة في محاصرة العراق، واستكمال تدميره، وإذلال أهله وإبادتهم. وقد كانت أكثر طلعات الطائرات الأمريكية والبريطانية المعتدية لانتهاك أجواء العراق إنما تنطلق من قواعد سعودية، بالرغم من أكاذيب النظام الوقحة، وزعمه المتكرر بشكل ممل مثير للاشمئزاز أنها إنما تنطلق من حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج، والله يشهد إنهم لكاذبون.

    وحتى سيدتهم أمريكا لم تتورع عن فضحهم فقد استضافت قاعدة سلطان بالخرج، قبل عدة أسابيع، عدداً من القنوات الفضائية الأمريكية، وكذلك قناة الجزيرة، لزيارة القاعدة، وتفقد منشآتها. وفي أثناء الزيارة امتطي بعض الطيارين طائراتهم، مصرحين بكل وقاحة أنهم منطلقين إلى جنوب العراق لفرض منطقة حظر الطيران هناك. الرسالة الأمريكية واضحة، ولكن آل سعود الحمير البلداء، السفلة الأشقياء، لا يدركونها: إن أمريكا لم تعد مستعدة لستر ”عوراتكم"، فإما أن تكونوا معنا قلباً وقالباً، ظاهراً وباطناً، وأن تقلعوا عن النفاق و"التستر"، وإلا فأنتم ضدنا.

    بل إن التصريحات الأمريكية الأخيرة، والنقاش العنيف الدائر في الصحف هناك، لا يدع مجالاً للشك في أن أمريكا تعد لآل سعود الذبح، عاجلاً أو آجلاً. لم تعد أمريكا بحاجة إلى دفع الكلفة الباهظة للمحافظة على عرش آل سعود المنهار، ونظامهم الخبيث المنتن، لا سيما أن آل سعود قد استنفدوا أغراضهم، وصار ضررهم أكثر من نفعهم، فصارت تصفيتهم والقضاء عليهم مطلب الساعة. ليس في هذا ما ستغرب، فهذه هي: (مكافئة نهاية الخدمة) على الطريق التقليدية المخصصة للعملاء!!

    على كل حال فقد قرر آل سعود، بدلاً من التوبة إلى الله وطرد القوات الأمريكية، في محاولة مستميتة يائسة للمحافظة على العرش، المشاركة في الحرب الأمريكية ضد العراق متسترين وراء مسمى (درع الجزيرة)، على الضد من كل الأكاذيب العلنية. إلا أن اكثر رجالات القوات المسلحة قد أظهروا رفض ذلك، وتجري المحاولات الآن لإقناعهم بأسلوب آل سعود المحبب: شراء الذمم بالمال، حيث عرض على من يشارك مضاعفة الراتب (أي زيادة بنسبة 100%). ونحن نحذر كل من يقبل بهذه (الزيادة) بأنها ستنتهي به إلى التردي على أم رأسه في الهاوية: وما أدراك ماهية * نار حامية!

    وفي هذا الإطار فقد سلم النظام ثلاث قواعد للقوات الأمريكية. أما قاعدة سلطان في الخرج فقد استحوذ عليها الأمريكان بالكامل فلم يعد مسموحاً للسعوديين العسكريين ولا حتى مجرد الدخول فيها!!!

    · يبدوا أن الصراع بين عبد الله وسلطان قد احتدم مؤخراً وبلغ درجة خطيرة غير مسبوقة حيث لاحظ المراقبون أن سلطان، أثناء خطابه في الجنوب مؤخراً، أكد أن جميع الإنجازات التي تمت إنما كانت بتوجيه خادم الحرمين الشريفين، ولم يذكر ولي العهد الأمين مطلقاً، خلافاً للعادة المستقرة المشهورة. الظاهر أن سلطان قد يئس من التربع على العرش فأطلق العنان لعواطفه وأحقاده، ولم يعد يفكر بطريقة عقلانية، كما أنه فيما يظهر لم يعد يأبه بزوال ملك آل سعود أو بقائه، على مذهب: (علي وعلى أعدائي، يا رب)، أو على طريقة الشاعر الأناني: (إذا مت ظمأنا فلا نزل القطر)!

    · توبع الأخ المجاهد محمد السحيمي بعد عودته من أفغانستان (وذلك قبل نحو من شهر مضى) من قبل كلاب التجسس والنميمة (المباحث العامة). وعندما حاولوا القبض عليه امتنع الأخ المجاهد، وحاول الفرار، فأطلقوا عليه النار. أصيب الأخ المجاهد إصابات خطيرة في صدره، كما جرح في ساقه، وهو في حالة خطرة الآن. الجدير بالذكر أن الأخ المجاهد محمد السحيمي من أهل قريبة البصر في القصيم. هذه هي المعاملة التي يتعامل بها نظام آل سعود مع أسود الإسلام، أبطال الجهاد، خدمة لأسيادهم الأمريكان، في محاولة مستميتة يائسة للحفاظ على العرش والملك: وإن ملكهم زائل!!

    مشاركة النظام السعودي في العدوان على العراق أمر مفروغ منه

    · على النقيض التام من مزاعم آل سعود المكذوبة بأنهم يرفضون ضرب العراق فإن الحقيقة الثابتة هي أنهم هم الذين تولوا الأمريكان الكفار في الحرب الأولى، التي سموها زوراً وبهتاناً: (حرب تحرير الكويت)، وارتكبوا بذلك عملاً من أعمال الكفر، فأصبحوا كفاراً حربيين، إن كانوا مسلمين قبل ذلك وهو احتمال بعيد، أو ازدادوا كفراً على كفرهم، وهذا هو الأرجح لأنهم قد أظهروا الكفر البواح قبل ذلك مراراً وتكراراً.

    فهم إذاًَ الذين مكنوا أعداء الله الحربيين المعتدين من احتلال جزيرة العرب وإنشاء القواعد فيها. وقد استخدمت تلك القواعد طوال السنوات العشر الفائتة في محاصرة العراق، واستكمال تدميره، وإذلال أهله وإبادتهم. وقد كانت أكثر طلعات الطائرات الأمريكية والبريطانية المعتدية لانتهاك أجواء العراق إنما تنطلق من قواعد سعودية، بالرغم من أكاذيب النظام الوقحة، وزعمه المتكرر بشكل ممل مثير للاشمئزاز أنها إنما تنطلق من حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج، والله يشهد إنهم لكاذبون.

    وحتى سيدتهم أمريكا لم تتورع عن فضحهم فقد استضافت قاعدة سلطان بالخرج، قبل عدة أسابيع، عدداً من القنوات الفضائية الأمريكية، وكذلك قناة الجزيرة، لزيارة القاعدة، وتفقد منشآتها. وفي أثناء الزيارة امتطي بعض الطيارين طائراتهم، مصرحين بكل وقاحة أنهم منطلقين إلى جنوب العراق لفرض منطقة حظر الطيران هناك. الرسالة الأمريكية واضحة، ولكن آل سعود الحمير البلداء، السفلة الأشقياء، لا يدركونها: إن أمريكا لم تعد مستعدة لستر ”عوراتكم"، فإما أن تكونوا معنا قلباً وقالباً، ظاهراً وباطناً، وأن تقلعوا عن النفاق و"التستر"، وإلا فأنتم ضدنا.

    بل إن التصريحات الأمريكية الأخيرة، والنقاش العنيف الدائر في الصحف هناك، لا يدع مجالاً للشك في أن أمريكا تعد لآل سعود الذبح، عاجلاً أو آجلاً. لم تعد أمريكا بحاجة إلى دفع الكلفة الباهظة للمحافظة على عرش آل سعود المنهار، ونظامهم الخبيث المنتن، لا سيما أن آل سعود قد استنفدوا أغراضهم، وصار ضررهم أكثر من نفعهم، فصارت تصفيتهم والقضاء عليهم مطلب الساعة. ليس في هذا ما ستغرب، فهذه هي: (مكافئة نهاية الخدمة) على الطريق التقليدية المخصصة للعملاء!!

    على كل حال فقد قرر آل سعود، بدلاً من التوبة إلى الله وطرد القوات الأمريكية، في محاولة مستميتة يائسة للمحافظة على العرش، المشاركة في الحرب الأمريكية ضد العراق متسترين وراء مسمى (درع الجزيرة)، على الضد من كل الأكاذيب العلنية. إلا أن اكثر رجالات القوات المسلحة قد أظهروا رفض ذلك، وتجري المحاولات الآن لإقناعهم بأسلوب آل سعود المحبب: شراء الذمم بالمال، حيث عرض على من يشارك مضاعفة الراتب (أي زيادة بنسبة 100%). ونحن نحذر كل من يقبل بهذه (الزيادة) بأنها ستنتهي به إلى التردي على أم رأسه في الهاوية: وما أدراك ماهية * نار حامية!

    وفي هذا الإطار فقد سلم النظام ثلاث قواعد للقوات الأمريكية. أما قاعدة سلطان في الخرج فقد استحوذ عليها الأمريكان بالكامل فلم يعد مسموحاً للسعوديين العسكريين ولا حتى مجرد الدخول فيها!!!

    · يبدوا أن الصراع بين عبد الله وسلطان قد احتدم مؤخراً وبلغ درجة خطيرة غير مسبوقة حيث لاحظ المراقبون أن سلطان، أثناء خطابه في الجنوب مؤخراً، أكد أن جميع الإنجازات التي تمت إنما كانت بتوجيه خادم الحرمين الشريفين، ولم يذكر ولي العهد الأمين مطلقاً، خلافاً للعادة المستقرة المشهورة. الظاهر أن سلطان قد يئس من التربع على العرش فأطلق العنان لعواطفه وأحقاده، ولم يعد يفكر بطريقة عقلانية، كما أنه فيما يظهر لم يعد يأبه بزوال ملك آل سعود أو بقائه، على مذهب: (علي وعلى أعدائي، يا رب)، أو على طريقة الشاعر الأناني: (إذا مت ظمأنا فلا نزل القطر)!

    · توبع الأخ المجاهد محمد السحيمي بعد عودته من أفغانستان (وذلك قبل نحو من شهر مضى) من قبل كلاب التجسس والنميمة (المباحث العامة). وعندما حاولوا القبض عليه امتنع الأخ المجاهد، وحاول الفرار، فأطلقوا عليه النار. أصيب الأخ المجاهد إصابات خطيرة في صدره، كما جرح في ساقه، وهو في حالة خطرة الآن. الجدير بالذكر أن الأخ المجاهد محمد السحيمي من أهل قريبة البصر في القصيم. هذه هي المعاملة التي يتعامل بها نظام آل سعود مع أسود الإسلام، أبطال الجهاد، خدمة لأسيادهم الأمريكان، في محاولة مستميتة يائسة للحفاظ على العرش والملك: وإن ملكهم زائل!!
     

مشاركة هذه الصفحة