الملف السياسي : الحرب على العراق ...قذرة ..وهنتنجتون "رجل بنتاجون " بإمتياز ..

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 1,043   الردود : 13    ‏2003-03-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-03
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الحرب على العراق ...قذرة ..وهنتنجتون "رجل بنتاجون " بإمتياز ..

    السلام عليكم ورحمة الله ..
    الاحبة الكرام ..
    الرؤية نحو البعيد ورفع الرأس عن النظر الى الأقدام ..يجعل الإنسان يمضي بتوازن ..ويترك بصمات خطواته وسيرة على الدرب الذي يسلكة ..النظر نحو الأقدام في حالة أمتنا ينبأ أن الحملات الصليبية القادمة أتت لتتخلص من أسلحة الدمار الشامل ..التي يملكها دكتاتور بغداد ..وهنا النظر جد قصير ..ويصادم المنطق وينافيه في ظل ..امتلاك من ينادي بذلك لأسلحة الدمار الشامل .هو وخنجره المسموم الذي غرسته حملاته الصليبية الماضية في خصر هذه الأمة ومازال يدميها كل يوم بل كل ساعة ولحظة ...ورفع الرأس قليلاً .. نحو موضع النظر ..يجعل الأمر يبدو كأنه للسيطرة على منابع " الذهب الأسود " بإعتباره ..سر التربع على عرش حكم المعمورة وإخضاع الخصوم الصناعيين ..وتحقيق العديد من الأهداف المحققة التي تضمنها خطاب قائد حملة صليب اليوم ...من تغيير خارطة هذه الأمة " من البحرين الى المغرب " ..من الخليج الى المحيط ..وتحقيق امن الكيان اليهودي ..وقمع " الإرهاب الفلسطيني "..لكن النظرة المتزنة والتي تعادل النظر نحو البعيد ..تدرك أن سر الصراع ماغلف بإسم " صراع الحضارات " ..وهو محسن لغوي " لصراع الأديان والثقافات " ...
    هنا أتوقف لأضع بين أيديكم ما حملته لكم هذه المره ..مقال في لقاء مع المفكر والانثروبولوجي الألماني فورن بارلوفن ..فإلى اللقاء الذي دار معه ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-03
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    صموئيل هتنجتون 000 صاحب نظرية صراع الحضارات !!!!

    غالبا ما تقوم المنظمات الصهيونية العالمية بإظهار منظر يبلور بقوة المال والإعلام الصهيوني نظرية 000 وتلك النظرية غالبا ما تطبق على أرض الواقع حتى يقضي اليهود منها وطرا 000

    الشيوعية
    الماسونية
    الرأسمالية
    العولمة ( مرادف صراع الحضارات )

    وهاهم يحاولون استغلال عاهرات هوليود بعد ان فتنوا شباب العالم بأفلام الخيال والجنس والإثارة 000

    موضوع سوف نرجع له بالتفصيل إن سنحت الفرصة 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-03
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مرحباً بإثراء الجميع ...وإثرائك المتميز أخي سرحان وبانتظار غيث الحروف
    على شوق ..

    فإنه الوقت الذي يحتاج الى وقفة تفسر كل الأحداث المتتابعة ..
    كل تقدير وتحية ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-03
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    تطرح حرب أمريكا على العراق أشكالية سياسية كبرى ..فكرية واستراتيجية : فهل هي حرب ثقافات أو حضارات بالمعنى الذي ذهب اليه هنتنجتون ، تنضوي فيها تناقضات مثل شرق/غرب ، غرب/ إسلام ، عرب /يهود ..الخ .
    ام هي حرب مصالح اقتصادية محض يمكن من خلالها فهم تناقضات كثيرة كإختلاف المواقف الأمريكية /الأوروبية من هذه الحرب التي تذكرنا بالحربين العالميتين السابقتين وقد كانتا من صنع الغربيين أنفسهم ، وفيما بينهم ..إذّاك ؟

    كيف ينبغي فهم وتفسير مقولة "محور الشر" ..التي دشن بها بوش الأب الحرب والتي مازال يتابعها بوش الإبن ؟ وماهو مضمون هذه المقولة ؟ أسياسي هو أم ثقافي ؟ صراع حضارات " أم " حوار حضارات " ؟...


    تلك هي المسألة التي باتت تمتد على طول العالم وعرضة ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-03-03
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    العولمة ...والنظام العالمي ... والقرية العالمية ... والحكومة العاليمة ...الخ
    تحتضن حلّ هذه المسألة على وجه من الوجوه ..
    جذر واحد يجمع الإتجاهين ويتفرعان عنه : هذا الجذر هو إعتبار الثقافة جزءاً من السياسية ، وذلك بإدخال مفهوم الثقافة ..بالمعنى الانتروبولوجي ( الاناسي ) في العلاقات الدولية .
    ولم تكن ولادة التيار الجديد المعروف بإسم " السياسة الواقعية " (" ريالبوليتيك ") سوى شكل جديد وإمتداد للمشروع القديم الذي يدعو الى " أنسنة السياسة " ، تارةً بتطعيمها بالمبادئ الدينية وتارة ً أخرى بإلزامها بالمبادئ الإنسانية ...وطوراً بإعتمادها المناقبية والأخلاقية ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-03-03
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    تيار الواقعية السياسية ..يعتمد مفاهيم "الانتروبولوجيا " السياسية والثقافية ، ويُقِرْ يأن سياسات الشعوب والدول ومصالحها الإقتصادية تختلف بإختلاف ثقافاتها وبأن الفضاءات الثقافية التي تنتمي إليها الجماعات تتحكم بسياساتها.
    لا ..بل إن بعض المنادين بالواقعية السياسية مثل قسطنطين فون بارلوفن ، يذهب الى حد القول " بان المصالح الإقتصادية محكومة بالإنتماءات الثقافية " التي تشكل عوائق مازال يستخف بها الساسة والحكام الساعون الى فرض عولمة اقتصادية على شعوب العالم بأدوات ثقافتهم كاللغة والعادات وما الى ذلك ..
    حتى وإن كانت تتناقض أو لاتنسجم مع ثقافاتهم غير حافلة بهذا الإختلاف ..

    فعولمة الإقتصاد بالأسلوب الأمريكي هي عولمة تخدم مصالح ثقافة بعينها ..على الصعيدين السياسي والإقتصادي ، وتقابلها عولمة إنسانية تعترف بالفوارق الثقافية وتقيم اعتباراً ووزناً للمصالح السياسية والإقتصادية المرتبطة بها ...


    ماذا ينجم عن ذلك ؟ صراع حضارات أم حوار وتكامل وتعاون فيما بينها ؟
    وحرب العراق أين هي من هذا كله ؟



    ماذا ينجم عن ذلك ؟ صراع حضارات أم حوار وتكامل وتعاون فيما بينها ؟
    وحرب العراق أين هي من هذا كله ؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-03-03
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    بموجب خطة أمريكية بناجونية :) ، قسم صموئيل هنتنجتون ، وهو موظف في البنتاجون العالم الى فضاءات وكتل ثقافية متصارعة ، وقسمة قسطنطين فون بارلوفن الى فضاءات حضارية متكاملة متحاورة متعاونة ...

    كلا الرجلين أستاذ الانتروبولوجيا في جامعة هارفرد الأمريكية وكلاهما يُقر بأهمية البعد الثقافي في العلاقات الدولية ، كنتيجة للأبحاث الانتروبولوجية في ميداني السياسة والثقافة ...ولكن ...
    كل مايجود به الفكر البشري من وعي وعلم ومعرفة يمكن دائماً استخدامه على أحد وجهي الإستخدام :
    إما في اتجاه الشر ..وإما في اتجاه الخير ..أي كلما أنبت الفكر البشري قناة بلغة شاعر الأزمنة ." ركب المرء في القناة سناناً " ..

    إذاً الـ" ريالبوليتيك " أو الثقافة في السياسة خلاصة أبحاث العلوم الإنسانية والإجتماع والسياسة ، تستخدمها الإدارة الأمريكية اليوم ..بموجب خطة بدأت قبل 11 سبتمبر ولم يكن كتاب صموئيل هنتنجتون " صراع الحضارات " سوى حلقة فيها ..لإجتياح العالم .
    ولكن احتمال استخدامها
    في الإتجاه المعاكس قائم وممكن مادام يحمله وينادي به ساسة كثر سواء في أوروبا أو في أمريكا بالذات ..وأكاديميون من أبرزهم المفكر والأناس ( الانثروبولوجي ) الألماني قسطنطين فون بارلوفن ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-03-03
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    تنتشر مفاهيم سياسية في الساحة الدولية تحمل دلالات ومعان خطيرة في نتائجها وانعكاساتها على العلاقات الدولية مثل : " الإرهاب ".. و " محور الشر ".. و " صراع الحضارات " ..وكذلك إهتمامنا بوسائل الهوية السياسية وعلاقة تشكل هذه الهوية بالمعطيات والإنتماءات الثقافية ، وكيفية تفاعلها جميعاً في السياسة الدولية ولاسيما بعد مقولة " صراع الحضارات " التي اشتهرت وعمت أو ساط المثقفين والسياسيين ، ونسبت الى صموئيل هنتنجتون اليهودي الموظف في البنتاجون وفي جامعة هرفارد ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-03-03
  17. الشاطئ المجهول

    الشاطئ المجهول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-02-15
    المشاركات:
    20,783
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    الفائز بالمركز الثاني لأجمل قصيدة وموضوع في الأدبي لعام 2009م
    شكرا لك استاذا الصراري على فتح هذا الموضوع المهم والخطير في نفس الوقت
    وان كان يصعب على كثير من الناس الخوض في غماره
    الموضوع نوقش في كثير من المجمعات الثقافيه وافرد له موتمر خاص به
    والمفكر( صموئيل هتنجتون ) احدث ثوره في هذا الموضوع 0
    هناك الكثير من الناس يتسائل عن (حوار الحضارات) ولا احد حتى الان استطاع ان يعرف لنا المعنى تحديدا من مصطلح (حضارات) فاذا كانت تعني جمع حضارة فهذا يعني اعترافا ضمنيا ان هناك اكثر من حضارة في هذا العالم المترامي الاطراف ولكن ما المقصود بالحضارة نفسها ؟! وهل يقع مدلولها ضمن منظومة الماضي ام الحاضر ام المستقبل ؟! وهل يجوز الحديث عنها بصفتها المعنوية والمادية على حد سواء ؟! وقبل كل ذلك ما الهدف من الحوار فيما بينها ؟! هل للتبادل والتواصل والتلاقح .. ام للقطيعة والفرقه وتكوين نموذج احادي ينتصر - في نهاية الامر - على النماذج الاخرى؟! اخي الصراري هناك الكثير من الاسئله لم نجد لها جواب شافي
    ومازلنا حتى اللحظه متخوفين من ماذا لاندري ربماء الخوف من المجهول
    عموما اخي شاكر لك فتح الباب على مصراعيه للنقاش
    ربما ربما وجدنا ظالتنا فيه0

    والى لقاً قريب في نفس الموضوع0

    عدنان0
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-03-04
  19. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    كالعادة .. يتحفنا الأستاذ والأديب الصراري بمواضيعه الدسمة التي تستحق الإشادة بها وبكاتبها أولا ، وجديرة بمناقشتها والتعقيب عليها من قبل الأعضاء المهتمين بإعمال العقل والنقل في هذه النوعية من المقالات التحليلية التي تشغل المفكرين في هذه الأيام ..
    بالنسبة للفقير إلى الله سألخص رأيي فيما يلي من أسطر ..
    أرى أن أسباب الصراع التي ذكرها الكاتب مجتمعة ، تعتبر أسبابا وجيهه لجميع الفرقاء ، غربيهم وشرقيهم .. وأبدأ بـ :
    (1) - صراع الحضارات ..
    إن نظرية صموئيل هينينجتون صراع الحضارات بالنسبة لنا كمسلمين أولا .. ولذوي الأأصول والعادات الشرقية ، صراعا حقيقيا ولا مفر منه وهناك من الدلائل والقرائن الدينية والتاريخية ما يؤيد هذا الرأي ، وأعتقد أن هينينجتون لم يطلق نظريته تلك من فراغ ، ولكنه استلهم مبادئها من التاريخين القديم والحديث ، والتراث الديني ..
    (2) - وجود ثلثي مخزون العالم من الثروة النفطية .. حتى إن أحد الكتاب الإمريكيين بعد إطلاعه على الخارطة التي تبين الثروات الطبيعية في العالم ، وجد أن 80% من تلك الثروات النفطية وغير النفطية ، تتركز كلها في دول الغالبية من سكانها مسلمون ، إن لم يكن كلهم كدول الخليج وإيران .. مما حدا به إلى مطالبة الحكومة الإمريكية بأن تحتل جميع هذه الدول عسكريا والإستيلاء على كل تلك الثروات ، وتصحيح الخطأ الإلهي الذي وقع فيه الرب .. تعالى الله علوا كبيرا ، ( وعليه لعائن الله ) ..
    (3) - أمن إسرائيل وهيمنتها على المنطقة ، لأنها تمثل الحارس الأمين لمصالح الغرب في هذه البقعة ، ولهذه المهمة أوجدت
    (4) - أسباب دينية لأصوليي أمريكا ، حيث تؤكد أدبياتهم الدينية ، أن أمن إسرائيل وازدهارها وبحبوحتها يعجل بخروج عيسى عليه السلام ، ومن شروط تلك الأدبيات ، أن تكون العراق ، في أمن ودعة ، وواحة سلام ، وإلا فن النبوئة لن تتحقق ..
    (5) - إصطلاح محور الشر .. مصطلح أمريكي المنشأ والولادة ، ويطلق على كل دولة تناهض التوجه ، أو السياسة الإمريكية ، سواءً في داخل تلك الدولة ، أو في محيطها .. وغير ملزم هذا المصطلح لأي دولة أخرى ..
    (6) - إن كتاب نهاية التاريخ للكاتب الأمريكي ( فوكو ياما) ، وهو زميل لهينينجتون ، وإن إختلف الأسلوب ، فإن النتيجة واحدة ، فهو يذكر أن ما وصل إليه الغرب من تقدم وتقنية ، وحضارة متقدمة ، يعتبر نهاية المطاف للنموذج الأمثل الذي يجب أن يحتذى به ، وأن أي خيار آخر غير تلك الحضارة ، لن تبقى ، أو يجب ألا تبقى .. بالرغم من أنه قد تراجع عن الكثير مما قاله ، في رسالة المثقفين الإمريكيين المثير للجدل ، وقد رحبت رابطة العالم الإسلامي بذالك التراجع ، لكن كتابه لم يزل يطبع ويقرأ بدون تعديل ..
    وأخيرا : كان الأستاذ الصراري ، قد وجه السئوال التالي :
    .
    ماذا ينجم عن ذلك ؟ صراع حضارات أم حوار وتكامل وتعاون فيما بينها ؟
    وحرب العراق أين هي من هذا كله ؟

    والإجابة : هو ما ذكرته أعلاه عن إمريكا ، والغرب إجمالا .. وحرب العراق في قلب هذا الصراع ( لأنها الدولة الوحيدة (عربية/إسلامية) ، التي لديها كل الإمكانيات المادية والبشرية ، والعلمية لإحداث نقلة نوعية في الخروج من قبضة الغرب ) .. أما عن الدول غير الغربية فهناك إلتقاء حضاري بيننا وبينها مثل الحضارات (الهندية / الصينية / اليابانية .. الخ ) ، وقد أخذنا منهم وأخذو مننا بدون قيد أو إكراه ، كما يريد الغرب أن يفعله معنا الآن من تسويق لثقافته ، وحضارته ، والمتمثلة في كل مانراه حولنا من منتجات ( ملبوسات ، مأكولات ، إيقاع حياة .. الخ ) ..
    وأخيرا أكرر شكري للأستاذ الصراري ، لطرقه هذه المواضيع الحساسة والتي أصبح لها مكان في تفكيرنا من مختلف شرائح المجتمع ، والله ولي التوفيق
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة