وقائع ما بعد قطع البث : ليبيا تلوح بقطع علاقاتها بالسعودية والانسحاب من الجامعة

الكاتب : arab   المشاهدات : 520   الردود : 1    ‏2003-03-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-02
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    تصاعدت تداعيات الأزمة السعودية الليبية، وعلمت (إيلاف) من مصدر دبلوماسي عربي أن كلاً من الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي والعقيد الليبي معمر القذافي رفضا كل وساطات للتصالح، كما قال في الوفد الليبي إن بلاده سوف تتخذ قريباً قرارات مهمة وخطيرة سواء في ما يتصل بالعلاقات مع المملكة العربية السعودية أو بالاستمرار في عضوية جامعة الدول العربية، ملوحاً بذلك إلى إمكانية قطع العلاقات بين ليبيا والسعودية والانسحاب من الجامعة العربية، وهو الأمر الذي سبق وأعلنته من قبل ليبيا مراراً، ثم عدلت عنه لاحقاً بعد جهود ووساطات من جانب عدة دول عربية في مقدمتها مصر، فضلاً عن أمين عام الجامعة العربية.

    وعلمت (إيلاف) أيضاً أيضاً أن العقيد القذافي وجه اتهامات لحكومات دول الخليج والسعودية بعد قطع البث التلفزيوني إثر مشاحنات بين العقيد الليبي والأمير عبد الله الذي قال للقذافي إن الاستعمار هو من أتى به إلى الحكم.

    من جانبه قال عبد السلام التريكي وزير الخارجية الليبي إن بلاده عدلت عن طرح ورقة عمل كانت تعتزم طرحها بشأن تطوير آليات العمل العربي المشترك، قائلاً إنها لم تعد ذات قيمة بعد ما حدث في اجتماع القمة.

    وبدأت الأزمة حين بدأ العقيد القذافي حديثه عن حرب الخليج الثانية، وقال ما نصه التالي حرفياً:

    العقيد القذافي :

    أنا إتصلت بليل بأخي الملك حامي الحرمين .. خادم الحرمين، وقلت أنا المعلومات اللي عندي إن القوات الأميركيه تتدفق على السعوديه .... كيف ؟

    قاللي والله أميركا دوله كبرى وإذا كان تدخل مين يقدر يمنعها، قلتله كيف تدخل في أرض دوله مستقله يعني بعد تلاقيت أنا وياه قاللي الشي اللي ماعرفناش نقولك في الهاتف، العراق بعد الكويت عنده نوايا باجتياح السعوديه.

    كيف ؟
    قاللي إستطلعنا وشفنا وقاللي حتى مئات الدبابات كانت منتشره على الجبهه بتزحف على السعوديه.
    الأمر اللي أدى إنه السعوديه فعلاً للدفاع عن نفسها بتتحالف حتى مع الشيطان في ذلك الوقت راحت جابت القوات الأميركية.
    أصبح الخطر العراقي في ظل الوضع العراقي الموجود الآن .. فعلاً يعني مصدر قلق .. أو حتى تهديد لإخواننا في الكويت .. في السعوديه .. في كل الخليج .. وأميركا متعهده بحماية هادي المنطقه .. لأن النقطه هي مصدر هام جداً للطاقه ...... إذن
    آه إذا فيه تصحيح تفضل قل أخي عبد الله
    الأمير عبد الله :
    فخامة الرئيس .. كلامك مردود عليه
    المملكه العربيه السعودية واجهة
    المملكه العربيه السعودية مسلمة
    المملكه العربيه السعوديه ليست عميلة للاستعمار مثلك ومثل غيرك
    مين جابك في الحكم انت .. مين جابك، قل صحيح مين جابك
    لكن لاتتكلم .. ولا تتورط بأشياء مالك فيها لا حظ ولا نصيب، والكذب هو أمامك، والقبر هو قدامك".

    وهنا قطع التلفزيون المصري بث وقائع الجلسة التي كانت تبث على الهواء، وكانت (إيلاف) قد تابعت من داخل قاعة المؤتمر ما لم تبثه وسائل الإعلام بعد قطع الإرسال إثر الاشتباك الذي وقع بين ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبد العزيز والعقيد الليبي معمر القذافي، الذي توجه بالحديث للرئيس المصري حسني مبارك قائلا:
    "مالو الأمير, رُد عليه يا حسني، المشكلة عربية ـ عربية ولا يجب أن نتجاهل ذلك".
    وفي هذه الأثناء وجه الأمير عبدالله حديثه أيضاً للرئيس مبارك قائلاً :

    "هل نسي القذافي الدور الذي لعبته المملكة في إخراجه من قضية لوكربي، والجهود التي بذلناها لرفع حصار دام عشر سنوات على ليبيا, هو عارف وش سوينا معاه ولا ينسى".

    وحينما نهض الأمير عبد الله من مقعده متجها إلى خارج القاعة صحبه نائب رئيس الوزراء الكويتي وقال له: إذا كنت ستنسحب فنحن معك، وتدخل الرئيس المصري والسوري واللبناني لإثنائه عن الانسحاب من اجتماع القمة.

    وظل القذافي جالساً وعلى وجهه ابتسامة خفيفة، وحاول العاهل المغربي ورئيس وفد العراق عزت إبراهيم اقناعه بالاعتذار للامير عبدالله بشكل شخصي في قاعة جانبية، فرفض القذافي قائلاً بصوت جهوري : أنتم تهينوني، انا ثوري، فرد عليه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قائلاً : "بالله عليك يا معمر احنا جايين نجتمع مش نختلف، مش عايزين ننشر غسيلنا الوسخ على الملأ"، فرد القذافي: "لو لم يطلب العرب من الاميركيين المجيء الى المنطقة، لما اتوا. طلبوهم لحمايتهم. اميركا تهدد العراق وتسعى لتدمير العرب". وغادر القذافي القاعة ايضا قائلا للرئيس اليمني: "كان لي عرض تاريخي، انا لا اريد المشاركة في القمة، طلبتم مني ذلك فجئت، لكن هذه آخر مرة اشارك في قمة".

    وهنا تدخل مبارك والاسد ولحود والتريكي وأقنعوا الامير عبد الله والقذافي بالعدول عن قرار ترك قاعة القمة، ثم اقترح الرئيس مبارك التصويت على البيان الختامي للقمة، وتمت الموافقة بالإجماع لتنتهي القمة عند هذا الحد.

    (إيلاف) نبيل شرف الدين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-03
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لقد حدث هذا فعلا
     

مشاركة هذه الصفحة