نرجو من ألاخوة في اليمن أفادتنا عن هذا الموضوع الهام ..

الكاتب : البرق الخاطف   المشاهدات : 786   الردود : 6    ‏2003-03-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-01
  1. البرق الخاطف

    البرق الخاطف عضو

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام – خاص :
    دخلت الولايات المتحدة الأمريكية مرحلة جديدة في تعاملها مع المملكة العربية السعودية، فبعد أن كانت تدعي أن السعودية هي شريك رئيس لمصالحها في الشرق الأوسط، وأنها من أكثر الدول إخلاصاً في تعاملها معها بدأت أمريكا في منحى آخر من هذه العلاقة، واستفتحت مشروعها الخفي والذي ينص على تقسيم السعودية إلى كانتونات بحيث يسهل التعامل مع هذه البلد والتي ينظر إليها في الدوائر الأمريكية على أنها مفرخة الإرهاب الإسلامي على حد زعمهم.

    وقد تم الوصول إلى المنطقة التي ستبدأ منها بعض الاضطرابات والتي قد تكون سبباً في تدخل أو إثارة بلابل لأمن السعودية، وهذه المنطقة تقع في أقصى الشمال اليمني وأقصى الجنوب السعودي حيث توجد هناك قبائل ' دهم ' الشيعية، والتي قامت أمريكا خلال الأشهر الماضية بضخها بأكثر من مائة مليون دولار أمريكي على شكل أسلحة ثقيلة وخفيفة تشمل مضادات للطائرات ومضادات للدبابات وأنواع أخرى، وقد تكفلت أمريكا بتدريبهم على ذلك من خلال وسطاء استعانت بهم في هذا العمل، وقد وصل إلى هذه المنطقة أيضاً بعض المدربين الإيرانيين والذين يقومون بترتيب عمل هذه القبيلة .

    وتراهن أمريكا على محاولة الربط بعد فترة بين هذه القبيلة الشيعية وبين قبيلة أخرى غير سنية تسكن في نجران في جنوب المملكة بحيث تكون الاضطرابات بالقوة التي تكفل تحقيق الهدف المنشود . ولهذا عمدت السلطات السعودية قبل شهر ونصف بإطلاق سراح أفراد من هذه القبيلة بعد أن كانت قد حكمت عليهم بالإعدام في خطوة أثارت امتعاض الإسلاميين ولكن الكثير عدها خطوة ذكية في سبيل تقوية انتماء هذه القبيلة للسعودية، خاصة وان هذه القبيلة عرفت بأنها من القبائل التي تحافظ على العهد والوعد والتاريخ يشهد لها بهذا، وعلاقاتها مع الدولة السعودية كانت دائما من أمتن العلاقات .

    والحقيقة أن أمريكا تريد أن تعاقب السعودية والتي سبّب أفراد من شعبها في تمريغ الكرامة الأمريكية بحيث صارت حضارتها في مهب الريح، وقد ذكر هذا صراحة لورانت موريس وهو من الخبراء العاملين في مؤسسة راند- إدى أكبر مؤسسات البحوث الأميركية المؤثرة على صناع القرار- خلال اجتماع له في البنتاغون حيث تحدث بأن السعوديين نشطون على أكثر من صعيد في سلسلة من العمليات الإرهابية، وأنهم ضالعون فيها سواء على مستوى التخطيط أو التمويل أو التنفيذ، واعتبر التقرير الذي أثار ضجة في حينه أن السعوديين هم المنظرون للعمليات. وتقول صحيفة 'ليبيراسيون' الفرنسية أن نكتة يتم تداولها في الآونة الأخيرة تقول أن هناك في السعودية 50% من الشعب فقط يعادي الولايات المتحدة وسياساتها بينما النصف الآخر هو مع بن لادن.

    وحسب بعض التقارير المسربة فإن أمريكا تريد تحقيق هذه العقوبة من خلال إحدى خطتين مفترضتين :

    الأولى :

    تقسيم البلد إلى كانتونات : حيث كانت صحيفة 'ليبيراسيون' الفرنسية قد نشرت تقريرا يتم تداوله بشكل موسع في الدوائر الأميركية الرسمية يشير إلى أن هناك خطة مدروسة تسعى إلى فصل أجزاء من السعودية حتى لا تبقى فكرة السعودية الموحدة موجودة .

    وأفادت الخطة أنه بعد الإطاحة بالحكومة العراقية وتنصيب حاكم عسكري أميركي في بغداد ستعمل الإدارة الأميركية على فصل المنطقة الشرقية الغنية بالبترول عن باقي السعودية . بحيث تكون هذه المنطقة في يد الطائفة الشيعية وليس بغريب، فقد كانت الدولة الصفوية الشيعية في إيران أكبر دولة مخلصة للحملات الصليبية ضد الإمبراطورية العثمانية، كما استعانت بهم أمريكا في حرب أفغانستان، وبلغ التعاون بين الفريقين هناك أن تدخلت إيران بحرسها الثوري في مناطق الغرب والوسط الأفغاني من أجل تثبيت مناطق أتباعهم هناك وشاركت في مجازر ضد أهل السنة في تلك المناطق، وقد حصل قبل شهرين الاتفاق السري بين الحكومة الإيرانية والأمريكية على تولي الشيعة للسلطة في العراق، وقد اتضح هذا الاتفاق من خلال تكوين لجنة بين البلدين لمقابلة أحزاب المعارضة العراقية في مؤتمر لندن الماضي الخاص بالقضية العراقية حضرها المندوب الإيراني والأمريكي، ثم أخيراً وليس آخراً استعانتها بهم من خلال قبيلة دهم اليمنية [ وسوف يكون هناك تقرير كامل عن نشاط هذه القبيلة الخطير ] .

    الثانية :

    الاحتلال العسكري الكامل : فهناك خطة أخرى قد سربت من الدوائر العسكرية الأمريكية، وتصور هذه الخطة الوضع على احتلال عسكري كامل من خلال القيام بثلاثة أحداث مهمة جداً تكفي للتدخل بدعوى المحافظة على منابع النفط، والحدث الأول سينطلق من الجنوب من خلال عمل كبير منظم تقوم به قبيلة دهم الشيعية [ وهي قبيلة تشتهر بالشجاعة والقسوة ]، والحدث الثاني تحريك بعض المناطق غير السنية في شرق السعودية، وأخيراً القيام بعملية تفجير ضخم لأحد حقول النفط بحيث تبدأ اضطرابات مصطنعة تستدعي التدخل العسكري .


    *

    أخواني الكرام:_

    السلام عليكم
    هذا الموضوع قام بنقله أحد ألاخوة للساحة العربية وحدث جدال بين الكتاب ! فأرجو منكم ألاطلاع على الموضوع أعلاه وكذلك الدخول على الرابط التالي

    http://alsaha2.fares.net/sahat?14@123.KkjHdniI41K.1@.1dd31483/16
    وأبداء الرأي والسلام عليكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-01
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,907
    الإعجاب :
    703
    عزيزي البرق الخاطف كلما كتبته ليس له اي صلة باليمن وهذه اماني اعداء الامة الشعب اليمني وحكومته لن ترضا على اي شعب عربي بأذا من اي دولة ولن تترك الفرصة لاي احد بالمساس بالاشقاء مهما كانت الامور لان الاعتداء على اي قطر عربي هو اعتداء على اليمن وشعبها فارجو منك عدم التصديق لمثل هذا الهراء ومن يريد ان يزج اليمن في مثل هذه التفاهات هو عدو لليمن والسعودية ويريد فقط الفتنة بين الشعبين الشقيقين.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-02
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الأخ البرق الخاطف ، سلمك الله .. نقاط قد تجيب على بعض تساؤلاتك ..
    إن هذا التقرير غير مترابط الأطراف .. ومعلوماته ينقصها الكثير من الصحة .. ناهيك عن رغبة أمريكا في تقسيم السعودية إلى كانتونات ..
    أولا : قبائل دهم ليسوا شيعة .. ولكنهم يتبعون المذهب الزيدي ..
    ثانيا : تعدادهم السكاني لا يؤهلهم للقيام بذلك الدور ..
    ثالثا : التقرير يشير إليهم ، وكأنهم مقاطعة مستقلة عن اليمن .. وهذا مخالف للواقع
    رابعا : العنصر الآخر من الجانب السعودي ، وهم طائفة الإسماعيلية ، وهم طائفة باطنية المذهب ، وبينها وبين المذهب الزيدي من العداء ما يجعل أي تقارب بين الطائفتين مستحيلا .. بل إن ترك ولاة اليمن لنجران وضواحيها للسعودية في الثلاثينات ، كان بسبب وجود هذه الطائفة الغير مرغوب فيها من ضمن سكان اليمن ، وأن إصرار الملك عبد العزيز على بقاء نجران تحت حكمه ، كان بسبب وجود هذه الطائفة أيضا ، لعلمه بالعداء الشديد بين هذه الطائفة وأئمة الزيدية باليمن ، وجعلها حاجزا بينه وبين حكام اليمن حينئذ ، كإنذار مبكر ، لأن الإمام يحي كان قد أصدر أمرا بإبادة هذه الطائفة ، وهدم منازلها ، وإستحلال أموالها ..
    خامسا : وهو الأهم من هذا كله وهو : إن دولة اليمن لا يمكن أن تكون مصدر تهديد أو قلاقل لأي من جيرانه أبدا ، والتاريخ يشهد بذلك ، بل العكس هو الصحيح ، إن تاريخ اليمن الحديث ، يشهد بتعرض اليمن للتدخلات والمؤامرات من جيرانه ، وكان آخرها حرب عام 94م ..
    سادسا : السياسة الحكيمة ، والمنطق يرفض ، مقولة أن إمريكا تحب أو من مصلحتها ، تقسيم السعودية ، بل إن بقاء السعودية موحدة ، مطلب عالمي ، لأن هذه البقعة لو تعرضت للإهتزاز بمقدار درجتين على مقياس ريختر ، لحصل دمار للإقتصاد العالمي بمقدار 12 درجة على مقياس ريختر ..
    النتيجة النهائية .. هذا التقرير ، بعيد جدا ، جدا ، جدا عن الواقع ، وقد شطح الخيال بصاحبه إلى حد أنه لا يعرف عن المنطقة وساكنيها شيئا ...
    والله من وراء القصد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-02
  7. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    أبو لقمان كفيت ووفيت
    وفقط احب ان اوضح
    ان هناك خلاف عشائري بين دهم والقبيلة المقصودة بالسعودية

    ودمتم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-03-02
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تحليل ممتاز يا أبو لقمان وتسلم يمينك

    ونزيد على ذلك بأن تلميحات البرق الخاطف ليست في محلها واليمن لن تقدم على فعل قد يضر بالمملكة العربية السعودية لسبب بسيط وهو إن أبناء اليمن يعتبرون المملكة بما تحويه من مقدسات خط أحمر ولم يتآمروا عليها أيام شدة الخلافات بين البلدين فما بالك وقد أصبحت البلدان بنعمته إخوانا0

    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-03-02
  11. البرق الخاطف

    البرق الخاطف عضو

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    بارك الله فيكم جميعاً على هذه المعلومات الوافية ..

    واريدان انوه مرة اخرى .... بانني نقلت هذا الموضوع من منتدى الساحة العربية / والموضوع اصلاً نقله احد الاخوة من موقع / مفكرة الاسلام .. ونقله للساحة

    تحياتي للجميع مرة اخرى ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-03-03
  13. يحى حزام

    يحى حزام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-14
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    دهم حمات الديار المقدسه

    حياكم الله وابولقمان والطالب قد كفو وازيد عليهم
    اناء قبايل دهم يعادون كلشى لهو علا قه بامريكا
    واما علاقتهم بشيعه وايران فهى كما كان اليمن قبل الثورة يصيطر عليه المذهب الشيعي وقد تحول الامر فصبح مايقارب 99% منهم سنه
    اما معلومات البرق الخاطف لااساس لها من الصحةولأتعدو كونها جس نبظ واسائه لهذة القبيله الناصره لدين الله
     

مشاركة هذه الصفحة