حاكم بغداد الأمريكي الموعود للعراق : مقرب من المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 535   الردود : 1    ‏2003-02-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-28
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    التاريخ: 2003-02-27 08:46:53


    عراق ما بعد الحرب .. أمريكي ووثيق الصلة بإسرائيل
    حاكم بغداد الأمريكي: مقرب من المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي


    واشنطن - خدمة قدس برس
    كشفت مجلة أمريكية عن اختيار وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد جنرالا معروف عنه ارتباطه باللوبي المؤيد لإسرائيل في أمريكا، ليكون حاكم بغداد العسكري الجديد، في حالة نجاح أمريكا في تقويض حكم الرئيس العراقي الحالي صدام حسين .

    فقد أكد الكاتب كارل اوسغود، العامل في مجلةEXCUTIVE INTELEGANCE REVIEW ( EIR) أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد اختار رجلا من المقربين من لوبي الحرب والصقور المؤيدين لليكود داخل وخارج إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، وله ارتباطات "بالمعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي"، ليكون الحاكم المدني للعراق، ما بعد الحرب.

    وقالت المجلة، التي يشرف عليها رجل الأعمال الأمريكي ليندون لاروش، المرشح لانتخابات الرئاسة عام 2004، إن الجنرال المتقاعد الفريق جاي غارنير، سُمّي من قبل وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية دوغ فيث، رئيسا لمكتب "إعادة البناء والمساعدة الإنسانية" الجديد، التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، أثناء جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ، في 11 شباط (فبراير) الجاري.

    وأضافت أن ذلك المكتب سيشرف على ثلاث عمليات كبرى في عراق ما بعد الحرب، وهي الإغاثة الإنسانية، وإعادة بناء ما تدمره القوات الأمريكية، والإدارة المدنية، وأن فيث أبلغ لجنة الكونجرس بأنّ غارنير "مسؤول عن تنسيق وتكامل العمليات الثلاثة، وعن ضمان أنّ المكتب يستطيع السفر إلى المنطقة عند الضرورة، ويرتبط بيسر" مع القيادة المركزية الأمريكية، التي ستتولى مهمة خوض الحرب.

    وقد وصف الكاتب اوسغود ارتباطات غارنير بالمعهد اليهودي (جينزا) بأنه أمر "يجعل اختياره لمثل هذا الموقع أمرا مشكوكا فيه"، مشيرا إلى أن غارنير كان في تشرين أول (أكتوبر) 2000، أحد الضبّاط الكبار المتقاعدين الستّة والعشرين، الذين وقّعوا على رسالة وزّعت من قبل المعهد اليهودي لشؤون الأمن القومي، الذي يعتبر جزءا رئيسيا من عملية اختراق الجابوتيسكيين الإسرائيليين (نسبة إلى فلاديمير جابوتنسكي) لجيش الولايات المتحدة وأجهزة استخباراتها منذ السبعينيات.

    وأضاف الكاتب فاضحا تاريخ هؤلاء الليكوديين في الإدارة الأمريكية يقول "تورط موظفو "جينسا" مرارا وتكرارا في عمليات تجسس، ومنهم بالذات الموظف منذ وقت طويل هناك ستيفن براين، (Steven Bryen) الذي اتّهم بتمرير معلومات سرية إلى إسرائيل في السبعينيات، بالتعاون مع صقر الحرب الجبان البارز ريتشارد بيرل. كما امتدحت رسالة المعهد اليهودي ما أسمته "ضبط النفس الرائع"، الذي أبداه الجيش الإسرائيلي "في وجه العنف القاتل الذي تنظمه وتقف وراءه قيادة السّلطة الوطنية الفلسطينيّة، التي تدفع المدنيين والشباب بشكل متعمد إلى الخطوط الأمامية"!؟.




    وطبقا لهذه الرسالة، فقد سافر الضابط الستة وعشرين على مدى سنوات إلى إسرائيل برعاية وتمويل "جينزا". وقالوا إنهم "عادوا بالاعتقاد الثابت بأن أمن دولة إسرائيل هو مسألة ذات أهمية كبيرة للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وشرقي البحر الأبيض المتوسط.. وإن إسرائيل قوية هي حليف يمكن للمخطّطين العسكريين الأمريكان والقادة السياسيين الاعتماد عليه."

    وكان البيان يحمل تاريخ الثاني عشر من تشرين أول (أكتوبر) 2000، أي بعد أسبوعين فقط من قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي آرائيل شارون بتنظيم موكبه المشؤوم إلى الحرم الشريف في القدس، مسببا العنف الذي أرادت "جينسا" أن تلقي مسؤوليته على الفلسطينيين فقط

    وقد وصفت الناطقة باسم "جينسا" شوشانا براين، زوجة ستيفن براين، ردا على سؤال أرسله كاتب المقال بالبريد الإلكتروني، الجنرال غارنير، بأنه "كان كأغلب المشاركين في برنامج زيارات الضباط الكبار، مصدرا ممتازا للمعلومات العسكرية الموثوقة، وذات البصيرة الثاقبة. نحن في "جينسا" نحترمه كثيرا جدا ".



    من هو حاكم العراق الجديد؟
    ووفقا لما نشرته المجلة الأمريكية في عددها الذي صدر في 26 شباط (فبراير) 2003، فقد تقاعد غارنير من الجيش الأمريكي في عام 1997 كمساعد نائب رئيس قيادة الأركان، كما تولى قبل ذلك قائدا لقيادة الدفاع الصاروخي الجوي والفضائي للجيش الأمريكي من عام 1994 إلى 1996.

    وفي عام 1991 كان غارنير من الضباط رفيعي الرتب، الذين شاركوا في "عملية توفير الحماية" والانتشار في شمال العراق. وطبقا لتقرير أخير في صحيفة /هآرتس/ الإسرائيلية، كان غارنير قائدا لبطاريات صواريخ الباتريوت، التي نشرت في إسرائيل، أثناء حرب الخليج عام 1991.

    وعند تركه الخدمة في الجيش الأمريكي أصبح غارنير رئيس شركة "إس واي تيكنولوجيز"، وهي شركة متعاقدة مع الحكومة الأمريكية في مجال أعمال أنظمة الدفاع الصاروخي، ومقرها في كاليفورنيا، كما أن لديها مكاتب في كولورادو سبرينجز في ولاية كولورادو، وهانتسفيل في ولاية ألاباما.

    ووفقا لسلسلة تحقيقات قام بها الصحفي تيريه لانغيلاند(Terje Langeland) ، ونشرت في صحيفة كولورادو سبرينجز إنديبيندن (Colorado Springs Independent)، فإن وكالة الدفاع الصاروخي (MDA) ، التي كان يترأسها غارنير، حصلت بشكل غير سليم قانونيا على احتكار حق توريد عقود، ومنح العقود لشركة غارنير وحدها.




    وقد نبه إلى هذا التصرف علنا "بيف بيكر"، وهو كولونيل أمريكي متقاعد، يعمل لدى شركة مقاولة ثانوية، حيث شكك في مصداقية كون شركة "إس واي تكنولوجيز"، التي يرأسها غارنير، وهي الشركة المؤهلة الوحيدة للحصول على تلك العقود.

    وحسب لانجيلاند، فإن بيكر اكتشف بأن العمل الذي كان كانت قد كلفت به شركة بوينج، يقوم بإنجازه عمال شركة "إس واي تكنولوجيز". وقد أخبر موظفون في شركة بوينج بيكر بأن الشركتين كلتاهما كانتا تحصلان على أجور تدفع لتأدية نفس العمل. كما ذكر بيكر بأنه عندما حاول تنبيه المسؤولين في وكالة الدفاع الصاروخي إلى هذه النشاطات غير اللائقة، تم طرده من عمله.

    وقد أدت اتهامات بيكر إلى إجراء تحقيقين، أحدهما قام به مكتب المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية للنظر في تورط "وكالة الدفاع الصاروخي" في ملابسات طرد بيكر من وظيفته، والتحقيق الآخر قام به مكتب المحاسبة الحكومي، وهو وكالة تابعة للكونجرس، للنظر في قضية توريد العقود بشكل غير صحيح. ونتيجة لبدء هذه التحقيقات رفع غارنير قضية تشهير ضد بيكر، وتراجع بيكر عن اتهاماته تحت الضغوط، وتمت تسوية القضية خارج المحكمة.

    يذكر إن ارتباط غارنير بقضايا الدفاع الصاروخي له بعد آخر مثير مرتبط بتأسيس "لجنة تقويم تنظيم وإدارة أمن الولايات المتحدة الفضائي" من قبل الكونجرس الأمريكي عام 1999، التي كان رئيسها في ذلك الحين هو دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي الحالي، ما قد يثير التساؤلات حول ما إذا كانت شركة غارنير "إس واي تيكنولوجيز" في موضع أهلها للاستفادة من توسيع ميزانية الدفاع الصاروخي منذ تولي الرئيس بوش منصب الرئاسة!؟د

    ***************************************************
    الجنرال الامريكي غارنر المرشح لحكم العراق مقرب من اللوبي الصهيوني
    2003/02/26

    لندن ـ القدس قال تقرير ان الجنرال الامريكي غاي غارنر المرشح لتولي الادارة المدنية في العراق بعد تغيير النظام الحالي، مقرب من اللوبي الصهيوني وحزب الليكود الحاكم في اسرائيل.
    وكان نائب وزير الدفاع الامريكي لشؤون السياسات دوغ فيث اعلن في شهادة امام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي ان الجنرال المتقاعد غاي غارنر سيرأس قسم اعادة التعمير والمساعدة الانسانية في البنتاغون الذي سيقوم بثلاث مهام رئيسية في العراق بعد الحرب، وهي:
    1 ـ الادارة المدنية.
    2 ـ الاغاثة الانسانية.
    3 ـ اعادة التعمير
    وقال فيث في شهادته ان الجنرال غارنر سيتولي الاشراف علي العمل داخل العراق، بالتنسيق مع القيادة المركزية العسكرية التي ستدير الحرب في العراق.
    وقالت مجلة انتلجنس ريفيو ان الجنرال غارنر يرتبط بعلاقات قوية مع شخصيات بارزة في معسكر الصقور المساند لاسرائيل في الكونغرس، كما انه مرتبط بالمعهد اليهودي للامن القومي. وكان غارنر بين ستة وعشرين عسكريا زاروا اسرائيل مؤخرا، واصدروا بيانا شدد علي اهمية امن الدولة العبرية بالنسبة للولايات المتحدة، وان اسرائيل قوية تمثل رصيدا يمكن للمخططين العسكريين والزعماء السياسيين في امريكا الاعتماد عليه.
    وكان غارنر تقاعد من الجيش في العام 1997 بعد ان وصل الي منصب مساعد نائب رئيس الاركان.
    وفي العام 1991 كان غارنر بين قادة لعملية تزويد الراحة في شمال العراق، ومسؤولا عن نشر صواريخ الباتريوت في اسرائيل (حسب صحيفة هآرتس ) قبل عملية عاصفة الصحراء.
    وشغل غارنر منصب قائد برنامج الصواريخ بين عامي 1994 و1996.




    [​IMG]

    [​IMG] [​IMG]

    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-28
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا يا كتائب الأقصى ولكننا سمعنا بأن الواجهة ستكون الأمير علي بن الحسين والخلفية هو الجنرال تومي فرانكس 0
     

مشاركة هذه الصفحة