مقتطفات من آخر مقابلة مع الرئيس صدام حسين بواسطةصحفي أمريكي

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 594   الردود : 0    ‏2003-02-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-26
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    صدام حسين: مستعد للحوار مع بوش على شاشة التلفزيون
    هذه أول مقابلة صحفية يجريها صحفي أمريكي مع الرئيس العراقي صدام حسين منذ سنوات كثيرة.

    احتمال السفر إلى المنفى:

    راذر: السيد الرئيس، هل عرض عليك لجوء سياسي في أي مكان؟ وهل يمكن أن تنظر في إمكانية الذهاب إلى المنفى في أي ظرف من الظروف لإنقاذ شعبك من الموت والتدمير؟

    الرئيس صدام: ولدت هنا في العراق. . . وأنا فخور باني ولدت أخاف الله. وعلمت أولادي قيمة التاريخ وقيمة المواقف الإنسانية. ومن يقرر أن يتخلى عن شعبه لا يخلص للمبادئ.

    سنموت هنا. سنموت في هذا البلد وسنحافظ على شرفنا أمام شعبنا. وأنا اعتقد أن أي شخص يعرض على صدام لجوء في بلده هو في الحقيقة شخص بلا أخلاق.

    حقول النفط العراقية:

    راذر: إذا وقع هجوم، هل ستشعل النار في حقوق النفط؟ هل ستدمر السدود ومخازن المياه لمقاومة الهجوم؟

    الرئيس صدام: بحثت في الفرضية والان إلى التفصيلات: العراق لا يحرق ثروته ولا يدمر سدوده.

    نحن نأمل أن لا يكون في هذا السؤال أي تلميح إلى أن السدود العراقية وحقوق النفط العراقية سيدمرها من يقومون بالهجوم على البلد.

    القاعدة:

    راذر: السيد الرئيس: الشعب الأمريكي يشعر بالقلق من أي علاقة بأسامة بن لادن. هل لكم أو كان لكم أي علاقة بأسامة بن لادن؟

    الرئيس صدام: لم يكن هناك أي علاقة بين العراق والقاعدة. واعتقد أن بن لادن قال في إحدى خطبه في الآونة الأخيرة انه ليس هناك أي علاقة بينه وبين العراق.

    صواريخ الصمود والمناظرة مع الرئيس بوش:

    راذر: السيد الرئيس: هل تعتزمون تدمير صواريخ الصمود التي تحظرها الأمم المتحدة؟ هل ستدمرون هذه الصواريخ؟

    الرئيس صدام: "نحن ملتزمون بتطبيق القرار وارادة الأمم المتحدة. وعلى هذا الأساس عملنا وسنعمل.

    وكما تعلم فان العراق يسمح له بصنع صواريخ ارض-ارض وفق قرارات الأمم المتحدة.

    راذر: أريد أن أتأكد انك فهمت السؤال، السيد الرئيس. هل تعتزمون تدمير هذه الصواريخ؟

    الرئيس صدام: أي صواريخ؟ ماذا تقصد؟ ليس لدينا صواريخ خارج حدود ما تسمح به الأمم المتحدة. وفرق التفتيش هنا وهي تبحث.

    اعتقد ان الولايات المتحدة تعرف وان العالم يعرف ان العراق لا يمتلك أيا مما ذكر على المستويات السياسية العليا.

    واعتقد ان كل الفوضى وكل هذه الأساطيل والحشود هي لتغطية الكذبة الكبرى بان العراق يمتلك أسلحة دمار شامل مثل الأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية.

    وعلى هذا فان الصواريخ التي تتحدث عنها، الصواريخ التي تشكل انتهاكا لقرار الامم المتحدة، ليس لها وجود، وقد دمرت.

    راذر: ما هو أهم شيء تريد الشعب الأمريكي أن يفهمه في هذا المنعطف المهم من التاريخ؟

    الرئيس صدام: أولا، قل لهم إن الشعب العراقي ليس عدوا للشعب الأمريكي.

    وإذا أراد الشعب الأمريكي أن يعرف اكثر عبر المناظرات وشاشات التلفزيون فأنا مستعد للحوار مع بوش، السيد بوش، رئيس الولايات المتحدة، مستعد للظهور معا على شاشة التلفزيون.

    عندئذ أقول ما عندي عن السياسة الأمريكية، ويقول هو ما يريد عن السياسة العراقية. وليكن ذلك على شاشة التلفزيون بطريقة عادلة ونزيهة.

    راذر: هل تتحدث عن حوار؟ نعم حوار. هذا شيء جديد. هل تقول انك ترغب، هل تقترح، هل تطلب حوارا مع الرئيس بوش على شاشة التلفزيون؟

    الرئيس صدام: نعم. هو كذلك. نحن لا نطلب مبارزة بالسلاح. كل ما اطلبه هو أن اظهر أمام الشعب الأمريكي وغيره من الشعوب في مناقشة مباشرة، في حوار مباشر، بيني وبين السيد بوش-حوار ينقله التلفزيون.

    هذه فرصة له، إذا كان مقتنعا حقا بموقفه وباستعداداته للحرب، لاقناع العالم كله بأسباب ومسوغات الحرب.

    وهذه فرصة لنا أن نقول للعالم أسباب رغبتنا في العيش في سلام.

    راذر: هذه ليست مزحة؟

    الرئيس صدام: لا على الإطلاق. أنا لست مازحا. هذا بدافع احترامي للرأي العام الأمريكي. فإجراء حوار يمكن أن يؤدي إلى السلام. لماذا لا نتحاور؟
     

مشاركة هذه الصفحة