نزهة في عالم الفانتازيا السياسية - صدام وعلي صالح والبشير علىخطى ذو القرنين وهانيبال

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 590   الردود : 1    ‏2003-02-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-25
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    صدام و علي صالح والبشير على خطى ذو القرنين وهانيبال و بونابرت
    هذه الصفحة , نزهة في عالم الفانتازيا السياسية ,
    بعض أخبارها قريب من الحلم وبعضها الآخر قريب من الكابوس ,
    وفي الحالتين هي قيلولة المحارب بالنسبة لنا ولكم
    و هي استراحة للقارئ الذي سيكتفي بالصفحات الأخرى من المنتدى ..
    إذن أجواء الحلم أو الكابوس ضمن فانتازيا سياسية .


    ***
    ان شرف الريادة في إحياء خطط الإسكندر المقدوني للقضاء على الأعداء كان أولا لسيادة الرئيس صدام حسين , ففي عام 1979 حيث كانت القوات المسلحة العراقية تعد العدة للحرب ضد بلاد فارس, بالوقت الذي كان فيه الأعداء التقليديين للعراق في الشمال أي الأتراك ينتظرون الفرصة للانقضاض على الجيش العراقي, فكر آنذاك القائد صدام حسين باستدراج الجيش التركي إلى شمال العراق إشعاله بالحرب مع المعارضة العراقية المتمثلة بحزب العمال الكوردستاني,وذلك بغرض إضعافه وإنهاك قواه لضربه في القلب حين تحين الفرصة بعد أن يقضي على حكام بلاد فارس آنذاك والتاريخ الذي حد ثنا عن الاسكندر المقدوني وهانيبال ونابليون بونابرت كأعظم القادة العسكريين بالحقيقة أن أحدا منهم لم ينجح كما نجح القائد المظفر صدام حسين آنذاك, فبعد أن خرج من الحرب الإيرانية مكللا بتيجان النصر والغار,كان الجيش التركي قد أنهك قواه مع المعارضة في شمال العراق بحيث لم يعد هناك داع حتى لاطلاق رصاصة الرحمة عليه, فخرج من شمال العراق يجر ذيول ضعفه وخزيه بعد أن قضى على فلول المعارضة آنذاك والتي بدورها قضت على ج ل قواته وعتاده وقادته الكبار. أما سيادة الرئيس علي عبد الله صالح فكانت جرأته مضربا للمثل, وقدوة سيتحدث فيها التاريخ طويلا , وستذكرها الأجيال كما ذكرت حكاية الزير سالم وعنتره بن شداد وأساطير جلجامش, وأبطال طروادة.لم يستقدم الأتراك وإنما استقدم الأمريكان لضرب تنظيم القاعدة في اليمن, والذي يستقدم الأمريكان لمعركة شرسة مع المعارضة اليمنية المتمثلة بأنصار أسامة بن لادن, ليأكل (قلب الأمير كان) بعد ذلك لهي سابقة تاريخية حقيقية استحق عليها كل هذا المجد المك لل به. والقادة العرب يتبادلون الآراء والمشورة فيما بينهم,خصوصا إزاء أعدائهم التقليدين: المعارضة والمعارضة والمعارضة... ثم أمريكا وإسرائيل في بعض الأحيان. فالزعيم الرئيس محرر السودان وباني مجدها الحديث القائد: عمر حسن البشير سار على خطى من سبقه بدءا من ذي القرنين وصولا إلى علي عبد الله صالح .
    فقام باستدراج القوات الأوغندية إلى جنوب السودان لتقاتل حركة "جيش الرب" الأوغندية المعارضة في السودان وهو أمر لم يعد اليوم خافيا على أحد, إنها الخطة نفسها التي تنجح دائما عند هؤلاء القادة الأفذاذ . والذين لم يقدروا أهمية وأبعاد هذه الخطة, إما جهلة وحمقى بقراءة التاريخ أو أنهم عملاء لأعداء الأمة, خصوصا الصحافة المأجورة عميلة المعارضة العربية ودعاة السيادة الوطنية والقومية على كامل تراب الوطن, هؤلاء الذين تناولوا خطة القائد الم بدع عمر حسن البشير كانوا يستحقون الرمي بالرصاص بسبب هذه الخيانة العظمى. إلا أن الزعيم البشير لسعة صدره وطيبة قلبه, ونفسه الرؤوفة لم يفعل ذلك بل قام بمنع طباعة هذه الصحف الهدامة التي تآمرت فيما بينها على إفشال مساعي الزعيم وخططه وتكتيكاته وشطارته, تلك المواهب التي لو امتلكها البيت الأبيض لكن ا الآن نعيش على (بلوتو) وربما (نبتون) أو (ز حل).
    قادتنا العظام ... إلى الأمام, خذوا العبرة والدرس من تجارب بعضكم الخالدة, وسنوا السنة الثورية لنا ولأولادنا,كما أتى بالحديث الشريف من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة, ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. ورحم الله من قال: ( لله يجيرنا من الحاكم والحكيم).
    --------

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-25
  3. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    تنويه : -
    اعتذر عن كتابة اسم الكاتب فقد نسيته .

    سامحوني
     

مشاركة هذه الصفحة