السيناريو الأمريكي لاغتيال الرئيس صدام حسين

الكاتب : بنت يافع   المشاهدات : 550   الردود : 2    ‏2003-02-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-25
  1. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السيناريو الأمريكي لاغتيال الرئيس صدام حسين
    لندن- نيويورك :

    هاقد عاد سيناريو اختطاف الرئيس صدام حسين وعودتهم هذه المرة تختلف عن كل المرات السابقة, فهم اليوم يتمتعون بصلاحيات مطلقة لم يكونوا يمتلكون مثلها في المرات السابقة إذ يمتلكون حق تفتيش أي موقع في العراق وإن كان أحد القصور الرئاسية ويمتلكون حق استجواب أي شخص في العراق سواء من الوزراء أو المسؤولين أو الملاكات العلمية في مؤسسات البحث وتصنيع الأسلحة وإن كان هذا الشخص الرئيس صدام حسين ذاته, ويمتلكون حق التحليق بطائراتهم الخاصة فوق أي جزء من سماء العراق التي ستنتشر فيها طائرات التجسس العاملة لحساب هؤلاء المفتشين, وهكذا فإن فرصة تنفيذ سيناريو (علبة السردين) المعدة لاختطاف الرئيس صدام حسين لا زالت قائمة بل واكتسبت فرص نجاح مضافة من خلال حركة المفتشين الذين سيزودون واشنطن بتقارير خاصة عن تحركات الرئيس صدام حسين من أجل تعزير السيناريو ووضعه موضع التنفيذ.
    إلا أن المخططين الاستراتيجيين الأمريكيين لم يركنوا لنجاح خطة الاختطاف دون وجود بدائل استراتيجية تحسبا لفشلها أو لاستحالة تحقيقها وفقا لظروف قد تطرأ, مبعثها حسابات الرئيس الأمنية, لذا, يبادر هؤلاء إلى مناقشة السيناريو الثاني الذي حمل اسم (الإعصار) والذي يقضي باغتيال الرئيس صدام حسين وفق خطة من شقين تعتمد بدورها على المعلومات التي ستحصل عليها الإدارة الأمريكية من تقارير المفتشين الذين يعملون لصالح المخابرات الأمريكية بمعية هانز بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة في العراق الذي لم ينف, بأسلوبه السويدي ذي المصداقية العالية, وجود مثل هؤلاء المفتشين, بل اكتفى بالقول, أنه سيطردهم إن اكتشفهم ضمن الفريق.
    الشق الأول من السيناريو, يعتمد على تأكيد وجود الرئيس صدام حسين في أحد الأماكن التي يتخذها بديلا لأماكن تواجده الرسمية, على أن تكون بعيدة عن الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية, وبناء على ذلك التأكيد, تنطلق الطائرات الأمريكية من قواعدها سواء تلك التي في منطقة الخليج أو في قاعدة أنجرلك التركية, لتقصف مكان تواجد الرئيس صدام حسين ومن معه, بحيث يبدو ذلك القصف وكأنه إعصار يلتهم كل ما في المكان من بشر وبنايات وأشجار, من اجل تفويت فرصة النجاة على الرئيس ومن معه تحت أي ظرف من الظروف.
    ويعتقد المخططون أن مثل هذه العملية ستودي بحياة ما يقارب الثلاثمائة شخص, إلا أنهم يرون أن مثل هذا العدد ثمنا معقولا لتجنيب العراق وأمريكا على حد سواء خسارات الحرب وويلاتها وإرهاصاتها.
    أما الشق الثاني, فإنه يعتمد على قوات عراقية يؤكد المطلعون على السيناريو أنها تجري تمارين مكثفة في الولايات المتحدة بحيث ستصبح في القريب العاجل بمستوى جاهزية القوات الخاصة الأمريكية, ومهمة هذه القوات التي تنسق مع ضباط وتشكيلات عراقية من داخل أجهزة النظام بعدد قليل خوفا من أن اتساعها سيؤدي إلى اختراقها من قبل الأجهزة الأمنية العديدة التابعة لنظام الرئيس صدام حسين, وسيكون التنسيق بين القوات لجهة توزيع الأدوار, وفق السيناريو والتي ستكون مكملة بعضها البعض, حيث أن مهمة القوات العسكرية الموجودة في الخارج, الانقضاض على الرئيس صدام حسين ومن معه من الحماية والمرافقين, بعد أن يتأكد مكان تواجدهم الذي سيكون على الأغلب بادية تكريت, أو بحيرة الثرثار, أو أحد الأماكن الأخرى البعيدة عن مراكز المدن والتي غالبا ما يلجأ إليها الرئيس صدام حسين المسكون بهواجسه الأمنية, والغرض من استمكان الرئيس في مثل هذه الأماكن هو قطع الطريق ( زمنيا ) على أي قوات إسناد لقوات الرئيس صدام حسين في حالة مهاجمتها, من القوات القريبة المتمركزة في تلك المدن, خاصة وأن القوات المهاجمة سوف لن تتجاوز ملاك وحدة عسكرية صغيرة لسهولة مهمتها وفق الظرف الذي يفترضه السيناريو.
    وأخطر ما في هذا السيناريو هو أن كاميرات خاصة ستسجل عملية الهجوم والقضاء على الرئيس صدام حسين ومن معه منذ لحظة إنزالها بواسطة طائرات إنزال أمريكية حتى لحظة القضاء عل هدفها, لكي يتم بعد ذلك عرض الشريط المصور من على شاشات تلفزيون العراق والمحطات الفضائية, الأمر الذي سيؤدي, كما يفترض السيناريو, إلى خلخلة الوضع الداخلي لمؤسسات الحكم التي ترتبط بوجود الرئيس صدام حسين, وفي حال القضاء عليه فإنها سوف لن تبدي أي مقاومة, خاصة وإن مهمة القادة العسكريين المتواجدين داخل العراق تبدأ عند هذه النقطة بالذات, إذ أن مهمتهم ستكون السيطرة على محطات الإذاعة والتلفزيون وهي مهمة يسيرة بعد بث شريط مقتل صدام حسين وإعلان بيان مقتله والسيطرة على مقاليد الأمور في البلاد, مما سيوحي أن العملية برمتها قامت بها قوات عراقية ستطلب من القوات الأمريكية التواجد في العراق من أجل مساعدتها في حفظ الأمن والنظام لغاية إيجاد مؤسسات دستورية داخل العراق وهو الأمر الذي سيضفي مشروعية على النظام الجديد وعلى تواجد القوات الأمريكية في العراق في آن واحد.
    إن المخطط الاستراتيجي الأمريكي لم يكتف بطبيعة الحال, بالسيناريو الأول أو الثاني, بل أضاف إليهما سيناريو ثالثا تحسبا للظروف التي ستطرأ خلال الفترة الزمنية الفاصلة بين التخطيط والتنفيذ.
    ---------------

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-25
  3. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    هم السابقون وبقية القده اللاحقون
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-26
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    ما يحتاج خطط وسرية

    الجماعة ناوين عليه عيني عينك 000 بصراحة معاهم حق وشخص مثل صدام لم يحسن قيادة بلده 000 ماذا يكون جزاؤه
     

مشاركة هذه الصفحة