حادي الارواح الى بلاد الافــــــراح

الكاتب : العربي   المشاهدات : 318   الردود : 0    ‏2003-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-24
  1. العربي

    العربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-18
    المشاركات:
    435
    الإعجاب :
    0
    في تلك الليلة خرجت من البيت أستحث الخطى على المضي وقد أعياني التعب وأرهقني الشوق وهد عزيمتي حب اللقاء ، حيث أني أمني نفسي بذلك اللقاء الجميل وقد بدا على ملامح وجهي آثار الإشتياق ، وأنا بهذا الحلم فجأة وجدت نفسي ملقى على الأرض وأنا بأرض فلاة لايرى أطرافها ، بدأت أتحسس المكان لم أجد شيئا .. الظلام دامس لا أرى حتى يدي .. ياإلهي!! أين أنا؟! .. ووبينا أنا على هذه الحالة سطع نور من أعلى شديد الإضاءة .. لم أر من جراءه أي شيء ، رباه .. ما أجمل هذا الحلم وما أوحشه .
    لكنه جميل، بدا وكأن نفسي وجميع جوانبها يخاطب ذلك الضياء حتى كان الخطاب حقيقياً .. ياإلهي ماهذا الشيء ؟ واندهشت ، وجمدت أطرافي وسال لعابي ولم ترمش عيناي أبداً . ما أجملها وما أحسن بهاءها حاولت أن أخاطبها .. تلفت حولي ولم أجد أحداً .. الآن أستطيع أن أنادمها ، حاولت أن أمط رقبتي لأقترب منها فأعياني ذلك فبقيت على هيئتي ، لكني كنت جريئاً ولكي لاتذهب عني قلت لها : ما أجملك !، فلم ترد علي فاستحييت وقلت أنا مخطئ بذلك ما كان علي أن أبدأ هذا ولكني خشيت فراقها فقلت أنشدها من ابياتي علها ترق لحالي ويعجبها قريضي فقلت :
    يانسمة نفحة على وجداني فتراقصت طرباً لها أركاني
    فلم تتلفظ بشيء لكني لم أستح هذه المرة وعقدت العزم على التأثير لها بأي شيء فقلت لها : يا عزيزتي لماذا أكتب الأشعار وأرهق نفسي في تركيب الكلام لك وأتخيل أنك قد سمعت لي وسررت بي ؟ لماذا كل هذا ؟ حقيقتك يكفيني عن خيالك ، فحقيقتك قد محى عني أن أتخيل منك شيء ، أنا لم أر حقيقتك إلا أني مؤمن ببهاءها وحسنها ورونقها وجمالها وبراعتها وسحرها . وأعلم أني مهما تخيلت فلن ينفعني ذلك بشيء ولن أصل إلى شيء . فسرت لهذا الكلام وبدا السرور واضحاً في وجهها فقلت لها : تُرى كيف الوصول إليك ؟ فأجابتني : لماذا ؟ فقلت أتعلمين لماذا أود أن أصل إليك ؟ ماهدفي الوحيد إلا أن أعانقك أن أقبلك قالت : فقط ؟ قلت : فقط . قالت : ولا شيء غير ذلك ؟ قلت : النفس ياعزيزتي مفطورة على حب كل شيء حسن فإذا رأيت أن هناك ما هو افضل من التقبيل والعناق فأنا أتمناه ولو دفعت حياتي ثمناً لذلك !!. قال: تقولها ؟!!قلت أقولها وبملء فمي ، لماذا التعجب ؟ قالت : أفعالك لا تنبئ أنك تريد الوصول إليّ قلت : كفى .. أريد الطريق للوصول إليك فقالت: وماذا تريد غير القبلات والعناق؟ قلت : أتمنى ان أستلقي على ظهرك وأقبلك بكل حرارة !! قالت : شيء سهل ولا أمانع !! قلت وبسرعة : لا تمانعين ؟! قالت : نعم لا أمانع ولو أردت أي شيء مني أو عن طريقي أعطيتكه . قلت : إذاً فأريد ذلك . قالت : تريد أن تنحني على ظهري أليس كذلك قلت : بلى . قالت : اعمل لذلك الشيء وابحث عن الطريق الموصل إليه ودع عنك شهوات ما عندك ولتكن شهوتك لي فقط وادفع ذلك وهو بيدك لا تقل أذهب لأستلف وأذهب لأبحث عن وظيفة كلا فلا حاجة لأمور لم تفرض عليك ولا أريده ، عليك بتقوى الله والحفاظ على الواجبات والفرائض وستحصل على ما تريد !!.
    فقلت : سمعاً وطاعة يا جنة عدن !!!!!!!!!! يا جنة الله
    اعمل لديناك كانك تموت غدااا واعمل لاخرتك كانك تعيش ابدااااا
    تحياتي للجميع
    العربي
     

مشاركة هذه الصفحة