شعبية بلير "أولى ضحايا" الإعداد للحرب على العراق

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 531   الردود : 0    ‏2003-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-24
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شعبية بلير "أولى ضحايا" الإعداد للحرب على العراق

    قالت صحيفة الديلي تلجراف إن الجنود الأمريكيين في منطقة الخليج يتعلمون كيف يتفادون الوقوع في الأخطاء القاتلة التي واجهت رفاقهم في حرب الكويت عام 1991.

    وأوضحت أن واشنطن بعثت إلى الكويت قدماء محاربين أمريكيين شاركوا في تلك الحرب للإشراف على تدريب الجنود الشباب على حقائق الحرب في الصحراء.

    ومن الأمور التي يركز عليها التدريب حسب الديلي تلجراف تعلم كيفية تفادي إطلاق النار على الزملاء حين تختلط الجموع، خلافا لما وقع في عام 1991 حين قتل تسعة جنود بريطانيين بنيران طائرة حربية أمريكية استهدفت عن طريق الخطأ عربتين تابعتين للمشاة البريطانيين.

    وإذا كانت الحرب المرتقب شنها على العراق لم تبدأ بعد بالحجم الكاسح الذي يمكن أن تكون عليه، فإن الصحف البريطانية تطرقت إلى خسائر أولية لهذه الحرب، ولكن على المستوى السياسي.

    فتحت عنوان (ضحايا الحرب: شعبية بلير تتراجع في ظرف 15 شهرا باثنتين وستين نقطة) قالت صحيفة الجارديان إنه ظهر من استطلاع للآراء أجري هذا الشهر، أن رئيس الوزراء البريطاني تكبد خسارة واضحة في محاولاته إقناع الجمهور بصواب رأيه الداعي إلى استخدام القوة ضد العراق.

    وتقول الصحيفة إياها إنه في نوفمبر-تشرين الثاني الماضي كانت كفة المعارضين للحرب والمساندين لها متقاربة، إذ كان المعارضون يمثلون نسبة أربعين في المائة مقابل 39 في المائة ممن يرون أن الهجوم على العراق للإطاحة بالرئيس صدام حسين أمر له ما يبرره.

    وتضيف الجارديان أن عدد من يرفضون هذه الحرب ارتفعت نسبتهم إلى 52 في المائة، بينما هبط معدل المساندين لها إلى 29 في المائة.

    وتقول الجارديان في هذا السياق:" عن حجم المهمة التي يتعين على رئيس الوزراء مواجهتها قد تعززت بشكل غير مسبوق نتيجة لمدى مظاهرات نهاية الأسبوع المناهضة للحرب، حيث تقاطر أكثر من مليون شخص على شوارع لندن كما تجمع آلاف آخرون في جلاسجو (عاصمة اسكتلنده) خارج مركز مؤتمرات كان يتحدث فيه بلير".

    وردا على قول بلير في مؤتمر جلاسجو إن هناك "دافعا أخلاقيا" يقف خلف الرغبة في تجريد العراق مما لديه من أسلحة دمار شامل، جاء في صحيفة الإندبندنت إنه فعلا ثمة وازعا أخلاقيا في الأزمة العراقية، ولكنه يتمثل في منح المفتشين ما هم بحاجة إليه من وقت للقيام بعملهم.

    ويقول دونالند مسينتاير في صفحة الرأي بالإندبندنت إنه "بغض النظر عن المتظاهرين الذي انضموا للموقف الأخلاقي المساند بشكل محترم وتام للعمل السلمي، فإن عددا كبيرا من الناس ربما سيقول بضرورة مضي هانز بليكس (كبير فرق التفيتش الدولية في العراق) القيام بعمله من أجل العثور على ما يمكن أن يكون مقتبقيا بحوزة صدام حسين من أسلحة بيولوجية او كيماوية أو نووية".

    أما صحيفة الفاينانشال تايمز فتتطرق للبلدان العربية المحيطة بالعراق، والتي لها اتفاقيات عسكرية مع كل من واشنطن ولندن.

    وتقول الصحيفة ذاتها إن الملكيات والمشيخات الخليجية التزمت بجملة من الترتيبات العسكرية الطويلة المدى مع الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وتنقل الفاينانشال عن محللين لهم علاقة بالوضع في المنطقة قولهم إن "حجم التسهيلات العسكرية التي وفرتها دول الخليج للولايات المتحدة وبريطانيا لا يمكن مقارنتها بالتصريحات الغامضة النادرة التي ترافق التعليقات الرسمية عن اتفاقيات (الولوج) و(التعاون)".

    وتقول الصحيفة إن كلا من الكويت وقطر وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين والأردن تستضيف أعدادا متزايدة من الجنود الأمريكيين والبريطانيين.
     

مشاركة هذه الصفحة