إعلامنا ونظرية المؤامرة .. الرجاء للمهتمين وأصحاب النقاش الجاد

الكاتب : جروح الغربة   المشاهدات : 509   الردود : 1    ‏2003-02-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-24
  1. جروح الغربة

    جروح الغربة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-19
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    لست مجبراً على الدفاع عن قناة بعينها أو الخوض في غمار الاستماتة عن هذه أو تلك، ولكن ما يهمني هو الحديث عن التفكير العربي ومستوى القلق الذي يعيشه، إن ما يلفت نظري هو التشاؤم وكيل الاتهامات إلى كل قناة تُنشأ بوصمها بالمشروع الأمريكي، وخدمة الكيان الصهيوني في المنطقة، وأن أي محطة تلفزة عالمية لا يمكن أن تنشأ إلا بعد رسم استراتيجية محددة بعيدة المدى، وأنا أستغرب هل ليس هناك أي هدف استراتيجي بعيد المدى لأي مشروع عربي إلا أن يكون ذو هدف أمريكي وإسرائيلي؟ وهنا يستوقفني ما بدأ يظهر في عالمنا العربي من مفهوم نظرية المؤامرة، برغم عدم وجود رأي محدد لدي حول هذه النظرية ومدى صحتها، إلا أنني بدأت أقتنع فعلاً بأننا نملك من مقومات المبالغة والعيش في الأوهام بدرجة تؤهلنا لأن نكون أمة متقوقعة في مكانها غير منفتحة على أي حضارة أخرى وأستغرب أننا ندعو العالم أن يدخلوا معنا في حوار، كيف الحوار ونحن ننظر إلى أنفسنا وليس فقط بما يحيطنا نظرة توجس وخيفة، لماذا لا يتبادر إلى أذهاننا أي استراتيجية أخرى لأي مشروع إعلامي غير استراتيجية المؤامرة وتنفيذ المخططات الأمريكية، إذن ماهي الجهة الإعلامية التي يمكن أن نعتمد عليها كناقل ومُذيع للخبر، فالمحطات الغربية العالمية محطات إعلامية تخدم السياسة الغربية، وما تُكنه للعرب والمسلمين من عداء، وإن عرّجنا إلى المحطات العربية العالمية، وجدناها مطعونة في مصداقية أخبارها لأنها غالباً ما تكون نقلاً عن مصادر غربية منحازة، وإن توجهنا إلى التلفزيونات العالمية الخاصة، نعلم ونعرف أنها تسيطر عليها رؤوس الأموال اليهودية وتسيرها بحسب ما تشتهيه، وإن انتقلنا إلى التلفزيونات الحكومية، يخرج علينا من يقول – وقد يكون في قولهم نوعاً من الصدق – بأنها قنوات تلفزيونية أكثر ما يقال عنها أنها أبواق لصدى الحكومات العربية نفسها والتي تعاني هي نفسها من ضعف، وعندما تظهر بعض القنوات الدينية، يشار إليها من قبل المستنيرين من مستـثـقـفينا بأنها قنوات تصب في خدمة تأجيج الفكر الإرهابي، وإن تخصصت قناة عربية (كالجزيرة مثلاً) في تسخير الإمكانيات والطاقات لنقل الهم العربي ونقل الواقع العربي والتخصص فيه بكل ما تعنيه الكلمة، يُشار إليها بالتواطؤ الغربي لتزييف الحقائق على المسلمين رغم الفارق الذي لا يجد المرء أمامه مجال للمقارنة؛ إذن ماذا نستمع؟ وإلى من نستمع؟ .. ويا عجباً فإلى متى سنظل في هذه المحدودية من العقل المحاصر في بوتقة فكرية والله لن يستفيد منها إلا طرفين؛ طرف المستغربين الخارجين عن هويتهم الغير مؤمنين بعروبتهم والمستخفِّين بها، وطرف غربي حاقد لا يريد من الإسلام إلا أن يُهدم والعرب إلا أن يخرسوا، إن ما تقدمه القنوات الماجنة من رقص وميوع وخروج عن الآداب والأخلاق الإسلامية حتى والله الأعراف الإنسانية في ظل المجازر اليهودية أمر فيه نظر ولا تسترعي الانتباه بينما نهاجم بشراسة، وننظر بترقب وحذر إلى أي عمل قد نجني منه فائدة أو مصلحة، وخلاصة الأمر .. فأنا لا أدافع عن محطة بعينها ولست ممن توغل في خفايا تلك القنوات ونقَّب عن نواياها؛ ولكن إن كان لأي قناة هنا أو هناك كل تلك الاستراتيجية الصهيونية البعيدة المدى كما يزعم أولئك فإني أطرح سؤال استفهام فعلاً، وليس سؤال استنكار فأقول: إن كان من أمر تلك المحطات ما ذُكر فأين منها مفكرينا وعلماؤنا البادون على شاشتها مراراً أمثال الدكتور يوسف القرضاوي، والدكتور عايض القرني، والأستاذ عبدالباري عطوان، والدكتور عبدالله النفيسي، والدكتور محمد بن مسفر وغيرهم الكثير؟ ما موقفهم من تلك القنوات البادون عليها؛ فإنهم في ذلك لن يعدوا أن يكونوا أحد أمرين لا ثالث لهما؛ إما أنهم مطلعون على ذلك وعلى علم بتلك الاستراتيجية وحينها فهم إما متواطئون معها وإما أنها يستخدمون الشعار المادي الغاية تبرر الوسيلة وكلا الأمرين أقسى من الآخر، أو أنهم على غير علم وعلى جهل من تلك الأبعاد الصهيونية للقناة وهذه الطامة الكبرى فإن كان هؤلاء من نرجو فيهم الخير والتنوير في زمن تعتيم العقول وهذا هو المستوى السطحي لثقافتهم فإني أرسل ألف علامة استفهام وتعجب؟!! والصمت أولى..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-25
  3. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل و يستحق هذا الموضوع ان يناقش من قبل اصحاب الرأي

    و أن يتم النقاش حتى نصل إلى نتائج و نستفيد من الأراء التي ستطرح

    في هذا الموضوع الهام ...

    فالكل يدرك أهمية وسائل الأعلام و خصوصا القنوات الفضائية في

    في التأثير على الرأي العام و الذوق العام للشارع العربي و الكل

    يعلم كيف عرف اليهود أهمية وسائل الإعلام فتمكنوا من تغيير وتزوير

    كثير من الحقائق عنهم فكما نعلم أن اليهود تمكنوا من خلال سيطرتهم على وسائل

    الأعلام من تغيير نظرة المسيحيين إليهم و أستعطاف المسيحيين معهم و ذلك بتزوير

    كثير من الحقائق و الكذب على العالم عامة أن هتلر أو النازية قتلت اليهود و وضعتهم

    في الأفران و طبعا هذا ليس حقيقاً بل هو من تزوير اليهود حتى يستعطفوا الناس

    معهم و تحويل النظر عن اليهود و اليهودي الجشع و الطماع المخادع إلى صورة

    أخري غير الحقيقة ان اليهودي مسالم ودود غير طماع و لقد تمكن اليهود من

    خلال سيطرتهم على أكبر وسائل الأعلام المؤثرة في العالم من تغيير و تزوير

    الحقائق و حتى يومنا هذا مازال اليهود مسيظرين على كل وسائل الأعلام المأثره

    في في أروبا و امريكا و يستطيعوا ان يغيروا نظرة الشارع من خلال اللأعلام

    أما بالنسبة للجزيرة فالموضوع يختلف بعض الشي و أن كانت الجزيزة حتى

    الأن لها أهداف و أكيد كل مشروع أعلامي لابد له من أهداف يعمل على تحقيقها

    فالجزيرة لها سلبيات و لها حسنات و ليس كل ما يقال فيها حسن و يكفي علينا

    ان الجزيزة تعمل على التطبيع مع الهيان الغاصب فلها مراسل في أسرائيل

    و يأتي براي الكيان الغاصب على مرائ و مسمع الجميع و قد كان قبل الجزيرة

    الكيان الصهيوني في عزله تامة و لكن جأت الجزيزة لتعطي للغاصب في القول

    و الموضوع الأخر إذا كانت قطر حاضنه للقناة و طبعا قطر قد سلمت نفسها

    بالكامل للأمريكان و فتحت البلد للقواعد الأمريكية فليس من المعقول ان أمريكا

    تسمح لقناه مثل الجزيرة أن تدور في غير مدار أو سياسه الأدارة الأمريكيه

    فالظاهر ان القناة تسير في السياق الأمريكي و التوجة الأمريكي في المنطقة

    الجزيزة منبر للتنفيس عن النفس لكثير من العرب و لمعرفة أراء و أستطلعات

    الراي العام في الشارع العربي و برنامج (( منبر الجزيزة )) احد البرامج المخصصه

    لهذا الغرض ...
    هذه من وجة نظري هي السلبيات الموجودة في القناه ....

    اما الأيجابيات فأرتك المجال لاخرين كي يشاركو في الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة