الكويت تصعد خلافها مع سوريا بالهجوم على لبنان

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 476   الردود : 3    ‏2003-02-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-20
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    القاهرة ـ اسامة الغزولي:
    كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة في الكويت والقاهرة خلفيات الخلاف الناشب بين الكويت ولبنان، وصولاً الى تفاصيل ما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب الاخير في القاهرة منذ بدايته المتوترة، حتى نهايته الفاشلة.

    4 مآخذ
    وحسب المصادر الدبلوماسية، تأخذ الكويت على لبنان، بصفته رئيسا للقمة العربية، انه بقي صامتا لامباليا، ولم يبادر كونه رئيسا للقمة للرد على خطاب الرئيس العراقي صدام حسين الموجه الى «ابنائنا وشعبنا في الكويت»، وتضمن تهديداً للكويت واساءة لقيادتها بدلا من ان يتضمن اعتذارا لهما، ولم يتحرك لبنان رغم ان تهديدات صدام في الخطاب المذكور جاءت منافية لقرارات قمة بيروت الخاصة بـ «الحالة بين الكويت والعراق».

    وتأخذ الكويت على لبنان استقباله علي حسن المجيد بحفاوة، وعلى أعلى المستويات، على الرغم من معرفته التامة بأنه كان حاكم الكويت خلال الاحتلال، ومارس أبشع انواع التنكيل ضد الكويتيين، وساهم في سرقة الممتلكات الكويتية.
    وتأخذ على لبنان بأنه اكتفى بالحبر والورق، الذي استعمل لتدبيج مقررات قمة بيروت الخاصة بـ «الحالة بين العراق والكويت»، دون ان يسعى، وبحكم موقعه كرئيس دوري لهذه القمة، الى وضعها موضع التنفيذ، وتأخذ عليه بأنه لم يقم بأي جهد يذكر لجلاء قضية الاسرى والمحتجزين الكويتيين لدى العراق، على الرغم من حركة الوفود الرسمية والنيابية الكويتية، التي أمّت بيروت لهذا الغرض. وتأخذ عليه ايضا، بأنه التزم، ومنذ مدة طويلة، مواقف واضحة وداعمة للنظام العراقي بحكم كونه رئيسا للقمة العربية.

    ثم جاءت وقائع مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة، حيث اتخذ وزير الخارجية اللبناني محمود حمود مواقف ساخرة في معاداة الكويت، منذ بداية الاجتماع.


    اتصالات قبل المؤتمر
    وروت المصادر الدبلوماسية الموثوق بها لـ«القبس» حقيقة ما جرى في مؤتمر القاهرة، والذي كانت مقدماته ووقائعه على النحو التالي:

    اتصل حمود بصفته رئيساً للمجلس الوزاري في دورته الحالية بوزراء الخارجية العرب، ومن ضمنهم وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح، حيث أبلغه بالتوجه لعقد لقاء وزراء الخارجية «لبحث العدوان على العراق». وخلال النقاش أبلغه الشيخ محمد ان البحث يجب ان يشمل الوضع من كافة جوانبه، بما في ذلك التهديدات العراقية المستمرة للكويت.

    وأضاف الشيخ محمد معاتباً نظيره اللبناني «عندما هدد النظام العراقي الكويت لم تسع الى مثل هذا الاجتماع رغم معرفتك برغبتنا فيه».

    وقد تحفظت الكويت، ومعها عدد من الدول العربية، على اجتماع تحت هذا البند. لكن في هذا الوقت أعلن الرئيس حسني مبارك الدعوة لقمة استثنائية، فحضر عدد من وزراء الخارجية، ومن ضمنهم الشيخ محمد، اجتماع القاهرة وفي اذهانهم ان جدول اعماله سيتركز على التمهيد للقمة الطارئة.


    أجواء غير طبيعية
    ونقل مراسلنا في القاهرة عن مصادر موثوق بها شاركت في الاجتماع ان اجواء غير طبيعية سادته منذ افتتاحه. حيث ألقى حمود بوصفه رئيسا للدورة خطابا افتقد الى التوازن، ومما قاله انه سيرد «على الأصوات التي تقول ان العرب ليس في يدهم شيء لمنع العدوان على العراق»، مشيرا الى ان «لديهم النفط، والودائع، وفي استطاعتهم الامتناع عن تقديم التسهيلات للقوات الاميركية. وهذا هو جوهر مقررات قمة بيروت».

    ولما كان فحوى خطابه بشكل عام سيئا بحق الكويت، تدخل ممثل الكويت، مؤكدا ان مقررات قمة بيروت وحدة متكاملة وهي 6 قرارات متعلقة بالحالة بين الكويت والعراق، فلا يجوز الانتقاء منها، وقد وجه النظام العراقي تهديدات عدوانية ضد الكويت والتزمت الرئاسة الصمت تجاهها ولم ترد عليها.


    مطالب أوروبية
    وهنا حصل جدل بين الوزراء، وعندما ادرك وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان كل الأجواء تصب في مصلحة الكويت، رفع قلم الرصاص الذي كان يحمله وطلب من حمود ان يرفع الجلسة، وهو ما حصل. وعندما استؤنفت الجلسة حضرها وزير الخارجية اليوناني بصفته رئيسا للمجموعة الاوروبية، فعرض موقف اوروبا، مؤكدا «ان خيار الحرب وارد بالنسبة لنا لكنه ليس الخيار الاول».

    واضاف ان الاوروبيين يعتبرون ان الديموقراطية وحقوق الانسان «امر واجب في العراق، ونحن نطلب من القيادة العراقية اجراء اصلاحات سياسية جذرية، وانفتاحا ديموقراطيا، واحترام حقوق الانسان».


    قصة البيان
    ثم تحدث الوزير حمود، فأشار الى الرغبة في اصدار بيان حول العدوان على العراق، لكن وزير الخارجية المصري اعترض، متسائلا: ولكن اين موضوع القمة الطارئة؟ وهنا تدخل وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، الذي قال «أنا لم آت من نيويورك (حيث حضر اجتماع مجلس الأمن) لنبحث موعد القمة، بل لتحديد موقفنا من الوضع الخطير والعدوان المبيت ضد العراق. لقد أتيت اصلا وفي نيتي تقديم تقرير عما جرى في مجلس الامن. اذ ان المجلس شهد تأييدا كاملا للعراق باستثناء اميركا وقلة من الاعضاء».

    فتدخل احد الوزراء الخليجيين، داعيا لبحث التهديدات العراقية للكويت على لسان أكثر من مسؤول عراقي، وقال «مادام هناك قرار دولي وهو قرار مجلس الامن 1441 فلا بد من تطبيقه، وسوريا العضو في مجلس الامن وافقت عليه».

    وتحدث عمرو موسى وطلب الى الشرع ان يعرض ما جرى في نيويورك. وهذا ما حصل حيث كرر الشرع ان اغلبية اعضاء مجلس الامن الى جانب العراق وتشكره على موقفه المتعاون مع المفتشين.


    لا تراهنوا
    بعد الشرع، عرض وزير خارجية خليجي مضمون لقاءاته الحديثة مع المسؤولين الاميركيين، وتوجه الى وزير الخارجية العراقي، وقال له: 999.99% وانت تعرف هذا الرقم جيدا، فقد حصل عليه رئيسكم، بهذه النسبة سيضربكم الاميركيون، اما الواحد في الالف الذي يمكن ان يجنبكم الضربة فهو التزامكم الكامل دون مواربة.

    واوضح الوزير الخليجي، انه طلب الى الادارة الاميركية الامتناع عن ضرب الهياكل الامنية العراقية والبنى التحتية، وان الرئيس بوش وعد بانه سيدرس ذلك، لكنهم اكدوا انهم سيضربون الجيش والحرس الجمهوري.

    وقال الوزير وهو يخاطب الحديثي للمرة الثانية: اطلب من الاخوان في العراق عدم المراهنة على الخلاف بين الموقفين الاميركي والاوروبي، فالنهج الاميركي قائم على الذبح بالسيف، والاوروبي بالخنق طويل الامد، لا تراهنوا على الخلافات وطبقوا القرارات مائة في المائة.

    وتحدث المندوب اليمني فطلب ان يقدم العراق تطمينات للكويت، وكذلك انفتاحا على الشعب العراقي وعلى المعارضة، وقال المندوب الجزائري انه يريد اضافة الى ذلك تطمينا عراقيا لايران. ودعا المندوب الاردني العراق الى عدم التراخي في تطبيق القرارات الدولية وعدم المراهنة على الخلاف الاميركي - الاوروبي.

    وعندما تحدث وزير الخارجية العراقي، قال انه «سيرد فقط» على ممثل المجموعة الاوروبية، وقدم محاضرة مطولة عن «ايمان حزب البعث بالديموقراطية والتزامه بها».


    الصيغة في الجيب
    وعندما ادرك وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان الاجواء كلها تصب في غير الاتجاه الذي اعتمده ورتبه مع الرئاسة، قال انه يطلب من الرئاسة ان تصدر بيانا، مضيفا «وعلى حد علمي، فان الرئاسة لديها صيغة جاهزة، ولا بأس ان تتلوها علينا»، فاحتجت مصر والسعودية والكويت وبقية دول الخليج، وكذلك المغرب وتونس والاردن، واكدت هذه الدول ان صدور بيان عن وزراء الخارجية يلغي القمة الطارئة.

    واذا اردتم قمة طارئة، فهي التي يصدر البيان عنها. وطالبت الاغلبية بالتصويت على اصدار البيان من عدمه.

    وهنا استبق الشرع التصويت ليخاطب حمود: «ادعوك لرفع الجلسة، ولديك بيان، ويمكن ان تذيعه»، وهذا ما حصل. وعندما طلب وزير الخارجية المصري احمد ماهر الكلام، نظر الوزير حمود الى الشرع، فعقب ماهر قائلا: «يا حمود انا من طلب الكلام فانظر الي لا الى الشرع».

    وقالت المصادر التي تحدثت الى «القبس» ليس الكويت وحدها من له مآخذ على اداء الوزير حمود. فلو كان يعبر عن موقفه، فهو حر فيه، لكنه ادار الجلسة وفقا لهذا الموقف، وهذا مخالف للوائح، فعلى الرئاسة ان تعكس موقف الجميع.

    وحسب المصادر نفسها، فإن السوريين كانوا طلبوا في وقت سابق من رئىس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري الابتعاد عن ملف العلاقات مع العراق، وان الحريري وكذلك رئىس المجلس نبيه بري يعارضان مسار الامور في هذا الشأن. وان هذا الملف قد وضع في يد نجل رئىس الجمهورية اللبنانية النائب اميل اميل لحود، الذي اقام خلال الفترة الاخيرة صلات تجارية مع بغداد.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-20
  3. ابو همام اليمنى

    ابو همام اليمنى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-18
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    ما ذنب الشعب العراقى المسلم
    ليخذوا صدام حسين والى نار جهنم
    وأنت تعرفون اذا حدث الهجوم سوف يكون كل الضحايا من المسلمين لانه صدام حسين سوف يخرج منها وكانه لم يكن شى
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-20
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الكويت ، وعلى حد قول كاتب مصري معروف
    لقد كفرت بالعرب والعروبة وأخشى بأن يأتي اليوم الذي تشعر فيه تلك الدولة بأن الخروج عن خيط العرب والعروبة وعلى الرغم من كونه خيط خفي إلا أنه عروة وثقى تدارت خلفه الكثير من الدول وبفضله وجدت نفسها دولة ولم تصل إليها الأيادي خوفا من ذلك الخيط الوهمي الذي يعتبره أعداء العرب عبارة عن عروة وثقى 0
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-02-20
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الحقيقة ياسرحان
    هو فصل الكويت عن الجامعة العربية الكويت بعد غزو العراق أليها وتحريرها أصبحت ولاية أمريكية
    ولايستبعد أن تكون الكويت ضمن التأمر الذي تحيكه الولايات المتحدة على العرب
     

مشاركة هذه الصفحة