طالبان المفترى عليها .

الكاتب : الفيصل   المشاهدات : 814   الردود : 0    ‏2001-05-25
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-05-25
  1. الفيصل

    الفيصل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    طالبان المفترى عليها !

    ورد إلينا مؤخراً الخبر الأتي من بلاد الأفغان يقول بألزام طالبان لطائفة الهندوس والسيخ بوضع شارة صفراء تميزهم عن المسلمين .. وهنا قامت قيامة العالم من الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي عنان إلى المتحدث بأسم الحكومة الأمريكية ومنهم للغرب حتى أبناء جلدتنا من العلمانيين …الخ قامت قيامتهم , وسبحان الله لم نعد نتذكر الأفغان إلا عند فتاوي وقرارات طالبان التي وإن أستمدت نفسها من الشريعة الإسلامية والتي أصبح تطبيقها هاجس يروع آمن الغرب وأمريكا ومن يدور في فلكهم من الرعاع العرب والمسلمين قولاً لا عمل .
    أولاً هذا القرار الأخير الصادر من طالبان يحفظ لهذه الطائفة ومثيلاتها حقوقهم ويجنبهم المسائلة في عدم تنفيذ الشرائع الإسلامية بحكم التشابة في الشكل والملبس ..
    ولكن أنظروا ماذا يفعل الهندوس في الهند بالمسلمين تنكيل وترويع وهدم وتخريب مستمر لبيوت الله .
    ثم أريد أن أتسائل بكل براءة عن الفتاة المسلمة التي منعت من وضع الحجاب في دور التعليم في فرنسا وحتى أنها منعت عن الحجاب في بلادها الإسلامية بواسطة حثالة من قاذورات البشر أستحكموا على رقاب العباد مثل تونس وتركيا .
    فأين الأمم المتحدة وأمريكا والعلمانيين ومن هم على شاكلتهم الذين يتباكون من قرار طالبان ؟!

    ثم أنظروا في بلاد الخليج وكمثال السعودية منع غير المواطنين من التصوير بالغترة والعقال في جميع معاملاتهم الرسمية كرخصة القيادة والأقامة ..الخ
    ألا يعد هذا تمييز واضح عيان بيان والمصيبة هنا أنها لاتفرق بين مسلم وكافر فالكل سواء .. بينما طالبان ميزت لأغراض تخدم مصالح وحقوق هذه الطائفة لكي لا يحملوا تبعات عدم قيامهم بالعبادات والشرائع الإسلامية .

    أخوتي كونوا واقعيين .. وادرسوا جيداً حركة طالبان ومنجزاتها في أفغانستان .. فلقد أتت هذه الحركة والبلاد تغلي وتستعر بنيران الأخوة الأعداء والآمن معدوم والنهب والخطف وترويع الآمنين حدث عنه ولا حرج فالجميع يقتتل الشيوعي والسني والشيعي والقبيلي .. الخ
    وجاءت حركة طالبان وخلصت العباد من شر هؤلاء جميعاً وبالطبع لايخلو الأمر من القصور ولكنه أمام الواقع الذي كان لايكاد يذكر ..
    طالبان أوفت بوعدها وقضت على زراعة المخدرات في البلاد حتى كان هذا الأمر مثار أعجاب ودهشة المنظمات العالمية جميعاً .. فمن كان يتصور بأن أحد أكبر مصادر زراعة المخدرات في العالم ينضب في غمضة عين .. ورغم هذا لم يحسب لطالبان هذا الجانب الأيجابي وغض الأعلام العالمي ومعه للأسف العربي عن هذا المنجز العظيم التي تقف أمامه أمريكا بنفسها بقوتها وعنفوانها عن تحقيقة .. أنه تعاليم الإسلام يا أخوتي الكرام التي هيأت لها حركة طالبان الأجواء للتنفيذ ففيها حل لكل مشاكلنا لو كنا نعقل .
    ورغم الحصار وعدم الأعتراف الدولي بحكومة طالبان ومعه العالم الإسلامي الذليل بحكامه نجد هؤلاء القوم كل يوم وهم في عزة وأنفة وكبرياء في قراراتهم رغم حاجتهم الملحة والشديدة لمساعدات أمريكا والغرب ولكنا النفس الإسلامية الأبية التي تأبى على نفسها الذلة والمهانة في رحاب أهل الكفر والأنحلال .فلقد رفضها من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي في سبيل العزة والرفعة بدينه الحصار ثلاث سنوات بالشٌعب .

    ثم تعالوا أيها القوم قولوا لي وأستحلفكم بالله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو فليصمت .. هل كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الخلفاء الراشدين من كان يترك الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين ويغض الطرف عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن بعد من الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين ؟
    أجيبوني ..؟ أنا أجيبكم لا لم يكن هذا ليحدث . بل أن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يأذن للأعمى بالصلاة في بيته .. فما بالكم بالأصحاء .. ولقد كان المنافقين من المحافظين على صلاة الجماعة خوفاً ورعباً من الفتك بهم . وهكذا اليوم طالبان تريد من رعيتها أن يصلوا ببيوت الله وفي الجماعة فهل شذت عن السواء .. وعندما تطالب طائفة الهنوس بعلامة صفراء حتى لا يقعوا تحت طائلة العقاب .. أليس هذا حفظ لهولاء ؟
    وقس على ذلك بقية الشعائر والعبادات .

    ثم من يسخر من اللحى وحرص طالبان على أحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فليتقي الله لئلا تكون خاتمته على هذه السخرية من صفة من صفات المسلم الت حث عليها الإسلام بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( أرخوا اللحى وحفوا الشوارب )) أو كما قال عليه الصلاة والتسليم .

    وبالطبع فهذا يدخل في نطاق سلطة طالبان الشرعية فالحديث الشريف يقول (( أن الله ليزع بالسلطان مالم يزع بالدين )) وهنا يأتي سلطة تطبيق الشرائع الإسلامية .
    وجيوش الأنظمة العربية والإسلامية في غالب أمرها تمنع تربية اللحى وتعاقب عليها فلماذا لم تستنكر ؟ أليس هذا حرب على الله ورسوله في تعطيل سنة مؤكدة ؟
    هل أجبتموني يا من تفترون على طالبان بدون علم .


    ملحوظة هامة :
    من أراد أن يناقش ويحاور فليكن عن علم ودراية بوضع الأفغان وطالبان ومن المنظور الشرعي .
    ومن أراد أن يبدأ حواراً جاداً فلينهيه ولا يتركه كما حصل في حوارات عديدة وهنا الكلام أخص به الأخ (بن ذي يزن) ومن هم على منواله .. وأنا جاهز لحوار محترم .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة