أخبار جديدة عن الشيخ المؤيد

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 364   الردود : 0    ‏2003-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-16
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    أكد المحامي الألماني كلاوس جونتر نويمان محامي الشيخ محمد المؤيد في ألمانيا أنه يحق للحكومة اليمنية المطالبة بعودة الشيخ ومرافقه الى اليمن اذا كانت لم تعلم بموضوع الاستدراج مسبقا، وانتقد موقف الحكومة اليمنية التي لم تسعى للمحافظة على الاتفاقية الأمنية التي كانت موقعة لبن اليمن الجنوبي وألمانيا الشرقية . وقال في أجوبته على الأسئلة التي طرحها قراء الصحوة نت : (إن التهمة الموجهة للشيخ هي التآمر وتوفير الدعم لمنظمات ارهابية منها: حماس و ما هو مطلوب الان من الحكومة اليمنية هو بيان وجهة نظرها الرسمية في هذا الموضوع وهل الاموال التي كانت تجمع بواسطة جمعية الاقصى موجهة للشعب الفلسطيني ام للقيام بعمليات ارهابية. كما يهمني ان اعرف كيف تنظر الحكومة اليمنية الى حركة حماس و ما هو طبيعة نشاط مكتبها في صنعاء و من خلال هذا الموقف يمكن ابطال كل التهم الموجهة للشيخ في هذا الاتجاه.) وأكد أن القضية تحتاج الى جهد رسمي من الحكومة اليمنية و تحديد موقفها من الانشطة التى يقوم بها الشيخ من خلال الجمعية الخيرية لنصرة الاقصى او مركز الاحسان الخيري . وقال (نحتاج الى تعاون الحكومة اليمنية معنا في هذا الموضوع و قد التقيت بسعادة سفير الجمهورية اليمنية في المانيا و تحدثت معه حول هذا الامر و ننتظر تفاعل الحكومة اليمنية معنا في هذا الجانب و هذا التعاون سوف يكون له دور حاسم في سير هذه القضية) وانتقد المحامي أوضاع السجن الذي يحتجز فيه الشيخ المؤيد قائلاً: (السجن من الناحية الانسانية سيء للغاية فالشيخ يعيش ظروف صعبة جدا في السجن بالرغم من حالته الصحية السيئة فهو يعاني من العزلة التامة في زنزانته و لا يسمح له برؤية احد او الحديث مع احد ... و مما يزيد من صعوبة الظروف التي يعيشها ان الافراد المكلفين بالحراسة في زنزانته لم يتم توفير مترجم لهم حتى يستطيعون التخاطب مع الشيخ و التفاهم معه بلغته.. كل ذلك والشيخ مريض بالسكر و الربو و تم اكتشاف انه مصاب بمرض الكبد الوبائي ب و سي. يضاف الى ذلك عدم السماح لاحد بزيارته حتى الان الا مرة واحدة فقط و لمده اقل من ساعة و من خلف ساتر زجاجي) وأكد أن هناك ضغوط سياسية قوية جدا من امريكا لتسليم الشيخ المؤيد اليها و هذا الضغط تعزز بالاتفاقيات الثنائية بين البلدين و الالتزام الالماني لامريكا بعد احداث سبتمبر بالتعاون اللامحدود في محاربة الارهاب يضاف الى ذلك اهمية العلاقات الامريكية الالمانية للبلدين و مما يزيد في الضغط السياسي هو الموقف الالماني الحالي من الحرب في العراق فلا تريد الحكومة الالمانية مزيدا من الحرج مع الامريكان في حالة عدم التسليم. وأضاف: ان الحكومة الالمانية كانت على علم مسبق بعملية الاستدراج التي خطط لها لاعتقال المؤيد وكذلك السفارة الالمانية في صنعاء كما أن المخابرات الالمانية قد لعبت دوراً هاماً في استدراجه و التصنت عليه في المدة التي مكثها في فرانكفورت قبل اعتقاله. وأعرب المحامي عن أسفه لموقف الجهات الرسمية الالمانية التي سارعت في وصف الحادث على انه انتصار كبير في الحرب على الارهاب بدون ان تنظر الى الادلة المقدمة..وجاءت التغطية الاعلامية الكبيرة لحادث الاعتقال و تصويره على انه انتصار كبير في الحرب على الارهاب أيضاً ، وأوضح المحامي ن المحكمة اذا قيمت الطلب الامريكي بشكل دقيق و محايد فستجد ان الادلة غير مقنعة و غير كافية و سيعني ذلك ان يتم اطلاق سراح الشيخ و مرافقة .. وتوقع المحامي ان يتم الافراج عن محمد زايد مرافق الشيخ قبل يوم 10 مارس القادم نهاية المهلة المعطاه للسلطات الامريكية لتسليم ادلة ضده.
     

مشاركة هذه الصفحة