معارضو الحرب كسبوا جولة وإدارة بوش تدمر ذاتها

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 420   الردود : 1    ‏2003-02-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-16
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فرض تقرير هانز بليكس كبير مفتشي الامم المتحدة امام مجلس الامن الذي اكد فيه تزايد تعاون بغداد نفسه على الصحف ووسائل الاعلام البريطانية والاميركية وقالت الصحف البريطاينة ان معارضي الحرب كسبوا جولة وان توني بلير رئيس وزراء بريطانيا وجورج بوش الرئيس الاميركي لابد وانهما اصيبا بخيبة امل.


    واعتبرت الصحف البريطانية ان فرص الحرب المنفردة شهدت زيادة كبيرة بينما قالت صحف اميركية ان «ادارة بوش في عملية تدمير ذاتي» مشيرة إلى المعارضة الشديدة التي واجهتها واشنطن داخل مجلس الامن.


    وكتبت صحيفة «الغارديان» غداة التقرير الذي رفعه كبير المفتشين الدوليين امام مجلس الامن الدولي «ان هانز بليكس قلب نقطة الارتكاز التي كانت اصلا متداعية للمبررات الاميركية البريطانية الداعية الى الحرب ضد العراق».


    واضافت صحيفة وسط اليسار في افتتاحيتها ان تقرير بليكس «زاد كثيرا في احتمال وقوع عملية اميركية منفردة تجر وراءها بريطانيا وخفض كثيرا من فرضية دعم الامم المتحدة لقرار ثان يسمح بتدخل عسكري».


    واتفقت «دايلي مايل» (يمين) مع «الغارديان» على القول ان بلير بات في وضع شبيه «بالكابوس» حيث يعارض اغلبية البريطانيين الحرب بدون دعم الامم المتحدة حتى ان «الغارديان» حذرت من ان بلير اصبح مهددا «بانهيار سياسي» اذا قرر دعم عملية عسكرية منفردة من طرف الولايات المتحدة.


    وقالت ديلي مايل «ان مفتشي الاسلحة عارضوا (الرئيس الاميركي جورج) بوش واكتسحوا بلير ووسعوا الهوة القائمة مع اوروبا وشجعوا الحشود المتزايدة من الناس الذين سيتظاهرون اليوم ضد الحرب في لندن».


    اما صحيفة «تايمز» فاعتبرت ان «تقرير الدكتور بليكس لم يعيق فحسب التقدم نحو الحرب بل ترك ايضا توني بلير امام اكبر تحد لزعامته».


    ونشرت «الاندبندنت» على صفحتها الأولى كاملة صورا لثلاثين شخصا تتراوح أعمارهم بين اثنين وعشرين عاما وخمسة وسبعين عاما وتتباين وظائفهم بين عامل وموظف وشرطي ومنتج تليفزيوني وكاتب مسرحي ، كلهم يقولون رأيهم في القضية العراقية تحت عنوان يقول: الشعب يعارض الحرب. ومن بين الآراء المنشورة على الصفحة الأولى ما قاله الممثل الكوميدي الكسي سايل « أنا أشعر بالعار من حكومتنا فقول هذه الأكاذيب على الملأ يصيب بالغثيان. لم أقل هذا من قبل لكنني كنت أتمني أن أكون فرنسيا».


    ومن بين الآراء التي تنشرها «الإندبندنت» قصيدة جديدة للشاعر هارولد بنتر يقول فيها «لم تعد هناك كلمات أخرى تقال، فكل ما تبقى لدينا هو القنابل، تنفجر خارجة من أدمغتنا، لم يتبق إلا القنابل التي تمتص آخر ما تبقى من دمائنا». ولا تغفل الصحيفة وجهة النظر المؤيدة للحرب والتي عبر عنها أحد كتابها هو يوهان هاري في مقال بعنوان يقول: لابد أن نحارب لكي نخلص العراقيين من معاناتهم.


    أما روبرت فيسك فيكتب قائلا إن السبب وراء الصراع هو المصالح الأنانية لأميركا. أما صحيفة «الديلي تليغراف» في عنوانها الرئيسي : أميركا وبريطانيا لم تغيرا موقفهما رغم دعوة بليكس لمنح المفتشين في العراق مزيدا من الوقت.


    وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين أميركيين وبريطانيين قولهم إن تقرير بليكس جاء مخيبا لآمالهم، وإنهم لن يتأثروا به ولن يحجموا عن خيار القوة دون قرار ثان من مجلس الأمن إذا دعت الضرورة لذلك. وقال شبكة «بي بي سي» الاخبارية البريطانية ان تقرير هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين عن الاسلحة العراقية ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد عمقا بشكل كبير الخلافات بين الحلفاء الغربيين حول الموقف من العراق والحملة العسكرية التي تعتزم واشنطن ولندن شنها على العراق.


    وقالت الشبكة ان المواقف الاميركية التي اعرب عنها وزير الخارجية الاميركية كولن باول والمواقف الفرنسية التي اعرب عنها وزير الخارجية الفرنسية دي فيلبان بدت مواقف متعارضة.


    واشارت إلى ان تقريري المفتشين الدوليين حول اسلحة العراق كشفا عن تزايد الخلافات في صفوف اعضاء مجلس الامن الدولي وإلى الصحف الاميركية حيث اجمعت امس على ان الادارة الاميركية واجهت معارضة شديدة فى جلسة مجلس الامن الدولى امس لمطلبها الخاص باصدار قرار سريع يتيح للولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية لنزع اسلحة العراق.


    وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان الادارة الاميركية اعتقدت انه سيكون فى مقدورها خلال جلسة مجلس الأمن تحويل اهتمام المجلس من العمل الدبلوماسى الى الحرب الوشيكة ضد العراق الا انها ووجهت بدلاً من ذلك بمطالب الاعضاء باتاحة مزيد من الوقت لفرق التفتيش.


    ونسبت الصحيفة الى كبار المسئولين فى ادارة الرئيس بوش قولهم ان الادارة كانت عازمة على المضى قدما فى خططها الخاصة بتقديم قرار جديد الى مجلس الامن فى مطلع الاسبوع المقبل الا ان تقرير هانز بليكس رئيس فرق التفتيش على اسلحة الدمار الشامل العراقية وما اعقب ذلك من معارضة الدول الاعضاء للعمل العسكرى المبكر قد حد من الخيارات الاميركية.


    وكان احد كتاب «واشنطن بوست» قد ابدى قلقه حيال الكلفة السياسية الدبلوماسية للحرب وقال ديفيد ايناينوس ان «في الاسابيع الاخيرة باتت مطاردة صدام حسين عملية مكثفة لدرجة انها باتت توازي عملية تدمير ذاتي تبدو ادارة بوش مستعدة للتضحية بكل شيء في تصميمها على اطاحة صدام.


    وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان ايا من الرئيس بوش او وزير خارجيته باول لم يقدم ردا على الاقتراح الفرنسى بمنح عمليات التفتيش على الاسلحة العراقية شهرا ينتهى فى الرابع عشر من مارس المقبل مشيرة الى أن الخبراء العسكريين الاميركيين يعتقدون انهم فى حاجة الى شهر لاستكمال عمليات نقل القوات الاميركية والبريطانية الى خطوط المواجهة فى الكويت وتركيا وان فترة الشهر سوف تساعدهم ايضا على التكيف مع جو الصحراء فى الشرق الاوسط قبل صدور اوامر الرئيس بوش ببدء القتال.


    وذكرت الصحيفة ان بعض المسئولين العسكريين يركزون على الليالى غير القمرية فى مطلع شهر مارس لبدء العمليات العسكرية فى حين يقترح البعض الاخر بدء العمليات فى منتصف شهر مارس او فى نهايته. ـ



    الوكالات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-16
  3. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اشكرك على النقل
    على فكره حشود اليوم والملايين في العالم يتظاهروا اتوقع بالرغم من حشود الملايين المتظاهرين للحرب بان هذا لن يمنع واشنطن من الحرب ولن تذهب الاموال التي صرفت الى حد الان هباء منثورا
    ومع ذلك اتوقع ان تكون بداية النهاية لامريكا في العراق
     

مشاركة هذه الصفحة