علي عبدالرحمن جحاف

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 3,281   الردود : 7    ‏2003-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-13
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    الشاعر علي عبدالرحمن جحاف من مشاهير شعراء اليمن الذين ُعرفوا باهتمامهم منذ زمن طويل بكتابة القصيدة الاجتماعية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-13
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    لماذا أحبك

    في قصيدته هذه (لماذا أحبك ) يرسم لنا ببساطة آسرة صورة مضيئة نابضة بالحياة للزوجة المسلمة في عيني زوجها وشريك عمرها في مقاطع يشع منها النور والدفء ويعبق منها الطهر ويتجسد فيها الحب الصادق والوفاء النبيل ومعاني الحياة العامرة بالإيمان وحميمية العلاقة الزوجية بعد عمر مديد من الزواج .
    [c]
    لماذا أحبك إني أحبك للعفاف يشع من عينيك والقلب التقي
    إني أحبك لابتسامتك التي تحكي طهارتها صدى الخلق النقي
    وتطلعاتك كلما نادى المنادي للصلاة بوجهك المتألق
    ويداك ترتعشان في ضوء النجوم الأزرق
    تتوسلين إلى الإله بأن ينير حياة عالمنا الشقي

    * * * * * *

    حسبي جمال حل في شفتيك والكلمات تصدر عنه نيرة مضيئة
    أنا لا أحس متي جلست إليك ياقمري سوى الروح البريئة
    وطهارة القلب الذي استعلى على الشبه الدنيئة


    * * * * * *

    حتى خطى قدميك أنغام موقعة لها لغة وحس
    تروي أحاديث الهوى العذري عن حب له فرح وأنس
    تتحركين يرتل صادق الإيمان عنك وللحجار الصم همس
    ولكل زاوية وركن تخطرين عليه إحساس ولمس
    مر الزمان ولم يزل يطوي شهوري كلها عسل وعرس


    * * * * * *

    منذ التقيتك لم تقع عيناي منك على قبيح
    تتحملين مواجعي وتهدهدين على جروحي
    وترددين محاسني وبسر نفسي لاتبوحي
    يؤذيك لو مس الهوى جسدي كأنك بعض روحي


    * * * * * *

    حولت بيتي منذ نزلت به إلى عش أنيق
    لمسات كفك فيه ناصعة لذي النظر الحقيقي
    جدرانه حجراته ، شرفاته البيضاء زاهية البريق
    لا تسأليني هل أحبك! أنت في قنوات ريقي
    ما كنت أعرف من أنا حتى التقيتك في طريقي
    نوراً تغلغل في دمي وانصب في مجرى عروقي

    [/c]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2008-10-15
  5. A7med

    A7med عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-05-04
    المشاركات:
    333
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ علي بن عبدالرحمن جحاف من كبار شعراء وأدباء وأعلام اليمن المعاصرين ، شاعر، مبدع ، في شعره الأصالة ، والصدق ، وعمق التجربة ونقاء الكفر، وصفاء العاطفة ، وحرارة الانفعال ، وشفافية التصور والخيال. مولده في قرية الشرف ، -ناحية بني العوام - بمحافظة حجة سنة 1363هـ، ودرس القرآن في الشغادرة ، ثم انتقل إلى المدرسة العلمية بمدينة المحابشة ثم في المدرسة العلمية بحجة ، وأخذ عن الأستاذ أحمد هاشم الشهاري ، والأستاذ محمد المحطوري ، والأستاذ العزي المصوعي ، والأستاذ محمد هاشم الشهاري ، وغيرهم. وسافر للدراسة في الخارج مدينة طنطا جمهورية مصر العربية ، ثم عمل لمدة أربعة أعوام في سكرتارية المجلس الوطني بصنعاء ، وانتخب عضواً بمجلس الشورى ، ممثلاً لناحية كشر ، ثم استقر في العبيسة ، ثم مدينة صنعاء ، وقد صدرت له ثلاثة دواوين شعرية ، الأول: بعنوان كاذي شباط، الثاني فل نيسان، والثالث : رياحين آذار ، وكلها لا تمثل إلا جزءاً يسيراً من شعره.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2008-10-15
  7. A7med

    A7med عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-05-04
    المشاركات:
    333
    الإعجاب :
    0
    الشاعر علي عبد الرحمن جحاف لـــــ\" الثقافية \" أنا رجل مضياح .. ومعظم شعري ضائع : حاورته : بشرى الغيلي

    هو الشاعر الذي أحرق في الشعر أفكاره وأهدابه، وعاش فيه بإحساسه وأعصابه، والشعر بالنسبة له معركته الكبرى، التي يدير كل العوالم من شرفات محرابه..
    هو الشاعر الزاهد عن المنابر، والبعيد عن الأضواء.. ضيفنا في آفاق هذا الحوار بحجم اليمن الكبير، تجده على كل سفوح ومنحدرات وغيول الوطن، يسكن القصيدة والقصيدة تسكنه، بل إننا لانستطيع التفريق بينهما..إن الشعر يصنع الجمال في اللغة، والشاعر هو المصدر لكل جمال في فضاء القصيدة.. وشاعرنا الكبير/ علي عبدالرحمن جحاف لايبشر بالجمال ويدعو إليه فحسب، لكنه قدَّم أنموذجاً فريداً متميزاً في صناعة أفقه الجمالي على مستوى القصيدة.
    هو الشاعر الذي أحرق في الشعر أفكاره وأهدابه، وعاش فيه بإحساسه وأعصابه، والشعر بالنسبة له معركته الكبرى، التي يدير كل العوالم من شرفات محرابه..

    - مُؤلم جداً أن ترضى الزوجة بتغزل زوجها في سواها لتحصل على مصاريف البيت!!
    - رغم الشهرة التي نالتها غنائية «وطائر امغرب» إلاَّ أنني أفُضل عليها غنائية «ياريم أرض الشرف»
    - المشهد الشعري في اليمن فيه ما يُسرّ ومايُسيء!!
    هو الشاعر الزاهد عن المنابر، والبعيد عن الأضواء.. ضيفنا في آفاق هذا الحوار بحجم اليمن الكبير، تجده على كل سفوح ومنحدرات وغيول الوطن، يسكن القصيدة والقصيدة تسكنه، بل إننا لانستطيع التفريق بينهما..إن الشعر يصنع الجمال في اللغة، والشاعر هو المصدر لكل جمال في فضاء القصيدة.. وشاعرنا الكبير/ علي عبدالرحمن جحاف لايبشر بالجمال ويدعو إليه فحسب، لكنه قدَّم أنموذجاً فريداً متميزاً في صناعة أفقه الجمالي على مستوى القصيدة.
    وعندما نتأمل عناوين دواوينه فإننا نقف مذهولين أمام حديقة عامرة بمختلف الورود، فتارة «كاذي شباط» وأخرى «رياحين اذار» وثالثة «فل نيسان» ورابعة «ورد تشرين».. وصدرت له المجموعات الأولى الثلاث عام 2004م في مجلد ضمن إصدارات وزارة الثقافة... وتحت الطبع ينتظر الصدور منذ (ست سنوات) «أهازيج الجراح» تغنّى بحب الوطن ومواطن الجمال، وكتب للبسطاء من القوم، وعبَّر عن قضاياهم بقوالب فكاهية لاتخلو من مغزى وبعد نظر.
    يحب كل ذرة في وطنه وينتمي إليه، لكنه لايبتعد كثيراً عن محافظته الحبيبة «حجة» مسقط إلهامه وإبداعه.. كشر (العبيسة)، قضاء الشرفين بكل مديرياته، وكل ربوع المحافظة بلا استثناء، هو الذي عرفه كل «بيت يمني» عبر غنائية «طائرامغرب».
    وتصحو العصافير صباحاً على أثير «صنعاء» وهو يبثُ غنائية «ياريم أرض الشرف» التي ذكر جانباً من خصوصيتها لديه عبر هذا الحوار.. وحلّقت قصائده الروحانية في سماء الإنشاد الديني «صلوا على مصطفى امكامل» و «حبيب الله ياخير البرايا».
    ترى .. ماذا عساه القلم أن يعدد مناقب وإنجازات هذا المبدع العظيم؟!الذي همشته وسائلنا الإعلامية والأوساط الثقافية... والاهتمام بمن هم دونه في العطاء والإبداع... لكنه لايهتم لذلك لأنه متأكد أن الزمن سينصفه، لأن إبداعه أصيل، وتحفظه له ذاكرة الزمن، وجمهوره الذي أعطاه كل جهده وكل اهتمامه.. وهاهي «الثقافية» أول المبادرين إلى إعادة المكانة التي تليق بذلك العظيم العطاء والإبداع.
    - فهل ستستجيب بقية الوسائل الإعلامية، وكذلك النقاد والدارسين والباحثين لدراسة أشعاره... فهي جديرة بالاهتمام والدراسة.. أتراهم فاعلون؟!
    أحبتي القراء لا أطيل عليكم بمقدمتي هذه، فهو غني عن التعريف، ولا أحرق المفاجأة، فالحوار معه في حدذاته يستحق التوقف أمامه.. فتح قلبه «للثقافية» بكل وضوح وشفافية.

    الاهمال تسبب في حرمان نفسي

    > إنني رجل مضياع متلاف لشعره، وليس لديَّ شيئ سوى نتف مكتوبة على أغلفة السجائر وبعضها على الخرق البيضاء، ومعظم شعري ضائع إلا ماتلافاه من أيدي الأصدقاء، وبعض مما يحفظونه في الذاكرة، فأتلقاه كصدقات يجودون بها علي».
    هذا ماجاء في ردك على إحدى الرسائل الموجهة إليك من صديقك عبدالسلام عباس الوجيه، مقدم ديوان «كاذي شباط».. ألا ترى أن تواضعكم هذا تسبب في ضياع كنز ثمين، حرم الأجيال القادمة من الاستفادة منه؟! وتأخر ظهور نتاجكم الشعري الغزير؟!

    - قال الشاعر سميح توفيق شاعر المهجر الكبير كما أذكر وقد أضاع ساعة يده:
    ياساعةً ما أنت أول ساعةٍ
    ضيّعتها من ذكريات حياتي
    إن كنت ضيعتُ السنين فما أنا
    بمحاسب نفسي على الساعات
    نعم يا ابنتي العزيزة... إنني كما قلت مضياع متلاف لشعري منذ بداية حياتي، ولا أزال حتى الآن، أتدرين ماذا ذكرت الآن، ذكرت أول قصيدة شاركت بها في إذاعة الجمهورية اليمنية، في برنامج «بريد المستمعين» في الستينيات، ولم أدونها في أوراقي، كما طبعها الاستاذ المرحوم/ محمد الذهباني في أول ديوان له.. وقد كان الديوان معي فأضعته!! فطلبت من الإذاعة إذا كان موجوداً في مكتبتهم فلم يردوا عليَّ، حتى الآن والأبيات التي أذكرها من القصيدة تقول:
    هل تقبلوني صديقاً
    كما أنا بجناني
    فإنني بدوي
    أحب شعبي اليماني
    حضرت ألفين نجري
    والمرفع الغساني
    وهيدتي بين زرعي
    ودان ودان داني
    ومفرسي في يميني
    أقوى من الصولجاني
    نعم سيدتي .. إن هذا الإهمال قد تسبب في حرمان نفسي أولاً، يأتي بعد ذلك حرمان الجيل الحاضر، كما قلت من انتاجي إلى وقت متأخر.
    - قال الشاعر سميح توفيق شاعر المهجر الكبير كما أذكر وقد أضاع ساعة يده:ياساعةً ما أنت أول ساعةٍضيّعتها من ذكريات حياتيإن كنت ضيعتُ السنين فما أنابمحاسب نفسي على الساعاتنعم يا ابنتي العزيزة... إنني كما قلت مضياع متلاف لشعري منذ بداية حياتي، ولا أزال حتى الآن، أتدرين ماذا ذكرت الآن، ذكرت أول قصيدة شاركت بها في إذاعة الجمهورية اليمنية، في برنامج «بريد المستمعين» في الستينيات، ولم أدونها في أوراقي، كما طبعها الاستاذ المرحوم/ محمد الذهباني في أول ديوان له.. وقد كان الديوان معي فأضعته!! فطلبت من الإذاعة إذا كان موجوداً في مكتبتهم فلم يردوا عليَّ، حتى الآن والأبيات التي أذكرها من القصيدة تقول:هل تقبلوني صديقاًكما أنا بجنانيفإنني بدويأحب شعبي اليمانيحضرت ألفين نجريوالمرفع الغسانيوهيدتي بين زرعيودان ودان دانيومفرسي في يمينيأقوى من الصولجانينعم سيدتي .. إن هذا الإهمال قد تسبب في حرمان نفسي أولاً، يأتي بعد ذلك حرمان الجيل الحاضر، كما قلت من انتاجي إلى وقت متأخر.

    العسل الحقيقي يقول لك: أنتَ عسل!!

    > تزخر تجربتكم الشعرية بمعظم الألوان، لاسيما الفكاهية، ذلك اللون الغائب عن شعراء اليوم عرباً ويمنيين.. الذي لايوجد إلاَّ في دواوين الشعراء العرب القدامى، وكتب التراث والمختارات، ولانبالغ القول إنكم من اقتحم ذلك اللون وتفرد به، في عصر الصحافة والكتابات الساخرة، والكاريكاتير... هل ترى أن هذا اللون أوصل الرسالة التي تودون إيصالها؟!

    - اللون الفكاهي، وهو كما قلت الصفة التي يكاد يتميز بها شعري، لا أدري من أين جاءتني؟! فأنا في حياتي العادية لا أمارس الفكاهة بأي لون من الألوان.. إلاَّ نادراً، بغير إراة ، ولكني إذا اتجهت إلى كتابة الشعر ولاسيما الشعبي، فإنه يجري على قلمي طوعاً بغير تكلف ولا عناء.
    أذكر أننا كنا في إحدى «مداكي» للأخ/ محمد قاسم المتوكل - في الستينيات والأخ/ محمد له في شعري الأثر الأكبر فأذكر أنني كنت أكتب القصيدة من العشرة الأبيات - فما أقل .. فما فوق... ثم أقرأها عليه آخر «المدكى» وهو للعلم من أكثر الشعراء حفظاً للأدب في اليمن فآتي في اليوم الثاني، فأجده يقرأها على الموجودين في «المقيل» وكلهم في سرور وضحك، مما بها فأقول له يا أخ/ محمد .. إنك تبالغ في إطراء شعري.. فيرد عليَّ قائلاً: كنا ذات يوم في كعيدنة.. وكنت مع أحد أصدقائي في السوق نبحث عن (عسل) فدنوت من صاحب «العسل» فأعطاني ظرفاً «دبة» وقال:اطعم من هذا، فالعسل الحقيقي عندما تتذوقه يقول لك: ياسيدي أنا عسل!! وأنت شعرك ياعلي عبدالرحمن «عسل» فكنت أجد عندي من الشجاعة مايدعوني إلى أن أقول إني شاعر، فكان زملائي يضحكون ويزيدونني تشجيعاً على تشجيع، ومن القصائد التي تأتي في باب هذا اللون «الفكاهي» أننا كنا نذكر أحوالنا وأحوال غيرنا في عرض بعض الرؤساء السابقين.. فنضحك لما نحن فيه من الفقر والحاجة ومايعيشه غيرنا من الشعراء من الثراء و «البحبحة» كما يقولون.. فأخذت قلمي وبدأت أكتب على سبيل الفكاهة والمرح مخاطباً الزملاء قائلاً:
    لقد لانت لأصحاب القوافي
    أسى الدنيا فسادوها عوافي
    وشادوا العاليات من المباني
    وحازوا الواسعات من الصوافي
    سوانا يارفاق هناك سر
    وراء حياتنا ما انفك خافي
    فإما أن أكون أنا نبي
    بُعثت لكل مخلوس وحافي
    وأنتم دون شك أهل بيتي
    وأنصاري ومتبعوا حرافي
    وإما أن يكون هناك نوع
    من الأشعار يؤكل وهو دافي
    يُقّدم للرياسة في أوانٍ
    مزخرفة على شكل الكوافي
    يُثاب عليه صانعه ألوف
    باسم القرض أو اسم الإضافي
    فرد عليَّ الأخ/ محمد قاسم المتوكل في المجلس قائلاً:
    لئن تكُ في الحِراف نبيُ صدقٍ
    فإن الربط فيه بلا خلافي
    فكم طوفت في الآفاق علّيأرى رزقي فلم يفلح طوافي
    فغض الطرف عن أرضٍ وتبرٍ
    وعِش للشعر فهو لدَّي كافي
    فلو حاولت أن تغدو وزيراً
    لقالوا إن طولك غير كافي
    وماتبقى من شعر الفكاهة.. منه ماهو موجود في الدواوين فيمكن العودة إليه، كما أن من بينه مايمكن أن أكتبه التي هي تحت الإعداد.
    - اللون الفكاهي، وهو كما قلت الصفة التي يكاد يتميز بها شعري، لا أدري من أين جاءتني؟! فأنا في حياتي العادية لا أمارس الفكاهة بأي لون من الألوان.. إلاَّ نادراً، بغير إراة ، ولكني إذا اتجهت إلى كتابة الشعر ولاسيما الشعبي، فإنه يجري على قلمي طوعاً بغير تكلف ولا عناء.أذكر أننا كنا في إحدى «مداكي» للأخ/ محمد قاسم المتوكل - في الستينيات والأخ/ محمد له في شعري الأثر الأكبر فأذكر أنني كنت أكتب القصيدة من العشرة الأبيات - فما أقل .. فما فوق... ثم أقرأها عليه آخر «المدكى» وهو للعلم من أكثر الشعراء حفظاً للأدب في اليمن فآتي في اليوم الثاني، فأجده يقرأها على الموجودين في «المقيل» وكلهم في سرور وضحك، مما بها فأقول له يا أخ/ محمد .. إنك تبالغ في إطراء شعري.. فيرد عليَّ قائلاً: كنا ذات يوم في كعيدنة.. وكنت مع أحد أصدقائي في السوق نبحث عن (عسل) فدنوت من صاحب «العسل» فأعطاني ظرفاً «دبة» وقال:اطعم من هذا، فالعسل الحقيقي عندما تتذوقه يقول لك: ياسيدي أنا عسل!! وأنت شعرك ياعلي عبدالرحمن «عسل» فكنت أجد عندي من الشجاعة مايدعوني إلى أن أقول إني شاعر، فكان زملائي يضحكون ويزيدونني تشجيعاً على تشجيع، ومن القصائد التي تأتي في باب هذا اللون «الفكاهي» أننا كنا نذكر أحوالنا وأحوال غيرنا في عرض بعض الرؤساء السابقين.. فنضحك لما نحن فيه من الفقر والحاجة ومايعيشه غيرنا من الشعراء من الثراء و «البحبحة» كما يقولون.. فأخذت قلمي وبدأت أكتب على سبيل الفكاهة والمرح مخاطباً الزملاء قائلاً:لقد لانت لأصحاب القوافيأسى الدنيا فسادوها عوافيوشادوا العاليات من المبانيوحازوا الواسعات من الصوافيسوانا يارفاق هناك سروراء حياتنا ما انفك خافيفإما أن أكون أنا نبيبُعثت لكل مخلوس وحافيوأنتم دون شك أهل بيتيوأنصاري ومتبعوا حرافيوإما أن يكون هناك نوعمن الأشعار يؤكل وهو دافييُقّدم للرياسة في أوانٍمزخرفة على شكل الكوافييُثاب عليه صانعه ألوفباسم القرض أو اسم الإضافيفرد عليَّ الأخ/ محمد قاسم المتوكل في المجلس قائلاً:لئن تكُ في الحِراف نبيُ صدقٍفإن الربط فيه بلا خلافيفكم طوفت في الآفاق علّيأرى رزقي فلم يفلح طوافيفغض الطرف عن أرضٍ وتبرٍوعِش للشعر فهو لدَّي كافيفلو حاولت أن تغدو وزيراًلقالوا إن طولك غير كافيوماتبقى من شعر الفكاهة.. منه ماهو موجود في الدواوين فيمكن العودة إليه، كما أن من بينه مايمكن أن أكتبه التي هي تحت الإعداد.

    قصتي مع الروينيات أو «حب عبر الأقمار»

    > من خلال ماتعرَّف جمهورك المعجب جداً بإبداعك المتنوع والثري، في الدواوين التي أصبحت ومن ضمنها ديوان «فل نيسان» تفاجأ الجميع بجزء من ذلك الديوان عنوان يحمل «الروينيات أو حب عبر الأقمار» في علاقة عاطفية افتراضية طرفها الآخر إحدى مذيعات فضائية «m.b.c) كما ذكر ذلك مقدم ديوان «فل نيسان» الشاعر/ علوان الجيلاني... والتي كان نتاج ذلك التجربة أكثر من 34 قصيدة تقريباً، فما مدى تأثير ذلك على تجربتكم؟ وهل يمكن لقراء الثقافية أن يتعرفوا على بعض من جوانبها التي حلقت بقصة لا وجود لها في الواقع؟ ولكن خيالكم جعلها باقات قصائد من بستانكم الشعري الثري؟

    - إن ديوان «فل نيسان» وماجاء فيه من الروينيات المضحك المبكي.. مما لم يتنبه له الأخ الأديب/ علوان الجيلاني.. هو ماكنت أحتفظ به لنفسي.. حتى اضطريتني يا ابنتي بشرى أنت الآن إلى الإفصاح عنه....
    لقد كنت أمر بحاجة مضنية وفقر مدفع، وأنا أعول عائلة كبيرة وكنت رامياً بموضوع على زوجتي.. فأنا مصاب بالأمراض ولست ممن يستطيعون ضرباً في الأرض، وكل ما أملكه من المهنة هو موهبة الشعر.. فقلت في نفسي إن هذه المذيعة جميلة جداً..وربما لو استطعت أن ألملم ديواناً فيها لربما ساعدت زوجتي على تدبير مهمات البيت.. فقد كنت مقتنعاً في نفسي بأن هذا الديوان سينال رواجاً كبيراً، ولاشك وكان طرح علي الأخ/ حمود جحاف (رحمه الله) وهو من أثرياء ريمة هذا السؤال قائلا، يا أخ/ علي.. هل امتلكت في حياتك حتى الآن مائة ألف ريال مجموعة في شنطة؟!
    فأجبته بقول: «ابنة الخمس» وهي من ذوات البادرة السريعة في الرد:
    فقد سئلت ذات مرة ما أحب شيء؟! فقالت: ورث قاطع لمعين جائع.. قيل لها فما هوألذ شيء؟! قالت: قُبلة فتاة لفتى... وحقك ماذقتها!!!
    وأنا أقول لك: وحقك ماملكتها هذه المائة الألف الريال.. وتلك والله هي الحقيقة.. إنما كان يأتيني في السنة من ريع مالي مالايزيد عن ثلاثين إلى أربعين ألفاً، ومعاشي خمسة عشر ألف.. وإيجار الشقة كان ذلك الوقت «15 ألف ريال» فأخذت في كتابة الديوان وحلا لي مجاراة «جميل بثينه - كثير عزة - ومجنون ليلى» في كثير مما كتبته وكنت أقرأه على زوجتي وأقول لها: إذا وجدت من يطبع هذا الديوان.. سأحصل على الكثير من المصاريف، وحدسي يقول لي: إنه سيباع بثمن كبير، فقد سألتها: ألاَّ تحبينني ؟! فقالت: لماذا لا أحبك؟!
    فقلت: لأنك تسمعين مني هذا!! ولاتغارين منه.. فقالت: أما ترى فينا من الحاجة ولأن «رانيا برغوث» بينك وبينها قارات ومئات الأميال.. ولكن جرَّب أن تتغزل في واحدة من هنا!! وسترى مني كيف أغار عليك!! فلما تمت طباعة الديوان على يد مؤسسة العفيف الثقافية ، عرضته على بعض المؤسسات، فحصلت من رئاسة الوزراء على مائة ألف ريال قيمة مائة «نسخة» وفي أمانة العاصمة حصلت على يد الأخ/ يحيى المتوكل - رحمه الله - على مائة ألف ريال، قيمة مائة نسخة، ومن الجمهور مايوازيها، وتوالت على زوجتي المصاريف، ولاسيما أن أخذت نسخ كثيرة في المعارض من الإمارات وغيرها.. فكان هم زوجتي الشاغل أن تسألني صباحاً ومساءً.. متى سأطبع طبعة ثانية من «فل نيسان» وإنه لمؤلم جداً أن ترضى الزوجة بتغزل زوجها في سواها لتحصل على مصاريف بيتها وأولادها.
    وبعد ذلك دعتني مؤسسة التلفزيون اليمني - لإجراء مقابلة أدبية وكان من بين الموجودين إحدى المذيعات (......) وطلبت مني نسخة من «فل نيسان» فوعدتها بنسخة، وعندما وصلت إلى البيت.. قلت: والله لأجربن ماقالته زوجتي.. أحاول أن أتغزل في واحدة من هنا «صنعاء».. اختبر غيرتها عليَّ فكتبت ثلاث أبيات في نسخة ووضعتها على الطاولة فجاء ابني وقرأ النسخة لأمه وقال من هذه (.....) وقرأ عليها الأبيات، وعدت من الشارع لأجدها في ثورة عارمة.. فما سلمتُ من الخنق إلا بشق النفس قائلة:
    رضيت لك مع رانيا لأن بينك وبينها مسافة لاتصل إليها، هذه هي قصتي مع الروينيات!!!!
    حبي «لريم أرض الشرف» قصة أحتفظ بها لنفسي
    - إن ديوان «فل نيسان» وماجاء فيه من الروينيات المضحك المبكي.. مما لم يتنبه له الأخ الأديب/ علوان الجيلاني.. هو ماكنت أحتفظ به لنفسي.. حتى اضطريتني يا ابنتي بشرى أنت الآن إلى الإفصاح عنه....لقد كنت أمر بحاجة مضنية وفقر مدفع، وأنا أعول عائلة كبيرة وكنت رامياً بموضوع على زوجتي.. فأنا مصاب بالأمراض ولست ممن يستطيعون ضرباً في الأرض، وكل ما أملكه من المهنة هو موهبة الشعر.. فقلت في نفسي إن هذه المذيعة جميلة جداً..وربما لو استطعت أن ألملم ديواناً فيها لربما ساعدت زوجتي على تدبير مهمات البيت.. فقد كنت مقتنعاً في نفسي بأن هذا الديوان سينال رواجاً كبيراً، ولاشك وكان طرح علي الأخ/ حمود جحاف (رحمه الله) وهو من أثرياء ريمة هذا السؤال قائلا، يا أخ/ علي.. هل امتلكت في حياتك حتى الآن مائة ألف ريال مجموعة في شنطة؟!فأجبته بقول: «ابنة الخمس» وهي من ذوات البادرة السريعة في الرد:فقد سئلت ذات مرة ما أحب شيء؟! فقالت: ورث قاطع لمعين جائع.. قيل لها فما هوألذ شيء؟! قالت: قُبلة فتاة لفتى... وحقك ماذقتها!!!وأنا أقول لك: وحقك ماملكتها هذه المائة الألف الريال.. وتلك والله هي الحقيقة.. إنما كان يأتيني في السنة من ريع مالي مالايزيد عن ثلاثين إلى أربعين ألفاً، ومعاشي خمسة عشر ألف.. وإيجار الشقة كان ذلك الوقت «15 ألف ريال» فأخذت في كتابة الديوان وحلا لي مجاراة «جميل بثينه - كثير عزة - ومجنون ليلى» في كثير مما كتبته وكنت أقرأه على زوجتي وأقول لها: إذا وجدت من يطبع هذا الديوان.. سأحصل على الكثير من المصاريف، وحدسي يقول لي: إنه سيباع بثمن كبير، فقد سألتها: ألاَّ تحبينني ؟! فقالت: لماذا لا أحبك؟!فقلت: لأنك تسمعين مني هذا!! ولاتغارين منه.. فقالت: أما ترى فينا من الحاجة ولأن «رانيا برغوث» بينك وبينها قارات ومئات الأميال.. ولكن جرَّب أن تتغزل في واحدة من هنا!! وسترى مني كيف أغار عليك!! فلما تمت طباعة الديوان على يد مؤسسة العفيف الثقافية ، عرضته على بعض المؤسسات، فحصلت من رئاسة الوزراء على مائة ألف ريال قيمة مائة «نسخة» وفي أمانة العاصمة حصلت على يد الأخ/ يحيى المتوكل - رحمه الله - على مائة ألف ريال، قيمة مائة نسخة، ومن الجمهور مايوازيها، وتوالت على زوجتي المصاريف، ولاسيما أن أخذت نسخ كثيرة في المعارض من الإمارات وغيرها.. فكان هم زوجتي الشاغل أن تسألني صباحاً ومساءً.. متى سأطبع طبعة ثانية من «فل نيسان» وإنه لمؤلم جداً أن ترضى الزوجة بتغزل زوجها في سواها لتحصل على مصاريف بيتها وأولادها.وبعد ذلك دعتني مؤسسة التلفزيون اليمني - لإجراء مقابلة أدبية وكان من بين الموجودين إحدى المذيعات (......) وطلبت مني نسخة من «فل نيسان» فوعدتها بنسخة، وعندما وصلت إلى البيت.. قلت: والله لأجربن ماقالته زوجتي.. أحاول أن أتغزل في واحدة من هنا «صنعاء».. اختبر غيرتها عليَّ فكتبت ثلاث أبيات في نسخة ووضعتها على الطاولة فجاء ابني وقرأ النسخة لأمه وقال من هذه (.....) وقرأ عليها الأبيات، وعدت من الشارع لأجدها في ثورة عارمة.. فما سلمتُ من الخنق إلا بشق النفس قائلة:رضيت لك مع رانيا لأن بينك وبينها مسافة لاتصل إليها، هذه هي قصتي مع الروينيات!!!!حبي «لريم أرض الشرف» قصة أحتفظ بها لنفسي

    > معظم الناس عرف الشاعر/ علي عبدالرحمن جحاف عبر قصائده الغنائية «طائر امغرب» ،«كاذي شباط»، «ريم أرض الشرف»، «على جبال الهنا»، وكذلك القصيدة الشهيرة في فن الإنشاد الديني «صلوا على المصطفى امكامل» .. مامدى تأثير الأماكن وعلاقتها بتلك القصائد؟ ورغم النجاح الكبير الذي لاقته تلك الغنائيات إلا أنكم مقلون في هذا الجانب؟!!وفي إحدى المقابلات مع الشاعر الكبير/ حسن عبدالله الشرفي وجهنا إليه سؤالاً عن قصيدتكم الغنائية «طائر امغرب» فقال إنه هو ذلك «الطائر» وأنها كتبت قبل قصيدته «مطر مطر» بسنوات.. فما قصتكما مع ذلك الطائر؟!!

    - القصائد الغنائية.. أول قصيدة كتبتها هي «وطائر امغرب» والأخ/ حسن عبدالله الشرفي هو الذي رأى أنها موجهة إليه في صرخة وجهها من أجلي في أول مرضي.. في صحيفة «26 سبتمبر» وأنا وافقته على ذلك، لأنها كانت وهو في الزيدية ولكنه لم يرد عليَّ بأي جواب عليها، كما هو عادة المساجلات.. وأنا لولا إعطاء الناس «لطائر امغرب» الأهمية التي طغت على كل أغنية أفضل عليها أغنية «ياريم أرض الشرف» لأنها من قصة حب حقيقية في أيام الشبيبة احتفط بها لنفسي.. والأماكن التي أسماؤها كثيراً عندما يكتب الإنسان أغنية في تهامة - أو الشرف «قضاء الشرفين» أو غيرها من الأماكن.. وقد سمعت عن الأنشودة الدينية التي ينشدها - الأكوع وهناك لي قصيدة في محمد صلى الله عليه وسلم «ياحبيب الله ياخير البرايا» وهذا شيء أفصح عنه لأول في الثقافية. ديوان في المناجاة لله عزوجل، أريد أن أعده للطباعة في حياتي أو بعد أن يتوفاني الله إليه.

    علاقتي مع بريد المستمعين

    عُرفتم دائماً بتواضعكم الجم، والأدب الذي يوجّه ويقيم أبناؤه المبدعون باستمرار... ولا يبخل عليهم بالتوجه والإرشاد في معظم الأحيان.. ذلك ماتعودناه وجميع مستمعي برنامج «بريد المستمعين» بإذاعة صنعاء البرنامج العام.. فتوجه قصائد إليك، ليلة كل خميس موعد بث البرنامج، ويطلبون ردك عليها، فلاتتوانى ولاتتأخر بالرد في الأسبوع الذي يليه مباشرة رغم أنكم أحياناً في أشد حالاتكم الصحية،، ما الذي قدمته لكم هذه التجربة مع المستمعين مباشرة دون حواجز؟! خصوصاً أن ذلك دفع الشعراء والمستمعين أن يوجهوا إليكم كل خميس قصيدة أو أكثر؟!! هل لإحساسكم أنكم أسرع الشعراء في التفاعل معهم وقربك منهم عكس الشعراء الآخرين؟!!!

    - إنني كلما ذكرت موقف الأخ/ محمد قاسم المتوكل، ودوره الكبير في تشجيعي منذ بداية شعري، وممارستي الشعر، يدفعني ذلك إلى تشجيع كل شاعر مبتدىء... أو في طريقه إلى مكان راق من الشعر، فأقف إلى جانبه لعلمي بالدور الكبير الذي يحدثه التشجيع في قلب الشاعر المبتدىء، ومايحدثه ذلك في نفسه من التحفز والاهتمام بموهبته، أما إقبالهم علي فلربما كانوا يستغلون إحساسي بما كان من تشجيعي، فأسعى إلى تشجيع الآخرين.. في الإرتقاء والصعود.. فأنا آخذ من التشجيع بقدر ما أعطي وليس لي أي فضل فيما أقدمه.

    راضٍ بالتكريم الذي لقيته من الجمهور

    > كُرمتم ضمن الأيام الثقافية لمحافظة حجة عام 2004م، حين توجت صنعاء عاصمة للثقافة العربية.. هل أنتم راضون عن ذلك التكريم؟!وكيف تفسر غياب بعض زملائك عن تكريمهم؟! ومن المسئول عنهم، هل التهميش والإقصاء الإعلامي الذي لايعطيكم مكانتكم اللائقة ؟

    - لقد كان لتشريفي بالدعوة للحضور، ضمن الأيام الثقافية لمحافظة حجة عام 2004م. وأعطاني الكثير من الغبطة والسرور، أما الذين رفضوا الحضور فربما لأنهم يرون أنهم أكبر من ذلك وهذه سنة موجودة في الإنسانية جميعاً يقول أبو العتاهية:
    كل أمرىء في نفسه أعلى وأشرف من قرينه
    وأنا راضٍ عن ذلك التكريم الذي لقيته من الجمهور أكثر مما أنا راض عن التكريم الذي لقيته من المشرفين الذين أشرفوا على الحفل والمتصدرين له!!!!!
    - لقد كان لتشريفي بالدعوة للحضور، ضمن الأيام الثقافية لمحافظة حجة عام 2004م. وأعطاني الكثير من الغبطة والسرور، أما الذين رفضوا الحضور فربما لأنهم يرون أنهم أكبر من ذلك وهذه سنة موجودة في الإنسانية جميعاً يقول أبو العتاهية:كل أمرىء في نفسه أعلى وأشرف من قرينهوأنا راضٍ عن ذلك التكريم الذي لقيته من الجمهور أكثر مما أنا راض عن التكريم الذي لقيته من المشرفين الذين أشرفوا على الحفل والمتصدرين له!!!!!

    الكشكول .. وعدم الرضا

    > ترأستم صحيفة الكشكول... التي كانت حينئذ أول صحيفة أدبية تصدر في اليمن، ثم توقفت عن الصدور، هل يمكن للقارىء أن يتعرف أسباب ذلك؟! وكيف تقرأون المشهد الشعري المعاصر في اليمن؟!!

    - نعم..لقد كنت رئيساً لتحرير «الكشكول» ولست وحدي المبدع فيها، فقد كان إلى جانبي كادر نبيل وهما الأخ/ أحمد حسين الأشول، محمد الشيباني، إضافة إلى من كانوا يقومون بدعمنا وعلى رأسهم/ أحمد عبدالوهاب الشهاري - صاحب الامتياز - ولكن بعضهم لم يكن راضياً عنها.. وكانوا يشيرون على الأخ الممول/ عبدالوهاب الشهاري بأن يبعد ابنه/ أحمد عبدالوهاب - عن صحيفة الكشكول... واقترحوا أن يطلب ولده إلى الشاهل وأن يمنعه من الرجوع إلى صنعاء.. بحجج أن الكشكول قد «عرقلته» عن الدراسة.. وهكذا وجدنا أنفسنا بغير سند ولا ممول ولا معين.. فتوقفت وكان ذلك في بداية التسعينيات، أما المشهد الشعري في اليمن فنجد فيه مايسر ومايسيء!!!!

    أنا متشائم في هذا الجانب!!

    > دائماً ماتكتب عن فلسطين، العراق، لبنان، وقضايا عربية كبرى.. هل تعتقد أن القصيدة العربية سوف تتحرر يوماً من الهزائم والإنكسارات والكوارث، أم أنها قصيدة موعودة دائماً بالألم والبكاء على الأطلال؟!!

    - أنا كنت ومازلت كثير الكتابة عن فلسطين، والعراق، ولبنان وغيرها، ارتباطاً مني بعربيتي ووطنيتي، وعندي كتاب له تحت الطبع «6 سنوات ».. عن الاستشهاديين الفلسطينيين إلى جانب مواضيع أخرى تحت عنوان «أهازيج الجراح»، وهم يعدونني بإخراجه في الأشهر القادمة.. والإجابة على الشق الثاني منالسؤال: أنا متشائم من هذه الناحية، ولا أرى إلا أشعاراً غثة، لاتسمن ولاتغني من جوع.

    رسالتي إلى جميع الأدباء أن يهتموا بقضايا العرب

    رسالة إلى من توجهونها عبر صفحات «الثقافية».. وهل يمكن للقراء أن يرتشفوا بعضاً من كأس روحك الشعرية عبر هذا اللقاء؟

    - ليس لي من رسالة أوجهها، سوى أن أطلب من جميع الأدباء الاهتمام بقضايا فلسطين، العراق، ولبنان وغيرها من الأمور التي تهم الأمة العربية، وأوجه عميق الود وخالص الشعور لك يا ابنتي وللقائمين على صحيفة «الجمهورية» و «الثقافية».. أما القصيدة التي يمكن أن تنشر لأول مرة عبر هذه الصفحات... وجدتها بين أوراقي ومقطوعة من المساجلات بيني وبين الأخ/ محمد قاسم المتوكل يقول فيها:
    هجرتني ياعلي
    وماعرفتُ السبب
    وغبت عن منزلي
    فغاب نجم الأدب
    قلبي بحبك بُلي
    دايم معنّى وصب
    حين غبت ما عد سلي
    في كل ساعة غضب
    حبلي بحبلك لوي
    في الصبح أو في المسا
    وفي الهوى إحنا سوى
    عساك تذكر عسى
    ماكلفك للنوى
    ياعيبتك والقسى
    تصَّدق أهل الغوى
    من الرجال والنسا
    عد لي بقية أمل
    إنك من من أهل الوفا
    مايعتريك الملل
    ولاتقل بالجفا
    إلا أذا شي عمل
    وإلا برجلك حفى
    وإن كان ذا ماحصل
    شلوا وشّك والقفى!!
    وكان الرد مني كما يلي:
    الله يبقيك لي
    صاحب يقل قد صحب
    والله ما لذ لي
    زادي ولا الما اشترب
    من بعد ماقيل لي
    العزي عليك قد عتب
    لكن عذري جلي
    الأرض فيها النصب
    ماحد عليها سلي
    جميعهم في غضب
    لا ابن الشهاري
    ولا جميلة العزبü
    وكل شيء قد غلي
    والسوق ما اقترب
    وجلجاني استفي
    وشد حملي اقتلب
    وبقية الأبيات لم نعثر عليها، وهذا دليل أني مضياع لشعري!!
    - ليس لي من رسالة أوجهها، سوى أن أطلب من جميع الأدباء الاهتمام بقضايا فلسطين، العراق، ولبنان وغيرها من الأمور التي تهم الأمة العربية، وأوجه عميق الود وخالص الشعور لك يا ابنتي وللقائمين على صحيفة «الجمهورية» و «الثقافية».. أما القصيدة التي يمكن أن تنشر لأول مرة عبر هذه الصفحات... وجدتها بين أوراقي ومقطوعة من المساجلات بيني وبين الأخ/ محمد قاسم المتوكل يقول فيها:هجرتني ياعليوماعرفتُ السببوغبت عن منزليفغاب نجم الأدبقلبي بحبك بُليدايم معنّى وصبحين غبت ما عد سليفي كل ساعة غضبحبلي بحبلك لويفي الصبح أو في المساوفي الهوى إحنا سوىعساك تذكر عسىماكلفك للنوىياعيبتك والقسىتصَّدق أهل الغوىمن الرجال والنساعد لي بقية أملإنك من من أهل الوفامايعتريك المللولاتقل بالجفاإلا أذا شي عملوإلا برجلك حفىوإن كان ذا ماحصلشلوا وشّك والقفى!!وكان الرد مني كما يلي:الله يبقيك ليصاحب يقل قد صحبوالله ما لذ ليزادي ولا الما اشتربمن بعد ماقيل ليالعزي عليك قد عتبلكن عذري جليالأرض فيها النصبماحد عليها سليجميعهم في غضبلا ابن الشهاريولا جميلة العزبüوكل شيء قد غليوالسوق ما اقتربوجلجاني استفيوشد حملي اقتلبوبقية الأبيات لم نعثر عليها، وهذا دليل أني مضياع لشعري!!
    ابن الشهاري: يقصد عبدالله محسن الشهاري كان مقدم برنامج «بريد المستمعين» في الستينيات بإذاعة صنعاء.. وقد توفى قبل أشهر.

    عن الثقافية - تعز
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2008-10-15
  9. A7med

    A7med عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-05-04
    المشاركات:
    333
    الإعجاب :
    0
    هذه كلمات اغنية وا طائر أم غرب الذي غناها الفنان الكبير ايوب طارش ومن كلمات الشاعر الاديب علي عبدالرحمن جحاف


    وا طائر أم غرب ذي وجهت سن أم تهايم
    قلبي ضناه أم عذاب
    أحيان في أم زيدية وأحيان منها أشايم
    شيب وعاده شباب
    سقم أشا اتسائلك
    واخو أم طيور أم حوايم
    عسى ترد الجواب
    كم شي ..... ولي
    يزهد يوطي تمايم
    يفتح لقلبي أم كتاب
    لكل ما له دواء
    با..... يحطه يحاوي
    ألا عليل أم هوى
    ما شي لجرحه مداوي
    وأم قلب لا قد غوى
    نا خوك ما ها تساوي
    دايم زماني بين أم جفا وأم غلايب
    ما ذقت طعم السعادة
    ميان ألم عز من فارق ديارأم لحبيايب
    وكيف يهناه زاده
    من سيب أم ذهب وأم وادي وحوش أم زرائب
    وخيمته وأم قعاده
    يدعس على أم زرب ... هموم مصائب
    من عآب عيشة بلاده
    وعن هواها شرد
    بعد أم طمع في سواها
    صدق لي شور أم شواذ وقال ما عاد يشاها
    يهناها إيش أم نكد
    ما دام بارح رباها
    أهدي بايش أم هنا التامس ولي قلب سالي
    يهوى أم طرب وأم تنفاس
    في أم خبت وأنا ب......... محمل جمالي
    من الخميس لا جبل رأس
    في كل مه قبلة قأ مزخم يخطر قبالي
    أحيد به غصن مياس
    يرقص على نغمة الشحرور بين أم دوالي
    يهمس الأرض هماس
    وأباه ما أحلى أم تجوال
    وما ألذ أم تسالي
    يا ليت عشت جمال
    أعيش وأرعى جمالي
    وأنا على غير أم ذا الحال
    مستور لا بي ولي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2008-10-17
  11. جمال الدين

    جمال الدين قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-14
    المشاركات:
    4,998
    الإعجاب :
    0


    اشكرك اخي من اعماق قلبي,,,

    نحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2008-10-31
  13. A7med

    A7med عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-05-04
    المشاركات:
    333
    الإعجاب :
    0
    لا شكر على واجب ^_^
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2008-11-05
  15. طارق السكري

    طارق السكري شاعر

    التسجيل :
    ‏2006-02-06
    المشاركات:
    269
    الإعجاب :
    1
    موفق أخي الكريم عى هذه النتف الغاليات ..
     

مشاركة هذه الصفحة