أدعياء السلفية و تنفيذهم للمخططات الأميركية

الكاتب : YemeniHathrami   المشاهدات : 540   الردود : 1    ‏2003-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-13
  1. YemeniHathrami

    YemeniHathrami عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-02
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    هذه الوثيقة ، نشرت في جريدة المدينة المنورة وجريدة العرب اللندنية ومجلة الدعوة ، وقام الشيخ سفر الحوالي حفظه الله بذكرها والتعليق عليها في ( اسئلة اللقاء الاسبوعي 28 ) وقال : (( متواترة لم ينفها احد ممن يعنيهم الامر )) :


    --------------------------------------------------------------------------------

    سري للغاية
    من ريتشارد بي ميتشل - رئيس قسم المخابرات في السفارة الامريكية بالقاهرة - إلى رئيس هيئة الخدمة السرية في المخابرات الامريكية :

    بناء على ما اشرتم إليه من تجمع المعلومات لديكم من عملائنا (1) ومن تقارير المخابرات الاسرائيلية ، التي تفيد انه من الضروري توجيه ضربة قوية لهذه الجماعات الإسلامية التي بدات تُظهر نشاطاتها في كل الدول العربية والإسلامية وامتدادتها في اوربا وامريكا الشمالية ، ونظرا لما لمسناه من ان وسائل القمع والارهاب التي اتبعت في عهد الرئيس عبد الناصر قد ادت إلى تعاطف جماهير المسلمين ... مما ادى إلى نتائج عكسية ، وبناء على النصيحة التي ابدتها حكومة السيد " ممدوح سالم (2)" بالاكتفاء بتوجيه ضربة إلى جماعة التكفير والهجرة (3) فاننا نقترح الوسائل الاتية كحلول بديلة :

    [1] الاكتفاء بالقمع الجزئي بدلا من القمع الشامل والاقتصار على الشخصيات القيادية (4) ، ونفضل التخلص من هذه الشخصيات بطرق تبدو طبيعية

    [2] بالنسبة للشخصيات القيادية التي لا يُتقرر التخلص منها ، فننصح باتباع ما يلي :

    [1] اغراء من يمكن اغرائهم بالوظائف العليا (5) حيث يتم شغلهم بالمشروعات الإسلامية الفارغة وغيرها من الافعال

    [2] العمل على جذب الميول التجارية والاقتصادية إلى المساهمة في المشروعات المصرية الاسرائيلية (6)

    [3] العمل على ايجاد فرص عمل بعقود مجزية في البلاد العربية البترولية ، الامر الذي يؤدي إلى ابعادهم عن النشاط الإسلامي في مصر

    [4] بالنسبة للعناصر الفعالة في اوربا وامريكا ، نقترح ما يلي :

    [ا] تفريغ طاقتهم في بذل المجهود مع غير المسلمين ثم افسادها بواسطة مؤسساتنا

    [ب]استنفاذ جهدهم في طبع واصدار الكتب الإسلامية مع احباط نتائجها(7)

    [ج] بث بذور الشك والشقاق بين قياداتهم لينشغلوا بها عن النشاط الإسلامي(8)

    [3] بالنسبة للشباب المسلم ، نركز على ما يلي :

    [1] تشجيع الهجوم على السنة المحمدية والتشكيك فيها (9) وفي المصادر الإسلامية الاخرى

    [2] تفتيت التجمعات الإسلامية المختلفة (10) وبث التنازع داخلها وفيما بينها

    [3] مواجهة موجة اقبال الشباب المسلم من الجنسين على الالتزام بالتعاليم الإسلامية ، خاصة التزام الفتيات بالزي الإسلامي عن طريق النشاط الاعلامي (11) والثقافي المتجاوب معنا

    [4] استمرار المؤسسات التعليمية والصحفية في مختلف مراحلها في حصار الجماعات الإسلامية والتضييق عليها والتقليل من نشاطها (12)

    [5] تغيير مناهج تدريس التاريخ الإسلامي والدين في المدارس المصرية (13) مع التركيز على ابراز مفاسد الخلافة الإسلامية وخاصة العثمانيين ، ثم اظهار تقدم الدول الغربية السريع عقب هزيمة الكنيسة واقصائها عن السياسة

    [6] محاولة تفريغ طاقات الشباب المسلم في الطقوس التعبدية التي تقوم عليها قيادات كهنوتية (14) متجاوبة مع سياساتنا المرسومة

    [7] تعميق الخلافات المذهبية والفرعية وتضخيمها في اذهانهم (15)

    هذا ما نراه من مقترحات حلا لمشكلة التجمعات الإسلامية في هذه الفترة الدقيقة ، وفي حالة قناعتكم بها نرجو توجيه النصح للجهات المعنية للمبادرة بتنفيذها ، مع العلم اننا على استعداد هنا للقيام بالدور اللازم للتنفيذ .

    التوقيع : ريتشارد بي ميتشل ؛ رئيس قسم المخابرات في السفارة الامريكية بالقاهرة


    --------------------------------------------------------------------------------

    التعليق :

    (1) ومنهم ادعياء السلفية مرجئة العصر ، والدليل ان شاء في حلقة (ادعياء السلفية والعمالة للطاغوت).

    (2) كان رئيس وزراء مصر في وقته.

    (3) طبعا يقصد بهم الجماعات الجهادية ، وهذا نفس الاسم الذي يطلقه ادعياء السلفية مرجئة عصرنا على المجاهدين { اتواصوا به بل هم قوم طاغون }.

    (4) ولا شك ان من هذا القمع للشخصيات القيادية ، الحملة التي يقودها عملاء الطاغوت مرجئة عصرنا ضد الدعاة ، فكل من قال كلمة الحق سموه خارجي وتكفيري ، فينشغل الداعية برد التهم والشبه بدل ان يسير في طريقه ...

    (5) وما اكثرهم !

    (6) لادعياء السلفية ، يد في هذا ... وذلك بالفتاوي حينا ، او بالتسليم للامر الواقع حينا اخر ، واكثرهم يرى جواز الصلح مع اسرائيل !

    (7) فترى ادعياء السلفية يطبعون الكتب الإسلامية ، لكنهم يفرغونها من معناها ، مرة بالتعليقات والشروح السخيفة التي تحرف المعنى ، ومرة ...

    (8) راجع رقم (4)

    (9) الهجوم على السنة في ايامنا يقوم به من ينتسب إلى الإسلام - سواء كان بقصد او بدون قصد - ومن هؤلاء : من ينكر الاحاديث ، اصلا بحجة انها حديث احاد ، ومنهم من يحرف معانيها ويلويها ...

    (10) وهذا ما يسعى اليه ادعياء السلفية بكل امكانياتهم التي سخرها لهم حكام الردة .

    (11) ايضا لادعياء السلفية يد في هذا ، فقبل فتنتهم ، كان الذي يسخر من الحجاب يكفر ويهدر دمه -على الاقل نظريا- اما الان فاصبح ظالم وفاسق ، حتى يستحل !! مما شجع اعداء الله في التمادي .

    (12) يقول الشيخ سفر - ما معناه - : (( حتى تصير كل وسائل الاعلام في ايديهم ، فلا يجد المسلمون منبر يدافعون منه عن انفسهم ، فيصبح هجوم من طرف واحد )) اهـ وللمنابر التي يحتلها مرجئة عصرنا دور كبير في تشويه صورة هذه الجماعات .

    (13) يقول الشيخ - ما معناه - : (( مصر دائما هي حقل التجارب فإذا نجحت التجربة انتقلوا منها إلى باقي الدول الإسلامية )) أهـ

    (14) مرجئة عصرنا هم من قاموا بخلق هذه القيادات الكهنوتية " لحوم العلماء مسمومة !! " حتى إذا اراد احدهم ان يجرح اي شخص قال : ( هذا لا يحترم الشيخ فلان او علان ) وكان احترام شيخه اصل من الاصول ! فجعلوا هذه القيادات الكهنوتية معصومة ، بلسان حالهم ومقالهم، من عارضها او خالفها ورد عليها فاسق فاجر ، بل لعله كافر ، اليس من يسخر من العلماء يسخر بالدين وحملته ؟! والساخر بالدين كافر - كفر اصغر إلا في حالتنا هذه !

    (15) حتى اصبح احمر واحد فيهم ، لا يرى الجهاد مع الافغان لانهم لا يحركون السبابة عند التشهد ! والاخر يخاصم المسلم لانه يقبض على يديه بعد الرفع من الركوع ! والحمار الثالث يحارب ويعادي لانه يرى الصلاة بالنعال ! في حين ان اعينهم الفاجرة ترى عمارات - ناطحات سحاب - بيوت للربا ولا يحرك ذلك منهم شعرة ، ويرون الكفر الصراح البواح على صفحات الجرائد التي يصدرها ولي امرهم ، فيغضون الطرف ويسبحون بحمد الناشر ! فلعنة الله على الظالمين . منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-13
  3. دوت كوم

    دوت كوم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    150
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ يمني جزاك الله الف خير ...


    أعقب على كلامك , بأن الحملات الغربية المدسوسة والتي تعمل بصمت تلاقي نجاحات كبيرة جدا...

    اليك بعضا منها , اذا نظرت في طبقة المتعلمين والذين اكملوا دراساتهم في الخارج يحمل معه رواسب هو لايظن انها منحرفة عن النهج القويم فتجده يعتلي اعلى المناصب ويكون بذلك في زمرة المشرعين او من يسمع لهم اذا تكلموا .
    هناك اسباب كثيرة في مصر تجعلها في قائمة الدول الاسلامية التي على ماقلته انها حقل تجارب .. لانها تملك شريحة كبيرة ومتنوعة من الطبقات والاتجاهات الفكرية المتعارض بعضها لبعض ... وثانيا تملك وسيلة اعلامية وثقل استراتيجي عربي شبه مكثف ..

    ومن ناحية اخرى انظر الى دولة الحرمين الشريفين ,ستجد ان هناك تحريض اعلامي واتجاه لحل الفكر والعقيدة الاسلامية منه .. اننا نسمع في الايام الاخيرة عن عزم امريكا تغيير المناهج المدرسية لانها على زعمهم تحرض على الارهاب قاتلهم الله .. وايضا ترى ان يكون النظام ديموقراطي بحيث تختلط المرأة مع الرجل وتتساوى معه .... الاسلام جعل للمرأة حقها وقدرها وجعل الجنة تحت اقدام الامهات .. وجعل المرأة مصدقة لدى القاضي ......... وهم الشياطين يقولون أن المرأة تمتهن ...؟؟!!
    انشغل العرب فيما بينهم واصبحوا متناحرين , وهذا مايسر للطواغيت ان يستحلوا بحارنا وموانينا لضرب جارة لنا اسلامية .. أين نحن ؟؟!
    الجواب على ماعتقد لدى كولن باول ورايس الذين هما اول من رفعا لافتة ممنوع دخول الكلاب والزنوج
     

مشاركة هذه الصفحة