نظرة على الشئون العربية

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 478   الردود : 2    ‏2003-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-13
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


    ***النفط مادة سريعة الاشتعال

    العراق وخيار شمشون ***

    في حال تعرضه لحرب هي يقول العراق «علي وعلى اعدائي يا رب» ويقدم على حرق اباره النفطية؟

    ميدل ايست اونلاين
    القاهرة – من ماهر شميطلي

    من السيناريوهات المطروحة في حال شن حرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق ان تقدم بغداد على احراق اباره النفطية مما دفع الولايات المتحدة الى التخطيط لتدخل سريع للسيطرة على هذه الابار فور اندلاع الحرب.

    واشار الجيش الاميركي الى "معلومات استخبارية موثوق بها" تفيد بان العراق ينوي تدمير اباره ليحول دون الاستيلاء عليها من قبل القوات الاميركية.

    وتشير مصادر عراقية معارضة في المناطق الكردية وخبراء في شؤون الشرق الاوسط رفضوا ذكر اسمائهم الى ان بغداد بدأت فعلا في زرع الالغام في الابار تمهيدا لاشعالها.

    ولم يؤكد مسؤولون عراقيون هذه المعلومات او ينفوها الا ان عدي النجل الاكبر للرئيس العراقي تعهد بالا يدع الولايات المتحدة تسيطر على احتياطي العراق النفطي، وهو الثاني في العالم بعد السعودية.

    ورات نشرة "غالف ستيتس نيوزلتر" المخصصة للدول الخليجية، ومقرها لندن، في كلام عدي اشارة الى ان الرئيس العراقي يفكر في "خيار شمشمون" اي "علي وعلى اعدائي يا رب".

    لكن نشرة "ميدل ايست ايكونوميك سيرفي" المختصة بشؤون الطاقة ومقرها قبرص اوردت الاثنين ما يفند اراء المعارضة العراقية.

    فقد اكدت "ميس" ان موظفي الامم المتحدة العاملين في برنامج النفط مقابل الغذاء ونزع الاسلحة يقومون بزيارات دورية لابار النفط ولذلك فان علمية زرع الالغام كانت ستثير انتباههم.

    واشارت النشرة المتخصصة الى وجود الفي بئر عاملة بعضها قريب من التجمعات العمرانية مثل البصرة في الجنوب وكركوك في الشمال وشرق بغداد.

    واضافت ان هناك اجانب من اوروبا الشرقية وتركيا وروسيا يعملون في قطاع النفط.

    واوضحت "ميس" ان اي خطة لتفجير اعداد كافية من الابار لعرقلة الهجوم "يجب لكي تنجح، ان يعد لها قبل موعد التفجير بكثير. لكن حتى الان ليس هناك من ادلة تشير الى ذلك".

    وفي المقابل، فان حقول النفط الكويتية كانت مغلقة عند تلغيمها في كانون الثاني/يناير 1991 كما لم يكن فيها مدنيون او اجانب.

    وتتهم الولايات المتحدة والكويت الجيش العراقي باشعال 750 بئرا من ابار الكويت البالغ عددها الف بئر بعد ايام من الحرب مما تسبب في حصول تلوث واسع النطاق مع تدفق النفط الى مياه الخليج ليكون بقع زيتية.

    وقد استغرق اطفاء الحرائق الذي قامت به كبريات الشركات المختصة فترة تسعة اشهر لمعظم الابار، وقد كلف ذلك الكويت ما نسبته 3% من احتياطها فضلا عن خسائر واضرار بلغ حجمها مليارات الدولارات.

    وكان غرض العراق من اشعال ابار النفط هو اثارة دخان كثيف لتحييد الاقمار الصناعية والغارات الجوية واعاقة تقدم القوات البرية.

    اما البقع الزيتية فكان الهدف منها منع انزال بحري وتهديد محطات تكرير المياه في السعودية.

    وسبق للولايات المتحدة ان اعلنت انها تضع خططا للتحرك لحماية حقول النفط.

    وكانت صحيفة "تلغراف" اللندنية ذكرت الاسبوع الماضي ان الجنود البريطانيين سيتولون مسؤولية ضمان امن حقول النفط مشيرة الى ان 26 الف جندي سيباشرون التدرب على ذلك فور وصولهم الى الكويت منتصف الشهر الحالي.

    واعرب خبراء عن مخاوفهم انه في ظل اسوأ السيناريوهات، سيتدفق النفط في دجلة والفرات مما سيتسبب في اضرار طويلة المدى تصيب شبكة توزيع المياه والزراعة والماشية والنبات والحياة البرية.
    ---------------------------------------

    الموضوع الثاني

    **الكويت إلى أين ؟؟!!**

    لندن :
    تساءلت مجلة نيوزويك الامريكية في تقرير لها عن تحول الكويت الي مركز تسوق امريكي حيث قالت ان الامارة التي يتدرب علي ثلث اراضيها الاف الجنود الامريكيين استعدادا لضرب العراق تبدو اكثر واكثر وكأنها مدينة امريكية ، مثل هيوستين مثلا اكثر من قربها من محيطها الجغرافي ، 36 محلا للوجبات السريعة ماكدونالدز ، وعدد آخر من مقاهي ستارباكس ، و هارديز ، وافتتح رجل الاعمال البريطاني وصاحب مجموعة فيرجين ريتشارد برانسون اكبر محل للتسجيلات والاشرطة الغربية في الشرق الاوسط ، حيث افتتح الفرع في قاعة مارينا في حي السالمية المطلة علي الخليج العربي.
    وفي حفلة الاحتفال قال برانسون انه لم يشاهد مبني اجمل من هذا المبني في العالم . وعن توقيت افتتاح الفرع في الكويت قال برانسون انه ربما لم يكن الوقت مناسبا لافتــــتاح المحــل الا ان الحياة يجب ان تسير ، حيث ردت عليه امرأة في الجمهور الذي اجتمع لحضور الاحتفال ان شاء الله .
    ومنذ خروج العراقيين من الكويت، والامارة تعيش ما اسمته المجلة مصيدة الصناعة الاستهلاكية تبدو في كل مكان ، والزائر للكويت خاصة الامريكي يشعر انه في ميامي او هيوستن اكثر من دولة عربية، ففي هذه المنطقة يشاهد الزائر الشباب الكويتي الغني وهو يقود احدث السيارات، فيما تعرف دور السينما آخر فيلم لجيمس بوند مت يوما آخر ، ويتسابق الشباب علي تناول الاكلات الشعبية الجديدة التي تقدمها محلات هارديز وماكدونالدز.
    ومع ان محل الاشرطة والتسجيلات الموسيقية الجديدة يعد جماهيره بكل ما هو متاح في سوق الصناعة الموسيقية الا ان الحكومة تقوم برقابة علي الاشرطة التي قد تحتوي علي مظاهر او مشاهد تخل بالقيم الاسلامية. ويعترف مدير المتجر الجديد بالرقابة الا ان برانسون يقول انه لن يسكت عندما نواجه بقوانين ساذجة .
    مظاهر الثقافة الامريكية وان وجدت لها مشجعين ومعجبين بين الشباب الا انها ادت لولادة تيار يري فيها خطرا علي كل ما هو اسلامي وعربي، ويقود الحملة النائب وليد الطبطبائي الذي يقود الكتلة الاسلامية والذي يري ان مهمته الاساسية هي حماية الاخلاق العامة. ويقول الطبطبائي ان الكويتيين بعـــد خروج العراقيــــين شاهدوا ظهــور الكثير من التصرفات الغربية ، ويتحدث النائب الكويتي تحديدا عن تهريب الخمــور والمخدرات. كما انتشرت ظاهرة الحفلات الراقصة التي تظهر فيها الفتيات عاريات او شبه عاريات. هذه الدعوات التي ينادي بها حريصون علي هوية البلاد تتناقض بالضرورة مع المظاهر المنتشرة في الشوارع او الاذاعات المحلية التي تقدم آخر ما انتجته صناعة الموسيقي الغربية ولاربع وعشرين ساعة مثل سوبر .
    هذه المظاهر الجديدة والمبالغ فيها تترافق مع وجود القوات الامريكية التي اصبح وجودها في الكويت، يثير شك الكويتيين وكان هذا الموقف وراء قيام العديد من الشباب بالهجوم عليهم، مع ان القوات الامريكية محصورة في المعسكرات والقواعد العسكرية.
    ويعتقد مراقبون ان السؤال يظل مفتوحا حول وضع الكويت الامن كمكان لتواجد القوات الامريكية وكمركز للاستثمار البريطاني والامريكي، فالعمليات التي قام بها شــــبان وصفتهم السلطات بانهم من اتباع القاعدة تشــــير الي نوع من القلق داخل قطاع من الكويتيين من حجم التأثير الغربي علي بلادهم. وهذا الشعور العام تنكرت له الحكومة حتي الان، حيث اكدت في اكثر من مرة وقوفها لجانب اي قرار امريكي ، وتنتشر اليافطات في كل مكان وتحمل شعارات مثل امريكا وحلفاؤها حفظكم الله . بالنسبة لريتشارد برانسون فالكويت بداية لمغامرته التجارية وهو يأمل ان يفتح في يوم ما متجرا في بغداد ، كما يقول.


    -------------------------------------
    الموضوع الثالث

    بلير يتحدث أمام مجلس العموم بشأن العراق
    (أرشيف)



    **أعده طالب دراسات عليا في كاليفورنيا
    استخدام بحث جامعي في ملف العراق يحرج حكومة بلير ***

    أقر مكتب رئيس الوزراء البريطاني بما نشرته الصحف البريطانية بأن أجزاء كبيرة من الملف الذي قدمته الحكومة البريطانية الاثنين الماضي بشأن إخفاء أسلحة الدمار الشامل في العراق، منسوخة من مقالات كتبها طالب دراسات عليا في كاليفورنيا اسمه إبراهيم المرعاشي.
    وقد نسخت النصوص حرفيا حتى دون تصحيح لأخطائها اللغوية. ويرجع تاريخ المقالات إلى حرب الخليج الثانية عام 1991. وتقول الصحف البريطانية إن جزءا آخر من التقرير نُقل من مجلة(جينز إنتلجنس ريفيو)، لكن ناطقاً باسم الحكومة البريطانية دافع عن موقف الحكومة، بقوله إنها لا تدعي حقوق ملكيتها للمعلومات الواردة في التقرير، واعترف الناطق بأن التقرير اعتمد على مصادر مختلفة.
    يذكر أن الطالب الذي يحمل الجنسية الأميركية اتهم الحكومة البريطانية بسرقة مجهوده الذي نشره في دراسته عن العراق في سبتمبر/أيلول الماضي وقال إنه استند في هذه الدراسة إلى معلومات تمكن من جمعها عن أجهزة الاستخبارات العراقية ووثائق حصل عليها من الأكراد شمالي العراق أثناء تمردهم عام 1991 وملفات تركها العراقيون في الكويت بعد انسحابهم.
    وقال إبراهيم المرعاشي إنه كان يتوقع من الحكومة البريطانية أن تحترم القوانين التي تدين سرقة أعمال الآخرين، وعبر عن خيبة أمله الكبيرة لتصرف حكومة بلير التي أغفلت حتى ذكر إسمه.
    وكان وزير الخارجية الأميريكي كولن باول قد أشار في تقريره أمام مجلس الأمن إلى المعلومات التي وردت في التقرير البريطاني، وأشاد بدقته وإتقانه.

    المصدر :قناة الجزيرة + وكالات
    --------------
    lovelysmile group
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-13
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا لحارس النجوم على هذه المواضيع الممتازة

    وبالنسبة لحرق نفط العراق فهي كلمة حق أرادت بها الولايات المتحدة باطل فامريكا تنوي بحرق تلك الحقول وإعادة بنائها من جديد حتى تفقد الشركات الروسية والفرنسية حقوقها في الآبار وتقبض خسائرها من شركات التأمين وتخسر الأمتيازات0

    شكرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-14
  5. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اشكرك على تعقيبك يا سرحان يا مميز في كتاباته واكثر من احب اقرأ له
    اشكرك على التعقيب من اعماق قلبي
     

مشاركة هذه الصفحة