هل الشعب اليمني جدير بالديمقراطية...؟؟؟

الكاتب : جرهم   المشاهدات : 941   الردود : 18    ‏2003-02-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-13
  1. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1


    مقدمة :
    بين الحلم السامي والواقع المؤلم يكمن سؤال
    عنقودي، بمعنى انشطاري وأول نواة فيه هي :
    هل الشعب اليمني جدير بالديمقراطية...؟؟؟
    انه سؤال بحاجة للبحث الجاد الخالي من الزيف والكذب على النفس قبل ذقون الآخرين، ولنحصل على إجابة صادقة، ومفيدة في نفس الوقت..
    يجب أن نعرف ما هي الشروط الضرورية لأي شعب كي يمارس الديمقراطية بأكثر صورها بساطة على الأقل، وأهم تلك الشروط على الإطلاق الإجابة على سؤال أساس وهو لماذا اخترع الإنسان الديمقراطية ثم آمن بها كمخَـلّص ؟ ومتى ما عرفنا كشعب تلك الإجابة؛ اقتربنا بشكل أفضل إن لم يكن تام من الإجابة الصحيحة عن تساؤلنا الأسبق، ومن ثم من الشرط الأساس .

    ولمّا كانت وما زالت رغبة الإنسان في السلطة هي المسيطرة على تفكيره؛ فقد أفضى فكره هذا وبصورة ميكانيكية؛ لاخترع الأسلحة بدءا بتفجير قوته الجسمانية، والعقلية المنتجة للموت بكل صوره من السيف إلى الرصاصة، وصار يمكن حتى للجبان أن يقتل ويتسلط؛ فالسم، وفرامل السيارات هي مخترعات جبانة، وهي التي تمارس في اليمن منذ العام 98، ومع هذا تفي بالغرض المنشود، واستمر الإنسان في تطوير تناجه التاريخي لأدوات الوصول للسلطة، والتربع عليها لأكبر فترة ممكنة – لا بل جعل من عنقه شرط أساسي للتنحي عنها، وهكذا استمر الصراع بين المتسلطين والراغبين بالتسلط؛ حتى اهتدى الطرفان لطريقة مثلى هي التداول السلمي للسلطة " الديمقراطية " إذ يستطيع من خلالها أي جزء من أي شعب ومهما كان منتزع الإرادة أن يقرر مصيره، وينال ما يعتقده حقه بالسلطة فيما لو نهج هذا النهج بإصرار وعزيمة ورغبة في التعبير الديمقراطي الفعلي وهو بالطبع عكس التعبير الظني الذي تستجرٌّه الشعوب اليوم وكهبة من المتسلطين لا كحق ينتزع؛
    ما علينا؛ نعود لنقول ونكررها ألف مرة :
    لديمقراطية شروط أدق بكثير من شروط الصلاة والتي قد يغفر الله للجاهل عدم أهليته للعبادة غير أن الوضع الاجتماعي لا يغفر، ولا يرحم؛ فالقانون وحسب النظريات النفعية للصوص.. (( لا يحمي المغفلين ))...!
    وهنا يتوجب علينا التسليم كشعب اختار أو هكذا يعتقد أنه اختار الديمقراطية كمخَـلّص من دورات العنف الذي يدعي التقزز منها، و يسير باتجاهها في نفس الوقت...!
    بأننا بين خيارين لا ثالث لهما – بل لا أرى ضرورة لخيار ثالث .

    الخيار الأول :



    يتبع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-13
  3. hjaj

    hjaj عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-20
    المشاركات:
    42
    الإعجاب :
    0
    بداية غير موفقة

    الاخ جرهم:
    إني لا أستطيع أن أرد على مقالك قبل أن تكملّة
    ولكنك أرتكبت خطاء فاضح عندما جعلت عد م فهم الانسان للديمقراطية ذنب لا يغتفر.
    بينما عد م فهمة لحق ربة لا يمثل أي ذنب.
    وكان من الاجدر بك أن لا تجعل وجة للمقارنة بين الديمقراطية والتي هي من وضع البشر، والصلاة التي هي حق من حقوق رب البشر.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-13
  5. T.®.E.X

    T.®.E.X مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-16
    المشاركات:
    3,544
    الإعجاب :
    0
    بصراحه . لا يزال الشعب اليمني غير ناضج سياسيا حتى يفهم المعنى السياسي للديمقراطيه . فانت اذا نزلت الى الشارع العام وسألت انسان بسيط عن المفهوم البسيط للديمقراطيه . فستفاجأ بالاجابه ؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-02-13
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الديمقراطية شان إنساني بحت فطر الله به الإنسان (وأمرهم شورى بينهم) ثم لاتنسى بان بلقيس قد نطقها الله بالديمقراطية :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (قالت يا أيها الملؤا أفتوني في امري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون) صدق الله العظيم ( النمل آية 31)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-02-14
  9. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    Re: بداية غير موفقة

    نص مقتبس من رسالة : hjaj
    عندما تسلخ الجملة من السياق لا يختل المعنى فحسب - بل يختلف .. اقرأ جيدا:

    (( لديمقراطية شروط أدق بكثير من شروط الصلاة والتي قد يغفر الله للجاهل عدم أهليته للعبادة غير أن الوضع الاجتماعي لا يغفر، ولا يرحم؛ فالقانون وحسب النظريات النفعية للصوص.. (( لا يحمي المغفلين ))...! ))

    هل لاحظت شيء...؟

    على العموم شكرا لمرورك .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-02-14
  11. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    t-rex
    شكرا على المرور وكنت أتمنى إضافة أخرى منك .. شكرا

    سرحان الديمقراطية التي نمارسها غير الشورى؛ بدليل أنه لو طلب منك تعريف الديمقراطية لعرفتها بما يتنافى والشورى.........!

    قلنا نريد أن نعرف أين نقع مما ندعيه دون أن نكذب على أنفسنا.. الله المستعان .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-02-14
  13. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    الديموقراطية سلوك ..

    والسلوك مظهر والمظهر يبداء بالسلطان وراس الدولة !!!!

    فكيف تطلبون من مواطنين عاديين ان يفهموا الديموقراطية ويحترموها إذا كان من يحرسها ويقوم عليها لصوص؟؟؟ والطفل في اليمن يعلم من هم اللصوص واين مراكزهم وماهية ديموقراطيتهم ؟؟؟؟؟

    الحقيقة ان الديمقراطية جزء من العدالة والعدالة يطلبها ويتمناها حتي الحيوان متي ما كانت ممكنه ومستحبه ...!!!

    اما إن كانت ديموقراطية الغاب ...فالكل ديموقراطي علي هواه وهواء الرمز ..!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-02-14
  15. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    الخيار الأول:


    الحقيقة
    أن كل خيار يفرض نفسه على أي شعب من خلال أدوات إنتاجه الطبيعية؛ أي ألا إرادية، ألا حسية هو الخيار الذي سينتصر، وهو للأسف الخيار الأول في حال استمرت هذه الأدوات بعيدة عن وعي الشعب بها، وهذا إن حدث فإن ذلك يعني بالضرورة موات حسي عام، غير قابل للتطور الواعي بحجة " ألا شعور " ، ناهيك عن خلق الشعور وهذه الحالة سادت في السابق من عمر الإنسان وهي شأن الشعوب البدائية، ولا تمت للشعوب المعاصرة بصلة - لا بل هو شأن الفطريات.
    وكشعب يمني؛ فنحن نستند لماض عريق، أقمنا خلاله دولة ونظام، وحضارة وثقافة حققناها قبل الميلاد؛ لهذا السبق كله،
    وكي نكون امتداد للأجداد؛
    حريٌ بنا أن نستيقظ، وحري بنا أن نفخر لا من خلال البكاء على اللبن المسكوب بل من خلال الجد والعمل على إعادة خط سيرنا الذي يسير بنا الآن باتجاه الهاوية فالواقع؛ أي الخيار الأول ينذر بحرب أهلية طاحنة، ونحن نسير فيه دون علمنا، ومتى ما تحقق هذا الخيار فإنه لن يفيدنا الاستيقاظ المتأخر بشيء، ولن تقودنا أشلاء وأطلال الوطن باتجاه أمجادنا الغابرة؛ فالوعي بالمرض هو الجزء الأهم من كليات المعالجة؛ حسنٌ أين يكمن المرض…؟
    من وجهة نظري القابلة للأخذ والرد أرى أن المرض كل المرض يكمن في عدم الوعي بما نقوله أو ندعي ممارسته؛
    فنحن نتشدق بالديمقراطية ونحن نحتوي الآخر من خلال الخطاب الأوحد.. إن لم تكن معنا فأنت الضد وأنت عدوا للوطن؛
    في نظري أيضاً أن عدو الوطن هو الذي يعي إفرازاته القاتلة ويستمر في إنتاجها؛ ليفرض على شعب برمته دفع ثمن اتكاله عليه وعبادته إياه من خلال فرض خيار قاتل.. (( أنا أو الموت )) هذه الكلمة قالها الرئيس الذي يقود البلاد
    من جوع ٍ لجوع ْ
    من هلاك ٍ لهلاك ْ
    من فساد ٍ لفساد ْ
    من قلب الحاضر القريب إلى غياهب الماضي البعيد
    (( أنا أو الموت ))
    حسنٌ إن كان في بقاؤه موت، وتشرد وانتحارا وقد جربه الشعب بكل شرائح ومناطقه ومذاهبه، وألوانه،
    إن كان في محاولة تنحيته موت وقد جربه جزء يسير من الشعب
    فما هو الحل…؟
    إنه الخيار الثاني؛
    الخيار السلمي؛
    الخيار الديمقراطي .
    .
    .
    الخيار الثاني، :
    .
    .
    الديمقراطية هي سلاح جماهيري فتاك، وهي صمام أمان الشعوب الواعية بها؛ فأي شعب تصل به معدلات الفقر إلى ما وراء خطوطه الدنيا؛ فإنه لن يقبل بأي حال استمرار عصابة لصوص في سدة حكم البلاد مهما كانت المبررات؛ فوقوفه في وجه النظام يعني حفاظه على حقه في الشعور، وحقه في ردة الفعل كوسائل، وملكات آدمية تظهر عند الشعور بالخطر، حقه في الآدمية بأدق دقائقها؛
    وأي مبرر يجبرني كشعب أن ألقى الموت بشتى الصور،
    وأنا أملك يقيني بدرئه…؟
    أملك حقي بالتعبير الفعلي؛ المؤدي حتما إلى التغيير؛
    البتة لن أقبل كشعب؛ أن أعيش حالة تشرد دائمة،
    حالة فقر دائمة،
    حالة بؤس مزرية،
    وخوف من المستقبل بصورة تكاد يكون خبزنا الوحيد…!
    حسنٌ ما جدوى الديمقراطية…؟
    إن لم تكن أداة التغيير الحقيقية…!
    في الأصل..
    وضمن شؤون الديمقراطية ألا معدودة..
    تهذيب النفس الجشعة للحاكم،
    فمتى ما تيقن أن الشعب سيرميه في مزبلة التأريخ فإنه وفي سبيل المحافظة على سلطاته سيعمل بجد؛ سيؤمن كلما يريده الشعب لا تلبية لرغبة الشعب ذاته - بل نزولا عند رغبته هو في البقاء على الكرسي أكبر فترة ممكنة؛ لا من خلال القمع والإرهاب، ولا من خلال سرقة المال العام - بل من خلال الحفاظ على حقوق الشعب، الحفاظ على أموال الشعب العامة، الحفاظ على الأمن الجماعي لعموم الشعب، الحفاظ على مقدسات الشعب الوطنية..
    (((( من ترابه، ودستوره، وديمقراطيته، ووحدته الوطنية ))))
    ولن يتأتى ذلك، ولن يفكر الحاكم بذلك، ولن يلتفت حتى لو هاجر الشعب كله، وترك للحاكم الوطن كله، لن يلتفت أبدا؛ والله لو مات الشعب كله، وتساقطت الجثث على الطرقات لن يلتفت إلى الشعب حاكم؛ كلما في الأمر أنه سيأمر حجابه بطمر الجيفة التي تؤذيه…!
    لن يلتفت لشؤونكم إلا من خلال وعيكم بحقوقكم قبل واجباتكم،
    النظام القائم جربناه نظام فاسد، وفاقد لكل القيم الإنسانية، وفاقد الشيء لا يعطيه؛ نريد نظاما جديد؛ قد يقول قائل :
    وما جدوى أن ننتخب غيره طالما سيحكم هو بقوة السلاح…؟
    أقول له ثق..
    بأننا لا نريد لغيره أن يحكم،
    ولا يوجد في الساحة السياسية حزب يريد الانفراد بالحكم؛ على الإطلاق؛
    فأي حزب مجنون يمكنه الحلم بالحكم في بلد يحتضر…؟
    كلما في الأمر أننا كشعب..
    نريد أن نوصل رسالة للحاكم فحواها..
    " لا نريدك أنت فاسد لا نريدك "
    نريد أن نشعره أننا لم نخصى بعد،
    نريد أن يحكمنا بالقوة، غصباً عنا لا برضانا،
    وهي رسالة للجميع؛
    رسالة للذات أولا، لنشعر بأننا لا زلنا نحمل عقلية آدمية، وطباع آدمية، وردة فعل آدمية، والأهم من هذا كله..
    روح آدمية…!
    وهي رسالة للمعارضة أيضاً تعني أن وصولها للسلطة يتطلب منها الكثير لتكون جديرة بحكم شعب بكامل قواه العقلية،
    وقدراته النفسية
    والرسالة أيضاً للسلطان..
    تشعره بضرورة الدفاع عن نفسه من خلال عطائه لا من خلال ظلمه، وبطشه وجبروته؛ فالمعتقلات لن تكون همه الأول؛ لأن الشعب الذي هدد سلطاته قادر على تنفيذ تهديداته، والذي أعلنه خلف الستار في لحظة الاقتراع يمكنه إعلانه على الملأ في وضح النهار؛
    فإذن مالذي نراه الآن…؟
    نرى أن الشعب صاحب السلطة ومصدرها؛
    هل في ذلك ما يعيق الشعب من تنفيذه..؟
    هل في ذلك صعوبة كالصعوبات التي يتعرض لها شعب فلسطين؛
    من قتل وتنكيل وتشريد وتعذيب وهدم بيوت…؟
    لا شك أن هناك من سيقول :
    نعم المتسلطون في صنعاء كالمتسلطين في تل أبيب، وشارون مثل صالح..
    يهدم البيوت، وينكل بأبناء الشعب؛
    أقول له نعم ولكن، وأضع خط تحت لكن …!
    فـ صالح يعمل ذلك وهو يعلم أنه لن يحاسب؛
    فلو أن الشعب اليمني يقف خلف الثائر والمناضل لما بقي في السجن سجين، ولما هدم بيت على رؤوس أطفال المناضلين والشهداء،
    ولما بقى بالحكم طاغوت ٍ …!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-02-14
  17. جرهم

    جرهم عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-01
    المشاركات:
    1,331
    الإعجاب :
    1
    نص مقتبس من رسالة : جرهم
    سيدي تانجر كل عام وأنت بخير

    الديمقراطية سلاح للجماهير وليست للدكتاتور

    ومن الضروري أن نعيها كآخر سلاح نقاتل فيه؛ وفي مثل حالتنا الشاذة فإن الديكتاتور هو الذي يتمسك بها ويتمترس خلفها، برغم أن من المفترض أن تكون ملاذنا الأخير .

    متى ما ألغية الديمقراطية في اليمن تأكد ساعتها أن الشعب عرف طريقه .

    كل التحايا يا رفيق .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-02-14
  19. ابن الا مير

    ابن الا مير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-18
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    اخى جرهم ..

    واتفق كليا فيما ذهب اليه الا خ الكريم سرحان : من ان الديمقراطية كالية مترجمة لحرية الا نسان فى واقع الحياة لا تختلف عن الشورى الا فيما يتعلق بحق سن الكليات والقواعد الا ساسية للتشريع فهو في مفهوم الديمقراطية حق للشعب فرضته ظروف تاريخية ودينية للشعوب الغربية , وفى مفهوم الشورى حق لله العالم بما خلق وعالم الغيب والشهادة ....

    فالحرية فطرة ربا نية اودعها الله خلقه منذ بداية الخلق وكيفية تطبيقها خضع لمراحل وظروف البشرية ..
    سماالقران الية تطبيق الحرية بالشورى , وسماها المثقفون اليونا نيون بالديمقراطية.

    لك خالص التحية ...
     

مشاركة هذه الصفحة