فجائع يمنية !!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 633   الردود : 5    ‏2003-02-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-11
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    فجائع يمنية على بساط الحديث..لهذه الأسباب نبكي عليك!!
    < ناصــــــر يحـــــــيى

    خلال الأسبوعين الماضيين وقعت ثلاث حوادث نرى من الضروري ألا تمر مرور الكرام؛ لأنها -باختصار- صارت حالة ميؤوس من إصلاحها في ضوء السياسات الحكومية الراهنة!

    وللإنصاف -في البداية- فإن مثل هذه الحوادث- الظواهر ليست جديدة وكانت آمال المواطنين كبيرة في أن تتلاشى تدريجياً وتخفت آثارها السيئة! لكن الذي حدث هو العكس تماماً؛ فبدلاً من اضمحلالها ازدادت مع مرور الزمن. ولعل الذي يجمع بين هذه الحوادث الثلاث قاسم مشترك واحد هو استفحال الروح الشمولية في مفاصل السلطة الحاكمة مع تغول وهم الأغلبية المريحة، وتخليها عن عدد من ملامح الديكور الديمقراطي الذي تباهوا به طوال السنوات الماضية! حتى لم يعد هناك استعداد نفسي للاستمرار في التظاهر بها وتحمل تبعات ذلك!

    أولى هذه الظواهر؛ أو الحوادث المفجعة، هو إصرار حزب المؤتمر الحاكم على تمرير تأسيس مايسمى «الاتحاد العام لشباب اليمن» باعتباره، كما يبدو من إسمه والتحضيرات والتحشيدات الرسمية المبشرة به» هو الإطار الشبابي الرسمي المعترف به! والذي لايأتيه «الشيب» ولا «المعارضة» من بين يديه ولا من خلفه! وكل ماسواه محاولات مشبوهة لتمزيق الحركة الشبابية اليمنية!

    ومن الواضح أن كل هذه التمثيلية الشبابية لاتتفق إطلاقاً مع براءة الشباب المفترضة في القائمين على تأسيس منظمة شبابية يزعمون أنها تمثل الإطار العام لشباب اليمن بينما تعارضها القطاعات الشبابية لأهم أحزاب المعارضة التي تمثل كتلة شعبية تضاهي إن لم تتفوق على شعبية الحزب الحاكم نفسه! وهي تمثيلية لا تتفق أيضاً مع بدهيات الديمقراطية، فقد كان بامكان السلطة الحاكمة في بلادنا أن تبدو أكثر ديمقراطية وهي تؤيد تأسيس هذا التكتل الشبابي باعتباره تكتلاً يخص حزب المؤتمر والأحزاب المواليه له! وكان الأمر سيكون أكثر ديمقراطية و«انشراحاً» لو دعا المؤتمريون المعارضة الأخرى لتأسيس تكتل خاص بها! وتم الاعتراف بالكل ولو من باب «إنا لانوحد إلا الله.. ونعدّد كل شيء»!

    وكم كان رئيس الوزراء «باجمال» سيبدو أكثر ديمقراطية وثقافة لو أعلن أنه سوف يشارك -أيضاً- في مؤتمر الشباب الذي سينظمه شباب اللقاء المشترك لأنهم أبناؤه كذلك وأنه سيأمر التلفزيون والصحافة الرسمية بتغطية أخباره كما حدث مع مؤتمر شباب المؤتمر الشعبي العام! غير ذلك -كما هو متوقع أن يحدث- هو إعادة انتاج حرفي لممارسات الأنظمة الشيوعية الهالكة التي يبرع رئيس وزراء المؤتمر في ذمها والتبرؤ منها والتشنيع عليها! فالأستاذ «باجمال» إما أن يثبت لهذا الشعب أنه رئيس وزراء دولة ديمقراطية تعددية حقيقية لايفرق بين شباب المؤتمر وحلفائه وبين شباب الأحزاب المعارضة.. وإما أن يكف عن ترديد مقولاته وتصريحاته عن الديمقراطية والثقافة والابداع فرحم الله رئيس وزراء يعرف قدر ديمقراطيته!

    الظريف أن أ. باجمال دعا إلى تحقيق المساواة على سطح كوكب الأرض! ونسي أنه بمشاركته في هذا المؤتمر يدوس بقدميه مبدأ المساواة بين شباب وطنه! وصحيح أن طموح باجمال تحقيق المساواة في كوكب الأرض طموح مشروع! لكن أليس الأقربون من شباب المعارضة أولى بذلك؟ أم أن الأمر من من باب تشجيع الصادرات اليمنية؟!

    أليس إقصاء الآخرين يفتح باب الإحباط «ويدفع الشباب إلى متاهات فكرية وعقائدية وثقافية تؤدي إلى هدم القيم الإنسانية المتسامحة..» كما جاء في كلمة باجمال أمام المؤتمر. هل هذه الممارسات الشمولية لحكومة باجمال وحزبه الحاكم هي برنامج مكافحة التطرف الذي وعد به أمام مجلس النواب؟ لقد أحسنت القطاعات الشبابية لأحزاب اللقاء المشترك صنعاً بالمبادرة إلى تأسيس «الاتحاد الوطني لشباب اليمن» كياناً يمثلها فقط ولايمثل كل شباب اليمن.. وأجزم أن هذه المبادرة جاءت متأخرة بعض الشيء.. فقد دلت التجربة الوطنية -منذ توحيد الوطن- أن السلطة الحاكمة في بلادنا لاتؤمن بالتعددية أصلاً.. وأن موافقتها على التعددية السياسية جاءت من باب «مكره أخاك لاديمقراطي» وبعد الاطمئنان أن التداول السلمي للسلطة سيظل من أحلام الكرى! ولن يؤدي يوماً إلى انتزاع حتى نقابة الحلاقين من سيطرة السلطة!

    وبمناسبة هذه الضجة الإعلامية حول تخصيص دوائر خاصة بالمرأة في الانتخابات النيابية، فلا تصدقوا أن حماس حزب المؤتمر الحاكم لهذا هو من باب الايمان بالحرية أو المساواة.. لأن الحرية والمساواة مطلوبة للرجال والنساء معاً.. والسلطة المتهمة باستغلال المال العام وإمكانيات الدولة العسكرية والمدنية لفرض فوز مرشحيها وإسقاط مرشحي المعارضة.. هذه السلطة غير مهيئة للعب دور المؤمن بحقوق المرأة فيما هي تخرق حقوق الرجال! لاتصدقوا أن حزب المؤتمر يناضل مع حقوق المرأة احتراماً لها.. لأن المقياس الصواب هو احترام حقوق الشعب -رجالاً ونساءً- في أن يختار ممثليه! وزنوا مصداقية المؤتمر في احترام حقوق المواطنين على مايحدث في مؤتمر الشباب «الذي يبدو أنه مفصل على شخصية معينة ليكون قائداً رسمياً للشباب فهؤلاء شباب اللقاء المشترك: ماذا ينقصهم ليحظوا بعطف السلطة لتخصص لهم دوائر أو منظمات خاصة أسوة بالنساء؟

    تأسيس هذا الكيان الشبابي المؤتمري الجديد هو خسارة جديدة لسمعة حزب المؤتمر الحاكم.. وتأكيد إضافي أمام اللقاء المشترك أنه لابديل أمامه إلا المزيد من التنسيق والتحالف في تأسيس مؤسسات العمل النقابي والجماهيري وإنشاء كيانات موازية لكل كيان يؤممه المؤتمر أو يضمه إلى ممتلكاته الخاصة بطرق غير صحيحة وتتناقض مع جوهر التعددية السياسية والنقابية التي يقوم عليها النظام الديمقراطي الحقيقي.

    إن أمام أحزاب اللقاء المشترك فرصة تاريخية للبدء في عملية إعادة التوازن في بلادنا.. ومن ضمن ذلك إعادة التوازن أو بالأصح إحياء العمل النقابي والجماهيري من حالة الموت التي فرضتها سلطة لاتؤمن بحق الشعب في الانتظام في نقابات حرة مستقلة عن هيمنتها، وانظروا كيف يسبِّب «اللقاء المشترك» -رغم محدوديته- صداعاً وإزعاجاً للحزب الحاكم يمكن ملاحظته في حالة «التقوى» المفاجئة التي هبطت على صحافته الحزبية والرسمية وتلك الموالية وجعلت أقلامه وأبواقه تضرب كفاً بكف على مجرد التنسيق بين الإصلاح «الرجعي المتطرف» وبين الاشتراكي «التقدمي المتطرف»! هكذا بكل استهبال يصورون الأمر وكأنه جريمة ونسوا أن الإصلاح والاشتراكي شاركا في إئتلاف سابق شمل الحكومة ومجلس الرئاسة دون أن يثير ذلك عند المؤتمريين غضباً ولا حزناً! ربما لأن «ثالثهما» حينذاك كان المؤتمر نفسه! أما اليوم فائتلاف الإصلاح والاشتراكي صار منكراً في ميزان المؤتمر يستحق أن توجه له كل الاتهامات والسخافات التي تتساءل -ببراءة مصطعنة- عن كيفية التقاء الرجعيين والتقدميين! ثم بعد ذلك يتحدثون عن التعبئة الخاطئة وما مصدرها؟ وهم الذين لايريدون أن ينسوا الماضي وخلافاته ومآسيه؟ ويصرون على التذكير بها ويتهمون الإصلاح في دينه والاشتراكي في مبادئه لأنهم تجاوزا ذلك الماضي؟

    هل عرفتم الآن المصدر الحقيقي للتعبئة الخاطئة ضد «جارالله عمر العلماني»؟ وعودة إلى موضوع ترشيح المرأة، رغم أنه لم يكن من صلب المقال، فإن من حق كل حزب أن يرشح من يراه مناسباً لتحقيق أهدافه، الانتخابية دون النظر إلى نوعية جنسه! أما المزايدة في هذا الموضوع فيفضحه خوف المؤتمر نفسه من ترشيح المرأة إلا في الدوائر التي لايوجد فيها مشكلة أصلاً مع الموضوع.. وإلا لماذا لايرشح المؤتمر نساء في برط وشهارة وبني حشيش وصعدة ونِهم وخولان ومأرب؟ لماذا لايكتشف المزايدون ضرورة تخصيص دوائر خاصة للمرأة إلا في عدن وحضرموت؟ بل لماذا لم يعين المؤتمر نساء في عضوية اللجنة العليا للانتخابات؟ ولماذا تم اختيار خالد الشريف رئيساً للجنة العليا للانتخابات؟ لماذا لم يتم اختيار امرأة لهذا المنصب؟ وما هي مؤهلات الشريف التي تؤهله لإدارة اللجنة العليا ولا توجد عند نساء المؤتمر؟ لماذا لم يتم ترشيح أ. فوزية نعمان أو فاطمة الحريبي أو لطفية حمزة؟ ولماذا لايقدم المؤتمر على ترشيح عدد من اليهود اليمنيين في عمران وريدة وصعدة أو يخصص لهم 10 دوائر على سبيل المثال؟ لو حدث ذلك فسنؤمن حينها أن هذا الحزب هو حزب المساواة الحقيقية لا الإعلامية!



    الحيلة.. المؤيد.. الدغشي! ياوطن لاتحزن!
    لاشك أن الألمان والأمريكان كانوا يضحكون في سرهم وهم يقرأون أو يسمعون الجهات اليمنية الرسمية وهي تحتج على إحتجاز الشيخ محمد المؤيد ومرافقه بدعوى أن ذلك يتعارض مع الدستور اليمني! لأن هؤلاء الناس لديهم في بلادنا كل المعلومات التي تجعلهم يعدون التصريحات اليمنية مجرد مواد إعلامية غير صالحة للاستهلاك الآدمي والحيواني أيضاً! وأن التحجج بالدستور والقوانين لاستعادة المؤيد -الحيلة لا أحد يتكلم عنه- هو حجة السلطة العاجزة في بلادنا كما أن «حجة البليد مسح السبورة» كما يقول المثل الشائع!

    مواطنان يمنيان يختطفان أو يحتجزان ولاتستطيع الدولة بكل هيبتها حتى التهديد بالغضب والتلويح بخسارة العلاقات مع البلدين! هل صواريخ سكود -مهما كان عددها- أعز على السلطة اليمنية مما يحدث لمواطنيها؟ أين -إذن- الحديث الطويل عن انجازات الدبلوماسية اليمنية والحضور الاقليمي والدولي المتزايد؟ ومافائدة كل ذلك إذا كانت بلادنا تعجز عن انقاذ مواطن يحمل جنسيتها وسافر إلى بلد «صديق» لبلاده في أمان واطمئنان لأن هناك دولة تحميه.. تملك صواريخ سكود ولديها لجنة طاقة ذرية وجمارك وضرائب، والمواطن الآمن يسافر وهو يحمل جواز سفر مكتوب على احدى صفحاته نداء من وزير الخارجية للدول الصديقة والشقيقة أن تحسن معاملته، وهو لايعلم أنه سيضيع ولن تنفعه دولته ولاجوازها!

    هل منتهى حماية أي سلطة لمواطنيها أن تستدعي سفراء الدول لتبلغهم احتجاجاتها على إلحاق الضرر بمواطنيها؟ هل لو كان الاحتجاز تم لمواطن ألماني أو أمريكي -على افتراض أن بلادنا تستطيع اعتقال مواطن من هذه النوعية- كانت بلاده سوف تسكت ولن ترسل وفودها الرسمية والشعبية ولن تطالب به فوراً؟ لقد سلمت بلادنا لألمانيا في يونية 1995م أحد مساعدي «كارلوس» وتم ترحيله بطائرة ألمانية خاصة لمحاكمته في بلاده.. فلماذا لاتستخدم هذه الحجة في استعادة الشيخ المؤيد ومرافقه؟ ومتى ألغيت اتفاقية عام 1972م.. قبل تسليم مساعد كارلوس أم بعده؟ وحتى لو لم يكن هناك اتفاقية مع ألمانيا.. أليست أمريكا دولة صديقة وشريكة لنا في الحرب ضد الإرهاب وبيننا وبينها تعاون أمني كبير، وخبراؤها يدربون جيشنا لماذا لايراعون ذلك في تعاملهم معنا؟ لماذا يطاردون المواطنين اليمنيين ويتجاسرون على الايقاع بمواطن يمني والمطالبة بتسليمه لهم؟ هل تعرفون لماذا؟ لأن الشيخ المؤيد -لاقدر الله- سوف يتم تسليمه إلى واشنطن دون أن تهتز العلاقات اليمنية الأمريكية! ودون أن يهبط سعر الدولار! وسوف يزور القادة العسكريون الأمريكيون بلادنا كالعادة، وسوف نستقبلهم باحترام ونسألهم عن أحوالهم وأحوال قواتهم التي تستعد للعدوان على العراق.. وربما.. ربما يتذكر أحدهم المؤيد والحيلة، ويهمس في آذانهم وهو يودعهم في المطار: «قلدكم الله في المؤيد والحيلة.. خلوا المسألة قبيله.. الانتخابات قادمة»!

    الأمر باختصار أن الآخرين لايتعاملون بجدية مع بلادنا لأنهم يعلمون أن أسهل شيءفيها هو إهانة كرامة مواطن واعتقاله واحتجازه رغم أنف الدستور والقوانين! وخذوا -مثلاً- واقعة احتجاز د.أحمد الدغشي.. لماذا لم تتم العملية بأسلوب حضاري والتزام بالقوانين وبعد إعلام أسرته وأهله؟ ماذا كان سيحدث للحرب العالمية ضد الإرهاب أو ماذا كان سيصيب سمعة بلادنا لو تم «اختطاف» الدغشي بأسلوب حضاري أو بنظام -على رأي الحلبي: انهبوا بنظام- وإبلاغ أهله في نفس اللحظة أو حتى بعد ساعة لتطمينهم على حالته؟ ألم يفكر هؤلاء أن د.الدغشي له أطفال كأطفالهم سيقلقون عليه ويذرفون الدموع حزناً على أبيهم الذي لايعرفون مصيره ولماذا لم يعد لتناول العشاء معهم؟ ألم يفكروا أن «الدغشي» له أهل وأقارب سوف يؤلمهم ماحدث له.. لانقول أن التحقيق مع أي مواطن أمر خطأ.. لكن لماذا لايتم ذلك وفق القانون؟ ولماذا أصلاً تسن القوانين ويرهق أعضاء مجلس النواب أنفسهم في المناقشة والجدال وتحمل شتائم الراعي إذا كان لايتم تطبيق القوانين؟

    ألم يحتج مصدر رسمي مسؤول على أن نقل قاتل الأستاذ جارالله عمر ودعم تسليمه للداخلية أمر مخالف للدستور والقوانين؟ أيهما أشد مخالفة للقانون في الحالتين؟ هل تريدون بعد ذلك أن تحترم ألمانيا -أو حتى جيبوتي- المواطن اليمني وتراعي علاقاتها مع بلادنا! خذوها واضحة كالشمس: طالما حقوق المواطن اليمني منهوبة، مهانة، غير مصانة في بلاده.. فهو -إذن- أذل الناس خارج بلاده.. ولا كرامة له.. ولا احترام.. ومكانتكم الاقليمية والدولية بلوها واشربوا ماءها.. أو دعوا أقلام المرتزقة تتغنى بأمجادها!



    نحو قائمة متوازنة!
    القائمة المفبركة لأسماء المعرضين للاغتيال كانت تحتاج إلى غربلة أكثر بحيث لاتقتصر على الرجال والنساء فقد كان يمكن إضافة عدد من الأطفال من قيادة برلمان الأطفال، والفئات المهمشة اجتماعياً، واليهود اليمنيين ومن قيادات المغتربين في الخارج... إلخ؛ مع مراعاة التمثيل المناطقي لجميع المحافظات! وعندها ستكون قائمة وطنية للاغتيالات! أما بالصورة التي ظهرت فهي تفتقد للحس الذكي وجمعت بين أسماء سياسية وأدبية متناقضة.. أليس من المثير للريبة وضع اسم «عبدالله علوان» الذي يوجه انتقادات قوية منذ شهور ضد الحزبيين والعلمانيين واليساريين؟ وبعض الأسماء مجهولة أو غير معروف عنها مواقف فكرية تثير الغضب.. ومع ذلك وضعت في القائمة؟

    مايثير الخشية أمران الأول هو أن تتحول القائمة إلى «موضة» وتكثر الوساطات لإضافة أسماء من هب ودبّ لزوم الأبهة والمظاهر الاجتماعية! وربما تتسع الظاهرة فيتم تشكيل لجنة وطنية عليا لإعداد قائمة متوازنة للمعرضين للاغتيال من قبل قوى التطرف والإرهاب لمنعها من التحول إلى قائمة مفتوحة.. وتخصيص نسبة لكل حزب وفق الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات المحلية.. وبالطبع سوف يصر المؤتمريون على أنهم حزب الأغلبية والاعتدال والوسطية ويجب تخصيص أغلبية مريحة لهم ضمن القائمة أو أنهم سوف يضطرون للانسحاب وتشكيل قائمة خاصة بهم مع المجلس الوطني للمعارضة! وبالمرة سوف يطالبون بتخصيص 10% من القائمة للمرأة اليمنية باعتبارها الأم والزوجة ونصف المجتمع! كما أتوقع أن يصدر قرار بضم كل من جاءت أسماؤهم في قائمة الاغتيالات، وكذلك كل الذين تعرضوا للاغتيال وماتوا أونجوا، إلى عضوية اللجنة الدائمة ومنحهم عضوية المؤتمر السادس!!

    أما الأمر الثاني الذي يثير خشيتي فهو أن يعمد أصحاب القائمة المفبركة ويقتنعوا بضرورة إثبات صحتها في مواجهة التشكيك بصحتها فنسمع عن تعرض عدد ممن وردت أسماؤهم لحوادث مؤسفة - لاقدرالله- ولو على طريقة «قد اسمك ورد في القائمة»!

    حفظ الله الجميع من كل شر.. ومن كل قائمة!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-12
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وهل عادت القوائم للعمل ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-12
  5. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    الاخ/ تانجر

    شكرا لنقلك موضوع في غاية الاهميه

    والذي يبرهن بالدليل القاطع شمولية السلطه

    وتجاوزها الآخر اوتهميشه


    ولاعدمنا انامل الاستاذ القدير (ناصر يحي) الذي كثير ماوضح الحقائق

    وكل عام والجميع بخير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-02-16
  7. بنت الشمس

    بنت الشمس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-08
    المشاركات:
    354
    الإعجاب :
    0
    تحياتي

    السلطه ميئوس منها ومن تحركاتها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-02-17
  9. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    لكن اتسآل هل سيطول النوم ؟؟
    وفي انتظار لمن ؟؟
    لعودة بن ذي يزن !!!!!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-02-17
  11. HAZZEEN

    HAZZEEN عضو

    التسجيل :
    ‏2002-06-21
    المشاركات:
    137
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر هذا الحزب هو الحزب الذي يدفع قيمة فشل الاحزاب الاخرى
    يجب ان تفهموا ان الديمقراطية ليست بمفهومكم الضيق
    الان وهناك ديمقراطية ازعجتونا لاجل اتحاد شباب اليمن طيب
    اما بخصوص المعتقل في المانيا فلا تستعجلوا عليه قد ترونه اليوم او بعد في صنعاء
    في الختام ارفعوا ايديكم الى السماء بالشكر على هذه القيادة التي هي افضل من الاشتراكين والامامين
     

مشاركة هذه الصفحة