قصيدة / جناية أبي الحسن على الدعوة في اليمن

الكاتب : العربي   المشاهدات : 431   الردود : 0    ‏2003-02-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-08
  1. العربي

    العربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-18
    المشاركات:
    435
    الإعجاب :
    0
    الا لـيـت شـعـري كــان سـيـفاً مـهـندَ عـلـى مــن لـقـولِ الـحقِ يـوماً iiتـمردَ
    اذا مــا اتــاهُ الـنُـصحُ يـشـتطُ iiغـاضباً بـثـوبِ الــردى والـجـهلِ امـسى iiمـعاندَ
    يـكـابرُ مـغـروراً بـمـن لــفَّ iiحـولـهُ مـــن الـجـاهلين ضــم قـومـاً iiفـقـعدَ
    بـجـهـلٍ خــرافـاتٍ يــظـنُ iiبـأنـهـا أُصــولا بـنـاها فــوق َ ســاسٍ فـشـيدَ
    الا لـيـتهُ اذعــن الــى الـحـقِ iiصـادقا لـقـالـوا لـــهُ خـيـراً اجــادَ iiوســددَ
    ولـكـنـه لـلـشـرِ اصــبـحَ iiداعــيـاً يــجـادلُ أهــلَ الـعـلمِ حـتـى iiتـوعـدَ
    فـاطـلـق اوصــافـاً وســـبّ iiبـجُـرئةٍ لـيُـثـبتَ حــقـاً أنـــهُ كــان iiحـاقـدَ
    ولــم يـرعـوي يـوماً ومـا خـاف iiلـحظةً وأجّــجَ نــار الـحـربِ حـيـناً iiفـاوقـدَ
    وشــق الـطـريق الـواضح الابـلج iiالـذي عـلـى الـسـنةِ الـغـراءِ خـطـاً iiواحــدَ
    يـلـينُ مــع الـبـدعي اذا مــا iiسـمـعتهُ وإن قــال فــي الـسُـني مـقـالاً iiتـشـددَ
    فـكـم دافــعَ يـومـاً عــن الـضال سـيدٍ واطـــرى رجـــالاً اخــريـن وعــددَ
    وحــذّر مــن دمــاج والـمـعهدِ iiالــذي اضــاءَ بـنـورِ الـعـلمِ خـيـراً iiوارشــدَ
    أغــارُ عـلى صـرحٍ بـناهُ الـشيخُ iiسـاسهُ وارمــي بـسـهمي كـلّ مـن كـان iiحـاسدَ
    كـأنـك بــهِ لــو قــال قــولاً iiأخـذتهُ فـكـيـف بـمـغـرورٍ يـصـيـرُ iiمـجـددَ
    الا أَيــهـا الـسـنـي خـــذ iiبـوصـيتي فــكـن تـابـعاً لـلـحقِ واحــذر iiمـقـلدَ
    تـمـسك عـلـى الـهـدي الـسـوي iiبـعزةٍ وكــن حـازمـاً فــي كـلِ امـرٍ iiوصـامدَ
    وأشـكـر لاهــل الـعـلمِ كــل iiفـضـيلةٍ فــإن لـهـم قــدراً عـلـى الـناسِ iiزائـدَ
    ولـسِـيّما مــن كــان مـنـهم iiمـجـاهداً فــي الـفـتنةِ الـعـمياءِ حـتـى iiتـجـردَ
    كــزيـدٍ واصــحـابِ الـمـديـنةِ كُـلِـهم ومــن كــان فـي نـجدٍ وصـنعاء وحـاشدَ
    سـلامـي الـى الـنجمي مـع الـشيخ iiفـالحٍ ومــن كــان قــوالاً فـي الـحقِ iiجـاهدَ
    الــيـك ابــا ابـراهـيمَ حـبـاً صـادقـاً واشــواقَ مــن قـلـبٍ عـلى iiالـخيرقاصدَ
    واثــنـى بـقـولـي لــلامـامِ iiالـمـبجلِ ربــيـع ابــنِ هــادي لـلـمعالم iiجــددَ
    امـــامٌ بـحـقٍ حـامـلاً رايــةَ الـنـبي فـيـا سـعـد َ مــن حــبَ الـنبي iiمـحمدَ
     

مشاركة هذه الصفحة