هكذ كانة ادلة بول وتوني بلير مجرد اقوال ملفقة وبعضها مأخوذ من صحف الانترنت

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 498   الردود : 1    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    القناة الرابعة: بعض المعلومات المتضمنة في التقرير قديمة
    دافعت الحكومة البريطانية عن ملف المعلومات الاستخباراتية البريطاني ضد العراق بعد ما كشف بأنه يضم أجزاء كبيرة منسوخة من مصادر أكاديمية قديمة تعود إلى ما قبل 12 عاما.
    وكان الوثيقة البريطانية التي نشرت يوم الاثنين تهدف إلى كسب تعاطف الرأي العام بتضمين محاولات صدام لإخفاء أسلحة الدمار الشامل.

    وكانت القناة التلفزيونية الرابعة في بريطانيا قد بثت برنامجا كشف النقاب عن أن أجزاء كبيرة من الملف نسخت حرفيا عن ثلاث مقالات، بينها بحث كتبه طالب دراسات عليا.

    وقال البرنامج إن أجزاء كاملة من البحث الذي تناول الفترة التي سبقت حرب الخليج عام 1991 نقلت بكاملها بأخطائها اللغوية والمطبعية إلى تقرير الاستخبارات البريطانية وكان قد كتبه طالب في كاليفورنيا يدعى إبراهيم المرعاشي.

    وكشفت تحقيقات أجريت بعد ذلك أن أجزاء أخرى من الملف نقلت من مقال يرجع تاريخه إلى ست سنوات مضت نشر في مجلة "جينز أنتليجينس ريفيو". لكن ناطق باسم الحكومة البريطانية قال إن الملف كان "مضبوطا" وإن الحكومة لم تدع ملكيتها للملف.

    وقال الناطق إن التقرير شارك في إعداده عدد من المسؤولين الحكوميين " أخذ من عدد من المصادر، بينها أجهزة الاستخبارات". وأضاف بأن الملف لا يذكر أي مصدر أو يدعي حقوق الملكية.

    مديح أمريكي


    باول أكال المديح للتقرير البريطانيوكان وزير الخارجية الأمريكية كولن باول قد أشار إلى الملف البريطاني خلال بيانه أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء الماضي ووصفه بأنه مفصل ومتقن.
    وقد أبرزت القناة الرابعة المقاطع الذي قيل إنها منتحلة، بينها الإشارة على أن العراق "يدعم منظمات دولية في أنظمة معادية."

    نسخ الأخطاء

    وقال جلين رانجوالا المحاضر في جامعة كيمبريدج للقناة الرابعة إن ملف الحكومة البريطاني يضم 19 صفحة، لكن معظم الصفحات من 6 إلى 16 مستنسخة مباشرة من بحث الطالب حرفيا.

    وقال إن الحكومة البريطانية بتضمينها هذه المعلومات لم تشر إلى مصدرها.

    وقال وزير الدفاع في حكومة الظل برنارد جنكين إن حزب المحافظين قلق للغاية بخصوص التقرير الذي تضمنه البرنامج.

    وأضاف "أن رد الحكومة للتقرير الإخباري الذي بثته القناة الرابعة فشل تماما في تفسير أو نفي أو تبرير المزاعم التي تضمنها."

    وأشار إلى أن "رئيس الوزراء البريطاني ووزير الخارجية الأمريكي كولن باول اقتبسا من الوثيقة كأساس لحرب محتملة. فمن هو المسؤول عن مثل هذا الفشل الذريع في التقييم؟"

    تغيرات تجميلية

    ومن ناحيته شبهه مسؤول الخارجية في حزب الديمقراطيين الأحرار منزيز كامبل تقرير الاستخبارات بمن "قبض عليه وهو يسرق الملاعق."

    وقال "إن الملف قد لا يكون بذي بال، لكنه يشكل إحراجا كبيرا لحكومة لا تزال تحاول تبرير شن حرب."

    وقال كاتب التقرير المرعاشي للقناة الرابعة إن الملف الحكومي دقيق بالرغم من التغيرات التجميلية الطفيفة.

    وأضاف بأن الجزء غير المضبوط كان فقط فيما يخص الأرقام التي ذكرتها وكالات الاستخبارات.

    وقال "إن المصادر الأولية التي استخدمتها في المقال هي مجموعة من نوعين من الوثائق، مصدر أحدها من المقاتلين الأكراد في شمال العراق - نحو أربعة ملايين وثيقة، والأخرى 300 ألف وثيقة تركتها أجهزة الاستخبارات العراقية في الكويت."
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-07
  3. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    كذب بول وتبعه بوش فدوخ توني بلير من كذبه وكذب اميركاء

    كذبوا فكانة هذه النتيجة الان
    لأمم المتحدة(CNN)--قال دبلوماسيون لـCNN إنه في حال تم تقديم مشروع قرار يجيز استعمال القوة ضد العراق إلى مجلس الأمن الآن، فإنه لن يلق موافقة من قبل 11 عضوا من 15 يشكلون مجمل مجلس الأمن الدولي. يأتي ذلك في وقت شدّد فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش على مجلس الأمن بأن يحزم أمره بشأن نظام بغداد.

    وقالت مصادر دبلوماسية إن بريطانيا تسير نحو تقديم مشروع قرار جديد لمجلس الأمن يجيز شن هجوم على العراق.

    غير أن ذلك لن يتم إلا بعد أن يلتئم مجلس الأمن في 14 فبراير/شباط للاستماع مجددا لكبير المفتشين الدوليين هانز بليكس ومدير وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي.

    وقال مسؤول بريطاني إنه يتعين الانتظار حتى ينهي المسؤولان الدوليان محادثاتهما السبت في بغداد مع المسؤولين العراقيين.

    وتوقع دبلوماسيون أن لا يحظى أي مشروع يجيز استعمال القوة، يتم تقديمه الآن إلى مجلس الأمن، سوى بموافقة أربعة أعضاء من المجلس هم الولايات المتحدة وبلغاريا وبريطانيا وإسبانيا.

    وأضاف الدبلوماسيون إن باقي الأعضاء الـ11 سيعارضون القرار.

    ويتعين الحصول على تسعة موافقات مع عدم استعمال أي فيتو من قبل أعضاء مجلس الأمن الدائمين، حتى يصبح أي مشروع من ذلك القبيل في حكم القرار الدولي.

    وقال دبلوماسيون إن الموقف الفرنسي مازال على حاله، وأن باريس تدفع من أجل مزيد الضغط على بغداد بتكثيف أعمال التفتيش.

    في الأثناء، وفيما حذّر وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد العسكريين العراقيين، قال الرئيس جورج بوش الجمعة ان الامم المتحدة يجب ان تحزم امرها على وجه السرعة بشأن ما اذا كانت ستدعم مطالبها بان ينزع العراق اسلحته.

    واضاف بوش الذي تحدث الى الصحفيين خارج وزارة الخزانة انه واثق من ان مجلس الامن الدولي سيفهم انه يتعين التمسك بتنفيذ شروط قرار نزع اسلحة العراق الذي اصدره في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

    وقال "يتعين ان يحزم مجلس الامن امره على وجه السرعة."

    وكان بوش قال الخميس إن الصبر ذاهب في النفاد حيال العراق.









    نتيجة الكذب كانة هذه النتيجة الان
     

مشاركة هذه الصفحة