قائمة الا غتيالات المتطرفه تثير الرعب في اوساط السيايين والمثقفيين اليمنيين

الكاتب : عبدالصفي   المشاهدات : 451   الردود : 0    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. عبدالصفي

    عبدالصفي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-12
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    المخاوف كبيرة من اتخاذها ذريعة لتصفية الحسابات مع المشمولين فيه

    قائمة أسماء الشخصيات السياسية والثقافية المرشحة لعملية الاغتيالات القادمة من قبل المتطـــــرفين أو (قائــــمة الموت) كما يطلق عليها البعض، أصبحت الشغل الشاغل للوسط السياسي والثقافي اليمني هذه الأيام، خاصـــة بعد تـــــسرب أجزاء منها (بالتقسيط) للصحافة المحلية وعدم إعلانها رسميا بشكل كامل من قبل الأجهزة الأمنية.
    (قائمة الموت) هي بعض اعترافات علي أحمد جار الله، مرتكب حادثة اغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني جار الله عمر، عن مخطط واسع لاغتيال شخصيات بارزة من قبل الخلية المتطرفة التي يعتقد أنه جزء منها أو يتزعمها، والتي كانت تخطط لاستهداف العديد من أهم الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية بعملياتها الإغتيالية المتطرفة.
    هذه القائمة تفاوتت في عدد الأسماء التي وردت فيها لهؤلاء المستهدفين، فمصادر ذكرت بأنها تضمنت 26 اسما وثانية أوضحت أنها تحتوي علي 28 اسما وأخري أكدت أنها تشتمل علي 45 اسما، في ظل غياب كامل لنفي أو تأكيد الأجهزة الأمنية لهذا العدد أو ذاك أو في صحة القائمة نفسها من عدمه.
    وأبرز الأسماء التي تمكنت القدس العربي من الحصول عليها وتم نشر بعضها حتي الآن هي الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري عبد الملك المخلافي، الأمين العام لحزب البعث القومي الدكتور قاسم سلام، رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني الدكتور الشاعر عبد العزيز المقالح، رئيس وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) الكاتب الصحافي نصر طه مصطفي، أستاذ الفلسفة بجامعة صنعاء الدكتور أبو بكر السقاف، نقيب الصحافيين اليمنيين السابق عبد الباري طاهر، عضو مجلس النواب عن الحزب الاشتراكي بشكل مستقل يحيي منصور أبو أصبع، رئيس الدائرة الإعلامية في الحزب الاشتراكي الكاتب الصحافي علي الصراري، الشاعر الدكتور سلطان الصريمي، القاص والكاتب الساخر عبد الكريم الرازحي، الباحث الدكتور عبد الكريم قاسم، الأستاذة الجامعية الدكتورة رؤوفة حسن، رئيس تحرير صحيفة (الثقافية) سمير رشاد اليوسفي، الكاتب الصحافي أحمد الحبيشي، الفنان الموسيقي أيوب طارش، الكاتب الصحافي محمد محمد المقالح، القاص وجدي الأهدل، الباحث والناقد عبد الله علوان، الشاعر عبد الرحمن الأهدل، الشاعر والناقد عبد الودود سيف، القاص عبد الناصر مجلي، الشاعر محمد حسين هيثم، الشاعر محمد القعود، القاصة هدي العطاس، الشاعر علي المقري، الشاعرة نبيله الزبير، الكاتب قادري أحمد حيدر، الشاعر إسماعيل الوريث، القاصة سلوي صنعاني.
    واستغرب البعض من عدم ذكر اسم جار الله عمر في هذه القائمة، وهل أن إغفال ذلك جاء من قبيل أنه قد تم تصفيته أصلا، أم أن هذا التجاهل يثير الشكوك حول صحة هذه القائمة التي يزداد قوامها يوما بعد يوم حسب العرض والطلب علي حد تعبير بعض السياسيين، لإيصال بعض الرسائل غير المباشرة لأصحابها.
    الرعب والقلق أصبح سيد الموقف في الوسط السياسي والثقافي اليمني نتيجة لهذه القائمة التي أزعجت الجميع وأرعدت فرائص المستهدفين فيها، خشية أن يكون التوقيت لتصفيتهم جسديا بات وشيكا وربما علي الأبواب، خاصة في ظل الشكوك بقدرة الأجهزة الأمنية علي السيطرة الكاملة علي أنشطة المتطرفين.
    واعتبر الكاتب محمد المقالح، أحد المشمولين في (قائمة الموت)، أن الانعكاسات السلبية لهذه القائمة وطريقة التعامل معها أصبحت مثار القلق والمخاوف ليس لأنها أصبحت تمنح غطاء لكل من يرغب في ارتكاب جريمة جنائية أو سياسية ضد أي من الأسماء المشمولين في هذه القائمة، التي نشرت بالتقسيط وبأسلوب غير مسؤول، بل لأنها تجعل القائمة نفسها تبدو مسيّسة ومفتعلة ويمكن أن تستخدم كوسيلة لممارسة الإرهاب الفكري ضد هؤلاء السياسيين والكتاب من قول الحقيقة ومن مواصلة نضالهم السلمي ضد الفساد .
    واستغرب من غياب الأجهزة الأمنية عن هذه (الزفّة) التي أصبحت حديث الناس هذه الأيام، ومن عدم قيامها بالكشف رسميا عن هذا المخطط وعن قائمة المتطرفين الكاملة بالأسماء التي وردت فيها، وتنبيه المشمولين فيها من المخاطر المحدقة بهم والقيام بواجب حمايتهم أمنيا. مطالبا بضرورة الإسراع في الإعلان عن هذه القائمة رسميا، بدلا من الضبابية التي أحاطت بها وخلطت الأوراق بشأنها حتي أحدثت تضليلا للرأي العام.
    ومن المفارقات الغريبة أن ذكر اسم أي أحد في هذه (القائمة) أصبح شبيها بالمنصب أو بالوسام الذي يتفاخر به المشمولون فيها، رغم أن الخوف ـ لا شك ـ يسيطر علي العديد منهم، من احتمال استغلال خصومهم ذلك وتدبير الأذي وربما القتل لهم، علي ذمة التطرف وعلي ذمة استهدافهم من قبل المتطرفين.

    اخوكم عبدالصفي مواطن يمني
     

مشاركة هذه الصفحة