عبد الودود سيف

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 795   الردود : 2    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    عبد الودود سيف الصغير... ولد عام 1946.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-07
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    الجنّتــان

    [c]
    خذي نصف حزني

    وقافلة من أساي

    وكل مواريث عمري الضرير

    وطوقاً من الدمع آلفته من دماي

    وقارضين فيك حسن الأسى

    وسواد الظنون

    ***

    خذيني كشبابة من فخار

    وقولي انكسرت على شفتيك

    واترعتُ كل جرار السنين الخوالي بفيض هواي

    وقولي الذي كان رشح قذى

    وأما النضار ...

    فيبقى هنا

    وارسمي شارة في الهواء تشير إلى القلب

    ثم ارسمي في مدىي

    حمائم تسقط مفزوعة

    ودما ..

    وأضرحة

    وبعض رذاذ الزجاج المناثر ما بين هدبي

    وسبابتي

    واكتبي:

    "هنا جنتان

    ستأتي إليك إذا جئتها

    وتأتي إليك إذا لم تجئ
    [/c]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-07
  5. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    حول جدار التطواف في شارع علي عبد الغني

    [c]
    -1-

    أتأبط حزني في صمت..

    أعدو بين جموع الزحمة، كي اتفرس

    من حولي

    الأوجه نفس الأوجه

    والوقت هو الوقت .. وكالمعتاد

    سيل يأتي

    سيل يمضي

    وعيون الجمع تزيغ بعمق:

    من ذا يحمل عنها الأحزان؟



    -2-

    أتثاءب في عجز

    "*** الله القات"

    أتنصت للخطو الممتد على طول الشارع

    فأراه يرد بصوت مبلول بالبرد:

    "*** الله القات"

    وبدون هدى

    تمتد يدي

    ما بين الفينة.. والأخرى

    "أهلاً ..أهلاً"

    يتماوج سيل الزحمة من حولي

    في خطو فاتر

    يدنو مني،

    يتلاصق بي،

    يتداخل في حزني

    حزني حزنان...

    أن أهرب من نفسي أو أدخل فيها‍‍‍‍!

    -3-

    ماذا خلف الليل

    لا يكبر هذا الشارع إلا في الليل

    وبرغم الأحزان..

    أعدو فيه

    أتسلق حيطان الليل

    أتعلق إعلاناً ليلياً بين الأضواء،

    فتنهرني الأعين:

    من أنت؟

    وأحاول أهرب

    أهرب..

    لكن لا أدري

    الوقت مساء

    والحزن: ترى من يحمل عني الحزن!.

    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة