علوان مهدي الجيلاني

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 386   الردود : 1    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    .....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-07
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    إشراقات الولد الناسي

    [c]
    لم أقل دمعتي بعد للحافرين وراء منابت

    قلبي...!

    لم أقلها سوى للذين في خضم الظلام

    افتراني ... وكومني غب أحشائه..!

    وقال: تسبح...؟

    قلت: بكائي صلاة الصلاة...!

    قالت لي:-

    حين يهز الوارد غصن القات

    المتوهج بين أصابعك

    وبين نطاق المعنى

    هل تحزن؟

    قلت لها:-

    برقي لا أملكه

    يلتمع متى شاء، ويخفي حين يرتد..!

    قالت ألهذا لم يحرق أهدابك؟

    قلت لها:

    سيدتي..

    إني لأخاتل أشواقي،

    لم أشعل غير ثقاب واحد..

    يوم تغربنا، همست لي تلك الأغنية

    المسكونة بالرعدة: قد ينسونك..!

    لكني صممت على رمد الغار...

    توهمت أنادم خلاني، من شرفة

    أقصى ما يمكن، حين يعانق صوتي إيلام الوجد..

    ***

    يا سيدة الليل: اللحظة بحر

    من يفتح عينيه عليها يغرق

    من يسكنها لابد له أن يخضع لقوانين الملح

    من لا يدركها، مختوم بغشاء الران على قلبه

    من يسأل عنها يجهلها

    يرتد إلى الشوق كليلاً، وهو حسير..!

    ***

    كانت أقواس الصمت تشير إلي

    تذكرت يدي..

    كانت كقميص من الذئب عليه...!

    حاججت على ظل قالوا: اعوج!

    وقلت: وهمتم يا سادة..

    وألقيت يدي
    بل مسحت بها مرآة الساعة

    فاسودت في عيني، أقواس الصمت..!

    ***

    ها إني تخبط أنفاسي في رغبتها ... العشواء...

    ودعني وقلاني طربي

    من يفتح أوراق الماضي..؟

    من يمنح لغبار الموتى رئتيه؟

    ***

    قلت لذات اللون العسلي:

    من يصبر صبرك

    قالت:

    لا تثريب عليك حبيبي، فمزاج دمي..

    قلت لها:

    -من ياقوت الأمل المسحور.

    وبكيت ..ينكسني خجل..

    أحسست بمس الحاجة، في خلجات تنهدها...

    فصرخت بنفسي

    -تالله تبوء بما تلقى من حبك هذا الريحانة..!

    ***

    ومساء ..فاح دمعي:

    -من يزرع في الصحراء،يسقي بذرته بالآل..

    وتطلعت، فلاحت لي ما بين شفاهي وغصين أحمر..

    قلت لها:

    - أيتها الأغنية الثكلى

    لم أنت بلون الحيات وملمسها..؟

    قالت

    - يا مسكين اسأل الملك؟

    فتذكرت الوارد..

    سحقاً لي…

    الليلة ما بعد الألف،لا أفطن

    لنطاق المعنى

    حين يضيء...‍‍‍!!!

    صنعاء 26/8/1994م
    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة