عادل أبو زينة

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 443   الردود : 2    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    عادل محمد ناصر أبو زينة...ولد عام 1969 في صنعاء.
    عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين... يكتب للصحافة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-07
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    أشياء الطائر

    [c]
    منذ هطول دمعتي الأولى في هذا الصقع البارد

    كانت العذابات صوتي وملح الوجود

    هي تمدّني بصهيل الرؤيا وأنا أدوّن في شفاه الورد وصيتي

    كيف يعشق كاهن الماء شرود الأضاحي

    يا خبز الرحلة ..أيها الدم

    أرى فيك شكل عذابي وصوت الغياب

    أجد في حطام البدايات طعم فمي

    أيتها المنسيات القادمة:

    هل تقبلين شهادة الصحو وارتباكات امرأة

    الشهقة الآدمية تؤجل الكبد هذا اذا لم تخدش

    سطور الذاكرة

    صنعاء تحفر بطنها حتى يئن خيالي

    المدن شجر طارئ ونساء عاطلات

    -2-

    تعز تطل من فوهة الحلم وتغرق في ماء العشب القليل

    -هي – اكتمال الغرابة ودهشة الجبل

    ننحدر من أعالي حفاةً سوى من الألسنة والكلاب

    تعرّج قليلاً صوب المدينة حيث الأرصفة

    وحشية الملامح ودامعة النهود

    تنحدر صوب الكهوف المعمورة على أكتاف العابرين

    عبور مدهش قليلاً وكابي معظم الأحيان

    هل من خيطٍ سحريٍّ يغير مجرى الوجوه

    يحول بين كبدي والسعال...!

    لهذي المدينة أساطير لم تكتمل في جنبات الجسد

    المرايا تزرع جذورها في شرودي وتذبل

    أيتها المدينة الفرح أعرف أن امرأة

    لملمت حزني من شتات الأصابع، لكن وجهي

    مبعثر في المرايا

    أدرك أيتها المدينة الأرجوان بأن خيل الضحى يهادن غباري

    هأنذا أعجز للمرأة الموت عن فك حصرا دمي

    أشق لجوعي متسعاً في جدار الملل

    أحفر بشراهة وصمت، أحفر حتى تئنّ الرئة

    ما زال الحنين الآدمي للتصعلك يشدني إلى حوافي الحبيبة

    أفرش وجه عدن وأنصب خيمتي الفاترة

    الولوج إلى واحة الذات يتطلب تعباً خرافياً

    ومشقة معتدلة. نعم كلها متاعب صعب أن تهيم ليلاً وعبثاً

    تحاول الدندنة



    -3-

    شيطان ما يحرض المسافات التي تخترق

    أوصال الدم يحرضها على التجمد والبلادة

    لعدن جرح ذاكرتي المضئ كوكب وأرخبيل

    أحدهما أتسلق إليه بحنين ولهفة وآخر

    يطردني من رحمة النمل هكذا أؤسس مداميك الخدعة

    وأجعل من أرض الشهقة مشغلاً للبنات

    حين ألج التراب أخلع قميص الحضارة وأتّشح المسرّة

    فقط.ثمة بعوض صخري يطارد رائحة القلق

    أبتعد قليلاً عن المسرح أهشّم صدر الرائحة

    وأستخرج من رذاذ احتضاري نافورة الفرح

    هكذا تؤرجح السحابة خيالي وأنسرح في الصلاة

    ما لهذه الحكاية تؤجل انتصاري مراراً ونكاية

    أحاول التمترس في خندق الخرافة والاحتماء بجذع الوريد

    هكذا مروراً بالحدائق ونكاية بالشياطين

    الحنين استوطن ضفة الحلم وأنا قارب خشبي

    أبحرت طويلاً حتى وصلت أكتاف جدتي..آه

    لكن لم ترمقني ضفة ولم يكسرني حلم

    طويل هو السفر...!

    سفري هو المستحيل الذي لم ينضج بعد

    ما أصعب الصعلكة .. ما أرخص النزيف

    امرحي إذن أيتها الجرذان الشريدة، أيها المرفأ العجوز:

    أنخ حطام العذابات فوق ساقي اليابسة

    أيها المرفأ المبتعد في المتاهة. أناديك منذ فجر البكاء حتى طعنة

    النصر. أنخ زبرجد الغربة

    فوق كاهل المسافر نحن شركاء معاً في الصراخ

    الحنين الصاعق ذاته يشدني إلى الأرخبيلات المستحيلة

    كيف أحرك حجر المستحيل وأزحزح فنارة

    البحر

    قليلاً عن سفح قلبي

    انضويت تحت لواء البرد.. والآن أتسمعني

    يا بحر

    أتذكر ليلة الأصدقاء، لقد ركضت بشوق..

    ركضت ملء القمر.
    [/c]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-07
  5. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    المواقيت

    [c]
    (1)

    يموتون في منتصف الحلم

    أولئك العاشقون الغيارى

    يموتون في النزع الأخير

    مكتوفي الأعين

    إلى جذع

    (2)

    الرمل المحروق

    يزرع نداه

    في صفاء القلب

    العروق المخضرة عشقاً

    تنزف وجع الدم

    حروف كهرمانية الشوق

    تنوح الشك الإنساني

    (3)

    شوق كوني

    ينثر شذاه

    في ذرى المخيلة

    قرباناً لهذي المواقيت

    قرباناً لهذي المواقيت

    لهذا السطوع

    لكل هذا البهاء

    أيها المحرومون الغيارى

    لمن يدمع العشب

    ويغفو على الصدر حريق

    ***
    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة