نبيلة الزبير

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 387   الردود : 1    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    من مواليد 1964م من أعمال الهجرة/محافظة صنعاء .
    أسست مع نخبة من الاديبات والمثقفات اليمنيات لقٌى الملتقى الثقافي النسوي 23 نيسان 1998.
    مؤلفاتها المنشورة : متواليات الكذبة الرائعة ... ثمة بحر يعاودني ... محايا... إنه جسدي ... في زبد الريح/نصوص مختلفة ... دعوها تمر .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-07
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    بانتظارهما

    [c]
    انبثقتْ

    على موعد

    يتعطر بالبرد الصحو

    يأخذها..

    تأخذه ..

    ينغمران أجفان عريشة

    كان سور الحديقة شاقاً

    غير أنهما يعشقان الحديقة

    زهرة زهرة

    وصغاراً

    تفرقهم لعبة الوقت

    غير أنهما نحلة

    يعصران العريشــة:

    متى تكبرين

    بانتظار هما النهــر

    النهر الذي لم يخن أمه لكنه ضلّ

    وظلّت بعاداتها:

    فإذا استيقظت أطعمته بمنقارها

    وإذا ما غفا

    تلعقه بفؤاد ظمئ

    بيني وبينك

    نهر

    أمه أيقظتني

    إلى النهر

    يوميان وراءهما بالدفاتر مفتوحة

    والفصول تكاد وشائجها

    لبنة لبنة

    تتسرب

    للصغار الذين تجمّعهم

    فرحة (اليرت)

    ألا يشبه النهر هذا..

    استيقظت..

    لا تزال الحجاةر لمى يتحسّس

    لون الفرات الذي

    لم تزل أمّه تطهو الشموس أصابعها

    ويغزلها حلما للوليد الذي

    لم يزل في الطريق

    إنتظرتني ستمطر/

    ..لن تيبّ

    العريشة

    انتظرت

    بين العريشة والسور

    لا موعد هل عبــــــرت

    أحسست دفأك

    لو بدأ الصيف لانهمرنا معا

    هل أنت حولي

    لو شربتك ماذا يصير

    لو تسوّرت بي...

    لو أمه نفضت عن لماها الغبار

    ونادته: باسمك

    الدفاتر بيضاء

    أين تصوّرتني

    كم أحنّ إلى (أليرت) والـ

    فصول التي

    سربتنــــا

    ليتنا يا صديقي التقطنا صورة للحديقة

    قبل أن تتحوّل أشجارها

    لكراسٍ

    ولنا..

    هل تصورت: نحلة تتخشب

    تعود ..

    لا تعود

    تعود الدفاتر مفتوحة

    لصديقين

    بينهما

    النهر

    سألت الحجارة

    أعني التراب الذي تتلثمه

    في ارتشاف غدٍ مر

    هل تمرّ الحجارة

    كم أحنّ إلى صوتها

    حلوُهُ في فمٍ نتسوّره

    يزج بنا في الطريق

    بيني وبينك صيف

    وأمك تسألني:

    أأحببته.

    بدأ الحفل .. أقدامه نشبت في ظهور الصغار

    لو تجئ معي لهذا الذي يدّعون: زفافك

    لكن صوان العريشة – كومة رعدك:

    متى تكبرين

    يببتُ..

    كيف تتركهم يرقصون على ورقي

    هل حضرت زفافــ... ك.

    لم أجئ لأني على جبهتي وصمة "أتت"

    أحرّك: "أنت"

    لا أناديك ..لكنني أتسمع صوتي

    كم أحنّ اليّ

    وما سألتني الحجارة

    مرّت

    كانت تقولك صفية‍‍!!

    تحرك قليلاً

    لأني.. جفّ صوتي

    أولّى به الصيف

    أم تدعي أنها ذهبت

    موعد

    النهر

    وأنا أتدفّقه .. لم يجئ الصيف

    أنا أتسمعه: لم يجئ الصيف:

    انتظرتك

    -هل أنت هذا الذي

    ... يقتلعون العريشة.
    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة