محمد حسين هيثم

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 487   الردود : 2    ‏2003-02-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-07
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    ولد في عدن عام 1958.
    دواوينه الشعرية هي : اكتمالات سين ... الحصان ... مائدة مثقلة بالنسيان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-07
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    لفاطمة التي مرّت

    [c]
    لهذا البحر ذاكرة:

    مدى يبتل بالضحكات

    باص مدرسي

    خلفه شمس مهادنه

    ونورستان

    أطفال على الخيل المشاكسة الأليفة

    ثم صيف رائح

    بعض السيارات انسللن،

    ذات غيم

    من قميص...

    فاطمة التي احتكت

    إلى رمل جرى

    ثم ألقت خلف غمرتها المدارس

    والوصايا الألف

    ولت في مظاهرة القرنفل والنواس

    نحو أرض مارأتها العين

    فتيان هنا كتبوا

    طوالعهم على البحر الذي

    يمتد من ضحكاتهم

    حتى اكتمالات الغناء الصعب

    ....

    هنا

    في غفلة الناس البعيدين ..

    لهذا البحر ذاكرة:

    على الجسر التماعات

    وأولنا رأى عدنا

    فجازف بالقصيدة

    آه ...

    كنا صبية شعراء نقسم:

    - أول الأشياء بحر

    ثم نقسم مرة أخرى:

    - هو الأفق اعتمال

    واكتملنا في انتشار البحر

    في خطوات فاطمة التي مرت

    وأتقنا التسكع ..

    - هل رأيت البحر؟

    ولم يبسم .. كعادته

    ولم يلق التحية للصباحات المحنطة الخطى

    في مركب الصيد القديم

    وكان البحر مكتظاً

    بصحوٍ ما

    ***

    أيا عدن الوسيعة مثل صدر الأم

    يا عدن التي ضاقت بخطو النازح القروي

    تلك مدائحي بالباب

    لم أسمع هبوب البحر محتفلاً

    كعادته

    لينشر في دمي المجنون –

    صيف الذاهبات إلى

    نهار مخملي أو

    إلى قصر المصائد والرجال الهوج

    - دمي في خاطر البحر

    يصير حديقة مثلي

    وللمرجان والسرطان بهجتها

    ولي منها المدى البحري

    في الهم الذي يبقى

    جميلاً مثل عابرة

    إلى نزواتها الأولى –

    ولم يأت

    إلى صدري ... كعادته

    يفتش عن مدى الريحان والنجوى

    يشق القلب. يفرشه

    ليرقص رقصة الحناء في ساحاته النشوى

    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    لماذا ضج هذا البحر

    بالصمت المفاجئ

    وانتهى في الرمل مكتظاً

    بصحو ما

    ***

    ألا يا جوقة الحيتان

    لم أسمع هبوب البحر محتفلاً

    كعادته

    ألا يا جوقة الحيتان

    هل نسيت محارته

    نشيد اللؤلؤ اليومي؟

    هل أودت بهيبته

    على سرر التواشج

    نسوه وسدنه عشب الطراوة

    والندى الليلي؟

    من – يا جوقة الحيتان – اوجعه

    ومن – يا جوقة الحيتان – سلمه

    إلى العثرات مكتظاً

    بصحو ما

    ***

    لهذا البحر ذاكرة:

    على الجسر التماعات

    وأولنا رأى عدنا

    فجازف القصيدة

    آه

    رأينا البحر يخفي في

    إناء الصيف دمعته

    لتطلع وردتين

    لهذا الأزرق الصيفي واحدة

    وواحدة لفاطمة المحناة اليدين

    لفاطمة التي مرت

    فظل البحر مكتظاً

    بصحو ما

    ***

    وانتهى في الرمل مكتظاً

    بصحو ما

    ***

    ألا يا جوقة الحيتان

    لم أسمع هبوب البحر محتفلاً

    كعادته

    ألا يا جوقة الحيتان

    هل نسيت محارته

    نشيد اللؤلؤ اليومي؟

    هل أودت بهيبته

    على سرر التواشج

    نسوه وسدنه عشب الطراوة

    والندى الليلي؟

    من – يا جوقة الحيتان – اوجعه

    ومن – يا جوقة الحيتان – سلمه

    إلى العثرات مكتظاً

    بصحو ما

    ***

    لهذا البحر ذاكرة:

    على الجسر التماعات

    وأولنا رأى عدنا

    فجازف بالقصيدة

    لكنا

    رأينا البحر يختفي في

    إناء الصيف دمعته

    لتطلع وردتين

    لهذا الأزرق الصيفي واحدة

    وواحدة لفاطمة المحناة اليدين

    فاطمة التي مرت

    فظل البحر مكتظاً

    بصحو ما

    ***
    [/c]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-07
  5. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    تسويات

    [c]
    مجابهة :

    يكسرون الليل إليها

    تحت قشرته

    الأنثى المتضامنة

    تجهز خضيهم للعشاء

    - - -

    هــــو :

    بأنامله يضغط على الريح

    يضغط بشدة

    يضغط أكثر

    يضغط .. يضغط

    يضغط

    هل يقصد دمها

    هل ترى

    يكمل سباحته الأنيقة

    في السرائر؟‍!

    - - -

    رومانـــس:

    لماذا

    وهي تجلس أمامي

    بمقهى بحطة كازابلانكا

    في تمام العاشرة

    من صباح اثنين خريفي قادم

    حين ترفع كوبها

    يخلع المطر سرواله..؟

    مقيل

    على أسنة القات

    يرفعون رؤوسهم

    يرفعونها

    أعلى، فأعلى، فأعلى

    يرفعونها

    ليروا – عمدا – خلل الرماد

    ليروا الكلام

    بملابس الميدان

    يجرجر رجليه

    وعلى أكتافه

    يومض القتلى

    - - -

    حــــوار :

    فجأة الرصاصة في دورانها الممض

    تقف على الناصية المقابلة

    فجأة

    تقطع الشارع باتجاهي

    تهمس لي

    أنني أكثر اكتمالا

    ولا لزوم لأية تسويات لاحقة

    فجأة

    - - -

    انتظــــــار :

    على مقربة من فجر أخير

    في خلاء البيت

    تحت شجرة الجوع الكبيرة

    يجلس أطفال أربعة ممصوصون

    وأمهم اليابسة

    بانتظار الرب الجالس بدوره

    على مقربة من فجر أخير

    في خلاء البيت

    تحت سدرة البرد الكبيرة

    بانتظار أربعة أطفال ممصوصين

    وأمهم اليابسة

    - - -

    آدم :

    يتسلق نسياناتها

    يمررها على شفراته

    يلعق وعورتها

    يشبك في عروته عواءاتها

    وقبل أن ينام

    ينفض عن أحذيته العلائق الرنانة

    - - -

    دون جـــوان :

    أبداً

    يرج الخيبة

    في طاساته

    لتفيض النساء محلولات الشعر

    في حفائر النعاس.

    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة