حسن اللوزي

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 694   الردود : 1    ‏2003-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-05
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    حسن أحمد اللوزي .. من مواليد 1952م.
    انهى دراسته الثانوية والجامعية في القاهرة، تخرج من كلية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر، عام 1974م .
    وزير الإعلام والثقافة 80 - 1990م...وزير الثقافة والسياحة 90 - 1993م....وزير الإعلام 93 - 1994م. .. سفير اليمن في الأردن 94 - 2001م.
    أسس ورأس تحرير مجلة معين الشهرية عام 1979م.... أسس ورأس تحرير صحيفة الميثاق، 1982م.

    صدر له :
    1- أوراق اعتماد لدى المقصلة، ديوان مشترك مع الشاعر الفلسطيني عبدالرؤوف يوسف، القاهرة، 1972م.
    2- تراتيل حالمة في معبد العشق والثورة، دار العودة- دار الكلمة، بيروت.
    3- المرأة التي ركضت في وهج الشمس، مجموعة قصصية، دار العودة- دار الكلمة، بيروت.
    4- أشعار للمرأة الصعبة، ديوان شعر، دار العودة، بيروت، 1979.
    5- هنا الطقوس وهذا جسد الملكة، ديوان شعر، دار العودة، بيروت، 1981م.
    6- الصراخ في محكمة الصمت، مسرحية شعرية، دار العودة، بيروت، 1981م.
    7- فاحشة الحلم، ديوان شعر، دار الآداب، بيروت، 1986م.
    8- قلادة الثورة، لوحة شعرية، دار الآداب، بيروت، 1986م.
    9 - غيمات الروح وحريق الجسد، مختارات شعرية، دار الشروق، عمان، 1995م.
    10- كتاب الكلمات، منشورات اللوزي، صنعاء، 2000م.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-05
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    من أغاني الدرويش.. المملوك

    [c]
    إني أحلم سيدتي بك في صحو المقتول بأضغاث النوم

    سفراً علنياً في كل أقاليم العشق

    سفراً متصلاً، لا يخشى العسس، ولا تثنيه العثرات

    سفراً منغوم الخطوات بدقات القلبين

    ونظل نسافر لا نصل

    ونظل نسافر لا نرجع أبداً

    نبقى في المابين

    نعيش على الأمل المتذبذب في المابين

    ونموت على اليأس المتذبذب في المابين

    أحلم ... نحن الاثنين

    أحلم لكن...ما جدوى الأحلام الميتة

    ***

    مسكوناً بالتعب وملل الصحراء من الرمل وأشجار الصبار

    تتشظى في اعماقي الأشواق الميتة للابحار

    ولعيناك الحادي

    عيناك الأشرعة .. التيه الممتد الأسفار

    وأنت هنا في ذاكرتي المحمومة.

    فاكهة ناضجة بأنوثة كل العذراوات

    وامرأة جامحة بالجوع الوثني

    ولكن ملجومة ‍‍!!

    أنت هنا في جسدي نبض يتموّج من صلب الرأس إلى القدمين

    دوامة في دورتي الدموية.

    ***

    وأظل أسافر بحثاً عن قمر الأسرار

    عن مفتاح الباب السحري الموصود عليك

    عن شجر الدفء الغجري

    عن ضرع استحلب متعته السلوى – وحليب النسيان

    انخل؟ مدن الكرة الأرضية وشوارعها كي ألقاك

    أرمي نفسي في حضن يجمع كل حنان نساء العالم

    وأقص عليك الأحزان

    من أولها حتى آخر نطفه

    من اول بسمة

    حتى آخر دمعة

    وأبث لك الأشواق

    من أول آهة

    حتى آخر لحظة نبض في استرخاء الصيرورة.

    وتظل تدوخني عيناك.

    ***

    يا سفر العشق إلى صومعة النار

    خذني في عينيها

    طوح بي في هاوية الخدر الصوفي بدون قرار

    فأنا دامي الرغبة للابحار

    ***

    إني أخشى من عينيك وأخشى منك

    اخشى أن تغرقني الدوامات المندفعة فيك

    فأضيع مع التيار

    كالسماء الميت تقذف بي أمواجك في الشط المهجور

    وبعيداً عن فرحي المكنون لديك

    في الجسد الناري الناضج بسعار الشهوة.. والفيض

    آه من ينقذني من هذا القيظ

    حياً أو ميتاً؟؟

    ***

    أخذتني من نفسي عيناك

    فأنا الدرويش المملوك

    من غير قتال أو مال وصكوك

    ***

    ماتت أحراز العرافة في جيب إزاري

    وتجمد في النار بخوري

    تعبت قدماي

    وانتصب الاعياء بداخل عظمي

    فأنا منهار .. منهار

    ما عدت أطيق الأسفار

    سأعسكر ميتاً في هذي الصحراء

    أنتظر الأمطار.

    ***

    ما أقسى أن ينتظر الإنسان‍!...

    هل تشرق سيدتي صبح غد؟

    هل تشفق سيدتي بعد غد؟

    أم تختار اليوم؟ اليوم ... اليوم

    ما أقسى أن تندحر الفرصة من بين يدينا .. ويمر اليوم

    ويفوت قطار .. ويمزق قلبينا .. ويضيع اليوم

    وكما تمطر من غير أوان.

    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة