عباس الديلمي

الكاتب : AL-YEMEN   المشاهدات : 369   الردود : 1    ‏2003-02-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-05
  1. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    عباس على حمود الديلمي ... ولد في تعز عام 1952.
    له دواوين شعرية منها :
    اعترافات عاشق
    غنائيات عباس الديلمي
    قراءات في كهف أفلاطون .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-05
  3. AL-YEMEN

    AL-YEMEN مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-01-17
    المشاركات:
    1,303
    الإعجاب :
    2
    دروب الهوى

    [c]
    يا دروب الهوى، وبيض الأماني

    زادنا في المسير شجو الأغاني

    إن يطلْ دربنا، فإنا امتطينا

    شوقنا المستطير دون عنان

    واهتدينا بأنجمٍ قاسمتنا

    شوق أهدافنا وكأس الأماني

    ورفعنا بيارق الحب تحكي

    ما بقلبِ المشُوق من خفقان

    ***

    يا دروب الهوى زرعناك ورداً

    وابتساماً على ثغور الحسان

    قُبلاً كالندى، على الأرض تهمي

    نشوة من رحيق رطْبِ المجاني

    نحن من علّم الضياء خطاه

    وسقى الفلّ لونه الأقحواني

    تسبق الشمس حمرةٌ عكستها

    نار أشواقنا ليوم التداني

    ***

    يا دروب الهوى طوينا المسافا

    ت فكانت لحبّنا ضفّتان

    وارتوت ظمأة الرمال ودارت

    كأس روحٍ سما بها عاشقان

    كذب القائلون: أين الثريا

    من سهيلِ فكيف يلتقيان

    انظروا كيف يجمع الحب قلبي

    ن، لنبض الحياة يقتسمان

    ***

    الهوى قبلةُ، وهذا سهيل

    والثريا لعزفها شفتان

    الهوى روضةُ، وكفّ إلهٍ

    وهما في ظلالها راهبان

    إن تجلّى قصيدةً فهو شعر

    زاهر في حروفها والمعاني

    أو بدتْ ياسمينةٌ فهْو عطر

    في شذاها، فكيف ينفصلان؟

    "هي شامية، إذا ما استهلت"

    وهو إن هام بالجمال يماني

    شربت كأسها، فقال: سقاها

    قدر العاشقين، مما سقاني

    مازج الحب بيننا فاتحدنا

    وشجاها من الهوى ما شجاني

    وطوى البعد والمسافات خلاّ

    نٍ، بنبل المرام يتّحدان

    يا دروب الهوى تجدّد عشقٌ

    فاحَ كالمسكِ منن برود الزمان

    الهوى دربنا ومنه ارتضعنا

    دافق العزم، لا كؤوس الهوان

    إن عشقنا، فنحن أعرف بالعشق

    وأدرى بمهرِ وصْلِ الغواني

    نحو نيْلِ المراد ماعزّ بذلٌ

    دمنا والنضال، مقترنان

    ***

    نجمنا الساطع المسمى سهيلاً

    لوّن الحبُّ لونَهُ للعيان

    كلما عانقتْه، زرقة بحرٍ

    منح البحر لونه الأرجواني

    جعلوا من قرانه بالثريا

    مستحيلاً – أمضى به – ما نعاني

    فإذا بالوجود يشهد عرساً

    يمنياً، أصم كيد الشوان

    ***

    يا لإشراقه، لوحدة روح

    عانقتْ نصفها بدار أمان

    ورأتها العيون، في عدن الحب

    بزهو الشباب والعنفوان

    ترجم المارقين سبعاً، تلبي

    بطواف القدوم تزجي التهاني

    واشرأبتْ لها النجوم لترنوا

    يمناً والشموخ يعتنقان

    ***

    [/c]
     

مشاركة هذه الصفحة