( أنها آية ) فلنتفائل ونشد العزيمة

الكاتب : الشيماء   المشاهدات : 435   الردود : 0    ‏2003-02-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-04
  1. الشيماء

    الشيماء عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-09
    المشاركات:
    106
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخواتي أخوتي الأعزاء .. دعونا نتفائل قليل لا نترك الياس يخيم على عقولنا دعونا ننتظر بل ونشارر في أنهيار الولايات المتحدة المتبلطجة وأليكم هذه الجرعة الاولى والتالية لا حقة بإذن الله

    إنها آية !
    جاء في الموطأ عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال لرجل ما اسمك؟ قال: جمرة، قال ابن من؟ قال ابن شهاب، قال ممن؟ قال من الحرقة، قال أين مسكنك؟ قال بحرة النار، قال بأيها؟ قال بذات لظى، قال أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كذلك.



    قال الإمام شمس الدين ابن القيم رحمه الله ، ولما كان بين الأسماء والمسميات من الارتباط والتناسب والقرابة ما بين قوالب الأشياء وحقائقها، وما بين الأرواح والأجسام ، عبر العقل من كل منهما إلى الآخر!

    ولهذا كان - صلى الله عليه وسلم - يستحب الاسم الحسن، كما كان يكره الأمكنة المنكرة الأسماء ويكره العبور فيها، فلما مر المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في مسيره بين جبلين فقيل ما اسمهما؟ فقيل فاضح وفجر، فعدل عنهما، ورد ذلك في فيض القدير، شرح الجامع الصغير- للإمامِ المناوي والشواهد مع ذلك في سيرته كثيرة .



    لقد سمع العالم أجمع بحادث تحطم مكوك الفضاء صباح اليوم(السبت)، ولا شك أنه طار قلب كل مؤمن فرحاً للمكروه الذي أصاب عدوهم الأكبر .



    وقد وقع في قلبي عند سماع الخبر من المبشرات التي أردت أن أبثها بين إخواني :



    أولا : في اسم المكوك : اسم المكوك كولومبيا نسبته إلى البحار كولومبس مكتشف القارة الأمريكية عام 1492م ، عقب سقوط غرناطة آخر معاقل الإسلام في الأندلس، ومن المعروف لدى المؤرخين أن باكتشاف القارتين الأمريكيتين استغل الروم ( نصارى أوروبا ) ثروات هاتين القارتين؛ لتتمكن من السيطرة على العالم الإسلامي، فوقع في صدري بسقوط كولومبيا - والله أعلم - إشارة قوية إلى أن تفوق الغرب ( الولايات المتحدة الأمريكية بالذات ) والتي بدأت قبل 500عام على طريق الزوال والهبوط السريع – إن شاء الله - كما حصل للمكوك .



    ثانياً : من حيث طاقم المكوك ؛ فإن الرائد الفضائي الإسرائيلي الذي قال عنه السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة : إنه يحمل معه كل آمال وطموحات الشعب الإسرائيلي، وهكذا فقد احترقت - إن شاء الله - هذه الآمال والطموحات مع سقوط واحتراق المكوك وأحد رواده الإسرائيلي.



    ثالثاً : من حيث مكان السقوط ؛ فأول ما أعلنت قناةCNN تحطم المكوك الفضائي قرب مدينة فلسطين في ولاية تكساس قلت في نفسي : الله أكبر ، هكذا - إن شاء الله - ستسقط أمريكا وتزول ( عند فلسطين )، كما أن ولاية تكساس هي ولاية الرئيس الأحمق المطاع جورج بوش الابن ، التي نرجو - إن شاء الله - كما سقط المكوك على ولايته؛ فكذلك بسياسته الغبائية تنقض أركان دولته على رأسه .



    رابعاً : في تعزية الرئيس للشعب الأمريكي ، في الكلمة التي ألقاها الرئيس بوش لتعزية شعبه، ذكر كلمات منسوبة إلى النبي "أشيعا" فيها ! ثناء على الله – عز وجل - في خلقه النجوم والكواكب ، فقلت في نفسي - سبحان الله - ، إن في سفر " أشيعا " ذاته بشارة بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم وإنذار بهلاك اليهود في آخر الزمان، ولكن هي كما قال الله تعالى :{ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ } البقرة:78.



    وهناك أمارات أُخرى في الحدث يطول ذكرها وتفصيلها منها : أنه كلما ظنَّ الأمريكان أنهم يتحكمون في أرجاء الأرض - بل في السماء – ويتصرفون كما يَشَاؤُونَ، تأتي آية تذكرنا أن الله - عز وجل - فوق عباده مستوٍ على عرشه، يدبر الأمر كله، وأن ملائكته تحت أمره، وأن من أراد رفع اليهود - وهم قوم ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة وَبَآؤُواْ بغضب على غضب - فلا بد أن يصيبه من الذل والهوان والغضب الإلهي على قدر موالاته لهم.



    كما ذكرت في البداية، فهذه كانت مجرد خواطر تجول في نفسي عند سماع الخبر، وآمال مرجوة عند ربي، والعلم عنده سبحانه وتعالى. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    ** منقوووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة