اعراض الاعتداء الجنسي على الاطفال ومؤشراته

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 675   الردود : 2    ‏2003-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-01
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    قد يعاني الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء من واحد أو أكثر من الأعراض التالية. وظهور أي من هذه المشاكل السلوكية لدى الطفل تعني إما أنه ضحية اعتداء بالفعل أو تشير إلى وجود مشكلة أخرى ملحّة اخرى لدى الطفل. وأيّا كان السبب الذي أدى إلى هذا التغيير السلوكي في شخصية الطفل فإنه يحتاج لاستكشافه ومعرفته ومعالجته.



    اعراض الاعتداء الجنسي ومؤشراته:
    هذه بعض المؤشرات التي قد تنم عن احتمال تعرض الطفل للاعتداء الجنسي. من المهم التنبه انه قد لا تكون هذه الاعراض بالضروره ناتجه عن اعتداء جنسي ولكن وجود عامل او اكثر ينم اما عن اعتداء جنسي او عن مشكلة بحاجة الى انتباه ومعالجه.

    المؤشرات النفسية والسلوكية:


    قلما يفصح الأطفال للكبار بالكلمات عن تعرضهم للاعتداء الجنسي أو مقاومتهم لمثل هذا الاعتداء ولذلك فإنهم عادة يبقون في حيرة واضطراب إزاء ما ينبغي عليهم فعله في هذه المواقف. ولتردد الأطفال أو خوفهم من إخبار الكبار بما جرى معهم أسباب كثيرة تشمل علاقتهم بالمعتدي والخوف من النتائج إذا تحدثوا عن الأمر والخوف من انتقام المعتدي والقلق من ألا يصدقهم الكبار.

    وإذا لوحظ أي من المؤشرات التالية لدى الطفل فإنها تشير بوضوح إما إلى تعرضه لاعتداء جنسي أو إلى مشكلة أخرى ينبغي الالتفات لها ومعالجتها أيّا تكن.

    إبداء الانزعاج أو التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين

    إظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي

    التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر

    الاستخدام المفاجئ لكلمات جنسية أو لاسماء جديدة لأعضاء الجسم الخاصة

    الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية

    مشاكل النوم على اختلافها: القلق، الكوابيس، رفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءا

    التصرفات التي تنم عن نكوص: مثلا مص الاصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية

    التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق

    تغير مفاجئ في شخصية الطفل

    المشاكل الدراسية المفاجئة والسرحان

    الهروب من المنزل

    الاهتمام المفاجئ أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات

    إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص

    العجز عن الثقة في الآخرين أو محبتهم

    السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي أحيانا

    ثورات الغضب والانفعال الغير مبرره

    سلوكيات تدمير الذات

    تعمد جرح النفس

    الأفكار الانتحارية

    السلوك السلبي أو الانسحابي

    مشاعر الحزن والاحباط أوغيرها من أعراض الاكتئاب

    تعاطي المخدرات او الكحول

    المؤشرات الجسدية
    فيما يلي بعض المؤشرات الجسدية على تعرض الطفل للاعتداء الجنسي. وبعضها ليس ناتج بالضرورة عن هذا السبب، مثلا صعوبة الجلوس أو المشي ولكنها في كل الحالات لا يجب ان تهمل.

    صعوبة المشي أو القعود

    ملابس ممزقة

    ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم

    الإحساس بالألم أو الرغبة في هرش الأعضاء التناسلية

    الأمراض التناسلية ، خصوصا قبل سن المراهقة

    الحمل (طبعا)

    ملاحظة: نشدد مرة أخرى على أن أيا من هذه المؤشرات إما يعني تعرض الطفل لاعتداء جنسي أو يشير إلى مشكلة أخرى يعاني منها الطفل. وفي كل الحالات ينبغي استكشاف السبب المؤدي للتغير السلوكي.



    اعراض الاعتداء الجسدي ومؤشراته:
    إن للاعتداء الجسدي على الطفل آثاراً وخيمة جسديا وعاطفيا واجتماعيا. وأسرعها وأوضحها ظهورا هي التأثيرات الجسدية.

    التأثيرات الجسدية:
    يشمل الاعتداء الجسدي على الأطفال واحدا أو أكثر من الممارسات التالية: الضرب، الخض (الهز بعنف)، العض، الرفس، اللكم، الحرق، التسميم والخنق بأنواعه (كغمر الرأس في الماء أو الخنق بوسادة أو باليد أو غيرها). وتشمل الإصابات البدنية الناجمة عن مثل هذه الاعتداءات الخدوش والجروح والكسور والقطوع والحروق والرضوض والجروح الداخلية والنزف وفي أسوأ الحالات وأقصاها الموت.

    والأثر المباشر الأول على الطفل المعتدى عليه جسديا هو الألم والمعاناة والمشاكل الصحية الناجمة عن الإصابة البدنية. بيد أن هذا الألم سيمكث داخله طويلاً بعد أن تندمل جراحه الظاهرة. وكلما طال وتكرر الاعتداء الجسدي على الطفل، عمقت آثاره النفسية واستفحلت.

    وإذا تكرر الاعتداء البدني على الطفل بشكل منتظم فقد يتمخض عن عاهات مزمنة منها إلحاق ضرر بالدماغ أو فقدان حاسة السمع أو البصر. ولعمر الطفل المعتدى عليه دور هام في مدى وعمق هذا التأثير. فالرضع الذين يتعرضون لاعتداء بدني هم أقرب للإصابة بأمراض جسدية وتغيرات عصبية مزمنة وفي بعض الحالات القصوى والتي يتسم فيها الاعتداء على الرضيع بالعنف أو بالتكرار لمدة طويلة، فقد تصاب الضحية بالعمى أو الصمم الدائم أو بالتخلف العقلي أو تأخر النمو أو الشلل أو الغيبوبة الدائمة بل وقد يفضي الأمر في حالات كثيرة إلى الموت. وقد أطلق على هذه الأعراض مؤخراً اسم "مرض الوليد المخضوض" لأنها عادة ما تتمخض عن هز الطفل أو خضّه بعنف.

    التأثيرات العاطفية:
    هناك عواقب وخيمة أخرى للاعتداء الجسدي غير المشاكل الجسدية التي يخلفها لدى ضحاياه الأطفال. فقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال المعتدى عليهم وأسرهم أن عددا كبيرا من المشاكل النفسية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال لها صلة مباشرة بالاعتداء الجسدي الذي تكابدوه. فمقارنة بغيرهم، يعاني الأطفال المعتدى عليهم مصاعب أكبر في التحصيل الدراسي والسيطرة على الذات وبناء الشخصية وتكوين العلاقات الاجتماعية. وقد برهنت دراسة امريكية حديثة قارنت بين الأطفال المعتدى عليهم والأطفال الآخرين على النتائج السلبية المزمنة للاعتداء الجسدي. فالأطفال المعتدى عليهم، حسب الدراسة، يعانون مشاكل أكبر في المنزل والمدرسة ومع أقرانهم وفي المجتمع ككل.

    فنفسية الطفل المعتدى عليه غالبا ما تكون مرتعا للاضطرابات العاطفية. فهو عادة ما يشعر بنقص الثقة في النفس والإحباط وربما انعكس ذلك في مظاهر نشاط مفرط أو قلق زائد. والكثير من هؤلاء الأطفال الضحايا يبدون سلوكا عدوانيا تجاه أشقائهم أو الأطفال الآخرين. ومن المشاكل العاطفية الأخرى التي قد يعانيها هؤلاء الأطفال الغضب والعدوانية والخوف والذل والعجز عن التعبير والإفصاح عن مشاعرهم. أما النتائج العاطفية طويلة الأمد فقد تكون مدمّرة لشخصية الضحية. فهذا الطفل حين يكبر عادة ما يكون قليل الثقة بذاته، ميالا للكآبة والإحباط، وربما انجرف في تعاطي الكحول أو المخدرات، فضلاً عن تعاظم احتمالية اعتدائه الجسدي على أطفاله في المستقبل.

    ربما كانت التأثيرات الاجتماعية على الأطفال المعتدى عليهم جسديا هي الأقل وضوحاً، وإن كان التأثيرات الاجتماعية لا تقل عمقاً أو أهمية. وقد تشمل التأثيرات الاجتماعية المباشرة عجز الطفل عن إنشاء صداقات مع أقرانه وضعف مهاراته الاجتماعية والمعرفية واللغوية وتدهور ثقته في الآخرين أو خنوعه المفرط للشخصيات التي تمثل سلطة لديه أوميله لحل مشاكله مع الآخرين بالعنف والعدوانية. وبعد أن يكبر هذا الطفل ترتسم التأثيرات الاجتماعية لتجارب الاعتداء المريرة التي تعرض لها في طفولته على علاقاته مع أسرته من جهة ومع المجتمع ككل من جهة أخرى. فقد أظهرت الدراسات أن فرص المعتدى عليهم صغارا أوفر في متاهات الأمراض العقلية والتشرد والإجرام والبطالة كبارا. ولكل ذلك بالتالي آثاره المادية على المجتمع ككل لما يقتضيه من تمويل وإنشاء برامج الرعاية الصحية والتأهيل والضمان الاجتماعي لاستيعاب هؤلاء. فذلك هو الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع لتقاعسه عن التصدي لمشكلة الاعتداء الجسدي على الأطفال.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-02
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أن هذة الأمور موجودة في بلاد الكفــــر
    وهم يحاربونها بكل قوة ولكن لما تكون
    موجودة في بلاد عربية وإسلامية هناك
    المصيبة الكبيرة .

    ولو رجع كل مسلم الى ربـه ورجع الــى
    تعاليم الدين الإسلامي وتربيـة أطفالهــم
    منذ الصغر على تعاليم هذا الدين الحنيف
    لا بقي العالم العربي والإسلامي بعيــــدآ
    عن هذا الأمور المؤلمة للأطفالنا .

    ولا حولة ولا قوة إلا بالله

    شكرآ لك أختى لمياء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-03
  5. وجع الصمت

    وجع الصمت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    1,354
    الإعجاب :
    0
    شكرا" أختى العزيزة لمياء

    موضوع حقيقة" هام جدا"

    و أزيد بعلامات الأعتداء الجنسى على الأطفال

    1- عند دخوله للحمام يمكث كثيرا" ربما ساعة أو أكثر وقد لاتسمع له صوت

    وتسمعى الدش لا ينقطع صوته لان الطفل لا يتحرك وقد يقوم بدعك جسده كثيرا"

    حتى تظهر علامات الفوطة المستخدمة فى الحمام (الليفة ) على جسده المحمر

    2- رفضة الطعام وخاصة الأشياء التى يحبها

    3- عودته الى البيت وصورة الهلع فى محياه

    4- ربما قد يصاب بتشنج عصبى وقد يؤدى الى شلل مؤقت فى جانب من جسده

    5- الصمت الذى يلجأ اليه وكراهيه البقاء مع الرجال

    6- فى حالات قد يكون عدوانى وقد يقوم بتهديد بالسكين أو العصا أو أى شىء مؤذى

    هذه أختى معلومات كنت قرأتها من فتره طويلة فى كتاب طب النفس

    أرجو أن أكون أضفت شىء ولو بسيط

    ودمت
     

مشاركة هذه الصفحة