رســــائل البريد العراقي الزاجل؟؟؟

الكاتب : T.®.E.X   المشاهدات : 499   الردود : 4    ‏2003-02-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-02-01
  1. T.®.E.X

    T.®.E.X مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-16
    المشاركات:
    3,544
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    رسائل البريد العراقي الزاجل



    هي رسائل قصيرة خاطفة بشأن الحرب العراقية - الصليبية القادمة .. وقبل البدء بالرسائل ، لابد من الإجابة على سؤالين مهمين:

    أ- لماذا تريد أمريكا احتلال العراق ؟
    ب- وماذا يترتب على احتلال أمريكا للعراق عسكرياً ؟

    الجواب:

    أ- أما أسباب اقدام أمريكا على محاولة احتلال العراق ، فمنها:

    1- حقد الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم على الإسلام والمسلمين ومحاولة الإمعان في إذلالهم والتشفي بهم وقهرهم ، بدليل قوله تعالى "كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ..." (التوبة : 8) .

    2- ابتغاء إخراج المسلمين من دينهم وصدهم عنه ، وذلك صريح في قوله تعالى "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ..." (البقرة : 120) ، وقوله تعالى " وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ ..." (البقرة : 217).

    3- فتح المجال أمام اليهود لابتلاع الأردن ولبنان وسوريا والعراق وشمال الجزيرة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم (من النيل إلى الفرات) ، وهدم المسجد الأقصى لبناء هيكل يهود على أنقاضه في ظل التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة ، وذلك حتى ينزل المسيح عليه السلام (حسب العقيدة النصرانية المتصهينة المحرفة) ..

    4- حفظ ماء وجه أمريكا بعد ما تكبدته من خسائر نتيجة الضربات الموجعة للمجاهدين في أفغانستان وغيرها من بقاع الأرض وذلك بكسب معركة (ولو شكلية) ، وسيكون لذلك تأثير إيجابي على الحزب الجمهوري في الإنتخابات الرئاسية القادمة . وهذا من هوان الأمة الإسلامية على هؤلاء الساسة الذين يتقربون إلى شعبهم بقتل المسلمين (وما ترك قوم الجهاد إلا ذلّوا) !!

    5- التغطية على الفضائح المالية التي مني بها الرئيس الأمريكي وغيره من أعضاء الكونجرس ، والتغطية على الوضع الإقتصادي المتدهور في أمريكا ، وفشل هذه الإدارة الأمريكية في تجاوز المحنة الإقتصادية التي كانت هي السبب الأكبر لها ، وإشغال الرأي العام الأمريكي عنها.

    6- زيادة مبيعات الأسلحة الأمريكية في السوق العالمية وذلك بتسويقها في هذه الحرب عن طريق عرضها حية على شاشات التلفاز ، كما تفعل أمريكا في كل حروبها ، وعلى حساب أشلاء البشر ، فالحروب الأمريكية أكثرها حقل تجارب للأسلحة الحديثة .

    7- محاولة تأجيج الروح القومية والوطنية والدينية في نفوس الشعب الأمريكي على حساب أشلاء المسلمين. حيث أن الحزب الجمهوري يعرف عنه التعصب للنصرانية ونزعته العنصرية على عكس الحزب الديمقراطي الذي يحضى بتعاطف البقية الباقية من الشعب الأمريكي على اختلاف دياناتهم وتوجهاتهم وألوانهم.


    ب- أما ما يترتب على احتلال أمريكا للعراق:

    1- احتلال منابع النفط العراقية يعني تحكم أمريكا في أسعار النفط العالمي (بعد أن تواجدت في آسيا الوسطى) وتهميش دور أوبك ، والتحكم في مصير الدول الصناعية المنافسة لأمريكا (كالإتحاد الأوروبي الذي يعتمد اعتماداً كبيراً على النفط الخليجي ، وكذلك اليابان التي تعتمد اعتماد شبه كلي على النفط الخليجي ، والصين التي سوف تحتاج إلى استيراد كميات كبيرة من النفط على المدى القريب في ظل التطور السريع الذي تشهده) ..

    2- التحكم في انتاج النفط العراقي يعني إنعدام أهمية الدول الخليجية المصدرة للنفط سياسياً وتهميشها في الساحة الإقليمية والدولية ، وإمكانية إذلالها علناً وإملاء الشروط الأمريكية الصهيونية عليها دون حاجة لمراعاة هيبة حكوماتها محلياً ..

    3- في حالة نجاح العمل العسكري وإحلال نظام "قرضرائي" منافق في العراق فإن تعميم التجربة في باقي الدول العربية يعتبر عمل منطقي من وجهة النظر الأمريكية.

    4- تدمير البنية التحتية للعراق سوف يُنعش شركات إعادة الإعمار الأمريكية والصهيونية ، والدفع سيكون عن طريق بيع النفط العراقي الرخيص أو تبرعات دول البترول الخليجية !!

    5- تغيير المناهج الدراسية والثقافة الإسلامية في دول الخليج للتأقلم مع الوضع الجديد وذلك بإلغاء فريضة الجهاد من عقول المسلمين وتغييب عقيدة الولاء والبراء حتى تتخلص الشعوب العربية من ثقافة الكراهية ومعاداة السامية وتتثقف بثقافة السلام مرّة أُخرى ، فأمريكا تقتلنا وتريد منا أن نحبها ونحب يهود ، وهذا من الذل والهوان الذي أصاب الأمة بتركها للجهاد.

    6- الضرب على وتر حقوق المرأة (حقها في الإنحلال والكفر لتصبح كمومسات الغرب) فتنسلخ المجتمعات الإسلامية من دينها وتعيش في وحل الرذيلة باسم التقدم والحقوق والحريات الشخصية (كما تفعل أمريكا اليوم في أفغانستان ، نسأل الله أن يحفظ أخواتنا المسلمات) !!

    7- تحقيق حلم المنظمات التنصيرية بالعمل علناً (فهي تعمل الآن بشكل شبه سري في كل دول الخليج) وبشكل مكثف على تنصير الناشئة في مهبط الوحي وأرض الإيمان ..

    8- خنق الصحوة الإسلامية وضرب قلبها في جزيرة العرب ، إما عن طريق الكفار مباشرة أو عن طريق كلاب حراسة إخوان القردة (كما حصل في معان وغيرها) ، ومحاولة الحد من المساعدات المالية التي تتدفق على المجاهدين من الجزيرة ..

    9- إيجاد حل للشعب الفلسطيني (الغير مرغوب فيه في فلسطين !!) عن طريق إيجاد وطن له وأرض مهجر (في العراق) ، والتصعيد اليهودي تحضير لهذه المكيدة الخبيثة ، وليس بعيد أن يصحب احتلال العراق مباشرة اتفاقية لإقامة دولة فلسطينية غرب الفرات (نسأل الله أن يرد كيد الكافرين في نحورهم) .

    10- خنق الحكومة الإيرانية بتفعيل المعارضة الشعبية فيها وإحداث انقلاب وتنصيب حكومة "قرضائية" في إيران ، فيجتمع لأمريكا نفط العراق مع نفط إيران ، وبإحلال مثل هذه الحكومة في إيران سينتج عنه كسر شوكة "حزب الله" في الجنوب اللبناني وبالتالي يسهل على اليهود احتلال لبنان من جديد ، وهذا من شأنه أن يعزل الموقف السوري أيظاً (إن كان للحكومة السورية موقف) .

    11- ليست منابع النفط الخليجية بمنأى من الإحتلال العسكري "المباشر" ، بل هناك مخططات جاهزة لدى الإدارة الأمريكية لهذا الغرض منذ سبعينات القرن الميلادي المنصرم .

    12- ليست الدول البترولية بمنأى من دفع فاتورة الحرب الأمريكية كما فعلت في حرب الخليج الثانية ، وسوف ينتج من ذلك زيادة في فقر شعوب هذه الدول بسبب زيادة السرقات والضرائب الحكومية التي سوف يفرضها الحكام للإبقاء على مستوى معيشتهم التي تعودوا عليها.


    الخلاصة: إذا احتلت أمريكا العراق فإن أمريكا وحدها سوف تجني الأرباح من هذه الحرب (ومعهم اليهود) ، وستخسر كل دول العالم إذا ما تحكمت أمريكا في مخزون النفط العالمي ، وأولها الدول المصدرة للنفط والدول التي تعتمد عليها اعتماداً كبيراً وعلى رأسها اليابان ودول أوروبا ، أما الخاسر الأكبر فهم أبناء جزيرة العرب ..


    المُضحك المُبكي !!

    الحكومة الأمريكية وأجهزة مخابراتها دخلت العراق وتعمل على دفع مبالغ ضخمة لقادة القبائل العراقية للوقوف معها في الحرب ضد النظام العراقي ، في الوقت الذي تعمل الطائرات الأمريكية والبريطانية على قتل أهليهم وذويهم !! وفي نفس الوقت تقوم الحكومات العربية بقمع أية تظاهرة أو أي توجه من شعوبها يستنكر قتل المسلمين في العراق على أيدي الصليبيين والصهاينة !!

    وزارات الأوقاف والشئون الإسلامية في الدول العربية تُصدر الفتاوى بحرمة قتل الأمريكان المتواجدين في بلاد المسلمين (لقتل المسلمين) ، بينما نفس هذه الوزارات تسوّغ للحكام والأمريكان قتل الشباب المسلم المجاهد في سبيل الله !! فهؤلاء يبيحون دماء المسلمين ويحرمون دماء الكفار المحاربين ، ولم أجد ما يعضد هذه الفتاوى في أية ديانة من ديانات العالم !! ولعله دين جديد !!


    الرسائل:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الرسالة الأولى: إلى الحكومات العربية المحيطة بالعراق !!

    إننا نعرف دوركم المنوط بكم ، وهو إشغال المسلمين عن نوايا الكفار والخطر المحدق بهم ، وذلك عن طريق:

    1- نشر الرذيلة في البلاد الإسلامية بنشر الأفلام الفاضحة ، والمهرجانات الغنائية الماجنة التي تقام هنا وهناك ولمناسبات "إسلامية" كما تزعمون ، والأطباق الفضائية والصحف والمجلات التي تعج بالسفاهات والبدع والكفريات !!

    2- مباريات كرة القدم التي تقام كل يوم أكثر من مرة ، وأنواع الرياضات المختلفة التي أصبح عليها مدار عقيدة الولاء والبراء عند كثير من الجموع العربية !!

    3- التلميح ، وربما التصريح بالتنديد بالأوضاع الراهنة وبالحرب الدائرة في فلسطين والعراق ، وعقد المؤتمرات (المؤامرات) والمعاهدات وفق مخطط مدروس بالإتفاق مع أعداء الأمة لتخدير الشعوب العربية وزيادة في تضليلها .. وكلما عقدتم مؤتمر قمة أو مؤتمر وزاري ازداد نشر الرذيلة والفساد وكل ما يشغل جموع المسلمين عن قضاياهم !! ألهذا تجتمعون !!

    4- قمع أي حركة إسلامية أو تظاهرة شعبية تحاول تحذير الشعوب العربية وإيقاضها من غفلتها ووصف هذه الحركات بالإرهاب والتطرف والجهل والغلو والخروج وما إلى ذلك من المصطلحات.

    5- استخدام الأقلام المأجورة وأهل النفاق من الكتّاب لإشعال الفتنة الطائفية وزرع الفرقة والشقاق وتشتيت جهود الأفراد والجماعات الإسلامية (كالجلبة المُحدثة حول الإخوان مسلمين وغيرها من الجماعات) وصرف المسلمين عن مخططات الأعداء .

    هذا التخدير من قبلكم يقابله دخول السفن الصليبية (الأمريكية) إلى البحر الأحمر والخليج العربي وتمركز الجيوش الصليبية في جزيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتدمير اليهود بيوت المسلمين في فلسطين وإخراج أهلها منها وقصف وقتل وتشريد أطفال ونساء المسلمين في كل مكان ، والله المستعان .

    إن الواحد ليعجب من أُناس يحفرون قبورهم بأيديهم ويذلون أنفسم بأنفسهم ويبيعون كل ما يملكون لأعدائهم دون مقابل !! لقد كان المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون المعارك مع المسلمين نخوة وحمية لقبائلهم ، أما أنتم يا حكام العرب فلا نخوة ولا حمية ولا حياء ولا خجل ، بل جبنٌ ، وغباء ، وبلاهة ، وقلة حياء .. عبودية للكفار ، وعبودية للكراسي ، وعبودية للأموال ، وعبودية للشهوات ، ألم يأن لكم أن تعبدوا الملك الجبار " أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " (يوسف : 39) ..

    يتبع>>>>>
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-02-01
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    إن الواحد ليعجب من أُناس يحفرون قبورهم بأيديهم ويذلون أنفسم بأنفسهم ويبيعون كل ما يملكون لأعدائهم دون مقابل !! لقد كان المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يشهدون المعارك مع المسلمين نخوة وحمية لقبائلهم ، أما أنتم يا حكام العرب فلا نخوة ولا حمية ولا حياء ولا خجل ، بل جبنٌ ، وغباء ، وبلاهة ، وقلة حياء .. عبودية للكفار ، وعبودية للكراسي ، وعبودية للأموال ، وعبودية للشهوات ، ألم يأن لكم أن تعبدوا الملك الجبار " أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " (يوسف : 39) ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-02-01
  5. T.®.E.X

    T.®.E.X مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-16
    المشاركات:
    3,544
    الإعجاب :
    0
    إن مساندة أمريكا (الكافرة) في حربها ضد المسلمين كفر بواح وخروج من الدين بإجماع المسلمين سلفاً وخلفاً ، فهلّا أبقيتم على أُخراكم بعد أن خسرتم دنياكم .. وإن عدمتم الدين فهل من نخوة عربية أو مروءة أو حتى حياء يحفظ بعض ماء وجوهكم التي تشققت من الجفاف !!

    إن التصريحات الجوفاء ، والخطب الرنانة لم تعد تنطلي على الشعوب المسلمة ، فهلّا تداركتم الأمر قبل فوات الأوان ، فأمريكا تأمركم بإدلاء التصريحات لإدانة الجهاد ومحاربة الإسلام حتى يزيد كره شعوبكم لكم وتزيد الشقة بينكم وبينها ، فإذا أرادت أمريكا إزاحتكم من الحكم فيما بعد لن تجدوا من الشعوب أي تعاطف معكم أو مقاومة من أجلكم وربما تبدأ هي بالإنقلاب عليكم ، واعتبروا بالعراق إن كنتم تعقلون .


    الرسالة الثانية: إلى الشعب الكويتي:

    لقد وقفنا بجانبكم ابان الإحتلال العراقي ، وكنا لكم ناصرين وناصحين ، وأصدر العلماء فتاوى بضرورة جهاد الحزب البعثي الكافر وعدم تمكينه من بلاد المسلمين ، وكنتم أنتم تتناقلون هذه الفتاوى وتنشرونها بين المسلمين ، واختلط دماء أبنائنا بثرى بلادكم دفاعاً عن أعراضكم وحرّيتكم .. واليوم أفتى العلماء بكفر من يُعين الأمريكان ضد المسلمين في العراق أو يرضى بهذا العدوان ، كفراً مخرجاً من الملّة ، ولقد علمتم أن الأمريكان يقتلون الشعب دون الحزب الحاكم .. لا تسمعوا لما يدندن عليه المرتدون من أبناء جلدتكم ، لقد حذركم صوت الحق (الشيخ القطان) من طاغية العراق ابان الحرب العراقية – الإيرانية ولكنكم أبيتم إلا السماع لدعاة القومية (الكفرية) حتلى أطلقتم عليى هذا البعثي لقب "سيف العرب" فحصل ما حصل .. هلّا سمعتم اليوم لصوت الحق ووقفتم وقفة إسلامية ضد رأس الكفر والطغيان (أمريكا) .. نحن لم نكن معكم ولم ندافع عنكم لأنكم كويتيون أو لأنكم عرب ، بل لأنكم مسلمون .. إننا اليوم مع الشعب العراقي المسلم (وليس الحزب البعثي الحاكم) ضد الكفار ونطالبكم بوقفة صادقة مع إخوانكم المسلمين في العراق تبرهنون بها للعالم قوة الرابطة الإسلامية التي تطغى على المصالح الشخصية والقومية ، فالمسألة اليوم أعظم من ثارات ونعرات ، إنها مسألة إسلام وكفر.


    الرسالة الثالثة: إلى صدام حسين !!

    لا ينفعك الإعتذار للشعب الكويتي أو غيره ، وإنما عليك - إن كنت صادقاً - التوبة إلى الله والرجوع إليه سبحانه ونبذ البعث والقومية والكفر .. أعد للحرب عدته ، ولا عدة خير من اليقين والإيمان بوعد الله .. لا تنفعك المراوغات الساسية أو السياسات العقيمة ، واعلم بأن الموت بعده حساب ..
    الحرب لا بد لها من عقيدة تؤجج نارها وتُثير غبارها ، ولن ينفعك حزبك البعثي الكافر فإن هؤلاء أول من يتبرأ منك إذا ما رأوا بريق الدولار أو سمعوا دوي الصواريخ ، وأنت أعلم بهم منا.
    الأكراد (المرتدّون منهم من العلمانيين والشيوعيين) في الشمال يريدون دولة وحكم ذاتي ، والرافظة في الجنوب لهم ثارات خاصة معك ، وهم تبع لإيران ، والبعثيون والقوميون تبع لمصالحهم الشخصية ، فليس لك - بعد الله سبحانه وتعالى ، إن كنت صادقاً معه - إلا أهل السنة في العراق الذين يعتقدون فرضية الجهاد ضد الكفار ، فإن كنت جاداً في الدفاع عن العراق فليس أمامك (بعد التوبة إلى الله والإنابة إليه) إلا تسليح هؤلاء ونشرهم سرايا في أرجاء البلاد يذودون عن حياض الدين .


    الرسالة الرابعة: إلى الشعب العراقي المسلم !!

    "ومن يتوكل على الله فهو حسبه" .. انفضوا أيديكم من كل مساعدة داخلية أو خارجية ، واتجهوا إلى الله بقلوبكم وأعمالكم .. لقد جربتم القومية والبعثية وغيرها فلم تغني عنكم من الله شيئاً ، والذي يبتغي العزة من عند غير الله يُذله الله ، وما النصر إلا من عند الله فعليه توكلوا إن كنتم مؤمنين ، وعليكم بالإعداء بكل ما تستطيعون من سلاح وعتاد ، فإن رأى الله منكم العزيمة والتوكل عليه أنجز لكم وعده بنُصرة من ينصر دينه "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" ..


    الرسالة الخامسة: إلى الحكومة الرافضية في إيران !!

    إنا وإياكم لن نلتقي أبداً ما دمتم على عقيدتكم ورفضكم ، هذا أمر مفروغ منه ، ولكن الأمر اليوم غير ذلك ، إنه مسألة بقاء ووجود .. نحن وإياكم نستطيع أن نتجاور (وقد فعلنا طيلة قرون من الزمان) فلا يغلبنكم حقدكم على أهل السنة أن تُدركوا ما تخطط أمريكا لكم .. إن مساندتكم (الخفيّة) لأمريكا في هذه الحرب ليست في صالحكم ، ولن تتوقف أمريكا عند احتلال العراق ، وليس هناك هدف فيه مصلحة للأمريكان بعد العراق مباشرة أفضل من بلادكم .. لقد قتل هولاكو جدكم ابن العلقمي الذي لم تشفع له غدرته ، وأمريكا ليست بأوفى من هولاكو فاعتبروا.


    الرسالة السادسة: إلى أبناء الصحوة الإسلامية !!

    " انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ " (التوبة : 41) .. ها قد أتتكم أمريكا بحدها وحديدها رياءا ً وبطراً تُريد استئصال الإسلام والمسلمين في بلاد العرب ، فماذا تنتظرون !! لقد دعاكم الله ورسوله ثم قادة الأمة (المجاهدون) إلى حرب النصارى واليهود ، وها هم قد دخلوا بلادكم فأين المشمرون عن ساعد الجد !! أين من يدمر هذه القواعد العسكرية الأمريكية- الصهيونية في جزيرة العرب والشام !! الأمة العربية 300 مليون إنسان أليس فيها غير العشرة آلاف المتواجدون في ثغور خراسان والقوقاز !! أيأمن الغُزاة في بلادكم وفيكم عينٌ تطرف !!

    يقول "سيف الإسلام خطاب" رحمه الله: " قاتل عدوك قبل أن يغزوك ، فلا ننتظره حتى يغزونا ، ثم نصيح كما تصيح النساء ؛ بل متى ما رأينا أنه قد همَّ بنا فإن كان لنا قدرة أوقفناه حتى لا يتجرأ على بقية بلاد المسلمين" (انتهى كلامه رحمه الله) ، وقديماً قال الشاعر:

    إذا ضيّعتَ أوّل كل أمـرٍ .... أبت أعجازُه إلّا التواءَ
    وإن داويتَ أمراً بالتناسي .... وبالليّانِ أخطأتَ الدَّواءَ

    وفوق ذلك عليكم بتوسيع القاعدة الشعبية بدعوة عوام المسلمين وتوعيتهم بما يجري ، فهم في غفلة لا يعلمها إلا الله ، فعليكم ببيان عقيدة الولاء والبراء ، وبأحكام الجهاد ، وببث روح الحمية الإسلامية في قلوبهم حتى لا يخرج منهم فئران كـ "قرضاي" و "فهيم" و "قانوني" يتنططون على كراسي الحكم بإسم الصليب ..


    الرسالة السابعة: إلى عوام المسلمين !!

    " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ .." (الحديد : 16) !! إلى متى هذه الغفلة وهذا اللهو واللعب !! ألم تعتبروا بما حصل لغيركم !! إن النساء والفتيات المسلمات في حروب أفغانستان والقوقاز والبلقان وغيرها قد تم بيعهن لأغنياء الغرب يهتكون أعراضهن في قصورهم ، وبعضهن تم بيعهن لدور الدعارة في أزقة أوروبا وأمريكا يهتك عرضهن علوج النصارى الأنجاس .. أتنتظرون أن تعمل أخواتكم وزوجاتكم وبناتكم في أسواق النخاسة العالمية !! إنها ليست أراضٍ أو أموال ، إنها الأعراض .. كيف يلتهي أحدكم ويغفل عن عرضه الذي على وشك أن يستباح !!

    الرسالة الثامنة: إلى الدعاة والعلماء !!

    من عبدالله "سامر السويلم (خطاب)" إلى دعاة الإسلام "إلى متى ونحن الدعاة نجلس ننتظر العدو ونعلم أنه يجهز العدة لإبادتنا حتى يغزونا ويهلكنا فنقف على المنابر نشكو هتك الأعراض وقتل الأنفس ، واحتلال البلدان" !! والسلام ..

    أرى خلل الرماد جــــمر .... فيوشك أن يكون له ضرام
    فإن لم يطفها عـــقلاء قوم .... يكون وقودها جثث وهام
    فقلت من التعجب ليت شعري .... أأيقاظ بنو الإسلام أم نيام



    كتبه
    حسين بن محمود
    3 ذو القعدة 1423 هـ


    الإعلام الإسلامي العالمي
    Global Islamic Media
    http://groups.yahoo.com/group/abubanan/

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن تقول بحق اذا رآه أو شهده ، فانه لا يقرب من أجل ، ولا يباعد من رزق أن يقول بحق ، أو يذكر بعظيم

    رواه الإمام أحمد في مسنده


    والله أكبر- ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لايعلمون

    إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها جامدة ، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي ، فعاشت بين الأحياء ، والأحياء لا يتبنون الأموات


    حــــــــــي علـــى الجــهـــــاد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-02-01
  7. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مرحباً بنور حرفك أخي الكريم ..
    كل التقدير لك والتحية ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-02-01
  9. السيف المسلول

    السيف المسلول شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2002-03-15
    المشاركات:
    2,214
    الإعجاب :
    0
    حروف من ذهب

    لكما التقدير
     

مشاركة هذه الصفحة