مطلوب تحليل منطقي لهذا المنعطف والحدث الجلل

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 606   الردود : 5    ‏2003-01-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-30
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    أخواني الكرام

    لاشك بان الضربة الأمريكية الموعودة للعراق سوف تترتب عليها تبعات ونتائج حيرت الكثير من المحللين وأرعبت العالم بأسره 0
    نرجو من الأخوة الذين لديهم سعة اطلاع ولديهم مقدرة على التحليل ماهي تنبؤاتهم لما سستؤول إليه احوال العرب والمنطقة العربية بشكل عام إذا نفذت أمريكا ضربتها الموعودة 0

    سوف نرى من الشخص الذي يستطيع ان يطابق أو يقترب رأيه من الواقع ولديه حسن تنبؤ بالأحداث 0
    شكرا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-31
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أعتقد والله أعلم بان الحرب ستقـــــوم اولآ
    بضرب العراق ومن ثم ستتوسع حتى تشمل
    الخليج كله .

    وبعد فترة ستحاول كل دولة لها مشاكــــــل
    مع جيرانها ستضرب وستتدخل إسرائــــــيل
    شن هجوم على لبنـان والأردن وسوريـــــا
    وطبعآ سيحاولوا بني صهيون إبادة مـــــــن
    تبقى من الشعب الفلسطينـــــــــي وستحاول
    أسرائيل التوسع من إحتلالها .

    وستشمل ايضآ اروبا الغربيـــــة والشرقية
    وكذلك ممكن تكون حرب صليبيـــــة فــــــي
    أروبا بين الإسلام والنصـاري مثل اــــلدول
    الروسية المسلمــة والمسيحيـــــــــة ودول
    البلقــان.

    وممكن واللع أعلم أن الحرب ستتوســــع
    حتى تشمــــل جميع البلدان وكثيـــــــر من
    المراقبين والخبراء العسكرين والمتابعين
    للتطورات يتوقعون حرب عالمية ثالثــــــــة
    ستتزعمها الولايات المتحدة وستحاول بكل
    مالديها من قوة على الحفاظ على مصالحها
    في الخليج والعالم العربي كله ودول العالـم
    الأخرى .

    أتمنى إنسحاب صـــدام حسيـــن الى خـارج
    العراق حتى لا ستقوم لهذة الحرب قائمــــة
    حتى نرى ماذا بقى لبوش من أعذار .

    والله أعلم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-31
  5. المدوخ

    المدوخ عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-27
    المشاركات:
    61
    الإعجاب :
    0
    نصيحه عامه

    لمن أراد تحليلا متكاملا موثقا ببعض التقارير الدوليه
    عليه متابعة كتابات الأستاذ مصطفى بكري
    في جريدة الأسبوع المصريه
    أما عنوانها
    فأكيد لما تدوروا عليه بتلاقوه
    صدقوني الفائده عظيمه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-31
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخت وفاء
    شكرا على إبداء رأيك

    الأخ المدوخ
    شكرا على المشاركة ولكنك لم تدلي برأيك الشخصي

    بانتظار البقية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-31
  9. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0
    من تحليلات محمد حسنين هيكل المعبرة عن الماضي والحاظر

    وقد أثبتت الأحداث وقوف الأستاذ محمد حسنين هيكل مع قضايا الأمة وحرصاً على مصالحها ومواردها وكرامتها في وجه إسرائيل والداعمين لها وأثبتت الأيام صوابية موقف هيكل من انتصار أكتوبر 1973م وأن مفاصلة للسادات كانت في منتهى الرشد والثبات، وهاهي الأمة تواجه اليوم بجناحيها العربي والإسلامي مخاطر الاقتحام في عقر الدار إصراراً على إذابتها وابتلاعها بدافع العتو والاستكبار ووجب على كل أفراد الأمة الارتفاع إلى مستوى الأحداث واستيعاب الخطر القائم والداهم حفزاً للاصطفاف والتلاحم والارتفاع عن بقايا المهاترة الحزبية والمعاتبة بأخطاء الماضي، خاصة وأنني من خلال متابعتي لعطاء هيكل لأكثر من نصف قرن أقنعتني حقائق ما يطرح أنه بحق ذاكرة الأمة العربية ومفكرتها المعاصرة مع أسلوب فريد في الاستعراض والطرح يندر في هذا الظرف العربي المتردي أن أجد مشابهاً فضلاً عن أجد مماثلاً له حتى ليصدق على حالي معه قول الأول: أوصيكم أن تكتبوا أنفاسه إن كانت الأنفاس مما يُكتب وليس معنى هذا الإصفاق على كل ما يأتي ويدع فالكمال لله سبحانه والعصمة لرسوله ^ وما عداه فإنه يؤخذ من أقوالهم ويترك. ومحاضرة الأستاذ هيكل التي أخصّها بالذكر هنا هي بعنوان «أزمة العرب ومستقبلهم» ألقاها في باريس (7 ديسمبر 1995م) وبحسب عنوانها فإنها تتكون من قسمين: - استعراض الواقع القائم. - استشراف المستقبل القادم. وأسمح لنفسي بالاسترسال في شيء من التوضيح والتفصيل للفوارق القائمة بين طبيعة كل من الاستعراض والاستشراف ذلك أن الأول قراءة للحاضر المكشوف والمعروف فهو كتاب مفتوح أمام كل الحواس وهو في البعيد منه والقريب عمل من عمل الذاكرة الواعية وتعامل مع الواضح المعلوم. أما الاستشراف لما هو آت فجهد خاص بالمفكرة الباصرة، وكما يتفاوت مدى الإبصار يتفاوت مدى البصائر لأنها تنظر في ثنايا غبش مجهول مكتظ بالتوقعات والاحتمالات نظراً لتكاثر القوى المعنية والفاعلة داخلياً وخارجياً، وفي هذا المجال مجال استشراف القادم تتجلى فرادة الفرقان القرآني وإضاءته للمعنويات والمجاهيل في شفافية وسطوع، ولا يتأتى ذلك إلا لأصدقاء القرآن المؤمنين به والمتغذين بثقافته والملتزمين بآداب الدخول إليه والتجول فيه والتعامل معه «من الذين اتقوا وكانوا محسنين» والإحسان المقصود هنا هو الإحسان النبوي «أن تعبد الله كأنك تراه» وهذا للأسف البالغ هو ما يعوز الكبار الكبار من مثقفينا والله غالب على أمره. ولم أشأ الوقوف ولو قليلاً عند القسم الاستعراضي من المحاضرة وإنما مراعاة للاختصار اضطر إلى الاكتفاء بخمس نقاط من قسمها الاستشرافي ولم أخصها بالإيراد هنا على كثرة عطاء هيكل إلا لأنها منار البر وفنار البحر في هذا الظرف العربي الإسلامي وهذه التحولات العالمية المهولة التي أخبرنا عنها هيكل قبل سبع سنوات فجاءت واقعا ًقائماً وتحدياً مشهوداً.
    1- وبداية يستخف الأستاذ هيكل وهو القومي العريق بالتنادي لإحياء الفكرة القومية وقد تلاشى مفعولها راهناً ص36: «وأخيراً هل يمكن أن يجيء الحل من إعادة ضخ فكرة القومية العربية إلى الدورة الدموية للجسم العربي مرة أخرة، وظني أن الإلحاح على الفكرة القومية الآن تزيد في غير موضعه لأن ظاهر الأمور بصرف النظر عن حقائقها يفسح المجال لشكوك لا تبددها كثرة الإلحاح».
    2- عن الإيجابية الإسلامية وإن كان الأستاذ هنا بسبب من ثقافته غير القرآنية لم يحسن الاستيعاب والتقييم ص47: «اعتقادي الراسخ بأنه لا يمكن تصور مستقبل عربي في عزلة عن الفكر الإسلامي وتراثه الإنساني والحضاري» ثم يستطرد قائلاً: «لكن الإسلام يظل قضية أكبر وأشمل من كل ظواهر مشروعات الإسلام السياسي. إن الفكر الإسلامي السياسي إسهام خلاق وغني لمفكرين إسلاميين عظام مارسوا بقدر ما أتيح لهم من نور وعقل حقهم في الاجتهاد».



    3- عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في إدارة أوضاع المنطقة العربية والإسلامية ص53 «ماهو موقعنا على خريطة العالم؟ وماهو نوع علاقاتنا مع القوى الفاعلة فيه؟ وإلى أي مدى وبأي ثمن تظل علاقاتنا بهذه القوى مركزة بالدرجة الأولى في قوة واحدة هي الولايات المتحدة؟ وهذه القوة في الزمن الراهن تتولى مشاكل العالم لكنها تمارس هذه الولاية بأسلوب عجيب، أسلوب لا يعترف بالتاريخ ولا بالقانون وإنما يتعامل مع الواقع أو ما يظنه واقعاً وهو يفعل ذلك بالإملاء وليس بالتفاوض والإملاء في كثير من الأحيان، وحي المصالح الانتخابية لساكن البيت الأبيض أو حزبه». وفي ص31: «إن الولايات المتحدة الأمريكية أعطت نفسها دور المسؤول العالمي عن حقوق الإنسان وهذه قضية نبيلة لكن نبلها يفرض على القائم بمسؤوليتها أن يتجرد من أهوائه وأن يشهد حين يشهد وينطق حين ينطق بالحق ولا شيء غيره بصرف النظر عن الموضع الذي ينزل عليه سيف هذا الحق، لكن ما يحدث هو أن التقارير الأمريكية عن حقوق الإنسان تستعمل كما تستعمل السياط، تجلد المخالفين أو ترهب المترددين وتسوق الجميع أمامها إلى حيث يطلب منهم أن ينساقوا، وأما الموالون والمتعاونون فإن السياط لا تمسهم وإن ظلت فرقعة ألسنتها في الهواء تنبههم وتذكرهم، وقد لا أكون متجنياً إذا قلت إن الولايات المتحدة تستعمل القضية النبيلة لحقوق الإنسان في التسعينات بنفس الطريقة التي استعمل بها الاتحاد السوفيتي قضية السلام في الخمسينيات والستينيات، مبادئ نبيلة في خدمة سياسات يصعب وصفها بالنبل. إن انتحار المعنى وجد طريقه حتى إلى قواميس اللغة يعيد كتابة مداخلها ويعطيها مفردات يتناقض فيها اللفظ مع المعنى ولكم أن تراجعوا تعبيرات من نوع السلام العادل والشامل بغير سلام أو عدل أو شمول، والشرعية الدولية وهي إشارة إلى القوة دون اعتبار لقانون أو مبدأ، والتسوية السلمية بمعنى الاتصال والتفاوض طبقاً لحقائق فرضها السلاح، ولم يقتصر الأمر في هذا التناقض على ما يخص العلاقة مع الآخرين وإنما انسحب على مفردات خطابنا مع أنفسنا بتعبيرات من نوع إعادة جدولة الديون بدلاً من إشهار الإفلاس، وتحريك الأسعار بدلاً من رفعها والثوابت الوطنية والقومية دون ثبات على أي مبدأ». ويراجع ما كتبه الأستاذ عن جريمة أمريكية في يوغسلافيا ص42 بإشراف مسؤولين أمريكيين على تصفية ثمانية آلاف مسلم بوسني في محمية سربرنتسيا من أجل تمرير مشروعها في الخارطة اليوغسلافية الجديدة.



    4- وننتقل مع الأستاذ هيكل إلى مواجهة الواقع العربي من داخله وقد فعلت الأحداث من مستجدات 1972م وما بعدها حتى أواخر القرن العشرين ومطالع القرن الحادي والعشرين وهو ما نواجهه اليوم واقعاً وليس احتمالاً، ومن أجل ذلك نتريث مع نص الأستاذ هيكل، على طوله، لاشتماله على تفاصيل المتغيرات المفروضة أمريكياً ومن ورائها إسرائىلياً فيقول ص39: «يجيئ الدور بعد ذلك على إقليم الهلال الخصيب وهو الإقليم الذي أشعر بالخطر الشديد عليه وأخشى أنه الآن مفتوح لخريطة جديدة ترسم له استعداداً للقرن الحادي والعشرين وفي الأغلب قبل انقضاء الربع الأول من ذلك القرن وأستأذنكم في أن أقول وبقدر معقول من الاطمئنان إلى صحة القول بأن الاستراتيجية العليا في إسرائىل تطلق العنان لتصورات تحوم حول مشاريع قد يستهولها بعضنا ويحسبها عصية على التنفيذ ولهذه المشاريع مبتدأ وخبر. أما المبتدأ فهو إن إسرائىل تتوقع مشاكل مع السلطة الوطنية الفلسطينية عندما يجيء دور المرحلة النهائية من اتفاقية الحكم الذاتي وحين تطرح القضايا الكبرى مثل القدس واللاجئىن والحدود النهائىة والاستيطان، وتتوقع إسرائىل أن السلطة سوف تدخل في مواجهة معها أو تدخل في مواجهة مع شعبها، وفي الحالتين فهي على طريق صدام عنيف لأنه سوف يقع في الغالب على صخرة القدس. بين المبتدأ والخبر مسافة تتوقع التصورات الإسرائىلية أنها ستكون سنوات ساخنة تعيش فيها المنطقة حالة فوران يرتد العالم العربي فيها إلى الداخل خصوصاً إذا كانت دائرة التسوية قد استكملت خطها ورسمت دائرتها المقفلة داخل حصار هذه الدائرة المقفلة ومناخها المعبأ بالإحباط تنتظر التصورات الإسرائيلية أن يزداد الاحتكاك بين المجتمعات العربية والسلطات الحاكمة فيها وبين الفقراء والأغنياء مما يترتب عليه صعود في قوة التيارات المتمردة سواء بالأصولية الدينية أو بالمستحقات الاجتماعية أو غيرها من مولدات الرفض، ثم يجيء الخبر في هذه المشاريع ويتمثل في إغراء واحد من الملوك الهاشميين في غد قريب أو غد تال له بعرش في العراق بعد الخلاص من النظام القائم فيه الآن. وإذا أمكن ذلك فإن هذا الملك في ظن إسرائىل قد يصبح في وضع أفضل للتعامل مع الفلسطينيين في الأردن ومن ثم يصبح لهم وهم أغلب بين سكانه كيان فيدرالي متحد في إطار مملكة هاشمية أردنية عراقية، وتذكرون أن ذلك المشروع لمملكة هاشمية سبقت تجربته وبموافقة إسرائيلية سنة 1958م وكان ذلك في مواجهة وحدة مصر وسوريا في إطار الجمهورية العربية المتحدة ذلك الوقت. وإذا تساءلنا عن الجديد الذي يعيد الطرح القديم وإن في إطار مختلف، فالرد أن الجديد هو حل مشكلة العراق وحل مشكلة الطموح الفلسطيني إلى مجال أرحب، والعودة إلى مثل هذا الطرح من جديد تفترض أنه إذا أصبح الفلسطينيون شركاء في اتحاد أكثر اتساعاً فإن عرب إسرائيل وعددهم الآن يقارب المليون وهم أكثر غداً وبعد غد لهم أن يبحثوا لأنفسهم عن موطن هناك في وديان دجلة والفرات وما حولهما وليس في وادي الأردن وما حوله وتذكرون أن هذه أيضاً ليست فكرة جديدة وقد سبق أن طرحها وايزمان أيام المفاوضات على وعد بلفور سنة 1917م. وبالنسبة للاستراتيجية الإسرائىلية العليا وتصوراتها فإن هناك اعتبارات إضافية تجمل الفكرة وتزينها، اعتبار أن مصادر الهجرة اليهودية المحتملة إلى إسرائىل نضبت، واعتبار أن نسبة المواليد بين عرب إسرائىل تزيد ثلاث مرات عن نسبة المواليد اليهود، ومعنى هذا أن عشرين سنة قادمة يمكن أن تجعل إسرائىل دولة لقوميتين يهودية وعربية وذلك يفسد النقاء اليهودي المطلوب للدولة العبرية. وأخيراً اعتبار ألا يظل داخل دولة إسرائىل عنصر له وزن بشري تتصل هويته بما وراءها وقد يضعف أمام مؤثرات تصل إليه من خارج حدودها ووفق هذه الخريطة المتصورة فإنه على هذا النحو: تكون الدولة العبرية قد أخذت كامل التراب الفلسطيني، ويكون السلام بالأمر الواقع قد احتوى العراق ووصل إلى حدود إيران، وربما يكون النظام الإسلامي وقتها قد انزاح عن إيران وحل محله وضع فارسي مغلق يمكن لإسرائىل أن تصادقه». 5- وأخيراً في مسارنا مع هيكل بمحاضرته الرادارية المكتشفة والتي يجب على كل عربي أن يقف عليها ويستوعب محتوياتها فإننا نريد أن نعرف ماهي الغايات الإسرائىلية التي تسوق البلاد والعباد إليها في هذا الوطن العربي الفاقد والنازف يجيب هيكل ص42: «ومع ذلك فإنه لو تذكر بعضنا كيف تحول المشروع الصهيوني خلال القرن العشرين من حلم هرتزل إلى وعد بلفور ومن قرار التقسيم في نيويورك إلى موائد التفاوض في مدريد لتنبهوا إلى أن القرن الحادي والعشرين قد يجعل المستحيل ممكناً بقدر ما إن القرن العشرين جعل الأسطورة واقعاً. إن إسرائىل عندما يحين الوقت للتسوية النهائىة لا تريد أن تجد مسلمين ومسيحيين في الأندلس العربية ولا تريد مسلمين وصرباً في البوسنة الفلسطينية ولا تريد وطناً ثنائىاً من الغلمنك والوالون في بلجيكا الإسرائىلية، وإنما تريد دولة واحدة ودينا واحداً يوفر أرضية ثقافية واحدة، ويومها، وليس قبل هذا اليوم، سوف يصدر قانون بالجنسية الإسرائيلية التي لم يصدر بها قانون حتى هذه اللحظة
    =================
    اما رائي الشخصى فان العراق سوف تحكم بقائد امريكي او عراقي كرزاي لايسمن ولا يغنى من جوع اما دول الخليج ناقص السعودية تعتبر باليد من الان ولم يبقي الا قليل من الأوامر والتعديلات وانتهي الامر بالنسبة لليمن وسورية فانها سوف تقوم بضغوط عليهما تؤدي الى ان تطيع اليمن وسورية الاوامر وتطبع مع اسرائيل وليس هم بحاجة ان يتدخلوا عسكريا باليمن وسورية اماالاردن سوفتضاف اليها جزء من السعودية ويرحل الفلسطنيين اليها بقي الجزء الاكبر من السعودية وايش المطلوب منها السعودية بالرغم انها مطيعة لأمريكا من اول نشاتها الا ان الدور الذي كان تقوم به السعودية خلال القرن الماظي لم يعد مطلوب بعد سقوط الاتحاد السوفيتي والان الدور تغيربدرجة 180% درجة
    اي مطلوب منها هدم ما بنته ورعنه وقامة به وهوالنهج الاسلامي الحنفي الوهابي من السعودية وبقية البلدان ... وهنا يكمن الخطر بل المواجهه تبدء مع امريكاء والله اعلم من المنتصر بهذه المعركة
    وخلاصة الهدف هو امتصاص النفط والتحكم بالطاقة والتحكم بالعالم اجمع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-31
  11. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا للأخ الصابر

    والذي يهمنا رأيك ويا ليتك لم تطرح رأي الأستاذ الكبير هيكل قبل ان نرى آراء بقية الأخوة هنا فالموضوع على شكل مسابقة لمن لديه المقدرة على قراءة الأحداث 0

    على العموم شكرا على مساهمتك
     

مشاركة هذه الصفحة