نهايه امريكا وإسرائيل

الكاتب : في ربوع السعيدة   المشاهدات : 570   الردود : 0    ‏2003-01-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-28
  1. في ربوع السعيدة

    في ربوع السعيدة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-18
    المشاركات:
    574
    الإعجاب :
    0
    الإصدار الرابع 5 / 10 / 2002 _ 28 / 7 /1423[​IMG]

    احصل على أحدث نسخة إلكترونية من هذا الكتاب مجانا
    [ مقدمة الكتاب ] [ تعريف بالفصول ] [ مراحل الطوفان ] [ المواعيد المحتملة ] [ تحميل الكتاب ] [ نهاية الصفحة ]
    مقدمة الكتاب

    قبل عدة سنوات ، كنت قد قرأت كتاب ( أحجار على رقعة الشطرنج ) للأدميرال الكندي ( وليام كار ) ، حيث يؤكد المؤلف في هذا الكتاب بالشواهد والأدلة ، سيطرة اليهود على واقعنا المعاصر . بعد قراءتي لهذا الكتاب ، وبالنظر لما يجري على أرض الواقع ، تملكتني حالة من اليأس والقنوط . فأحلامنا وأمانينا ، إذا ما سار الناس من حولنا ، على هدي ما يُخطّطه وينفذه اليهود – وهم سائرون وما زالوا – أصبحت هباءً منثورا ، وستسير الأمور إلى الأسوأ يوما بعد يوم ، حتى يرث الله الأرض ومن عليها .
    لم أكن أعلم آنذاك ، أن بعد كل هذا الكفر والظلم والفساد ، الذي استفحل في الأرض ، وأخذ ينتشر في أرض الإسلام والعروبة ، انتشار النار في الهشيم ، بعد أن مُحيت آثار العيب والحرام ، من مفردات قاموس أهلها ، ستظهر في آخر الزمان ، خلافة راشدة على منهاج النبوة ، تُعيد هذه الأمة للحياة من جديد ، فأحاديث الفتن وما يكون بين يديّ الساعة ، لم تكن معروفة للعامة قبل سنوات قليلة ، ولم تلق أي اهتمام كون الساعة بعيدة عنا – حسبما نحب أن تكون – كل البعد . ومؤخرا بدأ كثير من الدارسين والباحثين ، يخوضون غمار ما جاء فيها من أحاديث ، منبّهين لظهور الكثير من أشراطها الصغرى ، ومحذّرين من قرب أشراطها الكبرى .
    معرفتي بوجود تلك الخلافة ، التي ستقطع الطريق ، على أصحاب المؤامرة اليهودية العالمية ، وتلغي أحلامهم بسيادة العالم ، من القدس ، كانت لي بمثابة الضوء في آخر النفق ، تلك المعرفة الجديدة أعادت لي الأمل ، بعدما تملكني الكثير من اليأس والقنوط ، من أحوال أمتي العجيبة . اعترتني حالة من الفضول ، أردت معرفة المزيد ، حيث ساعدني حبي القديم للمطالعة ، فعدّت لمطالعة كل ما يقع بين يديّ ، من كتب على مختلف مواضيعها ، من عقيدة وفقه وسيرة وتاريخ ، فضلا عن القرآن العظيم وتفسيره ، فتبين لي أن العلم والمعرفة ، يهتكان الكثير من أستار الجهل بأمور الحياة الأخرى ، ويزداد المرء بهما إيمانا ويقينا وصلة بربه ، وثباتا على دينه ، فازددت حبا للمعرفة والمتابعة .
    شملت مطالعاتي في تلك الأثناء ، بعض الكتب التي تناولت سيرة المهدي ، وأكثر ما حاز على اهتمامي من هذه الأحاديث ، ما يتعلق بالمهدي وظهوره ، والمعارك التي سيخوضها . وبعد تحليلي لتلك الأحاديث ، ومحاولة الربط فيما بينها ، تبين لي بأن دولة إسرائيل الحالية ، لن تكون موجودة عند ظهور أمره ، وأن المهدي سيدخل القدس ، وبلاد الشام ككل بلا حرب ، فتبادر إلى ذهني بعض التساؤلات ، التي كان لا بد لي من الإجابة عليها ، بدافع الفضول في البداية ، وأهمها كيف اختفت إسرائيل قبل ظهور المهدي ؟ ومن الذي كان سببا في اختفائها ؟
    كنت سابقا أعتقد – كما كان وما زال – يعتقد عامة المسلمين اليوم ، أن الطريق إلى تحرير القدس ، ستكون بالوحدة العربية ، وهذا بلا شك ضرب من الخيال . أو بالعودة إلى الإسلام وقيام الخلافة الإسلامية ، وهذا أيضا أمر بعيد المنال ، والواقع لا ينبئ بذلك ، واليهود الآن يسيطرون على مجريات الأمور ، أكثر مما نسيطر على زوجاتنا وأولادنا ، فهم يراقبون ويُحاربون ، أي جسم مسلم أو عربي ، تحول من حالة السكون إلى الحركة ، وكل المحاولات الإسلامية والقومية العربية النهضوية ، وُئدت واشتُريت وبيعت في سوق النخاسة ، فلا أمل في المنظور القريب ، حسب ما نراه على أرض الواقع .
    وأما إسرائيل فعلى ما يبدو ، أنها ستبقى جاثمة فوق صدورنا ، تمتص دماء قلوبنا ، وتعدّ عليها نبضاتها ، لتثبت للعالم أننا ما زلنا أحياء ؟! والعالم يأتي وينظر ويهزّ رأسه موافقا ، ويمضي مطمئنا ، نعم إنهم ما زالوا أحياء . وكأن العالم ، ينتظر منا أن نموت أو نفنى ، فيستيقظ يوما ما ، فلا فلسطين ولا فلسطينيون ، ليرتاح من تلك المهمة الثقيلة والمضنية ، التي رُميت على كاهله – وكأنه بلا خطيئة اقترفتها يداه – كي يرتاح من مراقبة طويلة ، لعملية احتضار شعب أُدخل إلى قسم العناية الحثيثة ، منذ أكثر من50 عاما ، وما زال حيا .
    وبالنظر إلى الواقع – قبل ثلاث سنوات – ولغاية هذه اللحظة ، فإنك تراه يقول بأن إسرائيل ستبقى . ولكن الأحاديث النبوية الشريفة ، ترفض ما يقوله الواقع وتؤكد زوالها ، قبل ظهور المهدي والخلافة الإسلامية ، ولكن كيف ؟ ومن ؟ ومتى ؟ وللإجابة على هذه الأسئلة كان لا بد من البحث . ومن هناك ، وقبل ثلاث سنوات تقريبا ، كانت البداية .
    ما يملكه عامّة المسلمين في بلادنا من معتقدات ، فيما يتعلّق بتحرير فلسطين ، يتمحور حول ثلاثة عبارات تقريبا ، هي : أولا ؛ عبارة " شرقي النهر وهم غربيه " المشهورة لدينا ، بين فلسطينيي الشتات ، وثانيا ؛ عبارة " عبادا لنا " ، وثالثا ؛ عبارة " وليدخلوا المسجد " . والتفسيرات المعاصرة لهذه العبارات في مجملها ، حصرت التحرير بقيام الخلافة الإسلامية ، حتى أصبحت من الأمور العقائدية ، ويؤمن بصحتها الكثير من الناس ، إن لم يكن الأغلبية العظمى .
    أما حديث لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود ، ويا مسلم يا عبد الله ، الذي غالبا ما نتدواله ، فهو يتحدث عن مسلمين حقيقيين ، لن يتوفروا في ظل هذه الأجواء على المدى القريب ، أو يتحدّث عن خلافة إسلامية ، ومما أعلمه أن الخلافة الإسلامية ، لن تكون إلا بظهور المهدي ، وخلاف ذلك لم أجد في السنة النبوية ، من الأحاديث ما يشير إلى هذه الفترة ، فهي مغيبة تقريبا ، إلا من حديث هنا ، أو هناك .
    في النصف الثاني من عام 1998م ، ومن خلال البحث الأولي في العديد من المصادر ، أمسكت ببعض الخيوط ، التي قادتني بدورها إلى الآيات ، التي تحكي قصة العلو والإفساد اليهودي في سورة الإسراء ، فطفقت أسبر معاني ألفاظها وعباراتها وتركيباتها اللغوية ، فتحصلّت على فهم جديد لآيات هذه السورة ، يختلف تماما عن معظم ما تم طرحه سابقا ، ومن خلال هذا الفهم استطعت الإجابة على معظم تساؤلاتي ، وتساؤلات أخرى كانت ترد في ذهني ، بين حين وآخر ، أثناء كتابتي لهذا البحث .
    عادة ما كنت أطرح ما توصلت إليه ، شفاها أمام الآخرين ، وغالبا ما كانت أفكاري ، تُجابه بالمعارضة أحيانا بعلم ، وأحيانا من غير علم ، وغالبا ما كان النقاش يأخذ وقتا طويلا ، وكان هناك الكثير ممن يرغبون بالمعرفة ، كل حسب دوافعه وأسبابه الخاصة ، وكانت الأغلبية تفاجأ بما أطرحه من أفكار ، فالقناعات الراسخة لدى الأغلبية ، مما سمعوه من الناس أو وجدوه في الكتب ، والواقع الذي يرونه بأم أعينهم ، يخالف بصريح العبارة ما أذهب إليه .
    والمشكلة أن الأمر جدّ خطير ، فالواقع الجديد والمفاجئ ، الذي سيفرض نفسه بعد عدة شهور ، عندما يأتي أمر الله ، ولا ينطق الحجر والشجر بشيء ! كما كانوا يعتقدون ، سيوقع الناس في الحيرة والارتباك . وتتلاطم الأفكار والتساؤلات في الأذهان ، تلاطم الموج في يوم عاصف ؛ ما الذي جرى ؟ وما الذي يجري ؟ وما الذي سيجري ؟
    لذلك وجدت نفسي ملزما بإطلاع الناس ، على ما تحصّلت عليه ، وعلى نطاق أوسع من دائرة الزملاء والأقارب . وبالرغم من محدودية قدراتي وتواضعها ، إلا أني حاولت جاهدا ، أن أصهر كل ما توصلت إليه ، مما علّمني ربي ، في بوتقة واحدة . تمثّلت في هذا الكتاب ، الذي بين أيديكم ، في أول محاولة لي للكتابة ، كمساهمة متواضعة ، في الدعوة إلى الله ، ونصرة لكتابه الكريم ، قبل أن يوضع على المحك ، عندما يتحقّق أحد أعظم الأنباء المستقبلية ، بشكل مخالف ، لما اعتادوا أن يسمعوه ويقرءوه ، من آراء وتفسيرات ، كثرت في الآونة الأخيرة ، تتناول ما تُخبر عنه سورة الإسراء ، من إفساديّ بني إسرائيل .
    كما وحاولت جاهدا أن أقدم هذا الكتاب ، في أسرع وقت ممكن ، بعد أن تأخرت سنتين وأكثر ، شغلتني فيها مشاكل الحياة الدنيا ومصائبها ، عن إخراج هذا الكتاب إلى حيّز الوجود ، ومن ثم لأسعى لإيصاله ، إلى أكبر عدد من أمة الإسلام ، لعله يجد فيهم من يلق السمع وهو شهيد .
    فإن أصبت فمن الله ، وإن أخطأت فمن نفسي ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
    خالد عبد الواحد
    20 / 07 / 2001 ـ 29 / 04 / 1422
    قال تعالى
    ( فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ ، فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ )
    ( الزمر )

    [ بداية الصفحة ] [ نهاية الصفحة ]
    تعريف عام بفصول الكتاب

    يمكنك مطالعة جميع فصول الكتاب ... الآن وخلال تواجدك في الموقع ... بعد الضغط على رابط [ تصفح الفصول ] أسفل الصفحة

    الجزء الأول

    الفصل الأول : البداية
    مقدمة وتمهيد
    الفصل الثاني : زوال إسرائيل قبل ظهور المهدي
    عرض وتحليل وربط مجموعة من الأحاديث النبوية ، التي استنتجنا من خلالها ، اختفاء الدولة اليهودية قبل خروج المهدي .
    الفصل الثالث : مختصر لمجمل أقوال المفسرين
    عرض خلاصة لأقوال كبار المفسرين ، في آيات سورة الإسراء ، من حيث تفسيرهم للمفردات ، وأقوالهم في المرتين والمبعوثين على بني إسرائيل ، في كل منهما .
    الفصل الرابع : وكل شيء فصّلناه تفصيلا
    تفسير وتحليل تفصيلي ، للآيات التي تعرّضت لذكر مرتيّ الإفساد والعلو اليهودي ، ووعديّ الأولى والآخرة في سورة الإسراء ، في ضوء ما قدّمه المفسرين القدماء ، من خلال فهم جديد ، وطريقة عرض سهلة ، ولغة بسيطة ميسرة لعامة الناس .
    الفصل الخامس : تاريخ وجغرافيا بني إسرائيل في القران
    مراجعة شاملة ، لتاريخ وجغرافيا بني إسرائيل ، في القرآن الكريم والسنة النبوية ، مع إهمال معظم الروايات الإسرائيلية ، التي امتلأت بها كتب التفسير .
    الفصل السادس : تاريخ اليهود في التوراة والتلمود
    عرض تاريخي ، للعلو اليهودي الأول وكيفية زواله ، حسبما ترويه التوراة والتلمود .
    الفصل السابع : فلسطين عبر التاريخ
    استعراض لتاريخ فلسطين مع اليهود ، منذ قيام مملكتهم الأولى ، وحتى قيام دولتهم الثانية في فلسطين .
    الجزء الثاني

    الفصل الأول : المؤامرة اليهودية على العالم
    عرض تحليلي لسيناريوهات التآمر اليهودي عبر العصور ، منذ نشأتهم حتى عصرنا هذا .
    الفصل الثاني : النبوءات التوراتية بين الماضي والمستقبل
    استعراض وتحليل ، جانب من النبوءات التوراتية ، التي تحقّقت في الماضي ، والنبوءات التي لم تتحقّق ، والاستدلال على الكيفية التي يقرءون بها تلك النبوءات .
    الفصل الثالث : النبوءات الإنجيلية بين الماضي والمستقبل
    استعراض وتحليل ، جانب من النبوءات الإنجيلية ، التي تحقّقت في الماضي ، والنبوءات التي لم تتحقّق ، وعرض الكيفية التي يقرأ بها النصارى الجدد تلك النبوءات .
    الفصل الرابع : الغربيون وهوس النبوءات التوراتية والإنجيلية
    بيان مدى الاهتمام ، الذي يُبديه الباحثون والدارسون الغربيون للنصوص النبوية ، الخاصة بأحداث النهاية ، ومدى انشغال عامة وخاصة النصارى الغربيين بهذه النبوءات .
    الفصل الخامس : السياسة الأمريكية ونبوءات التوراة والإنجيل
    بيان مدى التأثير المدمّر لتلك النبوءات ، في قرارات ساسة أمريكا والغرب ، وخطورة تفسيراتهم اللفظية للنصوص ، على الدول العربية والإسلامية بشكل خاص ، والقسم الشرقي من الكرة الأرضية بشكل عام .
    الفصل السادس : الكتب المقدسة تأمر اليهود بتدمير أصحاب البعث
    استعراض النصوص التوراتية والإنجيلية ، التي تحضّ وتأمر اليهود ، بإبادة وتدمير أصحاب البعث ، والتي دفعتهم لتسخير أمريكا وحلفائها ، للقيام بهذه المهمة بالنيابة .
    الجزء الثالث

    الفصل الأول : وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة
    قراءة وتحليل في معطيات الواقع الحالي ، وإظهار مدى مطابقتها وتوافقها مع الوعد الإلهي ، وبيان مدى قرب تحقّق هذا الوعد على أرض الواقع ، وعرض صور للدخول من القرآن ، وأمثلة من التاريخ والواقع ، لتقريب صفة الدخول القادم للمسجد الأقصى .
    الفصل الثاني : وليتبروا ما علوا تتبيرا
    استقراء التغيرات التي ستطرأ على معطيات الواقع الحالي ، بعد زوال الدولة اليهودية ، وعرض لظروف الحرب العالمية الثالثة ، وأطرافها ونتائجها .
    الفصل الثالث : وجعلنا لمهلكهم موعدا
    إثبات مسألة العد والحساب في القرآن ، بعرض بعض الأمثلة ، ومن ثم استنباط ، قواعد رياضية بسيطة ، قابلة للفهم والهضم ، واستخدامها في استخراج مواعيد محتملة ، لنهاية إسرائيل وأمريكا ، وخروج المهدي ، ونزول عيسى عليه السلام .
    الفصل الرابع : فإنما يسّرناه بلسانك لعلّهم يتذكّرون
    نبوءة جديدة وردت في سورة الدخان ، تتمثّل على أرض الواقع ، نكتشفها من خلال فهم جديد للسورة ، نقوم فيه باستنباط مواصفات الدخان المذكور في السورة ، وصفات القوم الذين سيغشاهم الدخان .
    الفصل الخامس : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين
    عرض لمقالات صحفية ، مدعمّة بالصور ، تتحدّث عن دخان داهم أحد العواصم العربية ، وبيان مدى توافق صفاته ، مع وصف الدخان الوارد في سورة الدخان .
    الفصل السادس : بل هم في شك يلعبون
    وصف لما كان يجري في تلك العاصمة العربية ، من حروب يُشنونها على الإسلام ، تقودها المؤسسات الثقافية الرسمية ، قبل ظهور الدخان ، تتطابق مع ما تُخبر عنه السورة .
    الفصل السابع : ثم تولوا عنه وقالوا مُعلّم مجنون
    وصف لما زال يجري في تلك العاصمة العربية ، بعد ظهور الدخان .
    الفصل الثامن : يوم نبطش البطشة الكبرى
    بحث أمر البطشة الكبرى ، التي توّعد فيها رب العزة بالانتقام ، من سكان تلك العاصمة ، لمحاربتهم دينه ، ولإيذائهم رسوله الكريم .
    الفصل التاسع : الطوفان الأخير وطوق النجاة
    قراءة في آيات متفرقة من القرآن ، تُنذر بقرب انسكاب الغضب الإلهي ، على الظالمين والمفسدين في الأرض ، وعلى الذين فسقوا عن أمر ربهم ، وانشغلوا بالحياة الدنيا ومتاعها ، أينما وقع ذلك منهم ، كما ونقدّم عرضا لمراحل الطوفان القادم .
     

مشاركة هذه الصفحة