عصـافيرنا الجـريحـة

الكاتب : SHAHD   المشاهدات : 2,127   الردود : 15    ‏2003-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-26
  1. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    3
    بفضل صلوات " الاستسقاط " التي تزاولها وزارة التربية والتعليم في بلدنا الطافح بالحنان ، كانت العصافير تتساقط بغزارة ، مرتين كل عام ، ومن غرائب الصدف أن أحدا منها لا يسقط ميتا ... بل كانت جميعها تنهمر على دروبنا متقاسمة حظوظنا في العمل على إسعافها في عيادات دفاتر الإنشاء 0
    ( عصفــور جريــح )
    هذا هو إعلان حالة الطوارئ الذي تتراكض لإذاعته آلاف قطع الطباشير .. من على آلاف السبورات ، مستنهضة همة مئات الآلاف من المتطوعين غصبا للإنقاذ 0
    ولو قُيّض لباحث متفرغ أن يقلب جميع دفاتر الإنشاء بعد كل عملية إنقاذ ، لوجد أن القاسم المشترك بين صيغها منحصر في كلمتين اثنتين : ( عندما ) ، و ( بينما ) ولا ثالث لهما 0 فقد كانت تختلف أنواع الإصابات وتتغاير طرائق العلاج ، لكن بداية الاستنفار تبقى واحدة في كل الأحوال :
    ( عندما كنت أسير في الطريق ، رأيت عصفورا جريحا ....) أو ( بينما كنت أمشي في الطريق ، شاهدت عصفوارا جريحا ...) وهلم كذبا
    إذ لو كانت الوزارة تغفر لنا الصدق مثلما نغفر لها الكذب ، لأمكنني بكل بساطة أن أغادر غرفة الإسعاف وأتوجه من فوري إلى غرفة الاعتراف فأخلص ضميري وضمير الوزارة معا 0

    أول عصفور جريح في حياتي كان زرزورا صغيرا ، لم أعثر عليه بالصدفة ( بينما كنت أمشي في الطريق ) بل وقع في يدي من نخلة عالية ( عندما ) كنت ألعب مع رفاقي في بستان صفية ، والسبب في سقوطه كان " نشابة " سددت بها حصاتي إليه ، فأكرمني الحظ بدقة التصويب 0
    وبحجم الحزن العميق على العصفور الجريح في الدفتر ، كان الفرح الغامر لإصابته على أرض البستان ، الأمر الذي اقتضى أن نحتفل ، إذ سرعان ما ذبحناه ونتفنا ريشه وغسلناه ، فتضاءل حجمه إلى النصف ، ثم أوقدنا نارا ... وشويناه ... فاضمحل المسكين حتى غدا بحجم جوزة صغيرة ، لكننا ... بالرغم من ذلك ، أكلنا على رائحته ثلاثة أرغفة !!
    وأعقبنا هذه الوجبة بوجبة أخرى من الضرب المبرح على يد ( أم علية ) زوجة الناطور ، مما هيأنا جيدا للوجبة الثالثة على أيدي أهلنا 0

    أما العصفور الثاني ، فقد تعرفت به في سنتي العاشرة ، وعلى عكس ما يحدث في درس الإنشاء ، كان هو الذي وجدني عصر أحد الأيام ( بينما كان يطير في الطريق ) فأدخله خطأ في تقدير الاتجاه من شباك غرفة الضيوف ، ولم تسنح له فرصة تصحيح المسار ، إذ أغلقت بوجهه الأبواب والشبابيك ، وأمضيت وقتا طويلا في مطاردته وهو يرفرف عاليا وينحط ، حتى استطعت الإمساك به 0
    وانطلقت إلى أمي مشبوب الخدين فرحا وإجهادا ... وصحت بجذل :
    " إنه بلبل ... انظري ... له ريش أصفر في عنقه " 0
    قالت أمي بحزم : " أطلقه " !!
    لذتُ بالفرار وأنا أضمه بين كفي كلقية ثمينة ، تاركا احتجاجي يجري يجري من ورائي : " لا يمكن ... سأربيه ليغرد لنا " 0
    وكان الغروب قد حل عندما عدت وفي يدي قفص صغير استعرته من جيراننا ، علقته والبلبل بداخله ، وكافحت بعناد المستميت من أجل بقائه في حوزتي 0
    هيأت له قدحا من الماء ورحت أمضغ الخبز وألقمه بالقوة ، فيما كانت أمي تصرخ :
    " ستقتله يا ولد ... دعه وشانه " ..... أقلعت عن إطعامه ..لكنني أمضيت ساعات أمامه محاولا استدراجه للتغريد بالصفير المتقطع ، حتى ضج إخوتي بالوعيد ، فلذت بأمي برغم انتباهي إلى أنها هي أيضا قد داخت من صفيري :
    " سيغرد يا أمي ... حتما سيغرد "0
    لكنها ردت علي بلهجة متوازنة بين السخرية والسخط :
    " أطلقه يا ولدي ، لسنا بحاجة إلى تغاريده ، تغريدك أنت يكفي بلدا " 0
    وانقطع تغريدي تحت وطأة النعاس ورحت وأنا في طريقي إلى الفراش ، أنظر إليه بقلق من بين أجفاني المثقلة ، كان بائسا ومنكمشا من الذعر0
    في الصباح لم أجد البلبل ...
    قالت أمي معزية : " وجدناه ميتا ... فرميناه " 0
    لم أصدق ... كنت على يقين من أنها أطلقته مثلما أنا على يقين من أنها لو كانت معنا في المدرسة ، لحصلت على الدرجة النهائية في موضوع ( العصفور الأسير ) 0

    وتظل نابضة في ذهني ذكرى جريح ثالث رأيته بعد ثلاثة أعوام من اختفاء البلبل .... كنا جالسين على الرصيف أمام بيتنا ، وكان في معيتنا أبرع هداف بالنشابة صاحبنا ( ستّوري ) الذي كان قد اعتاد أن يدس وسط دشداشته في لباسه الداخلي صانعا بذلك جيبا كشق بطن الكنغر ...
    قال لنا وهو يبتسم بثقة : أترون ذلك الزرزور الواقف فوق السلك ؟
    سأصطاده من هنا ...
    كان سلك الكهرباء من فوقنا عاليا جدا ، وعلى الرغم من اعترافنا ببراعة ( ستوري ) فقد داخلنا الشك في نجاحه ، لكنه دس كفه مسرعا في جيب الكنغر ، وأخرج منه النشابة ، ثم ألقمها حصاة ، وصوب وهو جالس نحو الطائر ، وإذ تأكد من أنه أحكم التصويب ، خفض رأسه نحونا تاركا يديه مرفوعتين عاليا بثبات ، وشد الوتر قائلا :
    اســـــــتــلمــــــــــــوه !
    ولم يكد يكمل عبارته حتى كان الزرزور قد سقط في حضنه !
    رفرف بجناحيه لبرهة ... ثم أخذ يتقلب ... ولم يلبث أن همد 0
    لم نستطع إنقاذ المسكين ... إذ كنا لسوء حظه ، في منتصف عطلة الصيف ، ولم تكن في حوزتنا دفاتر إنشاء !

    بقلم / أحمــــــد مطـــــــر

    ----------------------------------------------------------------------------------

    أقرأ كثيرا كما يفعل معظم من في الوطن العربي للشاعر الذي يحمل بين ضلوعه نبض أمة نبذته حبات ترابها ... على الرغم من اختلافها في كل شيء إلا أنها لم تختلف جميعها على دفعه لأحضان الغربة الأبدية ...

    أقرأ له أسبوعيا مقالاته الساخرة في جريدة الراية القطرية ...
    وأول ما تبادر إلى ذهني عند قراءة هذه السطور المؤاخية للإبداع ..هو أن أنقله هنا لتشاركوني متعة التجول بين ... عفوية الأسلوب ... وعمق المعنى ... وجمال التلاعب بالألفاظ ...
    في الحقيقة ... قرأت في هذا المقال ... مقالات عديدة ...
    وحده كاتب مبدع كأحمد مطر يستطيع دمج خيوطها وتحويلها لقطعة واحدة تتداخل ألوان نسيجها بأناقة مفرطة ... تبهر العين ... وتلهب الفكر ...

    أترك لكم متعة الإبحار في أفق هذه الألوان ....
    وقد ... تكون لي وقفة أخرى :)

    للجميع ... مساء بلون البنفســج ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-27
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    شكراً لك يا شهد .

    أبحرتُ حد الغرق في لُجّية أبحر أحمد مطر المتلاطمة الأمواج وبرغم أن الجو صفواً والبحر هادئاً ,,إلا أن الذي يبحر حد العمق وهي أقل درجة لمن أراد الأستمتاع بالابحار في بحور أحمد مطر..إلا أن الذي يبحر يغرق إحباطاً إذ أنه أحمد مطر أظهر الحنان المتدفق تجاه عصافيرنا بكل شفافية....ذلكم الحنان المبالغ فيه والذي أدى بدوره ترنح كثير من العصافير..

    خالص شكري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-27
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    جود أحمد مطر ، مطر !!

    الأخت الغالية والأستاذة القديرة / شـــــهــــد ..




    حينما تغيبن يظلم مجلسنا وبإشراقك يتنوّر لأنكِ شمسه ..






    أحمد مطر غُمس في الإبداع فصار كلما يقول شعرا حتى نثره ، محب لكل المخلوقات حتى العصافير فلها من حبه الكثير إنني أشاطركِ ـ أنت والغالي المتمرد ـ الإعجاب بأحمد مطر حتى الثمالة .. فهو بلا ريب متنبي عصره ، فقد ملأ الدنيا وشغل الناس !!


    شكرا لكِ على هذه الخميلة التي حدثتنا عن العصافير بحنان ولا أشك أن أحمد مطر يرمز بالعصافير إلى غيرها ..


    لك مني خاص المود .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-27
  7. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    3
    مرحبا بأخي الفاضل المتمرد وبأستاذي القدير درهم جباري ...

    وألف ألف شكر لكلمات ترحيبك أستاذي ... فالمجلس يبقى مشرقا بنور تواجدكم أنتم ..

    عندما أنقل أو أكتب موضوعا هنا ..أتعلمون كيف أتخيل المكان ؟؟
    لا أهدف من خلال الكتابة هنا ... مجرد النقل ليستفيد من أراد من خلال القراءة فقط ..
    بل أتخيلني أجلس وسط مجموعة من الراغبين بالمعرفة أمثالكم ...
    عندما يعرض أحد الجالسين موضوعا ... يتناقش الجميع ويتبادلون الآراء ..
    كل يدلي بدلوه حول ما استنبطه من خلال ما سمع ... ويثري البقية بما احتواه فكره أو استنتجه ذهنه وغاب عن الآخرين ...
    بالنقاش تعم الفائدة ...
    بالنقاش ... نوسع دائرة المعرفة .. لا لتشمل حدود السطور المقروءة فقط ..
    بــــل ...
    لتدخل بنا إلى سطور محجوبة ... في عقل كل منا ...
    بالنقاش فقط ... نستطيع قراءة أكثر من كتاب مختلف في جلسة واحدة ...

    سُعدت جدا بتواجدكم ...
    ولنفتحها حلقة للنقاش .. إن أحببتم ... وأحب ذلك كل من يقرأ هذه السطور ...
    لن أبدأ أنا ... لسبب واحد فقط هو أنني من قرأ لكم تلك السطور :) ... فحري بي أصمت وأن أترك المجال لأصواتكم ..
    على أنني أعترف ..أنني حماسية جدا بمواضيع المناقشات :) ... فإن صمتم كثيرا .. فسأمسك ببداية خيط الحوار ....
    وقد أُعذر من أُنذر ..:)

    أطيب تحية للجميع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-27
  9. رحيل

    رحيل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-20
    المشاركات:
    204
    الإعجاب :
    0

    جميلة واحتك ياشهد ..
    مذهل هذا التفكير الناضج داخلك .. جذبني إلى هنا رائحة تفوح
    من كلمات أحمد مطر ..
    كم هو مبدع هذا الرجل .. وكم هو صانع الأعجوبة من حروف ..
    كلنا يحق له إمتلاك الحروف جميعها ..
    ولكن بعضنا يحق لهم أن يطوعها ويصوغها كيفما سبح خياله
    في مجرات الأحلام ..
    أحسنت الإختيار غاليتي ..
    كما أسعدني أن أرشف من هطولك هنا ..
    دمت لمن تحبين ..
    محبتك ..
    رحيل ..
    أميرة الحرف ,,
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-27
  11. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    عودة ميمونه .. زخيةٌ بالمطر .. !!





    سبقني الاحبة ..



    في الترحيب بك من جديد !! وتارة اخرى
    في الشدوِّ بهذه الواحة الجميلة .. !!

    رائع ٌ هو أختيارك يا سيدتي ..

    رائعٌ هو ذوقك


    مذهلٌ هو أحمد مطر كالعادة ..



    لك الود
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-01-28
  13. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    الأخت الفاضلة شـــهد
    سنصمت كثيراً حبذا لو تخترقين جدار الصمت ...:)

    خالص الشكر .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-01-28
  15. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    هنا حجري يامتمرد عله (يطرطش ) بالماء الراكد فوق الصامتين فكرا :)
    تحية وتقدير للجالسين جميعاً بماء الورد أحذوكم لا بزخات مطر السقاف :)- افتقدك أيها المبدع المتألق - ولا بحجر نشابتي في الصبى فلقد وجدتهما ..
    عصفورين على غصين السدر يغردان كأنما طابت لهما الحياة وادركا أن سر الجمال ان ينبع من ذواتنا من الداخل .!
    هيه لاعليك أخي درهم جباري ..انت نور هذا السمر وسراجه المضيئ ..
    مرحباً بالحروف الندية رحيل والبقية ..
    افتقد أيضاً " ابريق الشاي " كانت هنا يوماً ..وكان لإبريق الشاي الذي صنعته ..طريقة أحمد مطر في التعبير المبدع عن غليان الحروف ..أتذكرونها " انها الريانة " ..
    نسيت حادثة صباي لقد شددت يدي على نشابتي وصوبتها بحجري الأسمر نحو الإلفين ويا لله لقد سقط أحدهما-لن أخبركم نوعه خشية الإنحياز !- كأنما اختطفته يد المنايا فلايدري ما المصير ولا الى أين يساق ..
    ونازعتني نفسي وأنبني ضميري فأخذت أضمد جرحه لابل اطعمته وسقيته وكان ذا حظوه في منزلنا الكل يجتمع ليسمع تغريده- لم يكن صامتاً كعصفور ابن الرافدين انه عصفور يمني يقاوم الأسى ! - وماندري لعلها رثائيات الفراق وشجون ألحان الإفتقاد لأليفه .. ( لاتحسبوا رقصي بينكم طرباً فالطير يرقص مذبوحاً من الألم ِ)
    لا أخفيكم سراً تذكرت حكاية أبي لطالما ذكرني بها ..ذلك الطفل الذي الح عليه والده أن يعتق طائراً حبيساً بين يديه وهو يرفض حتى اذا فارق العصفور الحياه رماه عالياً في الهواء وهو يصيح ( عتيق ...عتيق ) وضحك الأب ملء شدقيه حتى كأني أتخيل نواجذه ..وهو يقول بعد ماذا يابني !
    رباه هل من مسعف بكوب شاي ..
    أكمل.. وفي لحظة صفاء مع النفس وحساب لها - ما أروعها لحظات حساب النفس يعقبها سعادة بعد ألم - كأنماهي لحظات اختبار يعقبها فوز وبشرى النجاح ..
    اطلقته ياسادتي كسرت قيوده ..بعد أن تعود على اطعامي ونسى جهد البحث وعناء الكسب ..أطلقته بعد أن أسقيته من راحتي حتى ثمل ونسى عناء التحليق وضارية المزاحمة ..( من لم يزاحم في الحياة بقوة *إن عاش في الضعفاء عاش مهانا ) زهير ..
    ودعته وانا أنشد له نشيدي الطفولي :
    قد كان عندي بلبل *في قفص من ذهب * وكان يشدوا دائماً بكل لحن مطرب * حتى وصلت * قال لي : حريتي لاتشترى بالذهب .
    و ذات يوم بعد أن ران غبار الأيام على قلبي خرجت باحثاً عن صيد جديد ..ووجدت بغيتي ياله من طائر كسول ينام ولايهتم بعثرات خطواتي وقرقعة حجاري السمر الصغيره وألقمتها نشابتي وصدته ياساده سقط صريعاً ...أواه لم يكن نحره مضمخاً بدمائه ..فلكأنه عابد الحرمين قد خضب خديه بدموعه .. (ياعابد الحرمين لو أبصرتنا*لعلمت أنك بالعبادة تلعب * من كان يخضب خده بدموعه * فنحورنا بدمائنا تتخضب ) من عبد الله بن المبارك للفضيل بن عياض ..
    لقد كان ..كان مرعى للدود ..انه ذاته عصفوري الحبيس ..مات صبراً ..بعد أن تعود على اطعامي ونسي سيرته الأولى !

    لي عودة بعد الوقوف على رائعة مطر :)



    احمد مطر مبدع عصر ومتنبيه ملأ الدنيا وشغل الناس ..كما وصفته حروف أخي درهم ..يعبر عن حمم براكيننا بشظايا قلمه وهاهو اليوم بين العصافير ونشابة ستوري !
    إذاً فالدرس هنا أعمق هل ترحبون بي للإنضمام الى حلقة نقاشكم لاعليكم قلتها وقد استقر بي المكان وضممت قدمي ( فجلسة ولا أكله !)
    وكل الشكر والتقدير بحروف عبقها رياحين ومسك للأديبة المتألقة شهد
    هاه ماعندكم .. فقد أنهيت هذري !
    همسة قبل العودة الى الصمت ..
    مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام يبكي على عصفور له مات . فيحاول أن يذهب حزنه بأن يمسح رأسه ويلاطفه قائلاً له : يا أبا عمير ! ما فعل النغير (أي العصفور) .
    بأبي هو وامي الرحمة المهداه لهذه الأمة ..
    -----------
    * " ابريق الشاي " مقالة أدبية للأديبة المتألقة ريا أحمد ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-01-29
  17. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    3
    رحيــــل ....

    الأجمل هو حضورك سيدتي ...











    أسعدني تواجدك بين الحضور ....
    وأسعدني أكثر جمال حرفك ...





    لا تحرمينا من ضياء فكرك .... وبهاء تواجدك






    محبتـــي ....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-01-29
  19. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    3
    أخي الفاضل / محمد سقاف

    الأروع دائما حضورك سيدي ...

    وجمال المشاعر الأخوية التي يعبق بها المكان عندما تلامس حروفك ذرات هوائه ..



    شاركنا الحوار إن أردت .... فنحن نتوق لكنوز فكرك ...




    تحية مسائية ... بلون البنفسج ....
     

مشاركة هذه الصفحة