اكثر من نصف قرن ورموزنا تسوقنا للموات كذات الحوافر !!!!!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 660   الردود : 3    ‏2003-01-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-26
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    منذ قيام الثورة العربية وملحقاتها والامة تعيش النكسة تلو النكسة !! والنكبة تلو النكبة .. والكارثة تلو الكارثه ... وهيهات !!!!

    قامت الثورات ولم تنتهي لابخروج الإستعمار ولا بوضع الدساتير !! وبدأت معها المصائب والنكسات..!!!

    بداء عصر الذل والإذلال الذي استكان له الشارع العربي بإسم العروبه والقوميه والشعارات العسكريه الجوفاء التي اطلقها من أسمو انفسهم بالرموز ..!!!!


    هم فعلا رموز للتخلف والجهل والمصائب وسفك الدماء وهتك الاوطان ومنجزاتها ..!!!!

    إبتداء من ابو خالد وعبدالحكيم عامر وعبود وقاسم .......الخ ممن جعل من شوق العرب وتشوقهم للحرية والسيادة اداة لسوقهم كالقطيع نحو الجهل والتخلف العسكري الهمجي لهدف واحد ليس له نظير ( إحتكار البلدان وتسخير مقدراتها للشهوات والاهواء ).... !!!

    ويستمر هذا النهج ليفرخ لنا رموز اكثر همجية وبطش وتضحية باوطانها وشعوبها ...!!!

    فرمز العراق هاهو يسوق الامه وشعوبها منذ 23 عام من حرب إلي حرب ومن دمار إلي اخر ولا يزال رمزا لدي البعض ..!!!!

    وها هو الرمز العظيم صاحب النهر الاعظم والدولة العظمي يدخل من جحر ضب إلي اخر لدعم سلطته وتسلطه والحفاظ علي عرشه ..حتي انه انكر العروبه التي ظل يتشدق بها طوال 30 عاما .. واصبح من قبائل التوتسي ..!!!!!

    وها هو رمز اليمن السعيد يحول بلاده إل مرمي لصواريخ اعداء الله لقتل وسفك دم ابناء اليمن ... ويبيع هذا ويسلم ذاك ويسجن هذا دون دليل او برهان .....!!!! وهو من اقسم بالله العظيم علي حماية الدستور وحماية ابناء اليمن ..وتطبيق النظام والقانون !!!..لكن هيهات فالقانون لن يضمن له ولابنائه عرش بلقيس ولا حكم سليمان ... لذلك فقد اتجه للامريكان ..!!

    الامريكان وحدهم في هذا العصر من يضمن له ديموقراطية الاهواء وعروش الاغنياء والبطش بالفقراء ..!!!


    انه قسم لو تعلمون عظيم ......!!! لكن عظمة الرموز انستهم الله .. ليصبحوا فراعنة هذا الزمان ... ولم يتبقي إلا ان ينطقوها ويقولون نحن اربابكم من دون الله ... وهذا قريب وليس ببعيد !!!!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-26
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    لا لست معك يا تانجر
    بوش ناوي عليهم الا تلاحظم يتغامزون وفي كل وادي يهيمون ويقولون ما لايفعلون الله يمهل ولا يهمل ومن أتوا بالأعاجم ليحرسوا عروشهم سوف يذهبون وتذهب عروشهم وعلى فرعون ياهامان 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-27
  5. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    السبب طواغيتنا ..!!! وعاد الإستعمار بثوبه الجديد الناصع !!!!

    نعم اخي سرحان ..!!

    فقد اصبح الغرب والامريكان هم الوسيلة والامنية في الخلاص من الاشرار والذين زرعوهم في وطننا الكبير ...!!!!

    حقوق الإنسان والديموقراطية هو الحق الذي يراد به باطل ..!!

    والسبب طواغيتنا الذين يعاملون كلابهم وخيولهم وبقرهم وقططهم افضل من مواطنيهم !!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-27
  7. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    البرلماني المستقل فيصل بن شملان لـ

    الأنظمة العربية حولت الناس إلى قطيع من الأغنام و لا خيار لها إلا الالتحام بشعوبها

    فيصل بن شملان ؛ برلماني شهير ووزير نفط سابق يحتفظ بقامته "المستقلة" تصارع أمواج "الانحناء" يتحدث هنا بهدوء شديد عن إخفاق برنامج الإصلاح والاقتصادي ويعتقد أن اغتيال الشهيد جار الله عمر بدوافع ذاتية وتسهيل وتزيين غير ذاتي ويدعو الأنظمة إلى الالتحام بالعمل المشترك للقوى الحية في المجتمعات العربية التي بدأت تتشكل.


    < حاوره: علي الجرادي.

    > لماذا فضلت أن تكون شخصية مستقلة سياسياً؟

    - في هذا السن المتقدم يصعب الالتزام الحزبي، ومع اعتقادي الجازم بصحة التعدد الحزبي والمنافسة السياسية المنضبطة بالمصالح الكلية للوطن والأمة ويتوجب أن يحكم هذا الانضباط السلوك الحزبي وفي هذه الأيام بالذات وهي مسألة يمكن أن تقول أنها منذ بداية الاستعمار الغربي الأوربي ومحاولة إعادته اليوم عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية أنه من الترف التفكير في الإطار الحزبي لكل البلاد العربية وهناك من الإرهاصات (الآن) ما يدلل على تنامي هذا الشعور لدى كثير من القوى الحية في المجتمع، بصرف النظر عن تشكيلاتها الحزبية وانتماءاتها الأيديولوجية.

    > كيف تنظر لإرهاصات الانتخابات القادمة؟ في ضوء الأحداث الأخيرة (اغتيال الشهيد جار الله عمر ومقتل الأطباء الأربعة وخطف الشيخ المؤيد)؟

    - لا يجب أن تنظر للمسألة من ناحية قرب الانتخابات ومسألة الانتخابات بسيطة إذا تناولناها من منظور قطري يمني أو من منظور وطني عربي أو من منظور إسلامي، لا يجب أن تنظر إلى ما ذكرت من أحداث (اغتيال الشهيد جار الله عمر ومقتل الأمريكيين والاختطافات) أو جرائم من هذا النوع، من منظور علاقتها بالانتخابات فقط لكن يجب النظر إليها كأحداث خطيرة، بالرغم من اختلاف خطورتها على المستقبل، هنالك -قطعاً- وضع غير سليم ومشكل بالنسبة للأعمال الإجرامية ولكنها مع وجوب التغلب والقضاء عليها ومعالجة أسبابها لا تحمل تهديداً مستقبلياً كما يحمله اغتيال الشهيد جار الله عمر، وأنا أعتقد أن اغتيال الشهيد جار الله عمر قد تكون الأداة فيه ذاتية بتسهيل وتزيين غير ذاتي، والأهم في رأيي كما قلت في فقرة سابقة، أن المستقبل هو في عمل مشترك لكل القوى السياسية والحية في المجتمع، وفقاً للضوابط الوطنية الكلية، وكما قلت هناك إرهاصات هذا العمل المشترك أو النضال المشترك للقوى الحية في المجتمع، بدأت تظهر كوسيلة وحيدة في المجتمعات العربية للخروج أو التغلب على الاستعمار الفعلي القادم من الحركة الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الفقر القادم عن طريق العولمة واتفاقية منظمة التجارة العالمية.

    ولو أردنا أن نستعرض ما الذي حققه المجتمع العربي -مجتمعاً أو منفرداً- كأقطار أوجدت حدودها معاهدة سايكس بيكو وكأنظمة قطرية حافظت على وحدة أقطارها هذه المعاهدة وبعض المرونة التي أعطاها وجود الاتحاد السوفيتي لما أسميناها بالشرعية الثورية، سنجد أن تسوية الحرب الأوربية الثانية (39م،45م) امتداداً وتأكيداً للحرب الأوربية الأولى 14م، 18م، أعطتنا أنظمة قطرية عربية وإسلامية أيضاً حددت حدودها في الأولى (بريطانيا وفرنسا) وبعد الثانية أيضاً الولايات المتحدة بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا وقامت هذه الأنظمة كأنظمة قطرية -فعلياً- على القمع الداخلي والديكتاتورية، تحولت بعضها في آخر القرن العشرين إلى (ديمقراطية زائفة غير حقيقة) واحتكار الحقيقة وإقصاء كل مخالف ووعدت في مقابل تحويل الناس إلى قطيع من الأغنام.

    بتحقيق ثلاثة أشياء: (الخلاص من الاستعمار- التنمية الاقتصادية والاجتماعية- التقدم العلمي والحضاري).

    > ما الذي تحقق من هذه الوعود مقابل الاستبداد؟

    - في كشف الحساب عند منعطف القرن نجد أن هذه الأنظمة التي قامت بالقهر والقمع والإقصاء لم تحقق شيئاً، يذكر في أي من المجالات الثلاثة بالنسبة للخلاص من الاستعمار تخلصت الأنظمة من شكل الاستعمار ولم تتخلص من جوهره، وحافظت على حدودها القطرية، فيما عدا فلسطين التي خضعت لاستعمار استيطاني لم يتخلص منه، وحتى في هذين البندين التخلص الشكلي من الاستعمار والحفاظ على الحدود القطرية لم يتم بفعل الأنظمة الذاتي ولكن بمساعدة الاتحاد السوفيتي وجو الحرب الباردة وأما الحدود القطرية فبضمان القوى التي أوجدتها وبهذه المناسبة يجب التنبيه الشديد، والفزع هنا أن القوى الأوروبية وبالذات بريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي لم تعد هي القوى الأولى اليوم ومعنى ذلك أن هذه الحدود القطرية اليوم أصبحت في خطر، لأن القوى المتحكمة هي الحركة الصهيونية والولايات المتحدة الأمريكية وكلاهما يخططان وينويان تمزيق هذه الحدود وإعادة تشكيلها وسوف يتناول هذا التمزيق كل قطر من الأقطار العربية على أسس أثنية، عرقية، طائفية، عشائرية ودينية وكل قطر حسب أحواله الداخلية وقوة هذه العوامل فيه.

    > وبخصوص التنمية والتقدم العلمي؟

    - وأما بالنسبة للتنمية والتقدم العلمي والحضاري فكما ترى لم يحدث شيء يذكر.

    وإذا عدنا للنقطة الأصلية، نقول أن حصيلة المراجعة للقوى الحية في المجتمع التي لا تساوم على حقها في التقدم المستقل النابع من ذاتها وهويتها، هذه المراجعة أدت وبفعل فشل الشرعية الثورية في تحقيق المهام التي وعدت بها في مقابل الإقصاء والقمع، إن هذا الإقصاء والقمع لم يعد مقبولاً لأن الناس لم يحصلوا على ثمن من التحرر والتنمية والتقدم، لذلك فالملحوظ في الاتجاه العام ويمكن التأكد من هذه النقطة في كل التقارير الاستراتيجية عن المنطقة، إن هذا الاتجاه العام يسعى بقوة متزايدة وهي إن كانت بطيئة في بعض الأقطار إلاّ أنها لا رجعة فيها من أجل نضال وعمل مشترك لكل الأحزاب والقوى الحية لتغيير ديمقراطي حقيقي سلمي لدحر الاستعمار الصهيوني الأمريكي ولاستئناف حياة ناهضة في المجتمعات العربية والإسلامية.

    > إذن ماهي خيارات الأنظمة العربية في مواجهة القوى المناهضة؟

    - الأنظمة العربية اليوم لا خيار لها إلا أن تسلك أحد مسلكين المسلك الأول وهو المأمول (لأنها في النهاية جزء من المجتمع) أن تنظم للاتجاه الصاعد في النضال والعمل المشترك وبذلك تؤدي دوراً وطنياً حقيقياً وتسارع خطوات التغيير المنشود.

    وهذا ما بدأ يظهر في بعض الأنظمة العربية الكبرى.

    وإما تأخذ المسلك الثاني فتخرج بذلك عن إطار حركة التاريخ وتعيق تسارع خطوات التغيير المنشود وقد يقود هذا السلوك إلى تمزيق وحدتها القطرية وتندم حيث لا ينفع الندم، لأننا إذا استعرضنا المقولات المتحكمة في فلسفة واتجاهات الحكم الصهيوني والإدارة الأمريكية فخلاصتها بالنسبة للحركة الصهيونية في المقولة المشهورة (العربي الجيد هو العربي الميت) وفي مقولة شارون (حل القضية الفلسطينية هو الحل الصهيوني بإخراج الفلسطينيين "عرب الشام" إلى الجزيرة العربية واستبدالهم بمواطنين صهاينة) وبالنسبة للإدارة الأمريكية (فجون اشكروفت) وزير العدل الأمريكي يقول "كل مسلم وكل عربي إرهابي مالم يثبت هو براءته" ناهيك عن مقولات (هنتنج) و(فوكاما) في السياسية وفريدمان في الاقتصاد.

    فلا أحد بمنجى ولا أحد ستعطيه الحركة الصهيونية أو الاستعمار الأمريكي اعتباراً وربما يكون نصيب أشد الأنظمة تحمساً وموالاة للإدارة الأمريكية أكبر من التنكيل بهم والسخرية منهم أكثر من الآخرين.

    ولننظر إلى اتجاه حملة العداء في وسائل الإعلام الأمريكية والصهيونية، ألم يأخذ النصيب الأكبر منها أشد الأنظمة تحمساً وولاء للولايات المتحدة؟ لذلك فإن النظر في ظروف ومعنى اغتيال الشهيد جار الله عمر يجب أن يوضع في إطار أهمية العمل المشترك، كاتجاه عام هو المنقذ كما تدل عليه الإرهاصات التي ذكرناها لمستقبل المجتمعات العربية والإسلامية، ويجب أن نذكر -أيضاً- في هذا المقام أن هناك شعوراً بتعاظم في كل أنحاء العالم بالإحساس من الظلم والتهميش الذي ستعود عليه العولمة بشكلها الحالي والهيمنة الأمريكية والصهيونية، كما بدأت تطبيقاتها وبالتالي ستكون عوناً وسنداً متبادلاً بين النضال العربي والإسلامي المشترك وهذه القوى الحية في المجتمعات الإنسانية الأخرى.
     

مشاركة هذه الصفحة