حكاية اكبر جمعية عصابة شريرة باليمن

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 646   الردود : 4    ‏2003-01-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-24
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0


    الصحوة نت

    صحيفة الثورة

    تحقيقات و استطلاعات

    هدفها الإساءة إلى النساء..

    حكاية أكبر جمعية شريرة في اليمن!

    في ظل الشتات الذي تعيشه المجتمعات العربية ضرب رجالنا في اليمن مثالاً باهراً عن التضامن والوحدة.. ولكنني وفي اعتقادي الشخصي أن ذلك الشتات الذي يمزق الشعب العربي أهون بكثير من التضامن والاتحاد الذي جمع بين معظم رجال اليمن فالنقطة التي اجتمعوا عليها احقر من أن يجتمع عليها اثنان! فما بالكم بشوارع صنعاء المكتضة ومعظم عواصم المدن.. وهذه الظاهرة الخطيرة في انتشار مخيف قد يلقي بظلاله على أطفالنا وشيوخنا وليس من المستبعد نساءنا لو حدثت ردة فعل غاضبة..

    ظاهرة التلسن على النساء خاصة منهن الموظفات ثم الطالبات والمطلقات والأرامل وقد تدخل القائمة فتيات صغيرات وعجائز في أرذل العمر.

    وحيث أن الموظفات هن من يحتل المركز الأول في القائمة السوداء فمن عندهن نبدأ..

    < هناء الجرادي


    إن مثل هذه الظاهرة لاتختلف من مؤسسة لأخرى فكانت لنا بعض اللقاءات في بعض الدوائر الحكومية وكان لقاؤنا الأول مع الأخت (أ.ص) حيث أوجزت قصتها بالتالي:

    «أعمل في هذه المؤسسة منذ زمن ليس بالقليل ولكنني لم أكترث أبداً لما يقوله الآخرون عني أو عن غيري وكنت في مظعم الأوقات أقول لنفسي أيش ممكن يقولوا عني فكنت أستبعد ذلك خاصة وإن علاقتي بزملائى كانت جيدة وعملي منضبط ودقيق ولكن كل ذلك لم يشفع لي عندهم فالكلام عني كثير وكثير جداً وأنا آخر من يعلم فقد كانت تحكى عني قصص معظمها من نسيج خيال الفضوليين ونشرت من قبل بعض فاعلي الخير والمصيبة أن كل من استمع إليهم يصدقون بسرعة ويبادرون في طرح الاسئلة في محاولة لتكبير القصة ليستمتعوا بها وبنشرها، فتارة يزوجوني بفلان وتارة يطلقوني من آخر وأشياء لايمكن تخطر على بالي لا أدري لماذا كل هذه الشائعات ومن المستفيد من كل هذا وماذنبي هل هو تساهلي الحديث مع زملائي حيث اني أعتبرهم أخوتي أم ماذا وإلى حد الآن ماهو ذنبي كي يفسدوا سمعتي ومايهم في حياتي الشخصية لماذا يريدون تحطيمي فأنا في الأخير فتاة لي من المشاعر ماينكسر بسرعة من ريح شديدة فما بالك بزوبعة اشاعات بشعة أوصلتني حد كره العمل والمجتمع الذي أعيش فيه»!!

    وقد يقول البعض إن المرأة أكثر تلسناً من الرجل ولكن تسلنها قد لايؤثر كثيراً كما هو الحال عند الرجل حيث إن المجتمع يعيش تحت المقولة السائدة الرجل دائماً على حق وقد تكون قصة الأخت (ن.م) تؤكد ذلك:

    «كان لي زميل في العمل دائماً مايحب أن يتحدث معي ولكني كنت أتكلم معه باختصار شديد حيث أنني لم أرتح له لأنه يدعي أخلاق لايعمل بها وكنت دائماً ما أحذر زميلاتي منه ولكن للأسف الكل وقف ضدي وبدأ هو وزميلاتي في شن حرب نفسية ضدي بدعوى أنني مغرورة ولا أحب أن أتحدث إلا لمن هو أكبر مني وظيفياً أي باختصار أني متملثة وسرعان ما أدخلوني في قصة حب مع رئىسي في العمل الذي حسب قولهم يلعب بعواطفي وسيتركني سرعان مايجد البديل وأنني مع علمي بذلك أواصل تلك اللعبة من أجل أن أستمر في العمل بظهر قوي وكثير من الأحداث التي أضيفت إلى القصة المتعة لمن يسمعها وعندما يقول أحدهم معقولة؟ يجيب وبكل ثقة، ليش لا؟! كل شيء في هذا الزمن ممكن لايغرك شكلها كل هذا مجرد تمثيل تريد توهم الناس أنها محترمة والحقيقة أنها "..." الله يسترنا ماعلينا وهكذا بعض زميلاتي وزملائي يريدون خلق العداوة بيني وبين الإدارة بهذا الشكل، ولا أدري ماهو الحل، على العموم الله يهديهم والله ينصفني».

    نحن نقول أيضاً إن المرأة مخلوق بشري لايخلو من الضعف والخطأ ولكن مثل مايغفر للرجل لماذا في الجانب الآخر يضاعف على المرأة العقاب وتتحمل نتائج تجربة فاشلة كان البطل فيها رجل مخادع كشر عن أنيابه في نهاية القصة وعلى عتبات امرأة محطمة ليس لها ذنب أنها صدقت ذلك الذئب صاحب العيون الكاذبة ومن هذه القصص الكثير ولكننا نذكر هنا قصة الأخت (ب.س) التي تحكي قصتها ودموعها لم تجف بعد:



    «أحببت زميلي في العمل بكل صدق وعاملته بكل حب ووفاء أعتزلت عالم الرجال دونه ولم أعد أرى في الكون غيره ولكنه يريدني أن أحبه ويحبني دون أن نضع نهاية لقصتنا فما كان مني إلا أن أنهي هذه المهزلة وفعلاً قررت أن أضع حداً لهذه العلاقة الفاشلة ولكن للأسف خرجت من هذه التجربة بشائعات من زملائي بأنني تزوجته في السر والبعض ينسج قصصاً أخرى فكانت صدمتي شديدة في الكل، كادت تفقدني صوابي ولكن الله كان معي لأنه الوحيد الذي يعلم حسن نيتي في تعاملي مع الكل التي فسرت من قبلهم بأبشع الصور والغريب كيف أن الذي يتصرف بعفوية وبساطة في هذا المجتمع ينتهي به المطاف إلى نهاية صاغها الجميع له وهو لايدري يسير إليها وتكون صدمته شديدة قد تفقده الكثير من صفاته الجيدة ويبدأ حياته الجديدة كلها شك في نوايا الآخرين وجرح قد لايندمل بسرعة وتظل الآمه تعيش مع من كان ضحية أناس لاتعرف الرحمة الطريق إلى قلوبهم»..

    وحرصاً منا على تناول الموضوع من كلا الجهتين كان لنا لقاءات مع الطرف الآخر «الرجال» وتوجهنا إليهم بتسأل مفاده كيف تتلسنون على المرأة وأنتم في أسرة نصفها أو معظمها نساء، يكون منهن العاملات والطالبات ...إلخ، كان لقاؤنا الأول مع الأخ الأستاذ محمد، النشط اجتماعياً، حيث قال: لا أنكر أن مقايل الرجال لاتخلو من الأحاديث التي تخص المرأة ولكني أؤكد أن الرجال يختلفوا مثل ماهو حاصل مع النساء فالتربية تختلف من بيت لآخر ومن هنا ينبع الاختلاف بين الناس ولكن يوجد عيب ما في بعض المجالس التي تتناول في سيرة الفتيات وخاصة الموظفات وطالبات الجامعة وقد يصل ذلك الحديث إلى القذف وهم وبسهولة شديدة يتحدثون وباستنتاج وبفخر في بعض الأحيان وأنا ضد هذه الظاهرة التي تؤذي كثيراً من النساء وتسيء إلى سمعة المرأة اليمنية وتنفر بذلك كل الانجازات التي حققتها على مختلف الأصعدة، فيجب علينا الحرص على نسائنا وإن كان هناك سلبيات في أوساط النساء فيجب أن تعالج بشكل إيجابي، بدل أن تهاجم بشكل شرس قد يعود بمردود عكسي من طرفهن..



    رأي القضاء
    وما إن تناولن الظاهرة من زاوية قضائىة فالأمر قد يبدو غاية في الخطورة وذلك ماتؤكده المحامية فاطمة عبده، حيث قالت:

    « قد يتمادى بعض الرجال في حديثهم عن النساء إلى ارتكاب المحرمات وذلك بالقذف والكذب واساءة سمعة المرأة وغيرها ولكن إذا ماأرادت المرأة اللجوء إلى القضاء من خلال دعوى ضد أي رجال فيجب عليها توفير الشهود واعتقد أن ذلك صعب حيث أنها في معظم الأوقات لاتدري من بدأ بالاساءة ومن رددها فعندما تواجه الآخرين بتلك الاساءة فمعظم الرجال حينها ينكرون ذلك تماماً فتناول مثل تلك القضايا صعب، حتى على المرأة فهي في معظم الأحيان تفضل السكوت على إثارة الموضوع حرصاً على عدم انتشار تلك الاساءة أو الشائعات بشكل أكبر وخاصة لو علم الأهل بذلك فهم قد يمنعونها من مواصلة العمل وفي الأخير فالمرأة هي الضحية حتى وإن أخذت حقها قانونياً..

    الذي وضع عقوبة حبس سنة أو غرامة لاتزيد عن ثلاثة آلاف ريال وتبقى هذه العقوبة تعطي مجالاً أوسع للرجال فيما إذا أحيلوا للقضاء.. وما أخافه أن تسيء هذه الظاهرة إلى اليمنيين بشكل عام، وتعدت هذه الظاهرة نساء اليمن وهو ماحصل مع الأستاذة الزائرة لليمن فاطمة الزهراء من تونس، عندما أرادت أن تزور صنعاء القديمة وعند شرائها لبعض التحف القديمة تلسن عليها البائعون وراحوا يتلفظون عليها بألفاظ بذيئة هي لاتعلم مامعناها ولكنها تعلم أنهم يهينونها، وهكذا خرجت من صنعاء بإنطباع سيء حيث أضافت أنها لم تتوقع ذلك أبداً.

    وقد تكون مضاعفات لهذه الظاهرة بأن تأخذ حلة الجرأة ويصبح التلسن وجهاً لوجه دون أدنى مراعاة لمشاعر الآخرين..

    وفي الأخير لايمكن لنا أن نقول سوى ذلك البيت الذي قد يوفي الموضوع حقه:

    إن التلسن دَيناً إذا أقرضته

    كان القضاء في بيت أهلك فاعلم


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-24
  3. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    مأساة اخي ابو عصام
    هذا يمثل ثقافة أفراد تسيطر عليه قيم سوقية وعاشوا وتربوا عليها والسبب كما اعتقد انه يعود الى ضعف الوازع الديني والخلقي لدى هؤلاء الأفراد لكن مع هذا يجب ان ألا نتجاهل ما يصدر من الطرف الأخر في مجتمع لازال تسيطر عليه افكار متحفظة جدا

    لكن هناك عصابة شريرة في اليمن غير هذه العصابة كنت اتوقع ان ارى موضوعك عنها

    لك تحيتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-25
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    كلام خطير جدا جدا ، نحن في اليمن بقية الشعوب العربية المحافظة ، فإذا صدر منا ما سطره الأخ أبو عصام ، لم يعد لنا ما نتميز ، به على أقراننا في الدول العربية ، لكن ربما هذه الأخلاق أتت نتيجة من تردي الوضع الإقتصادي والسياسي القائم ، ولكن هذا ليس بعذر ، ويجب الأخذ على يد من يقوم بعمل من هذا القبيل ..
    تحياتي ،،،،،،،،،
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-25
  7. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0

    وهل بقي للرجال حديث غير الحديث عن النساء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-26
  9. (( ليث))

    (( ليث)) عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-21
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    قال تعالى
    ( يأيها الذين أمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله أن الله تواب رحيم ) الحجرات آية رقم 12 .

    وقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ

    وقال المصطفى عليه الصلاة والسلام

    ”إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنّة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صدّيقًا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذّابًا“. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة“.


    وقال عليه الصلاة والسلام
    وهل يكبوا الناس في النار على وجوههم الاحصاد السنتهم


    وقال عليه الصلاة والسلام
    (( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : ( ذكرك أخاك بما يكره ) قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : (إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته))

    هذه بعض من الايات والاحاديث التي تحذرنا من الوقوع في الغيبة والنميمه وقول الزور والاساءه الى اخواننا المسلمين فهل نحن منتهون

    احذروا هادم اللذات فان اجسامكم على النار لاتقوى
    استغفرواالله لذنوبكم واطلبو عفو من اسأتوا له واعلموا ان الله بكل شي عليم
    "يعلم خاينة الاعين وماتخفي الصدور"
     

مشاركة هذه الصفحة