للإطلاع : إستبيان بشان الحرب ضد العراق

الكاتب : أبو لقمان   المشاهدات : 501   الردود : 0    ‏2003-01-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-21
  1. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    متى الحرب وهل يتنحى صدام؟؟؟
    56%: في فبراير 76%: في مارس و81% لن يتنحى
    تقف شعوب المنطقة العربية على أعصابها منذ عدة شهور بفعل التهديدات الأمريكية بضرب العراق عسكريا وتغيير نظام الحكم فيه بالقوة, وازدادت المخاوف والمخاطر على أمن واستقرار المنطقة وبالتالي تنامت الضغوط على أعصاب الشعوب العربية أكثر مع تنامي الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة التي فاقت من حيث الكم والنوع ما هو مطلوب عسكريا لتحقيق ذلك الهدف الذي أصبح في قائمة أولويات حكومة جورج بوش منذ أحداث الحادي عشر من شهر سبتمبر عام 2001م. وبسبب تنامي أعداد القوات الأمريكية في المنطقة تزايدت الشكوك العربية بل والعالمية في حقيقة النوايا الأمريكية التي تكمن وراء ذلك الحشد الهائل الذي لا تبرره لا قوة العراق العسكرية ولا حتى القوى العسكرية العربية برمتها.
    الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان في العالم العربي بل حتى في العالم كله أن منطقة الشرق الأوسط تقف على فوهة بركان ثائر ينذر بالانفجار في أي لحظة وقد تمتد حممه القاتلة لتصل إلى معظم دول العالم بسبب كثرة ملفات الخلافات والصراعات وثقلها وتراكم تبعاتها على مدى التاريخ. وإذا ما أضيف إلى ذلك غياب العدالة الدولية والتحيز الغربي مع إسرائيل ضد القضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية وسياسات الاضطهاد والهيمنة التي تفرض على المنطقة وثرواتها, فمن الواضح أن نسبة مخاطر الانفجار ترتفع بشكل يصعب التحكم فيها أو السيطرة عليها.. ولهذه الأسباب طرحت عكاظ استبانه (استطلاع رأي) ميدانية على شريحة مكونة من (186) من المراقبين والمحللين والمختصين في المنطقة لمعرفة آرائهم وتصوراتهم وجس نبض الشارع العربي المثقف.. وتكونت أسئلة الاستبانة من الأسئلة الآتية:
    السؤال الأول: هل ستشن الحرب الأمريكية على العراق?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    من الواضح أن الإجابات عن هذا السؤال تعكس الحالة النفسية المتشائمة لغالبية أفراد العينة ولذا أكدت نسبة 74 % من شريحة العينة أن الولايات المتحدة الأمريكية ستشن الحرب على العراق.. فيما تعتقد نسبة 19 % أن الحرب الأمريكية على العراق قد تشن لكن ليست بصورة أكيدة ويمكن تفاديها سلميا بواسطة الدبلوماسية الإقليمية والعالمية.. وأخيرا تعتقد نسبة 7% بأن واشنطن لن تشن الحرب على العراق وأي من أفراد الشريحة ليس متأكدا من رأيه.
    السؤال الثاني: هل توافق على انه ليس هناك مبرر منطقي ولا شرعي لتشن الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على العراق?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    تعكس نسبة الإجابة العالية مشاعر الرأي العام العربي تجاه المبررات التي تساق أو تسوق لتبرير الغزو العسكري الأمريكي للعراق, إذ تعتقد الغالبية العظمى من العينة بنسبة 97 % بعدم صحة المبررات التي تسوقها الولايات المتحدة الأمريكية لضرب العراق وترفض الأعذار الشرعية التي تتخذها واشنطن كذريعة لعدوانها.. فيما تعتقد نسبة 1% بأن المبررات الأمريكية ربما تكون صحيحة.. وأخيرا ترى نسبة 2% من العينة من أن المبررات الأمريكية مقبولة وصحيحة. ومن هذه الإجابات يتضح أيضا نمو الوعي السياسي العربي وقدرته على التمييز بين السمين والغث والتفرقة بين الصحيح والخطأ والحق والباطل على الرغم من هيمنة الأجواء الإعلامية الغربية المركزة والمهيمنة على مصادر المعلومات والمفعلة لطرق تسويقها وتقنيات ضخها في العقول.
    السؤال الثالث: هل تعتقد أن موعد الضربة العسكرية الأمريكية على العراق في شهر فبراير?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    تعتقد نسبة 56% من أفراد العينة أن الضربة الأمريكية ضد العراق ستبدأ في شهر فبراير المقبل, فيما ترى نسبة 7% من أن الحرب قد تبدأ في فبراير, وأخيرا تعتقد نسبة 37 % بأنها لن تكون في شهر فبراير.
    السؤال الرابع: هل تعتقد أن موعد الضربة العسكرية الأمريكية على العراق في شهر مارس?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    على الرغم من أن أفراد العينة طرح عليهم خيار شهر فبراير كموعد للضربة الأمريكية وأجابوا, إلا أن طرح خيار شهر مارس على العينة ذاتها نتجت عنه إجابات مذهلة. إذ تعتقد نسبة 76% بأن شهر مارس هو موعد الضربة الأمريكية, وترى نسبة 15 % موعد الضربة في هذا الشهر, وتعتقد نسبة 9% أن الضربة الأمريكية لن تشن ضد العراق في شهر مارس وربما تأخرت.
    السؤال الخامس: هل من الممكن حل الأزمة سلميا?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    الملفت أن نسبة 63 % من العينة وهي نسبة لا بأس بها تعتقد بأن حل الأزمة سلميا بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لن يتحقق, فيما ترى نسبة 18% بأنه من الممكن أن تحل سلما, وأخيرا تعتقد نسبة 19% من أن الأزمة ستحل بالطرق والوسائل الدبلوماسية السلمية.
    السؤال السادس: لماذا لن تحل الأزمة سلميا?
    بسبب تصلب صدام وعناده بسبب الأطماع الأمريكية لا رأي
    الإجابة عن هذا السؤال من جميع أفراد العينة أوضحت سبب التشاؤم واعتقاد نسبة 63% من أ, الأزمة لن تحل سلميا... فلقد رأت نسبة 34 % أن السبب يكمن في شخصية صدام وتصلبه وعناده, بينما قالت نسبة 66 % أن أطماع ومصالح أمريكا لها دور كبير في عدم حل الأزمة بالطرق السلمية.
    السؤال السابع: هل من الممكن أن يتنحى صدام حسين طواعية وبالسلم عن الحكم ?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    الإجابة عن هذا السؤال تعكس حالة (اليأس) من مرونة الرئيس العراقي التي يعاني منها أفراد العينة إذ تعتقد نسبة 81 % أن صدام حسين لن يتنحى عن الحكم طوعا واختيارا, فيما ترى نسبة 17% أنه ربما قد يتنحى, وأدنى نسبة 2% ترى انه سيتنحى طوعا.
    السؤال الثامن: هل سينتهي نظام صدام حسين بفعل الضربة العسكرية الأمريكية?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    تعتقد نسبة 92 % أن نظام صدام حسين سينتهي في حال وقوع الضربة الأمريكية, 5% أجابت ربما, وبقيت نسبة 3% تعتقد أن نظام صدام حسين لن يسقط بفعل الضربة.
    السؤال التاسع: هل تعتقدون بأن الشعب العراقي سيتأثر بالضربة?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    الإجابة عن هذا السؤال 94% بنعم تعكس قوة المشاعر العربية الأخوية حيال الشعب العراقي الشقيق وكذلك تنامي حدة المخاوف العربية على ما قد يحدث لشعب العراق من دمار وأذى بفعل الضربة الأمريكية, وترى نسبة 4% أن الشعب العراقي قد يتأثر, وأخيرا نسبة 2% أنه لن يتأثر بفعل الضربة العسكرية.
    السؤال العاشر: هل ستواجه أمريكا معارضة شديدة وعمليات عنف ضدها وضد مصالحها في المنطقة والعالم بفعل الضربة على العراق?
    نعم ربما لا ليس لدي رأي
    نسبة 95% من أفراد العينة ردت على هذا السؤال بنعم, الولايات المتحدة الأمريكية ستواجه معارضة شديدة وعمليات عنف ضدها وضد مصالحها في المنطقة والعالم بفعل ضربها للعراق, 2% بـ(ربما), و3% تعتقد أنها لن تواجه سلبيات جراء ضربها للعراق.
    ومايمكن استنتاجه من الإجابات عن تلك الأسئلة أن جميع أفراد العينة كانت لديهم آراء ومعتقدات وتوجهات حيال الأسئلة التي طرحت عليهم ولم يكن أي منهم مترددا أو حائرا, الأمر الذي يعكس الوعي السياسي المتقدم لتلك العينة وسعة مدارك أفرادها وقدرتهم على التمييز. ومن جانب آخر يبدو أن الأوضاع المتدهورة في المنطقة وهيمنة أجواء عسكرية داكنة عليها تركت بصمات التشاؤم على معظم الإجابات خصوصا في ما يتعلق بشن الحرب وتوقيته وتداعياته. مما يمكن معه القول أن استطلاعات الرأي العام مؤشر واضح للحقائق الاجتماعية والسياسية وتعكس التطلعات والأفكار والمشاعر والتوجهات الفردية والجماعية ويمكن أن تضيء الطريق وتوضح الرؤية وتساعد على اتخاذ القرار الأفضل.
    اعداد: د. وحيد حمزة هاشم
    جريدة عكاظ
     

مشاركة هذه الصفحة