أسماااااااااااااء الحبيب

الكاتب : سراب الغموض   المشاهدات : 304   الردود : 0    ‏2003-01-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-20
  1. سراب الغموض

    سراب الغموض مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-08-09
    المشاركات:
    565
    الإعجاب :
    0


    أسماء الحبيب النبي محمد صلى الله عليه وسلم ....
    • محمد : وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً - أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0
    • أحمد : وهو الاسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف "وإذ قال عيسى أبن مريم يأبني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد " 0
    • والفرق بين محمد وأحمد من وجهين
    الوجه الأول : أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ، وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ، فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ، فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر 0
    والوجه الثاني : أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الاسمين وهو محمد على كونه محموداً ودل الاسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه " جلاء الإفهام " .
    • المتوكل : وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 0
    • الحاشر : وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس
    • الماحي : وهو الذي محا الله به الكفر 0
    • العاقب : وهو الذي عقب الأنبياء0
    • المقفّي : وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل 0
    • نبي التوبة : وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 0
    • نبي الملحمة : وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 0

    • الفاتح : وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمياء والآذان الصم والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح 0

    • الأمين : هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض 0
    ويلحق بهذه الأسماء :
    • البشير : هو المبشر لمن أطاعه بالثواب 0
    • النذير : هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب 0
    • السراج المنير : هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج سيد ولد آدم : فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة " وفي زيادة عند الترمذي .
    • الضحوك والقتّال : وهما اسمان مزدوجان لا يفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال لأعداء الله ، لا تأخذه فيهم لومة لائم 0
    • وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ، وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ، فإن له من كل وصف اسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ، أو الغالب عليه ويشتق له منه اسم ، وبين الوصف المشترك ، فلا يكون له منه اسم يخصه 0
    وعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء فقال : " أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي "

    رواه البخاري ومسلم .
    وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان :
    النوع الأول : خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة 0
    والنوع الثاني : ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ، ونبي الرحمة ونبي التوبة وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه اسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إن لله عز وجل ألف اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم ، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصودة الاوصاف 0 بتصرف من زاد المعاد .
    كنيتـــه عليه الصلاة والسلام :
    كان صلى الله عليه وسلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده 0
    وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
    " سمّوا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " رواه البخاري المناقب .
    قال الحافظ : وقد اختلف في جواز التكني بكنيته صلى الله عليه وسلم ، فالمشهور عن الشافعي المنع على ظاهر الحديث ، وقيل يختص ذلك بزمانه وقيل بمن تسمى باسمه 0 فتح الباري

     

مشاركة هذه الصفحة