شر البلية ما يضحك الإعتقال أتي على خلفية دعم القضية الفلسطينية

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 482   الردود : 0    ‏2003-01-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-19
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    شر البلية ما يضحك:

    اعتقال الشيخ المؤيد في ألمانيا أتي على خلفية دعمه للقضية الفلسطينية حسب الادعاء الأمريكي

    تم أمس الأربعاء 15 يناير 2003 تسليم ملف الأدعاء للمحامي جيرهارد ايميراش بصورة رسمية بعد أن استلم أول من أمس توكيل الشيخ محمد المؤيد و مرافقه محمد زايد الموقوفين بلا اتهام في سجن ورترشتارت فرانكفورت الألمانية

    الشيخ محمد علي حسن المؤيد المعتقل حالياً في سجن ورترشتارت فرانكفورت الألمانية اوضح للسفير اليمني محيي الدين الضبي أثناء زيارته له أنه تعرض للإستدراج بالسفر الى المانيا حيث تم اعتقاله.

    وقال الشيخ المؤيد ان احد الاشخاص وهو مواطن يمني - ذكر اسمه- كان قد اخبره ان ثمة مواطناً امريكياً مسلماً يدعى «سعيد»سيقدم دعماً مالياً لاعمال خيرية في اليمن عن طريقه. موضحاً بأن ذلك الشخص اشترط عليه ان يسافر الى الولايات المتحدة أو الى المانيا حتى يحصل على تلك المساعدة مباشرة من ذلك الشخص واضاف المؤيد انه سافر بناءً على ذلك الى المانيا وبصحبته الرجل والتقى فعلاً بالمواطن الامريكي «سعيد» الذي سلمه دفتر شيكات قبل يومين من اعتقاله واخبره حسبما ان بامكانه ان يأخذ المبلغ الذي يحتاجه شهرياً واشار بان الرجل اليمني قد اختفى بعد ذلك.

    وسيشهد يوم غد الجمعة أولى جلسات المحكمة للنظر في قانونية الاعتقال ، وجدير بالذكر ان الطلب الأمريكي لم يقدم أي أدلة مكتفياً بطلب الإيقاف الذي اتخذه وزير العدل جون أشكروفت في مطلع يناير الحالي بعد استصداره قراراً من محكمة شرق نيويورك في الخامس من ذات الشهر.
    وأضافت المصادر أن طلب الإيقاف الدولي الأمريكي اكتفى لدعم الطلب بالحديث بعموميات عن علاقات بين المؤيد وأسامة بن لادن وزيارات للمؤيد إلى أفغانستان قبل 11 سبتمبر وهو ما نفاه مقربون من الشيخ المؤيد ، كما تضمن الطلب الأمريكي معلومات عن المؤيد باعتباره أحد الداعمين للمقاومة الفلسطينية !!.

    هذا وقد وصف المحامي جيرهارد ايميراش مكان الاعتقال يخضع لحراسة مشددة ، وان كلا الموقوفين في غرفة انفرادية لكنه اشار الى ان صحتهما جيدة وانهما يتلقيان عناية طبية جيدة. وقال انهما "حملاه تحياتهما لكل من يسأل عنهما من اليمن وخارج اليمن".
    واضاف جيرهارد ان الشيخ المؤيد اكد له انه لم يحقق معهما احد وان النيابة اخبرتهما انهما معتقلان بحسب طلب امريكي بتهمة انهما من اعوان القاعدة.
    وعن ملابسات الاعتقال قال المؤيد انه فيما كان في غرفته -صباحا- ينتظر احد الاشخاص لنقله لمطار فرانكفورت في طريقه الى جيينا جاءه اشخاص بالملابس المدنية وأخبروه انه ورفيقه معتقلان.

    هذا وقد سلمت السفارة الالمانية بصنعاء يوم العاشر من يناير الجاري مذكرة رسمية من الحكومة اليمنية الى حكومة المانيا طالبت من خلالها تسليم الشيخ محمد المؤيد ومرافقه الى السلطات اليمنية وعدم تسليمهما الى اية جهة اودولة اخرى.

    وفيما يلي نص الرسالة التي سلمت يوم 10يناير الجاري.

    تهدي وزارة خارجية الجمهورية اليمنية أطيب تحياتها الى سفارة جمهورية المانيا الاتحادية الصديقة بصنعاء.

    وتود إبلاغها أنه على ضوء المعلومات التي وصلتها حول ماصدر من الحكومة الألمانية من إجراءات القبض على مواطنين يمنيين وهما:-

    1-محمد علي حسن المؤيد والذي يحمل جواز سفر رقم (00671791).

    2- محمد محسن يحيى زايد والذي يحمل جواز سفر رقم (00447590).

    وانطلاقاً من العلاقات التي تربط البلدين فإن حكومة الجمهورية اليمنية تطلب من الحكومة الألمانية الصديقة تسليمها المذكورين باعتبارهما مواطنين يمنيين وعدم تسليمهما لأية جهة أو دولة أخرى ذلك لأن دستور الجمهورية اليمنية يحرم تحريماً قاطعاً السماح بتسليم أي مواطن يمني الى أية سلطات أجنبية وستقوم السلطات المختصة بالجمهورية اليمنية بإتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم المذكورين الى محاكمة عادلة وفقاً للأدلة المقدمة ضدهما من السلطات الألمانية الصديقة أو أية جهة أخرى.

    تأمل حكومة الجمهورية اليمنية أن تولي الحكومة الألمانية الصديقة هذا الموضوع جل اهتمامها مما سينعكس إيجاباً على علاقات الصداقة والتعاون المتينة والمتطورة القائمة بين البلدين الصديقين.

    تنتهز وزارة خارجية الجمهورية اليمنية هذه المناسبة لتجدد الإعراب عن بالغ تقديرها لسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة.

    وقالت مصادر يمنية : ان المطالبة بتسليم الشيخ محمد علي المؤيد ومرافقه الى السلطات اليمنية تستند الى حق اليمن بالمطالبة بإعادتهما وفقاً لاتفاقية التعاون القضائي الموقعة بين اليمن والحكومة الألمانية في عام 1971م والتي تنص على عدم جواز تسليم أي من مواطني البلدين الى بلد ثالث.

    وأضافت ان الرسالة سلمت خلال استقبال الاخ حسين طاهر بن يحيى وكيل وزارة الخارجية لشؤون المنظمات الدولية واوروبا للسفير الالماني فر نرز مبريتش امس.



    فهل تستجيب السلطات الألمانية للطلب اليمني أم ترضخ للطلب الأمريكي الجائر؟

    وحسب توقعاتنا إن شاء الله لن يتم تسليم الشيخ المؤيد لأمريكا لضعف الأدلة الملفقة المقدمة في الطلب الأمريكي ضد الشيخ المؤيد.
    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة