الحزب الأشتراكي و الرئيس

الكاتب : حزبي   المشاهدات : 1,167   الردود : 16    ‏2003-01-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-19
  1. حزبي

    حزبي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    لقد سبف للرئيس علي عبد الله صالح أن أستنجد بالحزب الأشتراكي في نهاية الثمانينيات بعد تلك الضروف الصعبة التي كان يمر بها , والتي تشبه إلى حدآ ما الضروف الحاليه,

    وكانت الضريبة الذي دفعها الرئيس للحزب الأشتراكي هي مقاسمته للسلطة وأعطائهم المناصب الحساسة في الدولة
    ( رائسة الوزراء -قيادة الجيش - ووزارة الأقتصاد و ووو الخ)
    وبعد أن أستتبت أمورة الداخلية بداء يحيك المؤامرات والدسائس لأعضاء الحزب الأشتركي وضرب كل الأتفاقيات عرض الحائط وبداء بأنشاء تحالف جديد مع حزب الأصلاح للقضاء على الحزب الأشتراكي.

    واليوم ها هو التاريخ يعيد نفسة وبداء الرئيس يمد يد الأستغاثه بالحزب الأشتراكي من جديد بأعطائه تنازلات جديدة لكوادر الحزب الأشتراكي بالداخل والخارج.

    وللحديث بقيه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-19
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    كلام جميل .. أخي حزبي
    لكن ما هو ردكم الآن أيها الإشتراكيون ؟
    هل ستكونوا كالمرة السابقة كما ذكرت ؟ ، أم أكثر حذرا ؟
    لننتظر ..
    تحياتي ،،،،،،،،،،،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-20
  5. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    سأتكلم ولست ناطقا باسم باي احد سوى نفسي سأقول ما أرى انه المتوقع

    اولا العودة الجديدة الى التعاون بين الحزبين قد تكون خطوة مميزة للحزب اذا قيادة الحزب لديها النية في احسان التصرف بطريقة أمثل وعدم وضع انفسهم في فوهة المدفع

    اسباب العودة من المؤتمر هي كي يتم تحميل الحزب ما يجري وسيجري من تنازلات مهينة قدمت في السابق وستقدم في القادم

    اما في حالة ان يتم وضع الحزب كحامل للجرثومة السيئة فانه من المستحسن ان يبتعد عن الوضع الا في حالة حصولة على تمثيل جيد وارى ان التحالف مع التجمع الاصلاحي افضل من التحالف مع المؤتمر لان الوضع الذي فيه الاصلاح لا يختلف كثيرا عن وضع الاشتراكي
    فكل من الحزبين سيحاول جاهدا ان يتم تحسين صورته امام القاعدة الشعبية لهما
    وفي ما مضى خير براهين تثبت عدم صفاء النية لدى تنظيم المؤتمر فهو مرة يقرب ذا ويبعد ذاك والعكس
    ولكم تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-20
  7. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    هكذا اعتاد المؤتمر
    على التآمرعلى
    الجميع احزابا
    وجماعات
    واشخاص بل
    وعلى الشعب
    وذا لم تدرك الاحزاب
    المعارضه لتلك الحقيقه
    وتتعامل مع المؤتمر على
    ذلك الاساس فانها
    وحدها التي تدفع الثمن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-23
  9. ابو ياسر

    ابو ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    وأنتم أيها الأصلاحيون من بدأ يدفع الثمن من الأن وإلا ما رأيك ؟ أيها العزيز ، فقد سبق وأن استخدمتم كمطية للمؤتمر خلال الأزمة ، والأن تتهمون بأنكم من مروجي الأفكار المضللة !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-23
  11. دوفس

    دوفس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-13
    المشاركات:
    735
    الإعجاب :
    0
    الخطبة هي الخطبة والجمعة هي الجمعة

    تكتيكات الرئيس كما عرفناها دائما مرحلية اي تناسب المرحلة التي تتخذ فيها (حركاته) وجميعها لتمديد فترة رئاستة واستمرار حزبة بالتمتع باغلبية مريحة دون وضع اسستراتيجيات بعيدة المدى تجعل من هذه التكتيكات درعا واقيا لامن واستقرار الوطن الامر الذي جعله يتنصل بكل بساطة من شركائه الحقيقيين الاشتراكيين بعيد انتخابات عام 93م بعد ان رأى اكتساح الاشتراكي لكل دوائر الجنوب الانتخابية وبالتالي اظهاره امام العالم بانه لا يحكم الا جزء من اليمن وهو الشمال فقط . وهنا بدأ الاستعانة بالاصلاح في تكفير الاشتراكيين تارة وتارة بدعم جمعياته الخيرية التي وصلت هباتها الى كل بيت في الجنوب تقريبا وبهذااستطاع تأجيج الصراع بتهميش الشريك الاساسي واستقواء الاصلاح وتعبئة الهمجيين فية والموالين له بالخطب التكفيرية والتذكير بماضي الاشتراكي والمطالبة في بعض الاحيان بتجديد اسلامهم اضافة الى الاغتيالات التي حصلت لبعض اعضاء الاشتراكي ومحاولات اغتيال البعض الامر الذي ادى الى اعتكاف البيض ومن ثم الاعداد للحرب التي تبعها اعلان الانفصال وبالتالي خلت الساحة للمؤتمر والاصلاح كشركاء في تقاسم التركة وهي الجنوب بثرواته ومقدراته ارضا وانسانا. ولئن ما بني على باطل فهو باطل فان افرازات المرحلة ومتطلبات العصر واللحاق بركب العالم ونظامة العالمي الجديد الذي لم يكن في حسبان التكتيكات المرحلية اظهرت هذه الشراكة غير متكافئة او متناسقة وغير قادرة على تسيير الامور كما يراد لها الامر الذي جعل كلا الطرفين يرصد اخطاء الاخر وكانت الغلبة لحزب الرئيس الذي استغل الحرب على الارهاب والمشاركة فيها ذريعة كافية للتخلص من الاصلاح الذي ارتبط اسمه او بعض اعضائه بالارهاب واذكاء روح التطرف والتكفير والجهاد وتجلت هذه الاطروحة في اواخر هذا العام بعيد مقتل الامين العام للحزب الاشتراكي الشهيد جارالله عمر واغتيال الامريكيين في جبلة وبالتالي جعل مصداقية الرئيس في تتبع الارهابيين والمتطرفين على المحك وهنا لابد من اتخاذ بعض التدابير الضرورية ولكن هذه المرة ليست مرحلية كما تعود الرئيس لان عصا امريكا عليه بالمرصاد ومن هنا سيأتي التعاون مع الاشتراكي كضرورة ملحة او مع باقي احزاب المعارضة كأمر واقع قد لا يجد الرئيس منه بد في المستقبل القريب ولن يبقى من الاصلاح الا الجناح القبلي الذي هو الان يتودد الاشتراكي هو الاخر بعد سنوات من تكفيره واعتقد ان تكتيكات الرئيس المرحلية انتهى زمانها ووقتها وما علية الا ان يقول بيدي لا بيد امريكا!!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-01-23
  13. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    ابو ياسر ايها العزيز
    كان للتحالف السابق
    بين الاصلاح والمؤتمر
    ظروفه وخصوصياته
    ثم ان الزمن كفيل بتربية الافراد
    والتجارب تؤكدذلك
    لانريد الخوض اكثر من ذلك
    المهم ان التفاهم قائم وتفويت
    الفرص على المتربصين
    قد نجح
    ودمت ابى ياسر بألف حير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-01-25
  15. farid

    farid عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-11-04
    المشاركات:
    603
    الإعجاب :
    0
    نص مقتبس من رسالة : حزبي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-01-25
  17. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0

    اليس هناك من يقول ان السياسة خباثة
    وهنا اميل الى مادعاء اليه الطالب بهذا
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-01-26
  19. حزبي

    حزبي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    الرفاق الكرام
    اولآ اشكركم على أبداء رأيكم في الموضوع

    سبق وأن قيادة الحزب الاشتراكي ابرمت اتفاقات عديدة مع رئيس المؤتمر وللأسف قد أخل بجوانب عديدة من الأتفاقيات

    وذلك بسبب انه تم ابرام هذه الاتفقيات بقرارات حزبية على مستوى رفيع

    وتكاد أن تكون شخصية,ولم تناقش على مستوى اللجنة المركزية للحزب

    اما الان لا يمكن الدخول في مغامرة أخرى مع الرئيس إلا بأنزال هذا العرض من قبل الرئيس إلى قواعد الحزب الاشتراكي في جميع انحاء المحافظات

    ليخرج الحزب بمحصله نهائيه من ذلك العرض

    وأنا أرى شخصيآ بأنه لن يدخل الحزب الاشتراكي في مغامرة جديدة مع المؤتمر

    إلا بشروط لن يستطيع المؤتمر تنفيذها
     

مشاركة هذه الصفحة