حزب الرئيس..

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 688   الردود : 7    ‏2003-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-18
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    المؤتمر هل ينتهز الفرصة ويخرج من المأزق ؟!

    ---------------------------------------
    رؤية نقدية - تحتمل الخطأ والصواب
    أضعها بين أيديكم للنقاش ..
    للصحفي / ناصر أحمد يحي
    -----------------------------------------


    الحلقة (1)
    -------------
    قد لا يكون من المبالغة القول أن مصير ( الديمقراطية ) في بلادنا يتربط - بحزب المؤتمر الشعبي العام ونوعية ممارساته الراهنة والمستقبلية في إطار النظام السياسي في بلادنا القائم دستورياً على التعددية السياسية والحزبية ، والتداول السلمي للسلطة ، وحرية العمل النقابي الجماهيري وحرية الصحافة .

    ليس المقصود من هذا المقال الحديث عن مستقبل الديمقراطية - كما هو واضح من العنوان - لكن في مثل مجتمعنا يصير الحديث عن مظاهر وأسس الديمقراطية في مستوى الأهمية للحديث عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم بالنظر الى الإمكانات المادية والسلطوية الهائلة التي يمتلكها ، أو بالأصح توضع تحت تصرفه ، وتسخر من أجل التمكين لتشديد قبضته على الأوضاع العامة ، واحكام السيطرة على الاوضاع السياسية الداخلية ، وحصر المعارضة في هامش ضئيل من حرية العمل السياسي غير المؤثر ، بحيث تظل العلملية الديمقراطية تحت السيطرة السلطوية وغير قادرة على إحداث تطور سلمي يؤدي الى تخفيف قبضة السلطة - الحزب الحاكم - على مجريات العمل السياسي . ( مجلس النواب تحديداً ) . والعمل النقابي والجماهيري ومؤسسات المجتمع المدني ناهيكم عن ان يؤدي الى انتقال السلطة الى المعارضة !

    وتبدو هذه الصورة اليمنية للعمل السياسي نسخة متكررة لنماذج قائمة في عدد آخر من أجزاء الوطن العربي صارت الحل الأمثل - رسمياً - لازمة الديمقراطية في العالم العربي ، ففي مقابل السماح بهامش ديمقراطي محدود وممارسات ديمقراطية محدودة تستمر قبضة السلطة في الهيمنة على مقدرات الأمور في المجتمع !.

    وقد اقتضى هذا الحل أن يكون لكل سلطة حزبها الخاص الذي تواجه به المعارضة ويسمح لها بالإدعاء بإنتهاء حكم الفرد ووجود نظام مؤسسي !


    الحلقة القادمة : شئ من التاريخ !!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-19
  3. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    سلمت يداك أخي العزيز الصراري

    و منتظرين المزيد عن الموضوع فالإنتخابات على الأبواب و لابد من معرفه الأحزاب

    على حقيقتها و مشتاقين لمعرفة المزيد عن الحز الحاكم الذي لا يختلف عن بقية

    الأحزاب الحاكمة في بقية الدول العربية و أن كان في اليمن يعتبرون أن الديموقراطية

    منحة من الحاكم و يمكن أن ينزعها في أي وقت و لذلك تجده في كل وقت يمن على

    الشعب بأنه هو صانع الديموقراطية و متى كانت الديموقراطية فيها تهديد للكراسي

    تراجعنا عنها .....

    فلك منى التحية و السلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-19
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    شكرا ، للأديب الأريب الصراري ، لنشر هذا الموضوع ..
    وأرى أن الوضع بعد الإنتخابات سيبقى على ما هو عليه الآن ، وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء ، الذي لا زالت لديه قضايا عالقة منذ الإنتخابات الماضية ..
    وفي إنتظار الجزء الثاني .. والسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-19
  7. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    هذه ليست رؤية تحليلية ولكنه ما نشست صحفي وكلام عائم .. لا يضيف للحقيقة القائمة شيء ولا يزيد تركيبة النظام القائم ونهجه السائد تحت عباءة ديمقراطية ( الرمز )الحاكم (بأمر الله ) إثنان وعشرين عاما إلاّ محاولة اقناع الناس بالمقولة التي تقول أنه ليس بالإمكان أحسن مما كان ...!!




    .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-19
  9. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    مشكلتنا في اليمن خاصة وفي العالم العربي هوا انه لا يوجد خطط ولا استراجيات للمدى البعيد فنحن نتعجل الامور ونريد ديمقراطية اليمن ان تصبح في يوم وليله مثل امريكاء او مثل الدول الاروبية علما ان هذه الدول لم تصل الى الديمقراطيه التي تعيشهاالان الا بعد عشرات السنين وقد بداءت اول ما بداءت بمثل حالت اليمن الحاليه وايضاء في الدول الديمقراطية بقيت احزاب معينه تحكم في البلد عشرات السنين ولم تتذمر الاحزاب الاخرى وتدعي ان هذا الحزب يزور الانتخابات بينما هنا في اليمن وفي عالم العرب المهزوم يدعي التزوير ولا يقتنع بنزاهت الانتخابات الا ان كان هوا الفائز
    اليمن الان مقبل على الدوره الثالثة من الانتخابات النيابيه بعد تحقيق الوحده المباركة ولا شك ان هناك تغير كبير وتحسن واضح ما بين دورة واخرى واعتقد لو ان الحزب الاشتراكي خاض الانتخابات ولم يقاطعها لكان الوضع افضل بكثير ولما تمكن ان يسيطر المؤتمر على الاغلبيه في المجلس
    اننا نتطالع الى المستقبل والى ان يأتي فيه يوماً وقد تخلصت ديمقراطية اليمن من بعض الشواءب التي تعلق بها في كل دورة انتخابيه فهي لازالت تحبو
    علما ان اليمن من افضل الدول العربيه حاليا في هذا المجال
    فهناك حريه صحفيه واسعه وهناك حرية رائي ويكفي المواطن اليمني انه لا يشعر بالخوف من النظام ان ابداء رايه بصراحه تامه

    شكرا للجميع /// والسلام عليكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-19
  11. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اخي الحسام تحية وتقدير ..
    وسلمت روحك الكريمة :)
    في أحيان كثيرة وجود من يقرأ ويعي ويناقش يشجعنا على المضي في تتبع مايمكن ان نراه من وجه نظر مجتهده مفيد وفي الصميم ..
    ونبذل الجهد للتمحيص والإخراج ...
    والغرض أن نناقش الأمر كإخوة يحبون وطنهم ويتمنون رفعته وتقدمه ..
    ----------------------
    الشكر موصول لك أخي المتميز دوماً أبا لقمان ..
    هذه المره الهدف أغلبية ليست مستريحه فقط بل ( وموسحه )
    كأننا سنصل الى الصراخ كانت الأغلبيه أرحم :)
    يا الله مازلنا نحبو في درجات الديمقراطية لست أدري الى متى
    وهل للسلم نهاية ؟!
    وجرح اليد منه وفيه ..
    كل المحبة والتقدير ..
    --------------------
    اخي الشبامي ..رؤيتك النقدية هنا نافذه وبصيره ..
    نعم هدف قائم ومرسوم بان يصل الناس الى هذا الخيار ..لكن يبقى الأمل في وعي الشعب ..هنا ربما خطوط عريضه أو سمها مدخل للحوار او ربما مقدمة ..
    كل التقدير لحرفك ..
    -----------------------
    اخي المسافر اليمني ..
    حديثك واقعي ونعم ليس هناك عصى سحرية للانتقال من حال شمولي الى ديمقراطي لكن الاسى أننا ندور في حلقه مفرغه ..
    ماتحقق من هامش ديمقراطي جيد لكننا حصرنا بين توسيعه أو غلقه ونسينا الأصل الذي هو ديمقراطية كامله :)
    بل وصل الحال بنا الى ( خوفه بالموت يرضى بالحمى ) في مظاهر التضييق على العمل الصحفي والنقابي .
    رؤيتك تفاؤلية رائعه كلنا نتمناها لكن الواقع يجعلنا نتلفت يمنة و يسره حولنا في العالم الثالث فنجد أن الديمقراطية وجدت لغرض المساعدات والمنح وغير مطلوب منها اكثر من ذلك..(( ديمقراطية معاقة ))

    كل التقدير والتحية ..


    نواصل الحلقة التالية ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-01-19
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    الحلقة (2) : شئ من التاريخ !!


    وفي بلادنا فشلت كل المحاولات التي قامت بها السلطة في ( شمال الوطن سابقاً ) لإنشاء تنظيم سياسي قادر على مواجهة التنظيم الحديدي الذي يحكم (جنوب الوطن سابقاً ) وعندما تم تأسيس المؤتمر الشعبي العام أغسطس 1982م كانت هناك متغيرات تعمل لصالحه على المدى البعيد ، فقد بدأت عوام التناقض والصراع تفعل فعلها في النظام الشيوعي الحاكم في عدن وشهد التنظيم الحديدي عدداً من المجازر الداخلية تركته كريشة في مهب الريح ، كما أن الزخم الحزبي السري المعارض للنظام في صنعاء فقد قدراً كبيراً من خطورته ، واقتنعت أهم القوى السياسية بسلوك أساليب سلمية أو هادئة بانتظار حدوث تغيرات مفاجئة ، أما بالنسبة للمؤتمر الشعبي العام فقد ظل طوال فترة الثمانينات التنظيم الرسمي الوحيد يحمل في أحشائه كل أمراض البيروقراطية المعروفة في العالم الثالث ، بالإضافة إلى الخصوصية اليمنية التي تبرع في تفريغ الأشياء من مضامينها والإبقاء على الأسماء فقط .

    وباستثناء مناسبات انعقاد دورات المؤتمر ( مرة كل عامين ) وانعقاد اللجنة الدائمة ( مره كل 6 أشهر ) فقد بقي المؤتمر كغيره من الأحزاب الحكومية – المؤسسة من أعلى بقرارات رسمية – غير قادر على الحركة الذاتية والتحرك في أوساط الجماهير وكسب ثقتها وولائها عبر ثقتها وقناعتها ببرنامجه ومبادئه وفي أعقاب السماح بحرية العمل الحزبي التعددي بعد الوحدة ظهرت بوضوح حالة ( الهزال التنظيمي ) التي كان عليها المؤتمر الشعبي العام الذي شهد عملية غربلة تمثلت بخروج أعداد كبيرة من أعضائه للعمل ضمن صفوف أحزاب أخرى كان أبرزهم الإسلاميين ، كما انخرط في المؤتمر مجموعات أخرى من المناطق الجنوبية والشرقية كان أبرزهم مجموعة الرئيس علي ناصر محمد الذين فضلوا الانتماء للمؤتمر بدلاً من إنشاء حزب جديد لا أحد يعرف حظوظه في المستقبل ومن المؤكد أن ذلك كان قراراً ذكياً حفظ لهؤلاء موقعاً مؤثراً في المؤتمر الشعبي يسد جزءاً من الفراغ في المؤتمر بوجود أعضاء ذوي تاريخ سياسي وحزبي شهير ينتمون للمحافظات الواقعة تحت هيمنة الحزب الاشتراكي المطلقة ، لكن ذلك لم يحدث أثراً سريعاً يسهم في بعث الحيوية في المؤتمر الشعبي العام ولذلك ظل المؤتمر يعتمد كليا على النشاط السياسي لقيادته المتمثلة في رئيس مجلس الرئاسة – آنذاك – الذي اعتمد أكثر على الإطارات القديمة للجمهورية اليمنية : العسكرية والأمنية والقبيلة .

    وفيما كانت الأحزاب الأخرى تخوض سجالاً وحراكاً فكرياً وسياسياً عارما كان المؤتمر الشعبي أشبه بمصلحة حكومية ران عليها الخمول ، وعندما اقترب موعد الانتخابات النيابية عام 1993م استدعت قيادة المؤتمر الأستاذ عبد السلام العنسي من الخرطوم حيث كان يعمل سفيراً لاستلام القيادة الفعلية للمؤتمر أثناء الانتخابات ، وتمكن العنسي من بعث الحياة في الجسد الهامد إلى حد مكنه من تحقيق نتيجة متقدمة في الانتخابات ثم جاءت الأزمة السياسية أغسطس 93-يوليو94م لتعمل على تنشيط غريزة المواجهة في المؤتمر ، وان كان ذلك ظل محصوراً في مستويات معينة من القيادة وبدا حينها ان المؤتمر يخوض معركته الخاصة ضد الحزب الإشتراكي بعد أن عجز التنظيمان عن التعايش واستكمال مشروع تقاربهما وتوحيدهما بسبب وجود تناقضات عديدة بينهما لم يتمكنا من الملائمة بينها وظلت تهدد الوحدة تاره والديمقراطية تارة أخرى حتى انفجر الخلاف بصورة دامية انتهت بهزيمة مشروع الانفصال وانفراد حزب المؤتمر بالسلطة الحقيقية لكنه أي المؤتمر ائتلف مع التجمع اليمني للإصلاح الذي صار يوصف بانه الحليف الاستراتيجي ومنحه هامشاً من المشاركة الضعيفة في السلطة . 



    الحلقة (3) :
    ======
    المؤتمر الخامس للمؤتمر الشعبي أغسطس 1995 نقطة تحول واضحه في تاريخه .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-01-20
  15. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    تحياتي للأخ الصراري على مواصلته للموضوع ..
    وتعليقا على هذه المقالة بالذات .. أقول :

    قد لا أبالغ لوقلت أن حزب المؤتمر ، يعد أضعف الأحزاب اليمنية تنظيما ، ولا يأتي خلفه إلا حزب " راي" ، أما قواعد حزب المؤتمر وكوادره الدنيا ، فهم كلهم أو جلهم لا يكنون ولاءً أو تفانيا لحزبهم ، ولا يجمعهم فيه إلا المصالح المتحصلة من إنتمائهم إليه ، ولا أقول هذا الكلام جزافا ، وإنما عن مشاهدة ، ومعايشة ، للكثير من أعضاء المؤتمر ..
    نستنتج مما سبق أن بقاء حزب المؤتمر مرهونا ببقاء رئيسه ، وبالأموال العامة التي تضخ إلى أنصاره .. بمعنى آخر ، أنه حزب غير قائم بذاته ولا معتمدا على قواعده وكوادره .. وأي هزة خفيفة ربما تعجل بوفاته ، وأمنائه العامون يدركون هذه الحقيقة ، لذا نجدهم يحاربون أي إتفاق أو تقارب بين أحزاب المعارضة ، ويستخدمون كل الوسائل والطرق الشرعية ، وغير الشرعية ، والأخلاقية ، وغير الأخلاقية ، للحؤول دون أن يتفقوا ، وقد جعلوا بعض الأحزاب حزبين لنفس الغرض ..
    السئوال المطروح هو : إلى متى سيستمر هذا الوضع ..
    لقد تفائلنا خيرا بحصول حزب المؤتمر على أغلبية المقاعد في مجلس النواب ، وقلنا : الآن ، لم يعد لحزب المؤتمر أي عذر ، فقد كان سابقا يتهم شركائه في الحكم ، أنهم السبب في الفلتان ، والفساد ، ووو ..الخ ..
    وبعد مضي أكثر من 3 سنوات من حكم المؤتمر ، لم نر إلا أن الأوضاع ازدادت ترديا عن ذي قبل ، ولم يف حزب المؤتمر بما وعد به أنصاره أولا ، والمواطن اليمني بصفة عامة ثانيا ..
    والإنتخابات القادمة على الأبواب ، ما ذا سيكون برنامج المؤتمر للإنتخابات القادمة ، وكيف سيفسر فشله في تنفيذ وعوده في الإنتخابات السابقة ؟ .. بالتأكيد سيجدون طريقة مناسبة للرد .. والمواطن اليمني ، مشهور بنسان الماضي ، حتى لو كان قريبا ..
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة