وكان ليلاً

الكاتب : محمد سقاف   المشاهدات : 634   الردود : 9    ‏2003-01-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-01-18
  1. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    وكًانَ ليْلاً



    1

    كَانَ لليْلِ لَوْنٍ أحْمَرٍ كالدَّمِ .. أُفق بِدونِ نُجومِ

    وسَمَاءٌ تَسْتَعمِرُها الغُيومِ ..

    و الأرض مِنْ حَوْلي خَاليةٍ جَرْداءِ .. بالصَّمتِ تُضْطَهد

    لا أحد كَانَ يَمْشي .. ولا أحد ..

    كَانَ يُفكّر في ذلك .. كَانَت ليلة الأحد .

    هُدُوءٌ مٌريب يخيم بهذا الطريق ..

    فلا مُواءَ للريحِ يُسْمَع ولا نِبَاحَ للبومِ ..

    وكُنْتُ أٌرَدِدُ في هذا الحريق شيئاً لأمِ كُلْثومِ ..

    وفي الشتاتِ غريق .. وبالضياعِ مهمومِ ..

    كَمِ الساعةُ الآن أسألُ نَفْسي .. وتجيبني

    ومُنْذ متى كُنْتَ تهتمُ لِذلك .. متى كُنْتَ بالوقتِ ملْزومِ

    و ها قد تبيـّن منْزلُ العتيق .. بَيْنَ المساكِنِ شاحِبٌ مضلومِ ..

    نَهَبَ الزمنُ مِنْ جدرانه وسقى ما سقاها مِنْ السمومِ ..

    مقْبَرةٌ أصْبَحَتْ حديقته .. وشواهِدٌ أشْجاره المُتلفة ..

    وكُلُّ ما يُحِيط بِسوره في الحُزْنِ معه يعومِ ..

    فما كَانَ للسعادةِ فيه أَنْ تَسْتَمِرُ يوماُ ..

    وما النِعْمَةُ لتدومِ ..

    2

    مِنْ أيْنَ جِئت .. لا أذْكُرْ بالضَيْطِ فَلَمْ تَكُنْ مُشْرِقَةٌ سمائي ..

    ولكنني أذكر جيداً ..

    أَنْني عُدْتُ حينها مَصْدُوماً مِنْ أصْدِقائي ..

    كُنْتُ تَعِباً جداً مِنْ ممارسةِ الصمتِ .. و الرياءِ

    مِنْ الصعبِ أَنْ تتحرر البسمةُ مِنْ ثغري ..

    .. واضحٌ هو اسْتِيائي ..





    3
    و وصَلْتُ أخيراً إلى ذلك البابِ ..

    بعد جهدٍ كبير ..

    بعد أَنْ احْتَرَقَتْ عيناي في هذا الغَسَقِ ..

    مِنْ الحاجِبِ إلى الحدَقِ .

    وغَرِقَتْ قَدَمايَ في التُرابِ ..

    وكُنْتُ حينها لا أحْمِلُ مِفْتاحاً .. فالبابُ نادِراً ما يُقْفَلُ في غِيابي ..

    أعْتَادَ الجَمِيعُ على شُذوذِي ..

    ولَمْ يَسْئلْ أحدٌ عَنْ أسبابي ..

    4

    ودَخَلْتُ بِيساري ..

    و مَازَالَتْ تَطُوفُ مِنْ حَوْلي رَائحَةِ السيجارِ ..

    و مَضَيْتُ مِنْ الرواقِ قَاصِداً .. حُجْرَتي ..

    هُنا وِلِدْتُ .. وهُنا كَانَتْ طُفولتي .. وهُنَا كُنْتِ بِانتظاري ..

    كُنْتُ أعْلَمُ بِذلك .. وكُنْتُ أتَعَمّدُ العَوْدة مُتَأخِراً .. إلى الدارِ ..

    كُنْتُ أسْعُلُ بِشدّةٍ وأُشْعِلُ الفَوْضَى بِاحتِضَاري ..

    لا جَدْوَى مِنْ العِلاجِ .. مَلَلْتُ مِنْ ذلك العقارِ ..

    تَعِبْتُ حقاً حبيبتي مِنْ المرَضِ .. و اسْتِراقُك في الليْلِ والنّهارِ ..


    لا تُواجِهيني بِهذه الابْتِسَامَةُ المُدَمِّرَة .. حبيبتي مَلَلْتُ هَذِه الأدْوارِ ..

    وهذا الدورُ بالذاتِ ..

    أمَازِلْتِ تَعيشين قِصّة حُبٍّ زائفةٍ .. ومَشْهَداً للشِجَارِ ..

    صدقيني ليْسَ يُفِيدُ إنْ كَانَ لكِ قَلْبٌ

    يخفق مِنْ الخَوْفِ أو يَغَارِ ..

    5

    كَانَ بِصَدْري حديثاً مُطوّلاً .. تَعْتَقِلُه أشْجَاني ..

    كُنْتُ أتَمَنى أنْ أُسمِعُكِ إيّاه .. و أبَتْ الأقدارُ لِذلِكْ

    مَصْدُومةٌ بِدَربُك هي الأماني ..

    وبَدَأتْ أمّك بالنداءِ .. .. وشَرَعَتْ جَوَارِحي بالبُكاءِ ..


    و قَرأتُ في عينيكِ .. شئٌ مِنْ الأَسى .. لِكَثْرةِ أحزاني

    لا عليكِ حبيبتي ..

    اعْتَدْتُ التَخَبّط في الضَلامِ .. لطالما أضعت عُنْواني ..

    ارحلي الآن .. ودعيني أستلقي في مكاني ..

    أمزّقُ الدمعَ بِأصابِعي .. وأسْحَقَهُ بِأسْناني ..

    6

    واسْتَسْلَمْتُ للكآبَةِ حينها .. لطالما كُنْتُ لها ابناً مهذباً مطيع ..

    لطالما كُنْتُ للبؤسِ .. أُنْشودةٍ .. أو قصيدةٍ ..

    يُرَدِدُها الجميع ..

    ودعوتني إلى حيْثُ كَانَ الجميعُ نائمون ..

    وكُنْتُ بالصمتِ مشْغول .. وبالدمعِ مدفون ..

    وزاد إلحاحُكِ عِنْدما شَعَرْتِ أَنْني بالقَهْرِ مطعون ..

    وكُنْتُ رافِضاً بِشدّة ..

    لما أتهيأ مِنْ أوهامٍ وما أمارسُ في النومِ مِنْ جنون ..

    ولَمْ أكُنْ لأرْضَخ لولا عَيْناك ..

    وإنْ منعتُكِ عَنْ حظني الأشْوَاك ..

    أو أحاطَتْ بِفِراشي الأسْلاك ..

    وإنْ مُزِّقت مِنْ الكَبْتِ شَفَتاك ..

    7

    وفي الفِناءِ وجَدْتُ فِراشاً كَانَ بانتظاري ..

    يُحاصِرُه أطفالُكِ الصِغار ..

    اسْتَلقَيْتُ كعادتي .. عاري الصدرِ أُطالِع السماء أُفتِش عَنْ الأقمار ..

    ورأيتُكِ قادِمة وعيناك .. ترمقني بالحُزنِ وتتلاشى في الضلامِ ..

    ألقيتِ الحِجاب جانِباً .. و اسْتَلقَيْتِ .. بدونِ كلامِ ..

    و الْتَفَتي نَحْوِي حبيبتي .. وقَرَأتُ في عَيْنَيكِ غرامي ..

    وشَعَرْتُ حقاً بِعُمْقِ شُعورك نَحْوي ..

    وتَخَلّيْتُ عَنْ السماء .. وأضَعْتُ مِنْ عيني منامي ..




    وشئٌ فشئ ..

    بَدَأَنا نَتَقَلّبُ وبَدَأَتْ في الثَوْرةِ حركاتنا ..

    ولَمْ يعد بالوِسْعِ السّيْطرةِ على الوَضْعِ .. جَارِفةٌ هي انْدِفاعَاتُنا ..

    وتَحَرَرَت مِنْ السكونِ كَفّي .. لتزحف باتجاهك ..

    لِتُسَانِدها في الحزنِ أمنياتنا ..

    وأخَذَتْ تَعَبَثْ هنا .. وهناك .. وتُقَاوِم ما يُحَاصِرها مِنْ شِباك ..

    وتَخْتَرِق الحِصار .. ولْتُسَجّل أو انتصاراتنا ..

    واقْتَرَبَتْ سَاعَةُ الصّفْرِ .. وتَسَارَعَتْ في الجوْفِ خفقاتنا

    و ها هي ريحُ النّصْرِ تهِبُ لِتَخْتَرق سُكونِ لحظاتنا ..

    وإذ بالدّمْعِ يَخْتَلِس الفرار .. لِشِدّة معاناتنا ..

    و ها هي كَفُّكْ أُحِسُ باقْتِرابها .. لتَنْبُش ما أوْدَتْهُ عبراتنا ..

    ولْتُوَثّق معي أوّلِ عِناقاتنا ..

    9
    و لَمَسْتُها .. و اقْشَعَرّتْ روحي بِلْمْسِها .. وعادتْ الدِماءُ في عروقي.. تَسْرِي

    وسَرَتْ الفَرْحَةُ في وِجْداني تجري ..

    ومَضَتْ الدّموعُ مِنْ وَكْرِها إلى صدري ..

    لا أُصَدّق .. أكُنْتِ تُفَكّرين فِيما أُفَكّر يا عمري .. ؟

    أَكُنْتُ أشْغَلُ بَالُك كما تَشْغَلين فِكْري .. ؟

    وأَخَذْتُ أُعَانِق أصَابِعُك ..

    وأُقَبِلُها بِأنَامِلي .. وأُكَلِمُها عَنْ شَوْقي وسهري ..

    وأطِيُر بها إلى السماءِ الداميةِ .. وأَحْمِلُها على ظهري ..

    وأسْرُد لها الذِكْرَيات .. وعَنْ الأمْسِ الذي باتَ بخواطرنا كالزهرِ

    يَفُوح لنا مِنْ الوفاءِ مشاعر .. ومِنْ الحُبِ عطرِ

    وعَنْ حاضرٍ سَكَبَ لنا ما سَكَبَ مِنْ خمرٍ ومِنْ قهرِ

    لا يمكن أَنْ أُحَرِرْ كَفّك عَنْ كَفّي .. ما لَمْ يَشُلُني قدري ..

    ما لَمْ تَجْزَع هذه الرِيحُ الأليفَةِ .. ما لَمْ تَتَضَاربُ أمْواجُ بحري ..




    دعيني أُدَاعِبُها وأُدَاعِبُ بها سنيُن عشقي ..

    دعيني أسْعَدُ مرةً بِنَصْري ..

    وأحْتَفِلُ باسْتِقْلال الحُزْنِ عَنْ بحري ..

    دعيني أُمَارِسُها الحُبَّ مرةً .. ممارسةً يَيْنعُ لها ثمري ..

    تُنْجِبُ النشوة للحَظَاتِ .. فلقد طَالَ حبيبتي .. صَبْرِي

    10
    وبَعْدَ أَنْ طَالَ العِنَاق ..

    وتَكَاثَفَتْ مِنْ حَوْلَنَا جُيُوشِ الضّبَاب ..

    شَعَرْتِ أخيراً بأَنَّني بالحُبِ ماضٍ في الوَهْمِ إلى السَرَاب

    وكُنْتُ أعْرِفُ هذا .. وأشْعُرُ بما يُرَاوِدُك مِنْ انْدِفَاعٍ نَحْوِي ..

    ومِنْ عَذَاب

    حتَّى تَحَوّلَ المَوْقِفُ مِنْ العِنَاقِ إلى الدُعَاب ..

    و بَدَأَ قَلْبُك في طفولتي يَرْتَاب ..

    وبَدَأَتْ الحَرَارةُ عَنْ كَفُّكِ بِالغِيَاب ..

    وتَسَلّل البرود إلى أنامِلُك وأسْتَعْمَرَها الاكْتِئَاب ..

    وتَرَاجَعْتِ حبيبتي مَرةً أُخْرَى ..

    وقَررتِّ الانْسِحَاب ..

    وقبّلتي كَفِّي المخْذُولةِ ..

    وتَرَكْتِهَا فَوْقَ صِغَارُك مَقْتُولَةِ ..

    واتّخَذْتِ مِنْ النُعَاسِ أسْبَاب ..

    وسَكَنتْ صَبَا الليلِ عَنْ الهبوب .. و احْتَضَرَتْ السّعَادَةُ بِالذّهَاب ..

    وذِراعي مازالت ممدودةً .. تَسْاَلُكِ العَوْدَةَ

    تَسْاَلُكِ النّجْدَةَ مِنْ الحُزْنِ .. مِنْ اليَأَسِ

    تَسْاَلُكِ الإياب ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-01-19
  3. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    رائع أديبنا الحبيب !!

    الحبيب / محمد ..

    أطلت الغياب واشتقناك كثيرا ، ولولا تحفتك الأدبية التي جئتنا بها والتي جمعت بين الشعر وفن القص لعاتبناك على غيابك وهجران أحبابك ..

    تحفتك رائعة ، وقد حاولت أقتطف من بستانها زهرة فوجدتها روضة لا تنفصل ورودها ، كل متكامل وإن كان فيها بعض الأخطاء المطبعية التي نقع بها جميعا وهي لا تضيرها ..

    فمرحبا بك وبعودك الحميد وحبك النبيل ، أبلغك الله مناك وفي الخير رعاك ..

    لك مني خالص المحبة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-01-20
  5. الأهجرى

    الأهجرى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-21
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    وعَنْ حاضرٍ سَكَبَ لنا ما سَكَبَ مِنْ خمرٍ ومِنْ قهرِ

    **************
    لا يمكن أَنْ أُحَرِرْ كَفّك عَنْ كَفّي .. ما لَمْ يَشُلُني قدري ..

    ما لَمْ تَجْزَع هذه الرِيحُ الأليفَةِ .. ما لَمْ تَتَضَاربُ أمْواجُ بحري ..
    **********
    كلام رائع رائع حقاً
    ويسلموووووووووو
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-01-22
  7. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    درهم .. الاستاذ والصديق .. والمشرف الحبيب ..

    أحييك بتحية الاسلام أولاً

    فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    داعبت مشاااااعري أيها الوفي بكلماتك .. الصادقة ..

    تسعدني دوماً أيها العتيق بتواضعكم الجم, وجميل مشاعركم وطيب أخلاقكم يا سيدي ..

    لم أكن لأغدق من دفاتري القديمة الشئ الجديد لهذه الرحاب اللطيفة
    " سوى هذه القصيدة " ,,, سعيدٌ انا لأنها حازت على رضاكم وارتضت ذوقكم الرفيع

    .. أرتحلت وانشغلت حتى عن دياري يا سيدي .. ولكني اعود .. حتماً كعادتي بعد كل رحيل .. إليكم .. وإلى دياري .. أشتقت للأدبي كثر شوقي لأهي وأحبابي .

    فالعتب مرفوع من جنابك أيها الغالي أوليس كذلك ;)

    ولك الود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-01-22
  9. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    أسعد الله مساااااااااك يا اخي ..



    أولاً ..

    آسفٌ ..

    أشد الاسف أيها الحبيب .. على التأخير ..

    عذراً .. فيس من أهمال الردود !!

    شرفُ لي أيها الغالي ان تنال كلماتي رضاكم أيها الغالي ..

    شكراً لك على تشريفك لي وحضرورك المضئ .. ولك الود
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-01-22
  11. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    أسعد الله مساااااااااك يا اخي ..



    أولاً ..

    آسفٌ ..

    أشد الاسف أيها الحبيب .. على التأخير ..

    عذراً .. فليس عوائدي أهمال الردود !!

    شرفُ لي أيها الغالي ان تنال كلماتي رضاكم أيها الغالي ..

    شكراً لك على تشريفك لي وحضرورك المضئ .. ولك الود
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-01-25
  13. SHAHD

    SHAHD عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2000-11-24
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    1
    سيـــدي ...

    مخلوقات نابضة بالحياة والألم .. مفرداتك تلك ..
    غسلت روحي بالبكاء ...

    تستحق مني الوقوف ...لكن اعذرني ...
    ربما أستطيع العودة ... عندما لا تخونني قدماي على الوقوف أمام لوحتك التي لامست حدودا بنفسي ..قضيت العمر أهرب منها ...
    ربما أعود .. حين أستطيع قراءة حروفك فقط .. دون أن أكتب معها حروف نبضي ..

    دمت مبدعا ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-01-25
  15. رحيل

    رحيل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-20
    المشاركات:
    204
    الإعجاب :
    0

    وماذا عساني أقول لك!!! ,,
    أخي "محمد" أبدعت وكنت رااااائعاً أذهلتني كلماتك نالت على إعجابي ..
    كم هي راائعة تتسلل للأعماق دون إذن من أحد ..
    وكأني كنت في مدرسة للشعراء نهلت من عذب كلماتها ,,
    بحق
    بحق
    أنت شاعر ..(y)

    تقبل إعجابي بقلمك ..
    رحيل ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-01-25
  17. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    شهد .. !!



    شرف عظيم قد لا يوصف ..

    شهد قد عااااااااادت .. !!

    وما أروع العودة يا سيدتي بحضورك الكريم .. بهرجٌ لا استحقه فعلاً .. أين أنا من فيضكم أيتها الرائغة ..

    كالطيف .. أو كالحلم ..

    بحضورك العجل ..

    وفي شفافيتك الساحرة ..

    وبعفويتك الجذابة .. !!

    وقفةٌ يا سيدتي .. سأقف عليها أنا بعد كل حين وحين ..

    شرفني حضورك يا أسطورة البنفسج .. أسعدني

    بعثرني .. أربكني ..

    لك الود أيتها الغالية وأسعد الله أيامك كلها .. وأجارك من كل وصب وأستياء ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-01-25
  19. محمد سقاف

    محمد سقاف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-05-26
    المشاركات:
    1,451
    الإعجاب :
    0
    الاميرة المبدعة ..



    عزيزتي :

    أخجلتني جداً .. بكلامك العذب و طيب مشاعرك الوفية ..

    لا زلت أيتها القديرة بأول المشوار ..

    كبيرةٌ جداً هي كلمة شااااااااااااعر ( لا زلت صغير السن ) :)

    ولا أستحق كل هذا الاطراء الفذ منك ..

    بكم أكون وبدونكم .. قد لا يكون لي وجود !!
     

مشاركة هذه الصفحة